المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العقل العربي إلى أين ؟ الرياضة أنموذجًا


صالح سعيد الهنيدي
11-21-2009, 12:41 AM
في الحقيقة أنه ليس من اختصاص مرافئ الوجدان
أن تعنى بالشؤون الرياضية
ولكن نظرًا للبُـعد الذي خرجت به ( المعارك ) الثلاث التي خاضها
فريقا الجزائر ومصر في مبارياتهما الثلاث
وأسميتها معارك - مع احترامي لأحبتي في الدولتين - لأنها أشبهت المعارك
في حجم الحرب الإعلامية والتعبئة التي استعدّ بها كلُّ فريق ليخرج ظافرًا بنصيب جنوب إفريقيا 2010م
وأيضًا لما تبع ذلك من حالات وفيات بالسكتات القلبية نظرًا لهزيمة هذا أو لفوز ذاك

وماذا بعد ؟!
ما الذي يحصل عندما يفوز فريق باللعب في كأس العالم ؟!
بل ما الذي يحصل لو فاز بكأس العالم نفسه ؟!
وما الذي يحصل أيضًَا لو لم يمثلنا فريق في كأس العالم هذا ؟!

وماذا بعد ؟!
هل انتهت كلُّ قضايانا المصيرية كعرب ومسلمين
وهل حُلت مآسينا في كل بقعة من بقع هذا العالم المأساوي ؟!
هل ما حصل من حرب رياضية - إن صحت التسمية - يعدُّ تعبئة لفراغ عاطفي تشعر به الشعوب العربية ؟!
لماذا نقلب طاولة الرياضة رأسًا على عقب ونحولها إلى انحدار في الأخلاق التي طالما دعونا إليها وتمثلناها ؟!

وماذا بعد ؟!
هل هذه حرب خفية تريد إشغالنا عن قضايانا ( الأهمِّ ) ؟!
وهل افتراضية المؤامرة صحيحة فيما حدث ؟!

فازت الجزائر
وخسرت مصر
ما الذي حدث بعد ذلك ؟!
هل سيتطور الأمر إلى حروب رياضية أخرى في مواقع أخرى ؟!
أم سيتوقف نزيف الأخلاق عند هذا الحدّ ؟!

ثم ....
أين العقل العربي أمام ما حدث ؟!
هل بلغ حدّ الانحدار ؟
أم أن الأمل لا زال باقيًَا ؟


أدعوكم للمشاركة في إثراء هذا الموضوع المهم
فأنتم سرُّ وصولنا إلى أفكار أكثر شمولية

فاتن محمود
11-21-2009, 01:31 AM
أخي الفاضل صالح سعيد الهنيدي
المعركة كانت من طرف واحد فمنذ وصول المنتخب الجزائري إلى أرض مصر أثبت سوء نواياه بافتعال تمثيلية تحطيم الأتوبيس الخاص بهم والذي أثبتت التحقيقات أن التكسير جاء من الداخل وليس من الخارج ..

أيضا طريقة لعبهم الهمجية والتي استهدفت أفراد المنتخب المصري في المباراة التي جرت أحداثها على أرض مصر ..

سوء الأخلاق كان من جماهير الجزائر وأظنك تتذكر الفتاة التي كانت توجه للمصريين إشارات بذيئة بذراعها على مرأى الجميع .

ثم ماذا تقول عن الشاب الجزائري الذي توعد شعب مصر على الملأ بحجة قتل ثمانية من الجزائريين ؟

المعارك كانت من طرف واحد

شعب مصر لم يُشهر السكاكين في وجه احد

شعب مصر لم يرد الإساءة بالإساءة وتعامل باحترام ورُقي إلى لحظتنا هذه .. لم نتعرض بسوء لجزائري واحد من المقيمين على أرض مصر .. لم نمس سفارة الجزائر بسوء رغم استطاعتنا ذلك .. كان بالإمكان عمل الكثير ..

نحن من أُهين على يد مجموعة من البلطجية باعتراف الشاب الجزائري على مقطع الفيديو ..

نحن من تمزق علم دولته واُحرق وعبرت عليه السيارات

الجرح عميق عمق الحزن المخيم على أهل مصر ولن يلتئم إلا بعد رد اعتبار كل فرد رُوع على أرض السودان واحتجز وتحطمت ممتلكاته في الجزائر وفرنسا لمجرد فوز مصر فوز مؤقت قبل المباراة الفاصلة .

العقل العربي يا أخي قفز من الرؤوس إلى الأقدام واستقر إلى جوار كرة القدم

شكراً

وردة بلا أشواك
11-21-2009, 02:13 AM
.
.

من موقع محايد .. أرى أن حروباً رياضية سببها التعصب حصلت ولا زالت
تحصل في كل أنحاء العالم ... وأن المسألة رياضية ولا تخرج عن هذا
الإطار فهي مسألة تعصب رياضي طبيعي وليست فراغاً عاطفياً
إذ أن الفراغ العاطفي له مناحي كثيرة بعيدة عن الرياضة يتم تفريغه فيها

شكراً لهذه الفسحة

محمودابواكرم
11-21-2009, 02:27 AM
كل شعب يعبر عن اصلة فالاناء ينضح بما فيه وربنا يهدينا جميعا ويرحمنا ويعيدنا اخوة فى الله

حسن الشحرة
11-21-2009, 02:48 AM
ينجح الإعلام في صرف أنظار الشعوب عن همومها الحقيقية..!
لكن..
كاد هذه المرة
أن ينقلب السحرعلى الساحر..!

فيصل عبد الوهاب حيدر
11-21-2009, 05:32 AM
الأستاذ صالح
يؤسفنا ما وصلت إليه الأمور بين بلدين شقيقين وشعبين تربط بينهما أواصر كثيرة أولهما العروبة والاسلام..وإذا كنا نعذر الرياضيين أو بعضهم على الأقل لانحدارهم إلى هذا المستوى- رغم رقي المهنة- لكننا لا نعذر البعض من المثقفين الذين انجروا بشكل أو بآخر إلى هذا المستوى..ولم يقتصر الأمر إلى فئة من مثقفي البلدين المعنيين-باعتبار صلتهم بالقضية- بل تعد الأمر ليشمل بقية البلدان العربية حيث يفترض أن يقوموا بدور المصلحين ورؤية الأمر عن بعد..المشكلة بعيدة الجذور وهي تكمن في تركيبة العقل العربي الحديثة حيث شكلتها عوامل تاريخية ونفسية وتآمرية خارجية وما إلى ذلك كثير..انها بحاجة إلى بحث مطول لا تسعه ربما عشرات الكتب..تحياتي.

معدن بن تراب
11-21-2009, 05:55 AM
دائما نحن العرب نحب العموميات حتى نخرج من ذلك من الظلم للغير وهذا ليس الحل الناجح للمشكله الحل الصحيح للمشكلة لمن يبحث عن الحل هو تحديدها و تحديد مسبباتها من غير ظن ( هو الاثم بعينه والظلم بمعناه ) مثلا ..
المشكله القائمة الان بين مصر والجزائر يجب ان نكون حياديين في الطرح وذلك بالتقصي عن الاسباب ومن المتسبب بالمشكله وحجمها من غير زيادة ( ازعم من خلالها انني اعطي الموضوع حقه ) او نقصان ادعي انه حرصا على عدم التأجيج بين الطرفين ) ثم ابتعد عن الظن ان هناك الدولة تلك هي من تسبب في ذلك لزرع الفتنة بين مصر والجزائر او المجموعة تلك ...الخ
وعندما احدد المشكلة اجد الحل وضح .. وبسيط .. وشرط ذلك الصدق ..
عزيز العضو في المرافي..
الانسان لايرى عيوبة لذلك قال صلىالله عليه وسلم ( المسلم مراءة اخية ) ..
احبتي كتبت عباراتي هذه على عجاله فان كانت صوابا فمن الله وان كانت غير ذلك فمني والشيطان واسأل الله العفو والغفران .. تحياتي للجميع ولي عودة دسمه لذات الموضوع قريبا انشاء الله تعالى

كريمة ثابت
11-21-2009, 09:15 AM
السلام عليكم

الله يرحم ثورة الجزائر وحرب 73
الله يرحم بو مدين وعبد الناصر
الله يرحم العرب أيام كانوا عرب!
الله يرحم التاريخ!
الله يرحم مصر الشقيقة الكبرى التي وقفت إلى جوار الجميع والآن أصبحت مهانة على يد من لا يعرفون التاريخ ولا حتى الجغرافيا!
لا أعرف لماذا كل هذا الحقد على مصر !
لا أعرف ما سر هذا الهجوم العنيف عليها!
لم تفرط مصر يوما في دورها التاريخي مع أشقائها العرب !
الرياضة تبقى رياضة واللعب يبقى لعبا
والمواقف التي لم تتخذ والتسامح الذي لم يكن في محله من المصريين هو الذي أطمع فينا الجميع!
نحن نحتاج إلى رد شرف وإلى ترضية مناسبة ليس من حكومة ولكن من شعب شقيق شهد التاريخ يوما أننا وقفنا بجانبه ووقف بجانبنا ، إن كان جانبا من ثقافته قد أثر على الدماء العربية التي تجري في عروقه فليسارع بإعادة الدماء إلى مسارها في الشرايين وليتذكر أن مصر لن يستطيع التأثير على صورتها مجموعة من البلطجية الذين حولوا اللعب إلى مصارعة !
وأخرجو المسرحيات الهزلية في محاولة لقلب الأدوار
وأخيرا
انتهت موقعة 14 نوفمبر بهزيمة الفريقين !
هزم أحدهما رياضيا وهذا واردٌ، والآخر0000000
أصلح الله حال الجميع أعاد الود القديم وأبعد الحاقدين على العرب الذين يريدون لهم التفرق ( يأكل الذئب من الغنم ال شاردة)
أشكر الأخ صالح سعيد الهنيدي لإثارته مثل هذا الموضوع الذي يثير الدماء في العروق والجروح تطهر بالكي أحياناً!
للجميع تحياتي

ريمه الخاني
11-21-2009, 09:28 AM
ينجح الإعلام في صرف أنظار الشعوب عن همومها الحقيقية..!
لكن..
كاد هذه المرة
أن ينقلب السحرعلى الساحر..!
هذا اولا اخي حسن وثانيا وللاسف نجحت مؤامرات فصل الحدود وجعلها في وجداننا وبات التغني بالوحدة امر عصي عقليا وتنفيذيا
يا للخيبة
موضوع جارح واكثر
تحيتي لكل الشرفاء الذين مازالوا على العهد...

