المسهد
04-12-2006, 02:51 AM
"]عندما تؤمن أن هناك شعر تجدك تعبر السديم حول الشعر لتجلو الحقيقة
وهنا ولأول مرة أقرأ شعرا حقيقيا
فالشاعرة قادرة على أن تخلق فنارا من النور في كل إتجهات العتمة
وبرغم الإستهلالة البرئية نوعا ما
أحتاج لنور من عينيك
والتي كنت أتمنى لو أنها كانت
أحتاج لعينيك بدلا عن النور
فإذا جاء المصدر النوراني سيعم الضياء
لكنني صدمت في الجزء التالي
عند استخدام الجمع
بينما أنت ِ تخاطبين شخصا واحدا
وترسلين طلبا من شخص واحد
فكيف يضي لنا
لماذا صيغة الجمع ولعلي أكون متسامحا
إذا كنت تريدين لك وله
لست أدري !!
ولعل قساوة الحكم الذي أصدره قد يلين قليلا
لأبدي لك دهشتي بل وأعجابي
باستخدامك بل تركيزك على أستخدام الفعل المضارع في شرح كينونتك
أخافُ
أخشى
يعربدُ
يشعرني
إلخ
ثم تأتي خلف كل هذه العبارات سيول من الأحاسيس والرغبات
وتأتي في كل مقطع كلمة أحتاجك التي تؤكد على الرغبة الشديدة لهذه الزاهية في مصدر كل شيء لها
فهو الدين والسلام
والنشوة والضوء بل إنه كل شيء
والذي يجعلني أزداد جنونا
هو معرفتها بأنه لاشيء بدونها لكنه يكابر وهنا نرى غرور الرجل الذي يحتاج لكنما كبرياؤه الزائفة تجعله يحرم نفسه ويحرم الأنثى حتى الرغبة
لاتهربْ من دفئِي الحاني
أنتَ المحتاجُ لأحضاني
ولحبِّي في كلِّ الحالاتْ
وتعود من غيبوبة الرغبة إلى طهر الدين وهذا يضفي جانبا على النص هو أن الرغبة الجامحة لن تكون إلا بشكل واضح
ثم تنقلنا فجأة دون سابق إنذار إلى جهادها الذي ستستمر فيه إلى أن تعود الشمس العربية مرة أخرى
النزيهة
شاعرة تفعيلة من الطراز الجديد الذي يحمل في داخله القدرة على المزج مابين خصائص القصيدة الحديثة " الشعر الحر" بمزاجه السردي
ومقاطعه التي لايربطها شيء أي منفصله عن بعضها البعض
وهذا نلحظه جليا في النقله التي حصلت في آخر السياق
وكذلك قدرتها على البناء التفعيلي الذي تجيده بمهارة وهو الواضح في السياق التفعيلي للقصيدة
النص في حد ذاته جدير بالقراءة وبالدراسة
تحياتي المسهد
الساعة الثالثة صباحا
الأربعاء
وهنا ولأول مرة أقرأ شعرا حقيقيا
فالشاعرة قادرة على أن تخلق فنارا من النور في كل إتجهات العتمة
وبرغم الإستهلالة البرئية نوعا ما
أحتاج لنور من عينيك
والتي كنت أتمنى لو أنها كانت
أحتاج لعينيك بدلا عن النور
فإذا جاء المصدر النوراني سيعم الضياء
لكنني صدمت في الجزء التالي
عند استخدام الجمع
بينما أنت ِ تخاطبين شخصا واحدا
وترسلين طلبا من شخص واحد
فكيف يضي لنا
لماذا صيغة الجمع ولعلي أكون متسامحا
إذا كنت تريدين لك وله
لست أدري !!
ولعل قساوة الحكم الذي أصدره قد يلين قليلا
لأبدي لك دهشتي بل وأعجابي
باستخدامك بل تركيزك على أستخدام الفعل المضارع في شرح كينونتك
أخافُ
أخشى
يعربدُ
يشعرني
إلخ
ثم تأتي خلف كل هذه العبارات سيول من الأحاسيس والرغبات
وتأتي في كل مقطع كلمة أحتاجك التي تؤكد على الرغبة الشديدة لهذه الزاهية في مصدر كل شيء لها
فهو الدين والسلام
والنشوة والضوء بل إنه كل شيء
والذي يجعلني أزداد جنونا
هو معرفتها بأنه لاشيء بدونها لكنه يكابر وهنا نرى غرور الرجل الذي يحتاج لكنما كبرياؤه الزائفة تجعله يحرم نفسه ويحرم الأنثى حتى الرغبة
لاتهربْ من دفئِي الحاني
أنتَ المحتاجُ لأحضاني
ولحبِّي في كلِّ الحالاتْ
وتعود من غيبوبة الرغبة إلى طهر الدين وهذا يضفي جانبا على النص هو أن الرغبة الجامحة لن تكون إلا بشكل واضح
ثم تنقلنا فجأة دون سابق إنذار إلى جهادها الذي ستستمر فيه إلى أن تعود الشمس العربية مرة أخرى
النزيهة
شاعرة تفعيلة من الطراز الجديد الذي يحمل في داخله القدرة على المزج مابين خصائص القصيدة الحديثة " الشعر الحر" بمزاجه السردي
ومقاطعه التي لايربطها شيء أي منفصله عن بعضها البعض
وهذا نلحظه جليا في النقله التي حصلت في آخر السياق
وكذلك قدرتها على البناء التفعيلي الذي تجيده بمهارة وهو الواضح في السياق التفعيلي للقصيدة
النص في حد ذاته جدير بالقراءة وبالدراسة
تحياتي المسهد
الساعة الثالثة صباحا
الأربعاء