سمو
04-19-2006, 01:40 AM
دمعاتي تسابق أفكاري لكتابة خاطرتي هذه..!
نتعرض كثيراً لمواقف يكون لها وقع وتأثير في أنفسنا..
بعضها يزول بساعات والبعض أيام والأخر يلازمك كظلك..!
يختلف تعاملك معها فالبعض يكسرها فأس التفاؤل بهذه الحياة..!
والبعض لا خيار لك سوى السماح بخروج دمعات حااارة..!
لتطفأ وميض نارها..!
؛
في صباح يوم جميل..
خرجت لفناء البيت ممسك بيدي فنجان من القهوة وصحيفة ذلك اليوم..
نسيم هواء لطيف يتلاعب مع أوراق الصحيفة الحقيرة..!
طويتها مع أني لم أكمل ولا ربع صفحاتها..!!
لم تزدني إلا ذل..!
أناس تقنعوا الإنسانية ..!
أخذوها بـلا معنى..!
أناس لا هم لهم إلا إطفاء شهوتهم الحقيرة..!
أناس تدندن بثقافة ساذجة..!
والآخر يحاول رسم البسمة بكاركاتير سخيف..!
وهنا شباب أصبح رأس مالهم في أرجلهم لا عقولهم..!
أخذت تلك المدورة المملوءة بـ (هواء) جل وقتهم..!
...!
أخذت نفسا عميقاًً مع شعور مزعج ينتابني كثيراً..!
لعلي أبين بعضه لكم..
؛
وجدتها فرصه لاستعراض ما يحمله جوااالي من مسجااات ومقاطع...
حان الدور على مقطع صوتي يتحدث عن حياة الطفولة وبراءتها..!
لا شعورياً أغمضت عينيَّ لوقع الكلمات ..!
بمجرد فتحها من جديد إلا بدمعتين تسقط..!
أحقاً كانت الكلمات تستحق هذه الدمعاااات..!
أحقاً خرجت بكل هذه السهولة..!
أذكر أن أمي أخبرتني بصعوبة خروج الدمعات في طفولتي ..!!
أين هي لترى ابنها سمح لدموعه بالخروج بحجة كلمات فقط لا غير..!
فكرت في حااالي أحقاً كان يفتقد لحياة الطفولة ..!
أقرب الناس لي في حياتي تلك الأم والأب..
ولله الحمد لساعتي هذه حنان ودفأ أمي لا يزال يلازمني ولم أفقده..
المعاملة والرعاية من أبي لم تزل بل في ازدياد عن طفولتي ..!
الأم والأب موجودان لماذا إذاً الشوق..؟
أملي ومبتغاي في طفولتي هو الذهاب إلى سوبر ماركت وملئ السلة
بالشكولاته ونكهات من حلاوة المص ..!
لا تغير في حياتي الآن فكل ما أردته ولله الحمد سيتوفر..
عجباً لي ..!
ماذا يبكيني ..!
لماذا هذا الحنان والشوق لحياة لا تعرف للجدية طريق..!
حياة مليئة باللعب..!
أحقاً تستمتع بمشاهدة صور أطفال..!
أتشتاق لحياة قريبه من الخيااال ..!
أتحن لها ..؟!!
كان رجع صدى سؤالي بـ
نعم وألف نعم ..!
مرحباً بالخياااال مرحباًُ باللعب مرحباً بالامبالات..
في ظل وضع حياتي مع من يُسمّون بـ البشر..!
آآآهـ من عالمكم..!
لا رد ولا تقدير منه لدموعي..!
سأعترف..!
بتحطيمه لكياني..!!
إنهاء طموحي..!!
ملئ حياتي بالجروح..!!
نسياني بما يسمى بـ الأمل..!!
عليك اللعنة كما قال رسولي..!
؛
يا بشر آما آن لنياتكم بالصفاء ..!
كالأنعام..!
تأكلوا وتشربوا..!
جددوا حياتكمـ الحقيرة ..!
افهموا الحب..!
تبادلوا الفل والياسمين..
بدل رؤوس نوويه تتباهون وتهددون بها ..!