عمر موسى
11-21-2009, 09:48 AM
يا سيدي ما حدث ربما كان نتيجة حتمية للهزيمة الكبرى ..

شعوب مهزومة ... ودول مهزومة . تبحث عن نصر موهوووم .

حتى لو كان على أطلال داحس والغبراء .. وحتى لو كان ضمن الأسرة الواحدة .

حين تخسر الشعوب قضاياها الكبرى .. تنشغل بالتوافه .. وتجعل منها شؤونا عظيمة ..
وإنه ... لمؤسف حد البكااااء .

عبدالله بانافع
11-21-2009, 10:00 AM
والله أنا آسف جدا أن ينجر الإعلام العربي والأجنبي في تضخيم بعض المسائل التافهة إلى أعلى مستوى الفتنة, وكما يقال أن أعظم الحرائق من مستصغر الشرر. وهذا من وجهة نظري أنه يعكس مستوى انحدار المجتمعات العربية والإسلامية إلى منزلق خطير ألا وهو انعدام الأخلاق واحترام الأخ لأخيه والجار لجاره. وتسلطت مجاميع من الغوغاء على القرار السياسي والثقافي والأخلاقي فيها. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , وعلى ما ذا ترى هذه النزاعات وهذه القلاقل , على( كرة قدم) لا تسمن ولا تغني من جوع.. جعلتنا وتجعلنا نناقشها بأسف شديد ,ولكن ما معي إلا أن اقول الله يجازي من كان السبب. كما أرجو ان لا تعكر مثل هذه السخافات على مكانة الشعبيين التاريخية من حيث العلاقة الحميمة بين مصر والجزائر , ولا أرانا الله موقفا كريها آخر مثل هذا الموقف المضحك المبكي.. ودمتم في خير وعافية آمين.

د. نادر عبدالخالق
11-21-2009, 10:09 AM
الأخوة الكرام
الأمر جد خطير ولم يعد يجدى معه الكلام أو العتاب أو الشجب والسؤال الذى يطرح نفسه هل تمكن اليهود من اختراق النظم السياسية فى الحكومة الجزائرية أم لا ؟ أنا سمعت أن روراة رئيس الاتحاد الجزائرى يهودى الأصل وأن جده لأمه دفن فى يافا وأن رئيس أركان الجيش الجزائرى له انتماءات يهودية وله سطوة كبيرة على الأمور فى المنظومة الجزائرية! وهذا يفسر سر وجود قوات خاصة ومساجين أطلقوا يوم المباراة وبلطجية لإرهاب المصريين فى الجزائر وقد حدث بالفعل حتى أنهم لم يتركوا النساء والأطفال والصور والأحداث شاهدة على ذلك هؤلاء لايمثلون الشعب الجزائرى المناضل هؤلاء يمثلون اللوبى اليهودى فى الجزائر هل تدرون أن صحيفة الشروق هى الوجه العربى لصحيفة يوديت احرنوت الإسرائيلية المر يا إخوان ليس مباراة كرة قدم إنها ترجمة لواقع عربى متردى لا يستطيع السيطرة والحكم ونأمل أن تعود الجماهير الجزائرية إلى رشدها وإلى معرفة الحقائق وقيمة مصر ودورها فى الثورة الجزائرية لقد نسوا أن حكومة الثورة الجزائرية أعلنت من القاهرة من مبنى الإذاعة المصرية فى شارع الشريفين لقد نسو أو تناسوا وأن الأوان لمصر والمصريين أن يفيقوا من وان يعلموا ان العرب ليسوا كما يظنون من المحبة والتقدير وعلمت ان الجماهير المصرية التى روعت سترسل ملفا لمحكمة العدل الدولية فى لاهاى يتهمون فيه الحكومة الجزائرية بترويع الأمنين وإرهابهم وإحداث إصابات وجرحى ..... قتل الله الفتنة

د. أبو عامر
11-21-2009, 11:53 AM
إخوتي الأحبة

طرح القضايا الكبرى التي تعني واقع الأمة وتؤثر سلبا أو إيجابا في مستقبلها

حسن مطلوب ..

لكن الطرح والحوار لا يفيدان ولا يثمران

إلا إذا حدد مخرج القضية

وضبط سياقها

وعرفت غاية الحوار والنقاش ...

فهل القضية وضع عربي يزداد ترديا لأسباب صغيرة الشأن

بالنظر إلى ما ينبغي أن يشغل الأمة من القضايا الأهم والأعظم ؟

أم القضية سعي إلى الفصل فيما جرى .. ؟

ومن الظالم فيه .. ومن المظلوم ...؟

إن لم نحدد السياق المراد من طرح هذا الموضوع الشائك ..

فسيمضي النقاش في خطين متوازيين

ولن يفيد ...

صدى الخالدي
11-21-2009, 12:09 PM
]قرأت الموضوع وهو بحق صرخة بوجه الناعسين عن قضايا الأمّة وتهكّم بالعقول التي تدّعي العربية فالجزائريين لاهم عرب ولاهم فرنسيين في ثقافتهم وانتمائهم في الوقت الراهن لنكن منصفين ونتجرّد عن العواطف المحضة.الملايين من العراقيين يقتلون الآلاف من الفلسطسنيين والعراقيين مشرّدين المسجد الاقصى يتبوّل به(عذرا) الصهاينة لماذا لايثيرون إعلاما ولايهزّون خاطرا كما العواصف التي هاجت من أجل مباراة كرة لمعلوماتك وأنت أدرى منّي موضوع المباراة بين مصر والجزائر اصبحت مادة لجميع مواقع الأنترنيت الأخبارية والأدبية والثقافية علاوة على أبواق الأعلام المعادي وأشعر أنا بوجود أيادي خفية لاتمثل الشعبين تشتغل عليها لدفع العالم للأستهجان بالعقل العربي وتشويه صورته كما أنّه يصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية بالذات. أنا وأنت وجميع المسؤلين العرب هم يتحمّلون جانبا كبيرا في فقدان الجزائريين هويتهم القومية لأننا لم نقدّم لهم بعد التحرير مايكفي لأستردادهم الى حضن الأمّة
بكل المقاييس نحن جميعا الآن لانمتلك في الواقع الحالي مقومات امّة ولامقومات شعوب متحضرة لاتاريخ لها نحن الآن في انحدار خطير وتهاوي إلى الحضيض.[/size]

فاتن محمود
11-21-2009, 12:30 PM
أخي صالح اسمح لي بالعودة مجددا لمتابعة النقاش

من الواضح أنك كنت مشغول الفترة السابقة ولم تتابع الأحداث المهينة التي جرت على هامش مباريات مصر والجزائر لذا جاء سؤالك التالي :

لماذا نقلب طاولة الرياضة رأسًا على عقب ونحولها إلى انحدار في الأخلاق التي طالما دعونا إليها وتمثلناها ؟!

كنت أتمنى أن تتريث قليلا لتتابع قبل أن تعمم وصمك للدولتين بالانحدار الأخلاقي ..
لمن لا يعرف ..
مصر فضلها على العالم العربي وكما قالت الفاضلة كريمة ثابت
الله يرحم مصر الشقيقة الكبرى التي وقفت إلى جوار الجميع والآن أصبحت مهانة على يد من لا يعرفون التاريخ ولا حتى الجغرافيا!
لمن لا يعرف ..
مصر بذلت من خيرها وعلمها لكل عربي وزجت بخيرة شبابها في آتون الحروب إلى جانب أشقائها العرب في كل مكان
لمن لا يعرف ..
مصر وإن نُهبت ثرواتها واقترب شعبها من خط الفقر مما اضطر شبابها للعمل هنا وهناك إلا أننا نظل أصحاب حضارة وعزة نفس تأبى الإهانة
لمن لا يعرف ..
ما حدث لأبناء مصر من ترويع على يد الهمج الجزائريين جريمة لا تُغتفر وإهانة ولو كنا منحدري الأخلاق كنا عرفنا كيف نرد الإهانة ولكننا أكبر وأسمى من ذلك .

شكرا

عبدالرحيم الحمصي
11-21-2009, 02:17 PM
العزيز صالح ,,,

ألا ترى أن العقل العربي لا زال يتخبط في ظلمات حكامه الذين يرون بعين واحدة و هذه الأخيرة التي لا منظار لها إلا مصلحة كرسيها القشي مقارنة مع الرياضة الغربية التي تبتعد عن تضبيع مواطنيها لأنها تحترمهم و ترعى مواطنتهم للأرقى و هي مصلحة مشتركة بين القمة و القاعدة ،،

انتهت المباراة برابح و خاسر و الخاسر ركب موجة اخفاء هزيمته الاجتماعية و السياسية بغربال الهروب إلى الأمام و على حساب توعية صادقة و محاسبة للذات مع استخلاص النتائج التي ترى بالعين المدبرة للمستقبل ,,, لكن ’’’هيهات بين التفكيرين ،،،

سمعت من أحد الظرفاء أنه لو اجتمعت كل مخابرات الدنيا لما فلحت في خلق هكذا جو مشحون بين دولتين عربيتين أو أكثر بما فيها الصهيونية التي هي أول المستفيدين من هكذا حراك ,,,

فمزيدا من التضبيع يا حكامنا حتى تهنئوا بتدبير الشان العربي على مزاج ساداتكم في الغرب ،،


لله الأمر ون قبل ومن بعد ولندق آخر إسفين في ردة هذه الأنظمة ،،،،


شكرا لك أخي على طرح هذا ا لموضوع الذي لو وظف لصالح القضية العربية الآولى تحرير الأراضي المغتصبة لكانت الفائدة و لاجتمع عليه كل العرب و المسلمين ،،

الخزي للمنتفعين من هذا العار ،،،


محبتي ،،،



الحمصــــــي

محمد فهمي يوسف
11-21-2009, 02:26 PM
هل قرأتم هذا المقال في نفس الموضوع :
ما رأيكم ؟!!!

