صالح سعيد الهنيدي
08-15-2005, 02:38 PM
ثقافة المرأة .. إلى أين
تمثل المرأة النصف الآخر للمجتمع , وهي الوجه الناعم بكل ما فيه من رقة وحنان . وقد جعل الله سبحانه وتعالى هذا التجانس الطبيعي بين الرجل والمرأة بحيث يكمل كل واحد منهما الآخر , فالرجل يمثل قوة العقل والحكمة , والمرأة تمثل فيض العاطفة والحنان , وبالعقل والعاطفة ترسو سفينة الحياة إلى بر الأمان .
وكان لا بد من هذه المقدمة القصيرة للتأكيد على أهمية ثقافة المرأة , وأن المجتمع لا يستغني عن رؤيتها الثقافية , لأننا عندما نشلُّ حركتها المعرفية , ونحرمها من أبسط مقوماتها العقلية , فإننا نحكم بالإعدام على مؤثراتها العاطفية .وإذا تجاهلنا دور المرأة في حياتنا العامة فإننا نقوم بعملية شلل لإحدى قدمي مسيرتنا التنموية.
ولعل من الثابت في الأذهان ما كانت تقوم به المرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من مشاركة في شتى الأحداث السياسية والاجتماعية بل والأدبية , وكان هذا على مرأى ومسمع منه عليه السلام , ولا يزيدها إلا ثباتًا وتشجيعًا . والشواهد كثيرة لا تسمح بسردها مساحة هذا المقال .
وللمرأة أدوار أساسية في حياتها لا بد لها من القيام بها , وأدوار ثانوية تستطيع أن تساهم وتشارك من خلالها في شتى مناحي الحياة . وأهم أدوارها الأساسية تربية الأبناء تربية دينية صافية , وتأهيلهم ليكونوا لبنات إصلاح في المجتمع , وتوفير المناخ الأسري الآمن لحياة زوجية سعيدة . وإذا استطاعت المرأة أن تقوم بهذا الدور الأساس فإن لها الحق أن تساهم في الحراك الثقافي , وأن تتفاعل مع الشأن المعرفي بإنتاجاتها الأدبية والكتابية . ولعل المرأة في بلادنا قد لقيت شيئًا من التهميش حتى في أدوارها الأساسية , ويعود ذلك إلى عدم إدراك الرجل لدور المرأة المهم في كافة مناشط الحياة , واعتقاد الكثير من الرجال أن المرأة مجرد آلة لتنفيذ رغباته وليس لديها أي فرصة للإبداع وهذا أدى إلى الحد من انتشار أدب المرأة في بلادنا , كما أن لسياسة الإقصاء التي يمارسها الكثير من الرجال ضد المرأة دور في وأد القيمة الإبداعية لدى المرأة وكأنها لم تخلق من لحم ودم ومشاعر .
وإننا ندعو من هذا المنبر الثقافي المتميز إلى إعطاء المرأة حقوقها التي كفلها الإسلام لها على أكمل الوجوه , لكي تكون رافدًا من روافد الإبداع في ثقافتنا المحلية . كما أننا نطالب المرأة بالالتزام بحدود الشرع الحكيم من حشمة وحجاب شرعي , وألا تكون مشاركتها في الهمِّ الثقافي ذريعة للانفلات من أوامر الشرع الحكيم , ووسيلة للتمرد على الزوج بحجة المساهمة في الحركة الثقافية . والله من وراء القصد .
صالح بن سعيد الهنيدي
تمثل المرأة النصف الآخر للمجتمع , وهي الوجه الناعم بكل ما فيه من رقة وحنان . وقد جعل الله سبحانه وتعالى هذا التجانس الطبيعي بين الرجل والمرأة بحيث يكمل كل واحد منهما الآخر , فالرجل يمثل قوة العقل والحكمة , والمرأة تمثل فيض العاطفة والحنان , وبالعقل والعاطفة ترسو سفينة الحياة إلى بر الأمان .
وكان لا بد من هذه المقدمة القصيرة للتأكيد على أهمية ثقافة المرأة , وأن المجتمع لا يستغني عن رؤيتها الثقافية , لأننا عندما نشلُّ حركتها المعرفية , ونحرمها من أبسط مقوماتها العقلية , فإننا نحكم بالإعدام على مؤثراتها العاطفية .وإذا تجاهلنا دور المرأة في حياتنا العامة فإننا نقوم بعملية شلل لإحدى قدمي مسيرتنا التنموية.
ولعل من الثابت في الأذهان ما كانت تقوم به المرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من مشاركة في شتى الأحداث السياسية والاجتماعية بل والأدبية , وكان هذا على مرأى ومسمع منه عليه السلام , ولا يزيدها إلا ثباتًا وتشجيعًا . والشواهد كثيرة لا تسمح بسردها مساحة هذا المقال .
وللمرأة أدوار أساسية في حياتها لا بد لها من القيام بها , وأدوار ثانوية تستطيع أن تساهم وتشارك من خلالها في شتى مناحي الحياة . وأهم أدوارها الأساسية تربية الأبناء تربية دينية صافية , وتأهيلهم ليكونوا لبنات إصلاح في المجتمع , وتوفير المناخ الأسري الآمن لحياة زوجية سعيدة . وإذا استطاعت المرأة أن تقوم بهذا الدور الأساس فإن لها الحق أن تساهم في الحراك الثقافي , وأن تتفاعل مع الشأن المعرفي بإنتاجاتها الأدبية والكتابية . ولعل المرأة في بلادنا قد لقيت شيئًا من التهميش حتى في أدوارها الأساسية , ويعود ذلك إلى عدم إدراك الرجل لدور المرأة المهم في كافة مناشط الحياة , واعتقاد الكثير من الرجال أن المرأة مجرد آلة لتنفيذ رغباته وليس لديها أي فرصة للإبداع وهذا أدى إلى الحد من انتشار أدب المرأة في بلادنا , كما أن لسياسة الإقصاء التي يمارسها الكثير من الرجال ضد المرأة دور في وأد القيمة الإبداعية لدى المرأة وكأنها لم تخلق من لحم ودم ومشاعر .
وإننا ندعو من هذا المنبر الثقافي المتميز إلى إعطاء المرأة حقوقها التي كفلها الإسلام لها على أكمل الوجوه , لكي تكون رافدًا من روافد الإبداع في ثقافتنا المحلية . كما أننا نطالب المرأة بالالتزام بحدود الشرع الحكيم من حشمة وحجاب شرعي , وألا تكون مشاركتها في الهمِّ الثقافي ذريعة للانفلات من أوامر الشرع الحكيم , ووسيلة للتمرد على الزوج بحجة المساهمة في الحركة الثقافية . والله من وراء القصد .
صالح بن سعيد الهنيدي