كم أكرهكم ..!
؛
مستعد وبكل قواي العقلية العيش لمفردي..!
مهاجراً منكم ومن عالمكم..!
راحل لجزيرتي..
في جزيرتي..
سأحكي مع الطير..
سأستمتع ..
بجمال القمر..
بصفاء النهر..
ستزيدني الشمس دفءً..
نسمة هواء كافية لشحن طاقتي..
سأرسم على الشاطئ قلب..
وستأتي أمواجي لتزيده روعه ليس كأمواجكم التي طمسته..!
ستأتي أطياف قوس المطر لتلونه..!
وستضيف عليه الورود والزهور رائحة وشكل ساحراً..!
أرأيتم لن أفقد الكثير من عالمكم..
سأرحل بلا اشتياق..
سأرحل بعيداَ بعيداً..
؛
برحيلي سأودع الأنانية.. الكره.. النفاق..!
لالا لماذا أعدد ..!
فالبشر يحملون من {....} الكثير..!
سأتعب نفسي بتعديد ما يحملون
تباً لها ولمن يحملها..!
؛
((لست أدري كيف أدري لست أدري))..!
هل أنــا على كرسي لقاعة سيمنا ..!
لمشاهدة فيلم بين الخير والشر..!
لكن لا أحد بجانبي..!
أيعقل فقط أنــا من حضر هذا الفلم..!
تباً لكم ولعقلي الذي أصبح يستمتع في تحييري..!
أعتقد أن نهاية هذا الفلم هو خروج روحي من جسدي ..!
ومفارقتي لدار سينمائيكم الفاااشل..!
حالي كحال من حكم عليه بالشنق..!
والناس متجمهرة لمشاهدته..!
وقد تم وضع الحبل بعنقه..
بقي فقط سحب قطعة خشبية يقف عليها..!
لكن لا أحد يقوم بسحبها..!
عجلوا بفك الحبل أو أسحبوها وأريحوه أو بالأصح أريحوني..!
؛
سأبقى أعاني..
؛
باختصار..
من مثلي أنا ..؟
من يكون..؟
تحيتي/ سمو,,,
نتعرض كثيراً لمواقف يكون لها وقع وتأثير في أنفسنا..
بعضها يزول بساعات والبعض أيام والأخر يلازمك كظلك..!
يختلف تعاملك معها فالبعض يكسرها فأس التفاؤل بهذه الحياة..!
والبعض لا خيار لك سوى السماح بخروج دمعات حااارة..!
لتطفأ وميض نارها..!
؛
في صباح يوم جميل..
خرجت لفناء البيت ممسك بيدي فنجان من القهوة وصحيفة ذلك اليوم..
نسيم هواء لطيف يتلاعب مع أوراق الصحيفة الحقيرة..!
طويتها مع أني لم أكمل ولا ربع صفحاتها..!!
لم تزدني إلا ذل..!
أناس تقنعوا الإنسانية ..!
أخذوها بـلا معنى..!
أناس لا هم لهم إلا إطفاء شهوتهم الحقيرة..!
أناس تدندن بثقافة ساذجة..!
والآخر يحاول رسم البسمة بكاركاتير سخيف..!
وهنا شباب أصبح رأس مالهم في أرجلهم لا عقولهم..!
أخذت تلك المدورة المملوءة بـ (هواء) جل وقتهم..!
...!
أخذت نفسا عميقاًً مع شعور مزعج ينتابني كثيراً..!
لعلي أبين بعضه لكم..
؛
وجدتها فرصه لاستعراض ما يحمله جوااالي من مسجااات ومقاطع...
حان الدور على مقطع صوتي يتحدث عن حياة الطفولة وبراءتها..!
لا شعورياً أغمضت عينيَّ لوقع الكلمات ..!
بمجرد فتحها من جديد إلا بدمعتين تسقط..!
أحقاً كانت الكلمات تستحق هذه الدمعاااات..!
أحقاً خرجت بكل هذه السهولة..!
أذكر أن أمي أخبرتني بصعوبة خروج الدمعات في طفولتي ..!!