إبراهيم عيسى يكتب: مباراة بين سجناء مصر والجزائر
مشفق أنا جدا علي سجناء مصر والجزائر، فالذي يضيع في الرجلين هم مجموعات من الجماهير المصرية والجزائرية الغلبانة والتعبانة والفقرانة التي لا تملك شيئا سوي هذا الانتماء الساذج والمفرط في الهطل الوطني الذي يجعل من حب المنتخب حبا للوطن، ويعبر عن الإخلاص للبلد في صورة سب وقذف وضرب وحرق مشجعي البلد المنافس!

هؤلاء مواطنون في غالبيتهم شباب مضحوك عليه متوسط الثقافة محبط وهائم بلا مشروع ولا قضية، أقنعتهم وسائل الإعلام المهووسة في مصر والجزائر بأن حب المنتخب هو أسمي معاني الحياة، وأن الآخرين حقدة وحسدة وظلمة فأطلقوا الغوغاء من عقالهم ولخصوا معني الوطنية في بذاءة اللسان ضد المنافسين ورمي الطوب علي الخصوم والتهليل والتهبيل في التشجيع كأننا في حرب ضروس!

الفئة الباغية في مهزلة وعار أحداث العنف المتبادل بين جمهور مصر والجزائر هي رجال الحكم في الدولتين والإعلام منحط الكفاءة وسفيه العقل وضحل الوعي والثقافة في الدولتين، أما الشعبان فقد تحولا إلي جماهير شغب تم شحنهما بالغضب والحقد تجاه بعضهما واستغلال مشاعر ساذجة وعصبية متوقدة وتعصب أحمق في إشعال حريق نفسي وسياسي لن ينطفئ سريعا ولن تزول آثاره بسرعة!

مواطنو مصر والجزائر يعانون نفس المشاكل:

- قمع وقهرسياسي.

- إرهاب وتطرف ديني.

- احتكار للحكم وللحكومة، من خلال حزب متهم بالفساد ومشهور بالاستبداد.

- توزيع غير عادل للثروة، وظلم اجتماعي رهيب.

- اضطهاد خفي ومعلن للأقلية سواء بربر الجزائر أو أقباط مصر.

- رئيس يغير في الدستور كما يحلو له ويعدل في مواده كي يبقي في الحكم مدي الحياة.

- انتخابات هزلية وكذوبة ومزوَّرة.

- حديث مطنب وطاووسي عن حكمة الرئيسين وروعة حكمهما.

- إعلام حكومي وخاص يحصل علي حريته فقط في الحديث عن كرة القدم بينما يخرس وينافق ويبوس الأيادي في السياسة وفيما يخص الرئيس وسدنة الحكم وسدة العرش،

-انتهاك حقوق إنسان وسجون تمتلئ بمعتقلين بلا محاكمات وتحت ظل قانون طوارئ لا ينتهي.

ما الذي يفعله كل شعب إذن أمام وتحت كل هذا؟

أبدا.. يغرق في انتصارات الكرة الوهمية، ويغطس في وحل التعصب الأحمق، ويختصر الوطن في كرة منفوخة، ويصنع أبطاله من لاعبين علي نجيلة خضراء، ويسرق فرحته من قلب تعاسة محكمة ومتحكمة حين يحرز لاعب هدفاً أو حين يرفع مدرب كأسا.

في كل الدنيا الانتصار الكروي مبرر لفرح وطني هائل ورائع ولكن الانتصارات الرياضية لا تتحول إلي بطولات وطنية ولا تُغني معها أغان وطنية وأناشيد قومية، ولا ننفخ في ذاتنا ونعتبر أنفسنا سادة العالم حين نفوز في بطولة أو مباراة، لكن النظم العسكرية والبوليسية يهمها أن تخدر الناس وتعميهم فتشغلهم بكرة القدم وتلهيهم بصراعاتها وتدمج الفوز في الكرة بالنصر في السياسة، فإذا بالشعوب العطشي للفرح والمنكسرة ثقافيا تركض نحو هذا الانتماء الكروي تعويضا لها عن خيبات في الرزق وأكل العيش والكرامة المبددة والكبرياء المهدر!

لايوجد الآن إلا الدول العربية التي تقوم بتسييس كرة القدم، لأنها دول متخلفة سياسيا وديكتاتورية ولا تملك شيئا تعطيه للحضارة الإنسانية إلا التعصب الكروي والتطرف الديني!

لقد تحولت الأحداث المحيطة بمباراة مصر والجزائر إلي عار حقيقي يلاحق الطرفين، وأي محاولة لتبرئة المصريين أو إظهار الجزائريين كضحايا هي محاولة تضليل وتدليس، فالطرفان، المصري والجزائري، متورطان حتي الأذقان من إعلام رخيص ومتبجح سواء في صحافة الجزائر التي لفقت وبالغت وفبركت، أو في برامج الفضائيات المصرية الفجة والتافهة التي نفخت الكير وأظهرت جهلا ثقافيا وسياسيا فاضحا، وكذلك مسئولو الدولتين في كرة القدم وقد ظهروا متوسطي الذكاء وغائبي الوعي ومحدودي التفكير وعاجزي الخيال فشاركوا في صناعة الفضيحة وجلب العار الذي لن يمحوه صعود أحدنا إلي كأس العالم، ثم رجال الدولة ومسئولو الحكم في البلدين الذين ضغطوا علي أعصاب الجماهير وزايدوا علي وطنيتهم واستغلوا مشاعر الناس وتاجروا بالكرة ولاعبيها وعبثوا في ضمائر شعبيهما فأوصلوا المصيبة إلي حد أن قذف شباب طائش ومريض أتوبيس المنتخب الجزائري بالحجارة وسط إنكار مثير للشفقة من مسئولي مصر وحكومتها، وأوصلوا لاعبي الجزائر إلي حد الهوس والخطرفة بضرب الأتوبيس من الداخل في محاولة لتحطيم النوافذ كي يطولوا الجمهور المصري العابث. والمؤسف أن مسئولي الجزائر كذلك شاركوا في لعبة الإنكار المقيت، ثم سقط جرحي من المصريين والجزائريين نتيجة ضرب أتوبيس جزائري آخر بالطوب، أنكر الإعلام المصري حدوث الواقعة كلية رغم تصريحات المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة المصرية بسقوط عشرين مصابا جزائريا واثني عشر مصابا مصريا، ومع إنكار إعلامنا جاء كذب إعلامهم فحول الجرحي المصابين إلي قتلي في نعوش وتفجرت الأوضاع وسط هزال أمني في البلدين، كأن هناك حالة رضا أو تواطؤاً ورغبة في إشعال الموقف؛ كسبا للارتماء الشعبي في أحضان النظم والحكومات واصطناع أزمة يتكسب منها الطرفان من خلال إلهاء مواطنيهما أو المزايدة علي مشاعرهم أو الاتجار بوطنية زائفة وقشرية!

وأغلب الظن أن الطرفين جهزا مبكراً مبررات الهزيمة أو طقوس الفوز، وسيتم التلاعب بمشاعر المصريين والجزائريين سواء فاز منتخبهم أو انهزم، فإن فاز فقد فاز رغم كل المصاعب والمحن والإحن والتوترات والمؤامرات، وإن انهزم فقد انهزم لكل هذه المصاعب والمحن والإحن والتوترات والمؤامرات، والذي يدعوك فعلا للتعجب من الطرفين أن كلا من مصر والجزائر غير معروف لهما أي تفوق متوقع في نهائيات كأس العالم، كما أن الفريقين قد لا يصعدان للدور الثاني في البطولة أصلا، ومع ذلك فقد تحولنا وكأننا لو صعدنا سنحطم العالم وسنكتسح الدنيا، ثم الصعود نفسه لكأس العالم علي أهميته وتاريخيته مسألة بسيطة وموسمية وعادية عند تسعين في المائة من المنتخبات التي تشارك فيه سواء من أمريكا الجنوبية أو الشمالية أو أوروبا بل آسيا، فما بالنا نحن في مصر والجزائر نتعامل مع الصعود كأنه حلم، وربما يكون بالفعل حلما لكنه حلم كروي بينما هو في ذات الوقت مجرد وهم سياسي!

