لميس الامام
04-11-2006, 07:07 PM
قبل وما بعد الرحيل
لا ادري!!! أخرجت منك ثرية بالعشق؟
ام خرجت منك بقلب مهلهل يحبو على مسارات الحياة المعوجة التي لا تعرف التوازن
لقاء أخير بك ضج بالسعادة بعد طول غياب ..
ثوبا ورديا زفني اليك.. خطوات كانت تتاسبق توقا إليك ..
وكانت خطواتك تتراجع .. زغرد قلبي للقاء .. واتشح قلبك بالسواد ..
بدوت كمن يريد انهاء اللقاء قبل ان يبدأ ..
قرون الاستشعار عندي أنبئاتني ان الخطب قد اقترب..
فأصابني الوجع ..
ثرت وتألمت وبكيت ولم اصدق ان حدسي صادق الى هذا الحد..
حيث تلاعبت الصدف..وكشفت ان في الامور امور..
لم اصدق في البداية..... ولكن رنين الوجع كان اقوى مني ..
وكمن يتراءئ له الموت .. مر شريط الذكريات القريب سريعا أمام ناظري ..
وجدتني وقد لفظتني خارج حدود عشقنا كما يلفظ البحر فضلاته على شطآن العدم
حاولت الدفاع عن أملاكي عندك عن عقد التمليك الذي منحته إياك لقلبي مدى العمر..
وجدتك قد أتلفته واستبدلته بجديد..
بحثت عن وسام العشق الذي قلدتني اياه يوما وجدته قد بهت وتغايرت الوانه البراقة
بحثت لنفسي عن موضع ما داخلك وجدت كل الشواغر قد شغلت ..
فمعك تداخلت الأزمنة ببعضها واختلطت الاشياء ببعضها
فما وجدت لنفسي مكان ارسي فيه زورقي المترنح عبر بحور الهوى وجزره التي باتت موحشة بعدما حللنا بها يوما سويا
نتناول فيها كؤوس الراح والنشوة .. نرقص فوقها على إيقاع زغاريد الحلم الذي ضل الطريق....
وشموع تلألت بليل سكين
كل هذا بات في لحظات اطلال وسواد بات العمر عندي لحظة ..
لم اصدق ان يتلاشى الحب هكذا ..
ان تدفن الشوق وتلغي بلحظات ساعات طوال من عمرينا ..
بحثت عن طرق تتلاشى فيها أباطيل السحر ..
وجدتها قد سدت أمامي .. صعب أن يعود الماضي كما بدأ ..
صعب ان افتح صفحة جديدة ....صعب ..
وكم قلت لك انني امرأة
لا ترضى بأن تكون مجرد ذكرى على هامش حياتك
فلا تتنحى .. أنا التي أن لها أ، تتنحى حفظا لكبريائي وكرامتي..
الست من علمني الحفاظ على الكرامة حتى بين المحبين؟؟؟
فكيف تريدني ان اهادن زلزالا هد كياني؟ او اصالح نحلة خططت لرشف دمي؟
وعدت..مذعورة .. عدت الى فنجان قهوة سوداء مرة كقلبي المتشح بالمرار وبالسواد..ارشف قطراته كمن يرشف العلقم
عدت الى مأتم الوحدة من جديد ....
استجديت قلبي ان يهدأ
ولكنه أبى وبكى ... نزف ... واستجداني ان اكف عن محاولة بعث الحياة فيه..
امرأة انا ولدت بالمصادفة حين التقينا وماتت بالمصادفة عند الفراق.
لا ادري!!! أخرجت منك ثرية بالعشق؟
ام خرجت منك بقلب مهلهل يحبو على مسارات الحياة المعوجة التي لا تعرف التوازن
لقاء أخير بك ضج بالسعادة بعد طول غياب ..
ثوبا ورديا زفني اليك.. خطوات كانت تتاسبق توقا إليك ..
وكانت خطواتك تتراجع .. زغرد قلبي للقاء .. واتشح قلبك بالسواد ..
بدوت كمن يريد انهاء اللقاء قبل ان يبدأ ..
قرون الاستشعار عندي أنبئاتني ان الخطب قد اقترب..
فأصابني الوجع ..
ثرت وتألمت وبكيت ولم اصدق ان حدسي صادق الى هذا الحد..
حيث تلاعبت الصدف..وكشفت ان في الامور امور..
لم اصدق في البداية..... ولكن رنين الوجع كان اقوى مني ..
وكمن يتراءئ له الموت .. مر شريط الذكريات القريب سريعا أمام ناظري ..
وجدتني وقد لفظتني خارج حدود عشقنا كما يلفظ البحر فضلاته على شطآن العدم
حاولت الدفاع عن أملاكي عندك عن عقد التمليك الذي منحته إياك لقلبي مدى العمر..
وجدتك قد أتلفته واستبدلته بجديد..
بحثت عن وسام العشق الذي قلدتني اياه يوما وجدته قد بهت وتغايرت الوانه البراقة
بحثت لنفسي عن موضع ما داخلك وجدت كل الشواغر قد شغلت ..
فمعك تداخلت الأزمنة ببعضها واختلطت الاشياء ببعضها
فما وجدت لنفسي مكان ارسي فيه زورقي المترنح عبر بحور الهوى وجزره التي باتت موحشة بعدما حللنا بها يوما سويا
نتناول فيها كؤوس الراح والنشوة .. نرقص فوقها على إيقاع زغاريد الحلم الذي ضل الطريق....
وشموع تلألت بليل سكين
كل هذا بات في لحظات اطلال وسواد بات العمر عندي لحظة ..
لم اصدق ان يتلاشى الحب هكذا ..
ان تدفن الشوق وتلغي بلحظات ساعات طوال من عمرينا ..
بحثت عن طرق تتلاشى فيها أباطيل السحر ..
وجدتها قد سدت أمامي .. صعب أن يعود الماضي كما بدأ ..
صعب ان افتح صفحة جديدة ....صعب ..
وكم قلت لك انني امرأة
لا ترضى بأن تكون مجرد ذكرى على هامش حياتك
فلا تتنحى .. أنا التي أن لها أ، تتنحى حفظا لكبريائي وكرامتي..
الست من علمني الحفاظ على الكرامة حتى بين المحبين؟؟؟
فكيف تريدني ان اهادن زلزالا هد كياني؟ او اصالح نحلة خططت لرشف دمي؟
وعدت..مذعورة .. عدت الى فنجان قهوة سوداء مرة كقلبي المتشح بالمرار وبالسواد..ارشف قطراته كمن يرشف العلقم
عدت الى مأتم الوحدة من جديد ....
استجديت قلبي ان يهدأ
ولكنه أبى وبكى ... نزف ... واستجداني ان اكف عن محاولة بعث الحياة فيه..
امرأة انا ولدت بالمصادفة حين التقينا وماتت بالمصادفة عند الفراق.