أين هي لترى ابنها سمح لدموعه بالخروج بحجة كلمات فقط لا غير..!
فكرت في حااالي أحقاً كان يفتقد لحياة الطفولة ..!
أقرب الناس لي في حياتي تلك الأم والأب..
ولله الحمد لساعتي هذه حنان ودفأ أمي لا يزال يلازمني ولم أفقده..
المعاملة والرعاية من أبي لم تزل بل في ازدياد عن طفولتي ..!
الأم والأب موجودان لماذا إذاً الشوق..؟
أملي ومبتغاي في طفولتي هو الذهاب إلى سوبر ماركت وملئ السلة
بالشكولاته ونكهات من حلاوة المص ..!
لا تغير في حياتي الآن فكل ما أردته ولله الحمد سيتوفر..
عجباً لي ..!
ماذا يبكيني ..!
لماذا هذا الحنان والشوق لحياة لا تعرف للجدية طريق..!
حياة مليئة باللعب..!
أحقاً تستمتع بمشاهدة صور أطفال..!
أتشتاق لحياة قريبه من الخيااال ..!
أتحن لها ..؟!!
كان رجع صدى سؤالي بـ
نعم وألف نعم ..!
مرحباً بالخياااال مرحباًُ باللعب مرحباً بالامبالات..
في ظل وضع حياتي مع من يُسمّون بـ البشر..!
آآآهـ من عالمكم..!
لا رد ولا تقدير منه لدموعي..!
سأعترف..!
بتحطيمه لكياني..!!
إنهاء طموحي..!!
ملئ حياتي بالجروح..!!
نسياني بما يسمى بـ الأمل..!!
عليك اللعنة كما قال رسولي..!
؛
يا بشر آما آن لنياتكم بالصفاء ..!
كالأنعام..!
تأكلوا وتشربوا..!
جددوا حياتكمـ الحقيرة ..!
افهموا الحب..!
تبادلوا الفل والياسمين..
بدل رؤوس نوويه تتباهون وتهددون بها ..!
كم أكرهكم ..!
؛
مستعد وبكل قواي العقلية العيش لمفردي..!
مهاجراً منكم ومن عالمكم..!
راحل لجزيرتي..
في جزيرتي..
سأحكي مع الطير..
سأستمتع ..
بجمال القمر..
بصفاء النهر..
ستزيدني الشمس دفءً..
نسمة هواء كافية لشحن طاقتي..
سأرسم على الشاطئ قلب..
وستأتي أمواجي لتزيده روعه ليس كأمواجكم التي طمسته..!
ستأتي أطياف قوس المطر لتلونه..!
وستضيف عليه الورود والزهور رائحة وشكل ساحراً..!
أرأيتم لن أفقد الكثير من عالمكم..
سأرحل بلا اشتياق..
سأرحل بعيداَ بعيداً..
؛
برحيلي سأودع الأنانية.. الكره.. النفاق..!
لالا لماذا أعدد ..!
فالبشر يحملون من {....} الكثير..!
سأتعب نفسي بتعديد ما يحملون
تباً لها ولمن يحملها..!
؛
((لست أدري كيف أدري لست أدري))..!
هل أنــا على كرسي لقاعة سيمنا ..!
لمشاهدة فيلم بين الخير والشر..!
لكن لا أحد بجانبي..!
أيعقل فقط أنــا من حضر هذا الفلم..!
تباً لكم ولعقلي الذي أصبح يستمتع في تحييري..!
أعتقد أن نهاية هذا الفلم هو خروج روحي من جسدي ..!
ومفارقتي لدار سينمائيكم الفاااشل..!
حالي كحال من حكم عليه بالشنق..!
والناس متجمهرة لمشاهدته..!
وقد تم وضع الحبل بعنقه..
بقي فقط سحب قطعة خشبية يقف عليها..!
لكن لا أحد يقوم بسحبها..!
عجلوا بفك الحبل أو أسحبوها وأريحوه أو بالأصح أريحوني..!
؛
سأبقى أعاني..
؛
باختصار..
من مثلي أنا ..؟
من يكون..؟
تحيتي/ سمو,,,