ما أثبتته الأحداث أنه لا طرف بريء رغم أن كل طرف سيكذب ويقول شعرا في ذاته وعظمة ذات جنابه، وهي خصلة عربية صميمة، ربما ولدنا بجينات تجري داخل خلايانا وكرات دم من الكذب والإنكار والتجاهل والنفخة الكذابة وهي تتجول في شراييننا مع كرات الدم البيضاء والحمراء، لكن الجانب الأشقي في المسألة هم سجناء البلدين، فالمصريون والجزائريون أشبه بمساجين في سجن وطني كبير ممنوع عنهم الحلم والحرية والعيش المحترم الكريم الآمن، وكما كل السجناء فإنهم يتحولون إلي أعداء لزملائهم في السجن، وينقسم السجن دوما في صراع علي نفوذ وسيطرة وسطوة داخل سجن ومن سجناء لسجناء، ويصبح انتصار السجين ليس الفوز بحريته بل الفوز بساعة زيادة في حوش السجن أو صابونة إضافية في حوضه أو سور يحوط مبولته، أو قدرة علي جعل زملائه في الزنزانة خداما له، وهكذا صرنا وكأننا نسعي لإحراز بطولة دوري السجون، الأمر الذي يذكرك بفيلم بديع ناطق بالدلالة وصريح في الرسالة حيث إن الكرة يمكن أن تكون نصرا للمسجون ضد السجان أو فوزا غاليا عظيما للذين ضاعت كرامتهم وراح كبرياؤهم فيبحثون عنه في فوز بمباراة ضد منافس أو خصم ولو كان فوزا بين أسوار سجن، عدت لهذا الفيلم كي أفهم ما يجري في سجن بلدي ومع سجن شقيقتي الجزائر، كان ظهور بيليه وحده كفيلاً بأن يجعل هذا الفيلم السينمائي تاريخياً، ثم إنه فيلم عن التاريخ والحرية والسجن وعن كرة القدم.. نتحدث عن فيلم سينمائي تم إنتاجه عام 1981 وها هو يعود كثيفاً وثقيلاً ليملأ المشهد السياسي والكروي بعد أكثر من 28عاما علي ظهوره في هوليوود علي قدرها وقدها، فيلم يجيب عن سؤال: هل يمكن أن تكون كرة القدم سلاحاً وطنياً ونصراً لسجناء ومعتقلين داخل سجن شديد الحراسة شديد الوضاعة؟! الفيلم يحمل عنوان «الهروب إلي النصر» وهو عنوان جميل ليس أجمل منه سوي أن يتحقق مثل هذا الهروب يوماً ما لشعب ما. أخرج الفيلم «جون هستون» الذي توفي بعد إخراجه الفيلم بفترة قصيرة، ولم يكن الفيلم بطولة بيليه، أسطورة الكرة وأعظم لاعب في العالم وحده، بل شاركه من نجوم كرة القدم العالميين «أرديلس» نجم الكرة الأرجنتينية، الذي كان خارجا لتوه من بطولة كأس العالم 1978 متوجاً بالكأس وكان مشهوراً بارتدائه القميص رقم واحد في منتخب بلاده، وكذلك شارك في الفيلم نجم الكرة الإنجليزية «روبي مور» وهؤلاء كانوا ممثلين في الفيلم بأدوار بطولة رئيسية ولم يكونوا مجرد ضيوف شرف، وشاركهم البطولة الممثل الإنجليزي الأشهر «مايكل كين» ونجم هوليوود الضخم «سلفستر ستالوني» وكان وقتها مكللاً ببطولة فيلمه «روكي» الذي أدي فيه دور بطل ملاكمة!!

تدور أحداث الفيلم في فترة الحرب العالمية الثانية في فرنسا التي وقعت تحت الاحتلال الألماني النازي، وأقام الألمان علي الجزء المحتل من الأرض الفرنسية معسكراً لاعتقال الأسري من قوات الحلفاء، ضم هذا المعسكر ضباطاً وجنوداً من جنسيات مختلفة يخضعون لتعذيب نفسي وبدني تقريباً، قررت المقاومة الفرنسية مع البريطانيين وضع خطة كاملة ودقيقة للهروب من المعسكر تحت غطاء إقامة مباراة كرة قدم بين منتخب ألمانيا في كرة القدم ضد فريق يضم لاعبين من الأسري، كانت الخطة من اللحظة الأولي تستخدم مباراة كرة قدم وسيلة للهروب أثناء انشغال الألمان وفي فترة الاستراحة بين الشوطين، لكن الكرة غيرت كل شيء!.. وافق الألمان علي إقامة المباراة التي حضرتها جماهير فرنسية واقعة تحت الاحتلال تسعي لمشاهدة مباراة كرة بين المحتلين الغاشمين المغرورين وبين لاعبي دولهم المحتلة المهزومة، كان الجمهور يتشوق إلي فوز ونصر كروي يسترد معه كبرياءه المهدور وكرامته المذلولة بالاحتلال، متعطشين للتفوق علي عدو وهزيمته؛ ثأراً وانتقاماً حتي ولو في مباراة وعلي ملعب ومع صافرة حكم «وليس حكومة» وكانت قوات الاحتلال تسعي لاستعراض قوتها الرياضية إلي جانب قوتها العسكرية طغيانا وغروراً، ولضرب الروح المعنوية للمهزومين وتكسير عظام شعب محتل، نالت فكرة إقامة المباراة تهكما علي لسان بعض من أبطال الفيلم «ومن خارجه حيث نقاد لا يرحمون ولا يتركون رحمة ربنا تنزل»؛ حيث متي كانت كرة القدم حلا لكل مشاكل الحياة وساحة للحروب السياسية والعسكرية؟!.. ومع ذلك كانت مشاهد المباراة واحدة من أهم مشاهد الكرة تميزاً وإحكاما وحيوية في تاريخ السينما، حيث يبدو المخرج جون هستون محبا للكرة عارفاً بها عاشقاً لتفاصيلها وعلاقة الجمهور بها «علق أحدهم علي الفيلم بأنه سوف ينال إعجاب محبي الكرة وإعجاب محبي الحرب - يقصد أفلام الحروب!» كان حماس الجميع في الفيلم بالغاً.. المنتخب الألماني الذي يريد أن يؤكد تفوقه العسكري ويسحق الإنجليز والأمريكان ويمرغ أنوفهم في التراب، ويبدو الصلف والعجرفة في تحركاتهم علي أرض الملعب وعند رايات الكورنر ومنطقة الجزاء كأنهم أبطال العالم، ولكن فريق الحلفاء يبدو ضعيفاً فهو يشعر أنه سوف يسترد كرامته ويفوز حين يهرب من المعتقل فليس بالضرورة الفوز في المباراة بل المهم هو الفوز خارجها! لكن جموع الجماهير كانت ضخمة في الملعب ومنفعلة ومتعطشة لنصر، مكسورة تريد أن تفرد ظهرها، منحنية تحلم أن ترفع قامتها، خذلهم فريق الأسري الذي انهزم في الشوط الأول وبدأ أفراد الفريق يهربون فعلا بين الشوطين طبقا للخطة، وإذا بالسجين بيليه ساحر الكرة الذي يعشقها داخل الفيلم ويري الفوز في مباراة كرة قدم ضد خصم وعدو تعويضاً عن الهزيمة في معركة وحرب عسكرية، يرفض أن يهرب ويقرر أن يعود إلي أرض الملعب، وأن يواجه أعداءه بلعبة بكعب القدم أو بضربة خلفية مزدوجة، بهدف رائع وبصيحة جمهور منصور وهتاف مشجع مخلص، بيليه استدار وقرر أن يعود ليواصل اللعب في الشوط الثاني، قرر ألا ينتصر علي عدوه بالهروب من المعتقل بل بالفوز في الملعب وهكذا نظر أرديلس وفكر وقرر مصمما ومصراً علي أن يعود للملعب، وروبي مور كذلك، عادوا حتي لا ينال المحتل الغازي النازي النصر في الملعب، لن يتحمل الجمهور هزيمة اللعب التي تضاعف هزيمة الحرب، لن يتركوا الاحتلال يهنأ بانتصار كروي ولو كان الثمن ألا يخرج هؤلاء الأسري من المعتقل أبدا، سنرد الضربة وسنفوز وهكذا يحطمون الخطة العسكرية مقابل خطة «4-4-2»، رفضوا أن يهربوا وعادوا لاستكمال المباراة إلي حد أن حارس المرمي سلفستر ستالوني بعد أن هرب وخرج فعلا من معسكر الأسري، رأي زملاء الملعب والأسر يعودون إلي الملعب والجمهور، فعاد للمعتقل، للكرة والمواجهة من أجل هدف يهز الشباك، ووسط ذهول العسكر والجنود المشاركين في الخطة يعود اللاعبون ويقلبون الهزيمة نصراً، وفي واحدة من أجمل الوثائق المصورة لمجد بيليه نراه يقدم عصارة فنه الكروي وباليه حركاته في الملعب، ينتصر الأسري المحتلون فيرتج الملعب بفرح الشعب الذي ينفجر فرحا وزهواً، يهلل ويصرخ ويهتف ويصيح فيتقدم بشجاعة كبري استمدها من النصر الكروي ومن تحويل الهزيمة إلي نصر ويقتحم أرض الملعب، يواجه جنود الاحتلال ومدافع وبنادق المحتل ويحمل اللاعبين ويحررهم ويهرب بهم من المعسكر، كأن النصر صار نصرين، واحد في ملعب المباراة.. وآخر في ميدان المعركة!

متي يهرب الشعب العربي في مصر والجزائر وفي كل مصر وجزائر من سجن حكامه وقمع ضباطه وقهر مسئوليه ويحطم أسوار السجن لينتصر في أرض الملعب وفي لعبة الحياة؟!

فاتن محمود
11-21-2009, 02:27 PM
إلى كل من لم تسمح له ظروفه بمتابعة الأحداث أورد مجموعة الروابط التالية :


فيديو إهانة العلم المصري في الجزائر

http://videohat.masrawy.com/view_video.php?viewkey=47c35a60e178a4861f7a&page=&viewtype=&category=


الأسلحة البيضاء في إيدي الجزائريين

http://www.youtube.com/watch?v=LaiM9B6g42M&feature=player_embedded

شغب الجزائريين في فرنسا بعد فوز منتخب مصر
http://www.youtube.com/watch?v=5ob9WyJL5RI

أعمال شغب ضد الجالية المصرية في الجزائر
http://www.youtube.com/watch?v=XKrAIC50w18

http://www.youtube.com/watch?v=cX0h6R7jBQ8

أحد بلطجية الجمهور الجزائري ينزل أرض الملعب قبل المباراة
http://www.youtube.com/watch?v=djLWwXfvpjM&feature=related


بالفيديو أحد بلطجية الجزائر يتوعد المصريين بالقتل
http://www.masreat.com/%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D 8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%AA%D9%84/


وزير العمل الجزائري يلغي تراخيص العمال المصريين
http://www.masreat.com/تراخيص-عمال-المصريين-الجزائر/

الجماهير الجزائرية تحمل علم مصر فوق نعش
http://www.youtube.com/watch?v=ojtrRgwWw5Y&feature=player_embedded


كل هذا يحدث من أجل قطعة حجر (طوبة) مجهولة أُلقيت على أتوبيس المنتخب الجزائري في مصر ..
أين هم من اعتداءات اليهود على الفلسطينيين ليل نهار ؟
لماذا لم يتوجهوا بأسلحتهم البيضاء المشهرة في وجوه المصريين إلى اليهود لإيقاف الإستيطان اليهودي على أرض فلسطين أو لإجلاء الأمريكان عن العراق ؟

أطالب الحكومة الجزائرية بمحاكمة هؤلاء البلطجية قبل أن ينقلب السحر على الساحر ويصبحون أول من يهدد أمن الجزائر التي أثق أن بها فئات على درجة عالية من السمو والثقافة ترفض ما حدث.

