مشاهدة النسخة كاملة : العلاج بالشعر .. !!!
يوتوبيا
04-12-2006, 01:27 AM
نؤمن بالعلاج بالقرآن الكريم
أما العلاج بالشعر ففكرة غريبة !!
الشعر وسيلة من وسائل الاستشفاء ، فالشعراء حين يفضون ويبوحون بلواعجهم ويفرغون شجنهم يتخلصون من تراكمات وأدواء أقلقتهم ، وبعد النفث تسكن النفس ويستقر الخاطر .
ويبقى لكلماتهم وقعها البالغ على المتلقي ، وذلك حين تلامس الجرح كما يقولون ، وعندها يكون الشاعر قد نجح في كسب تعاطف المتلقي معه واجتذابه إلى عالمه الخاص واستثارته عاطفيا .
ومن هذه الاستثارة نبتت فكرة العلاج بالشعر !
وعن صلة الشعر بعلاج النفس الإنسانية ، يعد أرسطو أول
من التفت إلى أثرالأدب في الاستشفاء
ففي معرض تعريفه للتراجيديا قال مبينا الغاية منها ( ... أن تثيرعاطفتي الخوف و الشفقة ممايؤدي إلى التطهير )
والتطهير هو من أعقد المصطلحات الأرسطية ،وقد خضع لعدة تفسيرات ، وهو في أبسط معناه يعني تخليص المشاهد من الضعف العاطفي فيصبح أكثرصحة وسلامة من الناحية النفسية
بعد انتهاء العرض المأساوي .
وفي تراثنا العربي القديم أقوال مأثورة كثيرة ترى الشعر وسيلة
تنفيس وملجأ لطرح الهموم
ترى هل من الممكن تطبيق هذا الكلام النظري ؟؟
هل الشعر دواء ؟؟!!
هذه الفكرة طبقت عمليا في نيويورك منذ سنوات عدة حيث أسس فيها (مركزالعلاج الشعري ) ( 1)
وهو يقوم على فكرة الوعي بقيمةالشعر ودوره في معالجة النفس الإنسانية بحيث تعقد جلسات شعرية يقرأفيها الطبيب عدة قصائد مختارة بعناية بصوت مرتفع مركزا على مقاطع ستكون محل المناقشة ، وينبغي ألا تكون القصائد صعبة بحيث لاتفهم ، لأن هذا سيبدد معظم تأثيرها وفاعليتها
فمهمة الطبيب المعالج ليس شرح القصيدة وتفسيرها أو تمرين القدرات العقلية وإعطاء دروس منهجية في فهم الشعر، إن مهمته هي إيقاظ الفكرة العاطفية والشعورية للقصيدة ويتم استهواء المريض إلى عالم القصيدة بحيث توقظ فيه تجارب وذكريات وتداعيات و أحاسيس من مخزونه الخاص
ويستخدم الشعر لتحقيق التوازن والتوافق والتكيف ، وجعل الاضطرابات العاطفية أكثرسهولة في التحمل ، ولمساعدة المرضى على اكتشاف مشاعرهم ، وقد يكون عونا لمن يحتاجون إلى شجاعة أو يشعرون بالضياع والانسحاق والغرق والأرق والذين هم في حالة حب ولابد أن أنهم سيفارقون أحبابهم في يوم ما والذين هم في حالة غضب وإحباط والذين هم يائسون قلقون قانطون والذين يشعرون بتقدمهم في العمر .. وهكذا
بانتظاركم
ـــــــــــ
انظر (1) العلاج بالشعر لفاروق شوشة
صالح سعيد الهنيدي
04-12-2006, 06:23 AM
نؤمن بالعلاج بالقرآن الكريم
أما العلاج بالشعر ففكرة غريبة !!
الشعر وسيلة من وسائل الاستشفاء ، فالشعراء حين يفضون ويبوحون بلواعجهم ويفرغون شجنهم يتخلصون من تراكمات وأدواء أقلقتهم ، وبعد النفث تسكن النفس ويستقر الخاطر .
ويبقى لكلماتهم وقعها البالغ على المتلقي ، وذلك حين تلامس الجرح كما يقولون ، وعندها يكون الشاعر قد نجح في كسب تعاطف المتلقي معه واجتذابه إلى عالمه الخاص واستثارته عاطفيا .
