ابوبدر
04-18-2006, 04:15 AM
متى بكى أبوبدر!
إننا نسمع من عقوق الأبناء لآبائهم ما يجعل عين القاسي تدمع وقلب الجبار يلين قصص في ذلك كثير ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم اجعلنا ممن يبر بوالديه وارزقنا ذرية تقوم ببرنا في الحياة وبعد الممات فعندما أعلم عن هذه القصص والمآسي تتلخبط أفكاري وتضيع أقلامي ولا يبقى أمامي إلا هاتان الآيتان (وقضى ربك ألا تعبدوا ألا إياه وبالوالدين أحسانا) فقرن عبادته برضاء الوالدين والحسن لهما وجعلها بعد عبادته عزوجل واتأمل في الآية الأخرى (ولاتقلهم أف ولاتنهرهما ) فهنا تدمع العين, حيث عزوجل حذرنا من قول أف الكلمة التي لاتتعدى حرفين وهي عبارة نفس أو زفره بسيطه ولكنها من أشد العقوق والمولى عز وجل حذر منها فما بالك بمن يتكلم على والديه ويضربهما وقد تصل والعياذ بالله إلى درجة القتل. موضوع كبير فلو كتبت ماكتبت فلن أشفي غليلي, ولكن وضعت هذه الأبيات التي تصور حال ولد عق أمة بصورة من صور العقوق, وجعلتها عبارة عن تمثيل لأحد الشخصيات عبارة عن ولد أسمه سلطان أو سعود أو أي اسم كان ووالدته تناديه فهنا بداية القصيدة وقلت الأبيات على لسان الأم المسكينة.
وين أنت ياسعود أمك تناديك
وشفيك ماتسمع شكاي ونداي
يامسندي قلبي على الدوم يطريك
ماغبت عن عيني وطيفك زماني
هذي ثلاث أسنين والعين تبكيك
ماشفت زولك زايلن يا ضناي
تذكر حياتي يوم أنا أشيلك وأداريك
واللعّبك دائم وتمشي وراي
ترقد على صوتي وحضني دخيلك
ماغيرك أحدن ساكن في حشاي
وإذا مرضت أسهر بقربك وأداويك
ما ذقت طعم النوم صبح ومساي
يا ما عطيتك من حناني وبعطيك
تكبــــر وتكبـــر بـالأمل يــامناي
لكن خسارة لكن اليوم وشفيك
وأخلصت للزوجة وأنا لي شقايه
أنا ادري عنها كافيه ماتخليك
قالت عجوزك مـا أبيها معايه
خليتني وسط المصحه وأنا ارجيك
هذا جزا المعروف هذا جزايه
ياليتني خدامة بين أياديك
من شأن أشوفك كل يوم برواقه
مشكور يا ولدي وتشكر مساعيك
وادعي لك الله دائماً بالهداية
سعود ياسعود أمك توصيك
أخاف ماتلحق تشوف الوصاية
وصيت دكتور المصحة بيعطيك
رسالتي وحروفها من بكايه
وإن مت لاتبخل على بدعاويك
واطلب لي الغفران هذا رجايه
وأمطر تراب القبر بدموع عينيك
ما عاد ينفعك الندم بالنهاية
ما عاد ينفعك الندم بالنهاية
وسلامتكم
إننا نسمع من عقوق الأبناء لآبائهم ما يجعل عين القاسي تدمع وقلب الجبار يلين قصص في ذلك كثير ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم اجعلنا ممن يبر بوالديه وارزقنا ذرية تقوم ببرنا في الحياة وبعد الممات فعندما أعلم عن هذه القصص والمآسي تتلخبط أفكاري وتضيع أقلامي ولا يبقى أمامي إلا هاتان الآيتان (وقضى ربك ألا تعبدوا ألا إياه وبالوالدين أحسانا) فقرن عبادته برضاء الوالدين والحسن لهما وجعلها بعد عبادته عزوجل واتأمل في الآية الأخرى (ولاتقلهم أف ولاتنهرهما ) فهنا تدمع العين, حيث عزوجل حذرنا من قول أف الكلمة التي لاتتعدى حرفين وهي عبارة نفس أو زفره بسيطه ولكنها من أشد العقوق والمولى عز وجل حذر منها فما بالك بمن يتكلم على والديه ويضربهما وقد تصل والعياذ بالله إلى درجة القتل. موضوع كبير فلو كتبت ماكتبت فلن أشفي غليلي, ولكن وضعت هذه الأبيات التي تصور حال ولد عق أمة بصورة من صور العقوق, وجعلتها عبارة عن تمثيل لأحد الشخصيات عبارة عن ولد أسمه سلطان أو سعود أو أي اسم كان ووالدته تناديه فهنا بداية القصيدة وقلت الأبيات على لسان الأم المسكينة.
وين أنت ياسعود أمك تناديك
وشفيك ماتسمع شكاي ونداي
يامسندي قلبي على الدوم يطريك
ماغبت عن عيني وطيفك زماني
هذي ثلاث أسنين والعين تبكيك
ماشفت زولك زايلن يا ضناي
تذكر حياتي يوم أنا أشيلك وأداريك
واللعّبك دائم وتمشي وراي
ترقد على صوتي وحضني دخيلك
ماغيرك أحدن ساكن في حشاي
وإذا مرضت أسهر بقربك وأداويك
ما ذقت طعم النوم صبح ومساي
يا ما عطيتك من حناني وبعطيك
تكبــــر وتكبـــر بـالأمل يــامناي
لكن خسارة لكن اليوم وشفيك
وأخلصت للزوجة وأنا لي شقايه
أنا ادري عنها كافيه ماتخليك
قالت عجوزك مـا أبيها معايه
خليتني وسط المصحه وأنا ارجيك
هذا جزا المعروف هذا جزايه
ياليتني خدامة بين أياديك
من شأن أشوفك كل يوم برواقه
مشكور يا ولدي وتشكر مساعيك
وادعي لك الله دائماً بالهداية
سعود ياسعود أمك توصيك
أخاف ماتلحق تشوف الوصاية
وصيت دكتور المصحة بيعطيك
رسالتي وحروفها من بكايه
وإن مت لاتبخل على بدعاويك
واطلب لي الغفران هذا رجايه
وأمطر تراب القبر بدموع عينيك
ما عاد ينفعك الندم بالنهاية
ما عاد ينفعك الندم بالنهاية
وسلامتكم