شكراً

صالح سعيد الهنيدي
11-21-2009, 03:01 PM
الإخوة والأخوات الكرام
أشكر الجميع على المشاركة في هذا الحوار
وأحبّ أن أشدد على مسألة إبقاء الحوار في دائرة العقلانية
لم أرد من هذا المبحث أن نحدّد الطرف المخطئ من المصيب
ولكنني أردت أن نضع إطارًا واضحًا لما وصل إليه التفكير العربي !!
وهذا لبُّ المشكلة


أختي الفاضلة الأستاذة فاتن محمود
صحيح لم أتابع ما جرى ويجري من أحداث مؤسفة
انبثقت مجرياتها ( أصلاً ) من كرة قدم
ولدي قصور في هذا الجانب ( وأعترف ) بهذا
ولكن ليس هذا ما رميت إليه من طرح هذا النقاش

لا أحد ينكر دور مصر الكبير جدًا في المحافظة على الوئام العربي
ولا أحد ينكر أيضًا دور الجزائر في نيل الاستقلال وطرد المحتل وعودتها إلى السرب العربي
هذا كلُّه لا ينكره أحد ( ولكنه ليس محور بحثنا هنا )

هناك حربٌ خفية تحاول إشغالنا عن قضايانا ( الأهمَّ )
نزيف في فلسطين منذ ستين سنة
ونزيف في العراق ونزيف في الصومال
وهاهو جنوب السعودية يلتهب بحرب مفروضة من قبل أطراف معادية للإسلام

بمعنى ...
هل انتهت كلُّ تلك القضايا
لنسلط أضواء تفكيرنا على ( مجرد رياضة ) ؟!
أليس هذا إشغال عن قضايانا الأهم ؟؟

ثم ..
هذه الآلاف من البشر التي خرجت للتشجيع
هل تستطيع أن تخرج لنصرة أحد هذه الدول لو طلب منها ذلك ؟!

أختي القديرة
الأمر أكبر من مجرد تلاسن صحفي
الأمر جدُّ خطير لو لم نتدارك الأمر ونعطي الأمور نصابها الصحيح
لأصبحنا نقاد كما تقاد الشاة يوم الأضحى

ثم ...
أنا لم أصم الدولتين بالانحدار الأخلاقي !!
أنا أصم بعض الأفراد من أحبابنا الجزائريين والمصريين
ممن انجرَّ خلف هذه المهاترات
إذًا وصفي خاص وليس عامًا فأرجو ألا يساء فهمي هنا !!

تقديري وشكري لمرورك
وعتبك أقدره وأحترمه

حافظ ابراهيم
11-21-2009, 04:08 PM
دى معركة شعب لشعب

الفرق ان حكومتهم بدعمهم بينما حكومتنا بتقف امامنا فى سبيل التهدئة

لابد ان يعرف الشعب الجزائرى ان الشعب المصري شعب رجال هز العالم باسره من يوم قادش لغاية بارليف

إبراهيم جلال
11-21-2009, 06:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر أخي في الله الأستاذ صالح الكريم علي دعوته إلي نبذ العنف وكبح جماح التعصب .
أما بعد
الكرة لعبة غير مباحة في الشرع الإسلامي الحنيف .
والشعبان العربيان العظيمان الشعب المصري والشعب الجزائري الذان ضربا أروع الأمثلة في الكفاح الوطني المشترك لن يتأثرا فيما بينهما من أجل يد خفية تسعى إلي شحنهما وزرع الحقد بينهما .

إبراهيم جلال
خريج جامعة الأزهر الشريف
جمهورية مصر العربية

تركي عبد الكريم
11-21-2009, 07:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد
قال تعالى (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما).اين هو الاصلاح اذا زدناالطين بلة .المتتبع للقنوات المصرية لا يجد فيها الا الشتم والسب والاتهام. الى متى هذا؟
لم اجد مصريا يتكلم على انها مباراة كرة وانه يجب اعادة المياه الى مجاريها,بل الكل يوجه اصابع الاتهام الى الجزائريين.عندنا مثل يقول (ضربني وبكى سبقني واشتكى).الاخوة المصريين لنتكلم لغة المنطق من البادىء؟ الجزائروون ام انتم بل كنا نود ان يجد اللاعبون الجزائريون القلب الرحب لانهم سيلعبون مع اخوانهم وعلى ارضهم .لكن الصدمة انهم بدل الترحيب وجدوا الشتم وبدل الورود وجدوا الحجارة.ان كان هذا تمثيلا فماذا عن اصابة اللاعبين ؟ماذا عن شهادة الصحفيين الاجانب بغض النظر عن الصفيين العرب.كل العالم شاهد صور اللاعبين والدماء على وجوههم .هل هذه تمثيلية .النسان يزن كلامه قبل ان يبوح به لانه مسؤول عنه امام الله.الشعب المصري الله يكون في عونه لانه اخذ جرعة كبيرة من الحقد على الجزائريين من الاعلام المصري عندهم .ايما والاعلام المصري يستعد للمباراة بشحن الشعب وخاصة القنواة الخاصة. لما هذا الحقد ؟بل في احد القنواة يقول احد الظيوف انه لايمكن ان تتاهل دولة عربية الى المونديال ولا تكون مصر...! المباراة الاخيرة في السودان لما نستفعل المشاكل الاخوة السودانيين جازاهم الله ،يؤكدون على عدم حدوث مشاكل بل حتى مراسلوا بعض القنوات يشهدون على ذلك .والاخوة المصريين يصرون على انه حدثت مشاكل .لما هذا ؟
بل وصل الحد الى ان يتهمون الجزائر بانها ارسلت طائرة حربية لضرب طائرة الفريق المصري،هل هذا يصدق هل وصلت الامور الى هذا ؟
وفي الاخير اخواني الاعزاء لم اكن اريد ان يكون تدخلي على هذا النحو بل اريد الاصلاح ما استطعت ،لكنني وبكل صراحة اتحاشى رؤية القنوات المصرية كي لا اسمع ما يسيء.
انصح نفسي واخواني كفانا شتم وسب والكل يرد على الاخر ،وعدونا يتفرج واخاف ان ياتي يوم نقول فيه اكلنا يوم اكل الثور الابيض.....
والله يشهد انني لااريد من تدخلي هذا الاساءة لاحد.
والسلام عليكم ورحمة الله

حامد الغامدي
11-21-2009, 07:09 PM
رآني أحد الكبار في السن أحمل كرتي متوجها بها إلى الملعب فقال :
يا ولدي لا تشغلك بيضة إبليس عن دراستك ..
ما ذا سيقوووول لو سمع ما جرى بين مصر والجزائر ؟؟
أشكر لك أخي صالح فتح باب النقاش في هذه القضية الشائكة وأنا أختلف مع من يقول أنه لا جدوى منه ..
لأننا نريد أن نتعلم من أخطائنا لئلا تتكرر..
*من أهم بروتوكولات دولة صهيون:
إشغال وإلهاء الشعوب بكرة القدم عن قضاياهم الكبرى، وتشجيع أنواع المنافسة في الرياضات على مستوى العالم كله.. (راجع البروتوكولات)
أليست الجزائر بلد المليون شهيد ؟؟
أين هي من تحقيق الأمن في أرجائها ؟؟
تقابل الشقيقان البحريني والسعودي في مباراة فاصله .. وحين تغلب البحريني
ما كان من السعودي إلا أن قام بتهنئته بالفوووز ...
إذا خرجت المباراة عن الروح الرياضية فالأحرى حرمان المنتخبين من المشاركة في كأس العالم ..
ومن وجهة نظري ..
ما المجد الذي ستحققه الجزائر بعد تأهلها ؟؟
سبق وأنت تأهلت فماذا سينقصها ؟؟
هل تستطيع تحقيق كأس العالم .. ( إذا كان في الجزائر ممكن )
والإخوة المصريين ( عليهم أن لا يبرروا )
الخطآ مشترك .. وإن كان الجمهور الجزائري كان هو الأكثر خطآ نسبيا
ونحن نتألم نتيجة لما حدث بين الدولتين العربيتين الشقيقتين ..

أرجو أن لا تتطور القضية .. فهي إن طالت وإن قصرت( كرة قدم ) ( لا راحت ولا جت )

- لنتأمل الآن هذه الأبيات المختارة من رائعة (كرة القدم)، للشاعر الدكتور/ وليد قصّاب
من ديوان (صور من بلادي- ط. مؤسسة الرسالة- 1405هـ)..
والقصيدة من أجمل ما كتب من شعر إسلامي.. تقطر إخلاصاً ودمعاً وأسىً.. فأسأل الله أن يغفر لكاتبها وأن يحفظه.
(**( كرة القدم )**)