ومن هذه الاستثارة نبتت فكرة العلاج بالشعر !
وعن صلة الشعر بعلاج النفس الإنسانية ، يعد أرسطو أول
من التفت إلى أثرالأدب في الاستشفاء
ففي معرض تعريفه للتراجيديا قال مبينا الغاية منها ( ... أن تثيرعاطفتي الخوف و الشفقة ممايؤدي إلى التطهير )
والتطهير هو من أعقد المصطلحات الأرسطية ،وقد خضع لعدة تفسيرات ، وهو في أبسط معناه يعني تخليص المشاهد من الضعف العاطفي فيصبح أكثرصحة وسلامة من الناحية النفسية
بعد انتهاء العرض المأساوي .
وفي تراثنا العربي القديم أقوال مأثورة كثيرة ترى الشعر وسيلة
تنفيس وملجأ لطرح الهموم
ترى هل من الممكن تطبيق هذا الكلام النظري ؟؟
هل الشعر دواء ؟؟!!
هذه الفكرة طبقت عمليا في نيويورك منذ سنوات عدة حيث أسس فيها (مركزالعلاج الشعري ) ( 1)
وهو يقوم على فكرة الوعي بقيمةالشعر ودوره في معالجة النفس الإنسانية بحيث تعقد جلسات شعرية يقرأفيها الطبيب عدة قصائد مختارة بعناية بصوت مرتفع مركزا على مقاطع ستكون محل المناقشة ، وينبغي ألا تكون القصائد صعبة بحيث لاتفهم ، لأن هذا سيبدد معظم تأثيرها وفاعليتها
فمهمة الطبيب المعالج ليس شرح القصيدة وتفسيرها أو تمرين القدرات العقلية وإعطاء دروس منهجية في فهم الشعر، إن مهمته هي إيقاظ الفكرة العاطفية والشعورية للقصيدة ويتم استهواء المريض إلى عالم القصيدة بحيث توقظ فيه تجارب وذكريات وتداعيات و أحاسيس من مخزونه الخاص
ويستخدم الشعر لتحقيق التوازن والتوافق والتكيف ، وجعل الاضطرابات العاطفية أكثرسهولة في التحمل ، ولمساعدة المرضى على اكتشاف مشاعرهم ، وقد يكون عونا لمن يحتاجون إلى شجاعة أو يشعرون بالضياع والانسحاق والغرق والأرق والذين هم في حالة حب ولابد أن أنهم سيفارقون أحبابهم في يوم ما والذين هم في حالة غضب وإحباط والذين هم يائسون قلقون قانطون والذين يشعرون بتقدمهم في العمر .. وهكذا
بانتظاركم
ـــــــــــ
انظر (1) العلاج بالشعر لفاروق شوشة
جميل هذا الطرح
دكتورة يوتوبيا
ليتنا نصل إلى هذا المقدار من سمو العاطفة
الأدب بشتى صوره وأجناسه
يفترض أن ينمي
الحواس الفنية والعاطفية في
النفس البشرية
والتي لا تُنمى إلا بالكلمة الجميلة
والعبارة الجذابة
فأن يصل الشعر إلى أن يكون
علاجًا لحالات نفسية
استعصت على الأطباء النفسيين
فهذا يدل دلالة عميقةعلى
مقدار السمو الروحي
والرقي العاطفي
ومتى وصلنا إلى هذه الدرجة
فنحن إلى خير كبير
مشكلتنا يادكتورة
أننا لا نزال ننظر للشاعر
على أنه يحمل عقدًا نفسية
استعصت على الحلول
فكيف يكون الشاعر طبيبًا حينها ؟!:D
شكرًأ لطرحك الجميل
عبد المحسن الحقيل
04-12-2006, 04:52 PM
أهلين دكتورة :
أما كون الشعر يجعل الجبان شجاعا والبخيل كريما ...فهذا ما أشار إليه أجدادنا قبل الإسلام ومع الإسلام وبعد صدر الإسلام وهو ما اتفق عليه الأقدمون والمتأخرون .
لكن أن يكون علاجا !!!!
هي كما تفضلت فكرة بدأها أرسطو وإن كانت ذاكرتي بحالة جيدة فهي نقطة اختلف فيها مع أفلاطون ولكن ما مدى إمكانية التطبيق ؟ وما مدى قبول المريض ؟
هي وسيلة نجحت كثيرا بل كثيرا جدا في تعديل السلوك ولكن بشكل مؤقت وحتى انتهاء فورة الحماس .