أمضَى الجسورِ إلى العُلا * بزماننا كرةُ القدمْ
تحتلُّ صدرَ حياتنا * وحديثُها في كل فمْ
وهي الطريق لمن يريـ * ـدُ خَميلةً فوق القمم
أرأيت أشهرَ عندنا * من لاعبِيْ كرة القدم؟!
أهمُ أشدّ توهجاً * أم نارُ برقٍ في علَمْ
......
لهمُ الجِبايةُ والعطا * ءُ بلا حدودٍ، والكرمْ
لهمُ المَزايا والهِبا * تُ وما تجودُ به الهممْ
ولعالِمٍ سهرَ الليا * ليَ عاكفاً فوقَ القلمْ
ولزارعٍ أحيا الموا * تَ فأنبتتْ شتّى النِّعمْ
ومقاتلٍ حُرمَ السُّها * دَ ولمْ يزلْ رهنَ الحممْ:
بعضُ الفتاتِ لكي تعيـ * ـشَ عَلِيّةً كرةُ القدمْ!
فبفضلها سيكون هـ * ـذا الجيلُ مِن خيرِ الأممْ!
وبفضلها يأتي الصبا * حُ وينتهي ليلُ الظُّلَمْ!
وتُرَدُّ صهيونُ التي * ما ردَها عِلمٌ وفَهمْ!
**
كرةُ القدمْ.. الناسُ تسـ * ـهَرُ عندها حتى الصباحْ
لتشاهدَ الفرسانَ يعـ * ـتركونَ في ساحِ الكفاحْ
يعلوْ الهتافُ وتملأ الـ * آفاقَ أصواتُ الصياحْ
هذا يشجعُ لاعباً * هذا جناحٌ، ذا جَناح
اللاعبونَ أُسُودُ غا * بٍ يمْسحونَ لظى الجراحْ
فيعانَقونَ، يطوَّقو * نَ الوَردَ أو زهرَ الأَقاح..
وإذا دعا داعي الجها * دِ وقالَ: حيّ على الفلاحْ
هيا إلى ردّ العدوِّ * المستكنّ على البِطاح
غطّ الجميعُ بنومهمْ.. * فوزُ الفَريقِ هوَ الفَلاح!!
فوز الفريق هو السبيـ * ـلُ إلى الحضارة والصلاحْ
وإلى اعتلاء العابرا * تِ، إلى الفضا فوقَ الرياح
والعلمُ من لغوِ الحديـ * ـث، ودربهُ وخْزُ الجِراحْ
**
كرة القدمْ.. صارت أجلّ * أمورنا هذا الزمنْ
.. أكلتْ عقول شبابنا * ويهودُ تجتاح المدن
وعَويلُ أطفالٍ يتامى * جُرّعوا كاسَ الحزَنْ
كم مسلمٍ فقدَ الرعا * ية والحماية والسكنْ
كم جائعٍ.. والمالُ يُهـ * ـدَرُ.. لا حسابَ ولا ثمنْ:
للاّعبِ المِقدامِ.. تَصـــ * ــنَعُ رِجلهُ مَجدَ الوطنْ !!
وتردّ عنه العاديا * تِ إذا دجا ليلُ الفِتنْ
الخيرُ يسفَحُ في النوا * دي كالسحَابِ إذا هتَنْ
والمسلمون البائسو * نَ تَنوشُهمْ كفُّ المِحَنْ
**
عجباً لآلاف الشبا * بِ وإنهمْ أهلُ الشّممْ
صُرِفوا إلى الكرةِ الحقيـ * ـرةِ؛ فاستُبيحَ لهمْ غنمْ!
....
ناشدتكمْ بالله والـ * ـقرآنِ يا أهلَ الكُرَهْ
أعلِمْتمُ أنّ اليهُو * دَ على الدّيَارِ معسْكِرَهْ
تجتاح أرضَ الأنبيا * ءِ بغيّةً مستكْبرهْ
تختال فوق دمائنا * عِربيدةً متجبّرهْ
في كل يومٍ نكبةٌ * وبكلّ أرضٍ مجْزَرهْ
.. أيسجّلُ التاريخُ أنـّ * ـا أُمةٌ مستهتِرَهْ
شهِدتْ سقوطَ بلادها * وعيونها فوقَ الكُرهْ ؟!!

عبد الرحيم محمود
11-21-2009, 08:41 PM
أخي الفاضل
نحمد الله أن فرقنا العربية تدخل المونديال كتكملة عدد تخرج من أول أو على الأكثر من الدور الثاني ، وأعتقد أنه لو فاز فريق في أي وقت من الأوقات القادمة التي تقع وراء وراء الأفق فيسعبد الفريق الفائز من دون الله تعالى ، حقا نحن شعوب سوائم لا نعرف التصرف الحضاري ، وما زلنا نعيش حياة القبيلة التي يحكمها رجل لا فكر له ، ونعيش منطق القافلة حيث يربط ألف جمل بذنب حمار هزيل ، نحن نعيش أزمة فكرية خانقة ، وربما لن نخرج من نفق القبلية والقطرية في الزمن المنظور ولا بعده !!

السعيد موفقي
11-21-2009, 08:46 PM
من الموضوعية أن تعرف أولا ما يقوله غيرك حتى و إن كان ضدك ، أو كان معك الحق وهو على باطل ثم احكم في النهاية ، و استمع إلى رأي غيرك قبل رأيك ، و اعلم أنّ الحقيقة ليست ملكا لواحد منا بل هي ملك للجميع ، و لذا قد يكون هذا المقال مزعجا فالتفكير في حذفه يعني التعصب ، حتى و إن كنت على حق، فإذا فعلت فقد حكمت على نفسك بالعدم الثقافي و لا تصلح أن تكون إلا تابعا .
بالرغم من أن الموضوع طرح لمعالجة العقل لا التعصب و النظر للمسألة بعينين لا بعين واحدة ، لست أفهم كيف يمكن لإنسان أن يصيب نفسه بجروح بالغة داخل حافلة و في انتظاره لعبة شريفة و من ورائه 34 مليونا جزائريا يعتز بإسلامه و عروبته حتى و إن أنكر عليه ذلك الجبناء و قد أثبت ذلك في كل مواقفه و مسانداته القوية للشعوب المظلومة في الوقت الذي تخاذلت فيه كثير من الأنظمة البائسة و خير دليل على ذلك الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يعاني هذا التخاذل و و و ، قلت ثم يتعرض أبناؤنا الأبرياء لأكبر إهانة في بلد نظنه ساهم في بناء الحضارة الإنسانية لا تكريس الهمجية ، و الأعجب من هذا و ذاك الثقافة الإعلامية انحرفت كليا عن هدفها (القنوات و كثير من الجرائد المصرية ) و مارست أكثر مما مارسه عصابة جنكيز خان و هولاكو في العرب و المسلمين ، أعلنت الحرب منذ اللحظة الأولى و دفعت بالملايين من الجماهير المتحمسة للرياضة لتنقض على هذا الوحش عفوا الضيف الغريب وصبت جام غضبها على مجموعة من الشباب العزل و رشقوهم بالحجارة عفوا بالورود التي وعدوهم بها فتحول الشارع إلى فوضى بتواطؤ كبير و على مستويات عليا ، إذن غاب العقل كليا و سيطر التعصب و الحقد و الكراهية و الانتقام و كان لابد أن يحدث هذا لطبيعة التصور وكان لابد أن يتحقق هذا التأهل الوهم هناك مهما كانت الوسيلة ، و كنت أتمنى أن تنتهي المهزلة بنتيجة 10 لمصر مقابل 1500000 صفر للأبطال الجزائريين ماداموا تحت كل هذه الضغوطات حتى نأمن على أبنائنا العزل من شر الشارع و المدرجات و ربما ترسانة أخرى من الهمج المصريين تتربص بهم ، لقد انكشفت اللعبة و سقط القناع كما فشلت اللعبة السياسية برمتها لسكوت النظام المصري و عدم قدرته على اتخاذه أي موقف من هذه اللعبة الخسيسة في حق أبنائنا أبناء كل العرب و المسلمين الذين تحركوا منددين باللعبة و الفضيحة ...ماذا كان يحدث لهم لو انتصر الخضر و منذ البداية النتيجة محسومة لصالح الخضر لو كانت هناك جدية و موضوعية نظرا لما أبداه الخضر من أخلاق في السلوك و احترافية في الميدان في المقابلة الأولى بمصر و في الثانية بملعب المريخ بأرض الأشقاء و بالمناسبة نحييهم على مجهوداتهم الجبارة و على ما أبدوه من كرم الضيافة و حسن استقبال لأبطالنا و نعتذر لهم على ما لاقوه هم أيضا من شراسة إعلامية بغيضة و همجية إعلامية مسعورة ، لا لشيء إلا لأنّهم رفضوا المساومات و أنصفوا الرياضة ووقفوا بحياد و تحملوا مشاق المهمة التي أدوها باخلاص بعيدا عن أية مزايدة أو نفاق أو غرور ،فالخضر لاقوا ويلات العذاب و التنكيل و الطرد و هم في بيتهم الثاني بمصر الذي ظنوه بيتا آمنا و ليس جحيما ، و كانت بيوت إخواننا في السودان مفتوحة لكل الجزائريين و احتضنه الشارع السوداني بحب و طيبة لا مثيل لهما ، لماذا لم يحدث هذا في مصر ، عجيب !!! ، مرة أخرى الحمد لله على تلك النتيجة المسمومة ، فإذا كنا قد خسرنا المبارة فإننا قد ربحنا رجالا و أبطالا صنعوا مجد الجزائر أولا والإسلام والعروبة ثانيا في دور موال و أكدوا بجدارة على أنّهم أحق بتمثيل العرب و المسلمين و إن شاء الله أبعد من ذلك (و ماذلك على الله بعزيز) ، الدور الذي لم يتفطن له بعض أغبياء الرياضة المصرية و مخططيها ، حيث من أسباب قوّة الصدمة أنّ التوقعات الرياضية المصرية لم تكن محسوبة على المستويين المتناقضين و يتعلق الأمر بالحالة النفسية للاعبين والمدربين و الفنيين و الأنصار و مست المغالطة حتى مستويات عليا ، حسمت للأسف على مستوى واحد وهو التأهل بثقة عمياء دون مراعاة مستوى الهزيمة الذي كان واردا في الواقع و المنطق و الحقيقة و الموضوعية أكثر من حظ هذا الانتصار فانجر من ورائه من انجر، ففضح الدور المغشوشين رياضيا و ثقافيا و إعلاميا حتى سياسيا أمام المخدوعين المصريين أولا والعالم ثانيا بعيدا عن كل همجية أو عقدة نقص و العالم يشهد الملحمة كيف يصنعها النزهاء من الشباب الواعد بكل روح رياضية بعيدا عن كل أنواع النفاق في أرض المريخ ، كانوا مخلصين في أداء واجبهم الذي أدوه على أحسن تقدير لم يشهده تاريخ الرياضة العربية باعتراف المحللين الرياضيين النزهاء و الموضوعيين ، و من باب الإنصاف كان بامكان الدور أن تلعبه الرياضة المصرية لو أتيح الأمر للمخلصين منهم و كثير منهم شهد الوقيعة واعترف بالمهزلة المكشوفة و تحسّر كثيرا على العار الذي لحق مصر والذي لم تشهده أم الدنيا التي لم تعد كذلك و أرض كنانة التي شوهها الإعلام المصري وتخاذل بعض المثقفين و الفنانين الصغار عفوا الكبار بتصريحاتهم الكاذبة و تلفيقاتهم التي لا يحسنون غيرها كما هو الحال في المسلسلات المجترة ، كل ذلك فضحته مباراة وأسقطت القناع فسقط الزيف سقوطا ذريعا أمام العالم ، ومسحوا بهذه السقطة القيم الرياضية و الثقافية و أطاحوا بمآثرها و معالمها .
و الجريمة الكبرى عندما ينفث الإعلام المصري بمختلف قنواته غير المسؤولة سموما حسدا من عند أنفسهم لأنّ فريق شحاتة انهزم أمام فريق أحفاد الشهداء بكل بساطة و لقنوهم درسا هزّ عرش الرياضة و السياسة و الثقافة على حد سواء مما يعني توهم هؤلاء بالنصر المسبق المحسوم بطريقة إدّعائية تجارية واضحة فخدعوا أنفسهم و خدعوا الأبرياء من المصريين و هذه بالمناسبة دعوة إلى تصحيح الإعلام المصري المنحرف و المتعصب الذي أثبت فشله أمام العالم ، ما عساني أقول عن ثقافة الرياضة الحقيقية أو عن الثقافة الحقيقية أو عن المثقفين المزيفين و العالم يشهد ثقافة أخرى منافية لكل القيم ، إنّ عقدة المركز و الأطراف و السيادة و الوصاية الموهومة غير واردة في قاموس الأحرار ولم تكن و لن تكون ولا تصلح أن تكون في بلد تحكمه وسائل إعلام تافهة و إعلاميوها أتفه و سياسة رياضية فاشلة داخليا و خارجيا ، لا يمتلكون ثقافة حقيقية غير حسن أداء التمثيل الذي حاولت أطراف داخل الرياضة المصرية أن توظفه و تختار له ممثلين محترفين في التمثيل على طريقة هوليود ، البطل في اعتقادهم لا يموت و لا يهزم بمعنى (سوبرمان)الرجل الأسطوري الذي صدمه الوحش (الخضر) على صخرة الحقيقة هذه المرة ، و تلاشى في الهواء و تبعثر إلى العدم و خيّب آمال الملايين من المصريين المناصرين و المخدوعين ، هكذا هي نهاية الوهم و الإدعاء...... و الغرور .
كلمة أخيرة ، التربية الرياضية لن ترقى إلى مصافها الحقيقية من دون تربية نفسية و تشبع بالقيم الأخلاقية و زرع الروح الرياضية و العلاقات الإنسانية الحميمة بدل زرع الكراهية و العدوانية و حب الذات السلبية بعيدا عن النرجسية و العجب المحطم للذات الفاعلة ، و لابد من التخلص من عقدة التفوق الموهومة ، و لابد من التخلص من الغرور أكبر عدو للنشاط الإنساني العلمي و الثقافي و حتى الرياضي كما هو الحال اليوم .

د.عطيات أبو العينين
11-21-2009, 10:12 PM
السلام عليكم /
يسعدني الانضمام اليكم
والحقيقة ان هذا الموضوع لم يعد مجرد مباراة لكرة قدم فإذا كاات ن كذلك فمن الطبيعي المكسب والخسارة ولكن المشكلة اننا استيقظنا مرة واحدة من حلم العروبة والقومية على كراهية غير مبررة ماذا فعلت مصر لتفعل الجزائر هذا الفعل الشنيع معها صدقوني ان قلت لكم بالرغم من كل ما حدث إلا انني لم اتحمل هتاف تسقط الجزائر نحن دفعنا دماءنا رخيصة في حرب تحرير الجزائر وبالرغم من ذلك نسوا او تناسوا هذه الدماء وكل يوم يموتابناءنا في الخارج لقد القي جزائريون بمصري من شرفة بالطابق الثالث ليسقط ويعاني من غيبوبة منذ ثلاثة ايام في فرنسا وفي امريكا ذبح مصري وهنا وهناك ماذا يحدث وماذا تفعل اسرائيل اذا كانت الجزائر تفعل ذلك اسرائيل تنتهز الفرصة وتطبطب علي كتف مصر الا تتضح المعالم الا نفيق ونفهم مرة واحدة في حياتنا اللعبة التي تلعب في الخفاء
د/عطيات ابو العينين كاتبة واعلامية
منتدى فراشات النور

فاتن محمود
11-21-2009, 10:53 PM
الأخ الفاضل تركي عبد الكريم
أقدر لك مداخلتك العظيمة لتهدئة النفوس جزاك الله خيرا عن كل مصري وجزائري لا سيما وأنك استشهدت فيها بآيات قرآننا العظيم مستخدماً كلمات غاية في البلاغة .
ولكن اسمح لي ببعض الملاحظات وأرجو أن تفسح لها صدرك كما تمنيت أن نفسح صدورنا لاخواننا الجزائريين
أنت لم تهدأ النفوس - طبعا بدون قصد - أنت من زاد الطين مبلة لأن حكمك جاء مجردا من الموضوعية وما سقته من ادعاءات عن سوء استقبال المصريين للجزائريين جاء عاريا من الصحة مفتقدا للأدلة .

يا سيد تركي أعجبت كثيرا بحديثك عن الكلام الموزون .. لذا أتمنى أن يكون حديثك كما ذكرت وأن توثقه ولو برابط واحد يثبت إدانة المصريين .. وأن تجيبني في مشاركتك القادمة عن جنسية شهود الاثبات من الصحفيين الأجانب تراهم يهود أم أمريكان ؟

أما عن حديثي عن تمثيلية اعتداء المصريين على منتخب الجزائر إذا كان من وجهة نظرك التي أحترمها أنه غير موزون إلا أنه جاء مدعما بالأدلة والروابط التي تثبت صحته .
وبالأخص هذا الرابط
http://www.masreat.com/%D8%B9%D8%B5%...2%D8%AA%D9%84/
وأي حقد ذاك الذي تصم به المصريين علام الحقد يا أخي ونحن جميعا في الهم عرب وعلى رأي المثل المصري (لا تعايرني ولا أعايرك ..دا الهم طايلني وطايلك)

أرجو يا سيد تركي أن تلتزم بما شدد عليه الأستاذ صالح من تجنب تحديد الطرف المخطئ من المصيب كما التزمت أنا فلن أسمح بأن يتحول مرافئ الوجدان إلى ساحة مصغرة لما يحدث على الساحة العربية الآن لا سيما وأن الدكتورة شادية شقروش جزائرية فاضلة يضمها مرافئ والوجدان ولست على استعداد لأن أخسرها بأية حال من الأحوال فهي من حفيدات المليون شهيد وتختلف تماما عن القلة الهمجية التي روعت اخواني المصريين وعن أحد أغبياء الإعلام الجزائري والمسئول الأول عن اشعال فتيل الفتنة بين جماهير مصر والجزائر رئيس تحرير مجلة الشروق الجزائرية (دوقمان ارفيس )

كما أنني على يقين من أن ما يحدث بين مصر والجزائر سحابة صيف تعبر سماء الأمة العربية وستمضي إن شاء الله على خير وستزول كل الخلافات إن آجلا أو عاجلا فالزمن كفيل بتضميد جراح كليهما .


همسة : بمشاركتك بعض الأخطاء التي أظنها مطبعية مثل :
(لما نستفعل) والصحيح (لِمَ نفتعل)
(القنواة) والصحيح (القنوات)

وهج المشاعر
11-21-2009, 11:06 PM
أما تلاحظون معي أن العقل العربي لا يزال صغيراً ؟
والدليل أن المعركة بدأت تتحول هنا
يا جماعة الخير هي كرة قدم فلماذا هذا التعصب الأعمى ؟؟؟

الليث الابيض
11-21-2009, 11:08 PM
من المؤسف جدا ان يصل حالنا لما وصل اليه من هوان حيث جعلنا من لعبة كرة قدم معركة حقيقية بين
شعبين تجمهما اواصر الدين والعروبة والتاريخ والمصير وصلنا الى درجة ان صحيفة اسرائيلية
تطالب الطرفين وبكل بجاحة الى ضبط النفس وتحكيم العقل والله انني اعجز من الاستفاضة والاطالة
في هذا الموضوع من شدة الالم والحسرة على ما نحن علية

غازي الربيعي
11-21-2009, 11:14 PM
من المؤسف جدا ان يصل حالنا لما وصل اليه من هوان حيث جعلنا من لعبة كرة قدم معركة حقيقية بين
شعبين تجمهما اواصر الدين والعروبة والتاريخ والمصير وصلنا الى درجة ان صحيفة اسرائيلية
تطالب الطرفين وبكل بجاحة الى ضبط النفس وتحكيم العقل والله انني اعجز من الاستفاضة والاطالة
في هذا الموضوع من شدة الالم والحسرة على ما نحن علية


مشاركة رائعة من الليث الأبيض

يااااااااااااااااااااه
هل وصلنا إلى هذا المستوى ؟؟
وا أسفاااااااااااااه

دعوة يا جماعة من محب
إلى التصالح ثم التصالح ثم التصالح
أمتنا تمر بمآزق خطيرة
فهل هذا وقت الحروب بين الشعوب العربية والإسلامية ؟؟

نجم سهيل
11-21-2009, 11:45 PM
مباراة مصر والجزائر وانحطاط الاخلاق في الاعلام الرياضي العربي


من العنوان ساهم الإعلام العربي في إنحطاط الأخلاق الرياضية من خلال تأجيج الصراع بين الجماهير

وأسهم في تصوير ما حدث أنها معركة وبدأ في تسيس الوضع ولم تخرج صحيفة واحدة لإحتواء الموقف بين الأخوة الأشقاء العرب الذين إتفقوا مسبقاً على أنهم لن يتفقوا لأنهم لو اتفقوا لتجاوزوا الإختلاف على الفوز والهزيمة في الرياضة وحرروا فلسطين ومن وجهة نظري أن لا يحمل الموضوع أكثر من قدره فالكل يرى نفسه على حق وليس هناك رأي محايد ونرجع في سياسة بوش إن لم تكن معي فأنت ضدي وأهمس للأخوة في الجزائر والأخوة في مصر والسودان نحن أمة مسلمة تجمعنا كلمة التوحيد وتجمعنا العروبة وما نفعله اليوم من إنفعالات وتحريض الشعوب على بعضها من خلال الإعلام الغير نزيه لهو أمر لا يبشر بخير لحاضرنا ومستقبل أجيالنا القادمة 0