فنحن لو إن أحضرنا عاشقا وتلونا عليه قصائد غزلية عفيفة أنه سيقبل العفة بل ربما يدافع عنها ويتحمس لها حتى وإن كان سلوكه من قبل مخالفا .
ولو حضر عابث من المسلمين وتلونا عليه شيئا من شعر التحفيز على الغيرة وعلى الخوف من النار فلربما بكى من شدة الخشية .
ولكنه علاج لحظي وقتي ما يلبث أن يفقد تأثيره بعد وقت يسير أتدرين لماذا ؟
لأنه كلام فمثله مثل أي كلام ولو قصصنا على صاحبنا العابث شيئا من قصص انتقام الله ممن عصاه لكان خوفه مماثلا إن لم يفق خوفه وعند سماع الشعر .
أخيرا تخيلي مريضا يقول له طبيبه سأعالجك بمعلقة امرئ القيس أو بنونية ابن زيدون كيف ستكون ردة فعله .
حضوري كان على عجالة .. ربما أعود .
يوتوبيا
04-13-2006, 03:43 AM
جميل هذا الطرح
دكتورة يوتوبيا
ليتنا نصل إلى هذا المقدار من سمو العاطفة
الأدب بشتى صوره وأجناسه
يفترض أن ينمي
الحواس الفنية والعاطفية في
النفس البشرية
والتي لا تُنمى إلا بالكلمة الجميلة
والعبارة الجذابة
فأن يصل الشعر إلى أن يكون
علاجًا لحالات نفسية
استعصت على الأطباء النفسيين
فهذا يدل دلالة عميقةعلى
مقدار السمو الروحي
والرقي العاطفي
ومتى وصلنا إلى هذه الدرجة
فنحن إلى خير كبير
مشكلتنا يادكتورة
أننا لا نزال ننظر للشاعر
على أنه يحمل عقدًا نفسية
استعصت على الحلول
فكيف يكون الشاعر طبيبًا حينها ؟!:D
شكرًأ لطرحك الجميل
أهلا أستاذ صالح
لايتفاعل مع الشعر إلا النفوس الرقيقة السامية
التي تقدرالكلمة فتلامس وترها
حقا ليتنا جميعا نصل إلى تلك الشفافية
أما القول بأن الشاعريحمل عقدا نفسية :D
فهو قريب من الصحة إلى حد ما
أقصد أن الشاعر كائن قلق ، مفرط الشعور
مستثار من الناحية الانفعالية ،
هذه ليست حالة مرضية ، هي سمات نفسية
لذا هو أكثرالناس قدرة بمعرفة دواء القلوب
فالشعر داء ودواء
شرفت بحضورك
تحياتي
يوتوبيا
04-13-2006, 03:46 AM
سنعود بعد قليل
بالأمس 10:47 AM
أهلا أستاذ يحيى
بانتظارك
نايف هزازي
04-13-2006, 01:45 PM
جزاك الله خيراً على هذى الطرح الفريد
والصدق لقد اخذني موضوعك هذا بغته
من حيث لا اشعر،،،
يوتوبيا
04-13-2006, 03:08 PM
عبد المحسن الحقيل
أهلين دكتورة :
أما كون الشعر يجعل الجبان شجاعا والبخيل كريما ...فهذا ما أشار إليه أجدادنا قبل الإسلام ومع الإسلام وبعد صدر الإسلام وهو ما اتفق عليه الأقدمون والمتأخرون .
أهلا أستاذ عبدالمحسن
للشعر تأثيره على النفس ، وقد أدرك الأقدمون هذا ، وأضيف هنا أنه استخدم
سلاحا في الحرب ، ففيه شحذ الهمم ، وفيه إصابة العدو في مقتل بالكلمات
لكن أن يكون علاجا !!!!
هي كما تفضلت فكرة بدأها أرسطو وإن كانت ذاكرتي بحالة جيدة فهي نقطة اختلف فيها مع أفلاطون
صحيح أستاذ عبدالمحسن الذاكرة لازالت بحالة جيدة
أفلاطون هاجم المسرحية المأسوية بدعوى أنها تثيرفي النفس عاطفتي الخوف
والشفقة ، وهذه الإثارة - في رأيه - تجعل صاحب العواطف المستثارة ضعيفا من الناحية الانفعالية ، ورد أرسطو على أستاذه بمامعناه : أن إثارة هاتين العاطفتين
في نفسية المشاهد تخلصه منهما ، ومن ثم يحدث التطهير الذي يجعل الشخص أكثر
صحو وسلامة من الناحية الانفعالية
ولكن ما مدى إمكانية التطبيق ؟ وما مدى قبول المريض ؟
هي وسيلة نجحت كثيرا بل كثيرا جدا في تعديل السلوك ولكن بشكل مؤقت وحتى انتهاء فورة الحماس .
فنحن لو إن أحضرنا عاشقا وتلونا عليه قصائد غزلية عفيفة أنه سيقبل العفة بل ربما يدافع عنها ويتحمس لها حتى وإن كان سلوكه من قبل مخالفا .
ولو حضر عابث من المسلمين وتلونا عليه شيئا من شعر التحفيز على الغيرة وعلى الخوف من النار فلربما بكى من شدة الخشية .
ولكنه علاج لحظي وقتي ما يلبث أن يفقد تأثيره بعد وقت يسير أتدرين لماذا ؟
لأنه كلام فمثله مثل أي كلام ولو قصصنا على صاحبنا العابث شيئا من قصص انتقام الله ممن عصاه لكان خوفه مماثلا إن لم يفق خوفه وعند سماع الشعر .
صدقت فالقلوب في قسوة ،فكلام الله يتلى ولاتتحرك القلوب
لكنه قد يكون مجديا في التخفيف الوقتي أو التنفيس
أو التشخيص ، وأذكرهنا مثالا
في قصة شعبية ممثلة رأيتها منذ فترة تجسد حال شاب مريض أعيت أهله
السبل في معرفة مرضه ، حتى وصلوا إلى الكي ، والعلة لم تتضح
وببصيرة طبيب حاذق اقترح أن يقيم معه في غرفته ثلاثة أيام
وخلال تلك الفترة القصيرة ، كان الطبيب يقرأ أشعارا غزلية في الفراق
والحرمان من المحبوب والشوق له والتشبيب به ، فلم يحتمل الشاب مايسمع
فزفر زفرة وباح بسره ، وأن مابه سوى هوى صعب المنال
أخيرا تخيلي مريضا يقول له طبيبه سأعالجك بمعلقة امرئ القيس أو بنونية ابن زيدون كيف ستكون ردة فعله .
الطبيب هو من سيختار القصيدة / الدواء
والآن فسدت الأذواق ، لم يعد الشعرمفهوما في قاعة الدرس
فكيف يكون شفاء ؟؟ سيكون أشبه بطلاسم تتلى
أظن الشعر الشعبي ربما يجدي أكثر لعدم نخبويته
حضوري كان على عجالة .. ربما أعود
حضورك ثراء للموضوع
وعودتك تشرفني
شكرا لك
يوتوبيا
04-13-2006, 03:15 PM
جزاك الله خيراً على هذى الطرح الفريد
والصدق لقد اخذني موضوعك هذا بغته
من حيث لا اشعر،،،
أهلا نايف
شكرا لك
تحياتي
يوتوبيا
04-14-2006, 02:12 AM
هذا النص لا غبار عليه .. وليس الشعر فقط بل حتى الرسم والفن والروية والكتابة
و كل ذلك عبارة عن استفراغ طاقة كامنة تعيد الفنان إلى سر الراحة والطمانينة .. .
أهلا استاذ يحيى
كل الفنون وسائل إفضاء وبوح
لكن الشعر ألصقها بالذات ، وباللحظة الراهنة
أن تكتب رواية تحتاج وقتا لتنظيم تجربتك ، فيتدخل العقل في إنجازها
بينما الشعر ترسل نفسك على سجيتها وتنفث مااعتمل وجدانك
أما المتلقي فملاحظتك صحيحة ، كل الفنون قادرة على الاستشفاء
وأرسطو يتكلم عن التراجيديا فمعاينة الحدث الدرامي تؤدي إلى التطهير
شرفت بحضورك
شكرا لك
سهيل اليماني
04-14-2006, 04:22 PM
الدكتورة يوتوبيا
الكلمة بعمومها والتي تحمل شاعرية لها تأثير علاجي ويستشفى بها وهناك عيادات خاصة تمارس العلاج بهذا أقصد الكلمة التي تحمل روحا ونفسا شاعريا .