بعض عناوين استوقفتني متعلقة بالموضوع والتي أستشهد بها على عنوان مداخلتي :

- BBCArabic | شارك برأيك | ازمة دبلوماسية بين مصر والجزائر والسودان ...
- مباراة مصر والجزائر تأخذ أبعاد "معركة" في إعلام البلدين | France 24
- صحيفة الاقتصادية الالكترونية : أزمة مباراة مصر والجزائر: الفيفا ...
- الخارجية المصرية تدخل بقوة على خط مباراة مصر والجزائر وتطالب بعدم ...
- أخبار سياسية | وزيرا خارجية مصر والجزائر يحثان الإعلام على تجاوز ...
- الجزائر تستدعي السفير المصري احتجاجا على التصعيد الإعلامي ضدها
- لقمة عيش: مباراة "مصر،والجزائر" فى الخرطوم هل يفسدها الإعلام ...
- محور الشر في الإعلام المصري و الجزائري « مدونة البريد اليومي
- تداعيات مباراة مصر و الجزائر: إعلام الجهلاء لن يبخس السودان قدره ...
- بسبب مباراة مصر والجزائر الاعلامي المصري عمرو اديب يسب ويشتم على ...
- أحداث مباراة مصر والجزائر تهيمن على اهتمامات الصحف المصرية
- جريدة الغد - لقاء منتخبي مصر والجزائر: معركة إعلامية حامية تسبق ...
- استدعاء السفراء .. لعنة مباراة مصر والجزائر - البيضاء برس
- التعصب الإعلامي يخيم بظلال قاتمة على المنافسة الكروية في مباراة ...

والكثير من العناوين الصحفية التي تصدرت الصحف والأنترنت أشعلت نار الفتيل بين الشعبين

تقبلوا مداخلتي مع تمنياتي أن يتجاوز البلدين هذه الكارثة الكروية التي لا تعود على الأمتين بخير

ابوالحمائم
11-21-2009, 11:55 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء ، وكانت لا تسبق ، فجاء أعرابي على قعود له فسبقها ، فاشتد ذلك على المسلمين ، وقالوا : سبقت العضباء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه )سبحان الله الحليم الودود اللطيف البر الرحيم سبحان من أدب نبيه فأحسن تأديبه و مدحه فقال سبحانه ( وإنك لعلى خلق عظيم ) هذه ناقته التي لم يسبقها أحد تسبق ! لم يتشنج أو يتعصب لهذا ولم يغضب او يحزن ! بل كان رده في قمة التواضع والخلق الجميل : ( إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه )
كيف لو رأنا حبيبنا عليه الصلاة والسلام و نحن نتقاتل من أجل لعبة ! أي والله إنها لعبة!
كيف لو رأنا و نحن نفرح أعداء الاسلام وهم يرددون ( محمد مات مات محمد خلف بنات)!
كيف لو رأنا و أعداء الامة يسلمون منا ولا يسلم اخواننا المسلمين من ألسنتنا و أيدينا !
و والله حقا علينا كما أحزنا حبيبنا عليه الصلاة والسلام أن نفرحه و نــؤب نحو الحق و نطبق شرعه و سنته إذ ذاك فقط نستحق النصر و الخلافة في أرض الله

رسول الله أشجاني إراقة الدم القاني=تقول الامة الثكلى من الجاني من الجاني ؟
فليتك يا رسول الله ترى أستبدالنا الداني=نسينا سنة الماحي و بيـنــات بقـــرآن
لهونا في ملاعبنا (بطابات ) كـنـــيران=كرات ولدت كره عــداوات لأخــوان
فـسب في مرابعنا و لـــعـــن آخــر ثاني=و إعلام يأججها كــزيــت و سط نــيران
أذي حرب ؟ أذا لعب ؟ أم وسواس شيطان=نسينا قصة العـضـباء وما سبقت بميدان
فحق قدر المولى بخــفــض كـــل عــــلوان=مقـولـة رسول الله صدوق عند رحمن
فـيا أمي فيـا قومي أفيقوا قبل خذلان=جهــاد في مرابعنا يقتل فيه أخواني
فهلا كان جهدكم لكل كفار و خوان=يهود في مرابعنا تقــهــقه مــلأ شدقان
على أفعالنا -خسئت - و مــا ذاك برشدان=خسئتم يا يهود الغدر سيأتي يومكم داني
لأن كدتم لنا كيدا سيفضح ربي الجاني=و يخذلكم و ينصرنا و إن طالت بأزمـــان
و وعد الله ذا حق ليس بــبــهــتـــان=جــزائر الإسلام يا حـبـي بشهداء و شجعان
أعيدي كرة المليون و لا تتعــجلي الفاني=كنانة الإسلام يا حـبــي لأنت قــلبـنــا الحــاني
أعيدي صفحة التاريخ بأبــطـــال و إيــمــــان=أخوة الاســلام يا أخوان لها بالقلب عــيـــدان
فــعــيد يوم نـصـطـلح و عـيد نصـرنا الـثانـي=فـيوم نـعيد أمتنا لأيمان بأبطــال و شجــعــان
فـذاك الـيوم يـا أمـــي تــيــقــنــت من الجاني !=فـسيف الحــق بــتـــار لــــصــهــيون و خـــوان
اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا أتباعه و أرنا الباطل باطلا وأرزقنا أجتنابه و اجعل اعمالنا صالحه و لوجهك خالصه ولا تجعل لأحد فيها شيئا اللهم يا رب أعد أصلح أحوال المسملين والمسلمات و ردنا جميعا إليك ردا جميلا و استعملنا في طاعتك و علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و اشرح صدورنا بالايمان و نور قلوبنا بالقرآن واختم لنا بالرضوان في فردوس الجنان يا كريم يا منان آمييييييييين

هاجرشرواني
11-22-2009, 12:41 AM
أخواني وأخوتي الأحبة أصحاب المرافئ الهادئة ..الجميلة والله افتقدتكم جميعا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل ما ذكر هنا صواب وفيه جانب من الحقيقة ..
المؤامرة وارد أمرها التخلف وارد أمره التعصب وارد أمره .......وربما الفراغ العاطفي وارد وبقوة ..
إنما المسألة من وجهة نظري تحمل وجها أقبح من أن نتصوره وتتلفع بوشاح أصفر قد لا يراه البعض الأبعض إن جاز التعبير أعني الهوية المغيبة الهوية المطموسة التائهة مابين قطر وآخر مصري جزائري سعودي يمني ......لله ما أخزى الانتساب لمساحة من التراب تدعى وطن وننسى الهم الأكبر والوطن الأهم الإسلام ..
مبارة كرة القدم هي منبر استطاع الحمقى التعبير من خلاله عن حماقتهم وتخلفهم ولا استثني من ذلك أحد كبيرا أو صغيرا عاقلا أو مجنونا تذكرني بقضية اللغة العربية نظل نبحث عن السبب وأيدينا تغطي أفواهنا وعقولنا ولا أقول إلأا سامح الله من كان السبب في هذه الحدود الفاصلة التي جعلت من الإسلام دينا فقط وعبادة فقط وطمست المعنى الأكبر بأننا كلنا ..
الاسم ..مسلم
البلد :الاسلام :
الهوية مسلم
الديانة مسلم
العمر كل ثانية خدة للإسلام
العنوان كل بلد إسلامي
الحلم داخل قلب كل مسلم (((اللهم انصر الإسلام والمسلمون في كل مكان )))
الشعار ( نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ))
أذلنا الله حتى بكرة مستديرة ....عفوا ملونة

محمد حسام الدين دويدري
11-22-2009, 01:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والله إنّ القلب لينفطر حزناً على ما آل إليه حال العرب والمسلمين من تشرذم وهوان؛ فكلما تذكرت أنّ هذه الكرة الصغيرة التي تتراكلها الأقدام قد ألهبت الصدور وحركت براكين النفور وأنّ ماجرى في غزة وفي العراق وفي أنحاء عديدة من دار الإسلام لم يحرك النفوس والثورة الكافية على شراذم الغدر ؛ كلما تذكرت ذلك شعرت بالخوف من مجهول يربض في زوايا المستقبل...!ّ.
ما الذي يجري...؟!ـ وهل تم توظيف الإعلام لمشاغلة العقل العربي عن التفكير الإيجابي,,,. ؛ أم هو استغلال للمشاعر الرياضية والفراغ الوجداني لشحذ العواطف باتجاه تأييد للحكومات....؟
أسئلة كثيرة تطرح نفسها وتتقافز في الأذهان ونحاول إقصاءها كي لانثير ما لا يحمد عقباه
كل مانريد أن نقوله: في سبيل أي شيئ يختلف الإخوة أو يقتتلون....؟؛ وفي أي شيئ يضيعون الأعمار ويصرفون الطاقات...؟!
سيُسألون عن أعمارهم كيف صرفت وعن طاقاتهم كيف أهدرت ... وعن ولائهم لله ورسوله كيف قزّموه في كرة تتقاذفها الأرجل...
ماهكذا يكون الولاء وماهكذا أمرنا أن نكون...

وجدان الأمل
11-22-2009, 02:18 PM
شيء مؤسف حقيقة
أن يصل المسلمون إلى هذا الحد

قلبي يتفطر لهذا الأمر

صالح سعيد الهنيدي
11-22-2009, 05:07 PM
تم إغلاق الموضوع
لخروج بعض المحاورين عن الأفكار التي أريد من خلالها طرحه
وللخوف من نقل أطراف التراشق هنا وهذا مالا نريده أبدًا

ربما كان التوقيت غير مناسب
نعتذر لكل من جرحه هذا الطرح هنا

ونعتزُّ بكل الإخوة والأخوات من أحبابنا في مصر والجزائر

أسأل الله أن يعيد الأمور إلى المحبة والتوادّ
بين الإخوة الأشقاء في الدين واللغة