وكما نؤمن نحن بالعلاج بالقرآن الكريم ..هناك من يؤمنون بالعلاج بالتوراة والإنجيل ولقد رأيت هذا يمارس حيث له تأثير عجيب في الوقت الذي رأيته .
وحتى السحرة يمارسون مثل هذا النوع من العلاج بتمتمات ورقى قريبة من الشعر وظلاله وإيحاءاته!!
كما أن هناك ما يسمى عدوى المشاعر أو عدوى النص حيث تنتقل تلك المشاعر للمتلقي فتحدث فيه تأثيرا عجبا فربما قد تكون محفزة على الأمل والحب والحياة وربما قد تكون محبطة ومحزنة ومثبطة حسب ما تحمله الكلمة من طاقة شعورية فتنتقل مباشرة للمتلقي فقد يكون فيها شفاؤه أو قد يكون فيها وجعه !!
ومن يعود للتاريخ يجد أن الشعر كان علاجا للخوف والفرار .. فهذا أحد القادة المسلمين يقول : لولا أبيات عمرو بن الإطنابة لهممت بالفرار :
أبت لي همتي وأبى بلائي وأخذي الحمد بالثمن الربيح
وإقدامي على المكروه نفسي وضربي هامة البطل المشيح
وقولي كلما جشأت وجاشت مكانك تحمدي أو تستريحي
ياسر الدوسري
04-14-2006, 09:27 PM
صحيح
كم يجلس الأنسان محطم الخاطر
حزيناً مضطرب المشاعر
فتندلق من شفته الحروف شعراص أو نثراً
لنرى أسارير وجهة
يوتوبيا
04-14-2006, 09:36 PM
الدكتورة يوتوبيا
الكلمة بعمومها والتي تحمل شاعرية لها تأثير علاجي ويستشفى بها وهناك عيادات خاصة تمارس العلاج بهذا أقصد الكلمة التي تحمل روحا ونفسا شاعريا .
وكما نؤمن نحن بالعلاج بالقرآن الكريم ..هناك من يؤمنون بالعلاج بالتوراة والإنجيل ولقد رأيت هذا يمارس حيث له تأثير عجيب في الوقت الذي رأيته .
وحتى السحرة يمارسون مثل هذا النوع من العلاج بتمتمات ورقى قريبة من الشعر وظلاله وإيحاءاته!!
كما أن هناك ما يسمى عدوى المشاعر أو عدوى النص حيث تنتقل تلك المشاعر للمتلقي فتحدث فيه تأثيرا عجبا فربما قد تكون محفزة على الأمل والحب والحياة وربما قد تكون محبطة ومحزنة ومثبطة حسب ما تحمله الكلمة من طاقة شعورية فتنتقل مباشرة للمتلقي فقد يكون فيها شفاؤه أو قد يكون فيها وجعه !!
ومن يعود للتاريخ يجد أن الشعر كان علاجا للخوف والفرار .. فهذا أحد القادة المسلمين يقول : لولا أبيات عمرو بن الإطنابة لهممت بالفرار :
أبت لي همتي وأبى بلائي وأخذي الحمد بالثمن الربيح
وإقدامي على المكروه نفسي وضربي هامة البطل المشيح
وقولي كلما جشأت وجاشت مكانك تحمدي أو تستريحي
أهلا أستاذ سهيل
للخطاب اللغوي- كما تفضلت - تأثيره على البشر جميعا
ولأنه لابد من تقبل المتلقي لمايسمع نتفاوت في التلقي والاستهواء
الشعرفن جيشان العاطفة ،والتنفيس عنها سواء استخدم استخداما إيجابيا أم سلبيا
وإن من البيان لسحرا
أضأت الصفحة بمرورك
شكرا لك
يوتوبيا
04-14-2006, 09:38 PM
صحيح
كم يجلس الأنسان محطم الخاطر
حزيناً مضطرب المشاعر
فتندلق من شفته الحروف شعراص أو نثراً
لنرى أسارير وجهة
وهذه شهادة من شاعر
ليس غريبا أن يتعمق الشعر موضوعا في قصائدك
إيمانا منك بأنه تنفيس
أستاذ ياسر
شرفت بحضورك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir