مشاهدة النسخة كاملة : محمَّد صَادقٌ دِياب وَنفَثاتٌ نَثريَّة
صالح سعيد الهنيدي
04-08-2006, 11:30 PM
الحقيقة أنني من المعجبين بالأسلوب الكتابي للكاتب
محمد صادق دياب
فهو يُكبسل المعاني في كبسولات نثرية صغيرة
تسلب الألباب وتخلب العقول
ولذا سأطرح هنا شيئًا من كلماته البديعة هنا
نبذة عن الكاتب
محمد صادق دياب
من مواليد مدينة جدة
رأس تحرير مجلتي( اقرأ ) و( الجديدة )
ماجستير علم نفس تربوي (إرشاد نفسي ) من جامعة ويسكنسن بالولايات المتحدة .
دبلوم عالي في الإدارة التربوية من جامعة أوكلاهوما بالولايات المتحدة .
بكالوريوس تربية وعلم نفس من كلية التربية بمكة المكرمة .
من مؤلفاته :
الأمثال العامية
16 حكاية من الحارة ( مجموعة قصصية )
ساعة الحائط تدق مرتين ( مجموعة قصصية )
امرأة وفنجان قهوة ( مجموعة مقالات )
صالح سعيد الهنيدي
04-08-2006, 11:34 PM
قراصنة السعادة
اضحك حتى ولو سرق قراصنة السعادة جزءًا من فرحك
لملم شظايا خاطرك المكسور
وانصب رأسك سارية لا تنحني للريح
اسكن داخل قلبك
فالقاع ليس موطنًا للحمام واليمام والعصافير
صالح سعيد الهنيدي
04-09-2006, 07:05 PM
كانت لـ محمد صادق دياب .. زاوية ثابتة في الملحق الثقافي .. الأربعاء ..
زاوية ممتعة بحق ..
الأستاذ صالح شكراً لإضافتك ! ( وردة )
أهلا بمرورك أخي يحيى
وقد ترك محمد دياب الزاوية بمجرد
انتقاله إلى مجلة الحج
صالح سعيد الهنيدي
04-09-2006, 07:10 PM
لا تيأس
لا تيأس ..
ارم حزنك
على أرصفة الدنيا
واصفع بقدميك الأرض
وامشِ فالشمس
ستشرق غدًا
وسيعبر الزمان
من تحت النافذة
وحينما تفتح الستائر
ستجد همومك راحلةً
فالحزن طائر جوال
يرفض أن
يعيش العمر
داخل قفصك الصدري
فارسة الشام
04-09-2006, 08:22 PM
في حينا العتيق اعتاد رجل اختلطت لديه العبقرية بالجنون،
والجنون بالعبقرية، فغدا عبقريا مجنونا أو مجنونا عبقريا،
فهو لم يكن يترك ورقة ملقاة على الطريق إلا ويحشرها في جيب معطفه....
حتى إذا ما امتلأت جيوبه ولج إلى أقرب مقهى،
وراح يخرج أوراقه واحدة بعد الأخرى يقرأها بصوت جهوري مرتفع..
ومن هذه الأوراق ما يمكن أن يكون خطاب غزل أو بوليصة شحن
أو برقية عزاء أو خطبة عنترية عصماء، وهو يقول:
«إذا أردت أن تعرف المجتمع على حقيقته فاقرأ أوراق طرقاته».
مقتطفه من بعض كتاباته المنشوره في الشرق الأوسط
بعنوان:
خذوا الحكمة من أفواه العباقرة المجانين/محمد صادق دياب
دام مبدعا
صالح سعيد الهنيدي
04-09-2006, 11:03 PM
في حينا العتيق اعتاد رجل اختلطت لديه العبقرية بالجنون،
والجنون بالعبقرية، فغدا عبقريا مجنونا أو مجنونا عبقريا،
فهو لم يكن يترك ورقة ملقاة على الطريق إلا ويحشرها في جيب معطفه....
حتى إذا ما امتلأت جيوبه ولج إلى أقرب مقهى،
وراح يخرج أوراقه واحدة بعد الأخرى يقرأها بصوت جهوري مرتفع..
ومن هذه الأوراق ما يمكن أن يكون خطاب غزل أو بوليصة شحن
أو برقية عزاء أو خطبة عنترية عصماء، وهو يقول:
«إذا أردت أن تعرف المجتمع على حقيقته فاقرأ أوراق طرقاته».
مقتطفه من بعض كتاباته المنشوره في الشرق الأوسط
بعنوان:
خذوا الحكمة من أفواه العباقرة المجانين/محمد صادق دياب
دام مبدعا
أختي الكريمة
فارسة الشام
أشكر لك حضورك الجميل هنا
وإضافة جميلة للمبدع محمد صادق دياب
ننتظر المزيد من الموضوعات لإثراء هذا الموضوع
فارسة الشام
04-10-2006, 01:58 AM
تكوين
محمد صادق دياب
للحارات فضاء.. ولأزقتها ضجيج..
ولردهاتها ضياء.. ولالتواءات
مخارجها شمس.. تشكل ضلال
الرجال.. وتفرز نماذج من النابهين..!
** موضع إنساني.. يضج بمتناقضات الحياة..
ويحتوي أطيافها.. ويتمثل نظامها..
حيز يختزن المهادات الأولى.. لأجساد المدن وحياتها
نظام تفكيرها.. و(خصوص) ينتظم في
(عموم) وجهها الكلى..
ركض الناس وطابع فطرهم النقية
هم.. كما هم.. بلا ألوان ولا أقنعة..!
أطياف الإنسانية بكل تناقضاتها..؟
استوحاها كبار الساردين.. فدوَّن (محفوظ)
روائعه.. بحبر نضحته أزقتها..
وصاغته أصواتها.. واستضمرته
الأرواح الراكضة في أفيائها..!
نواة لجغرافيا المدن.. وسمات لكليات
البنية المجتمعية.. ونسق أصيل للكل
الظاهر.. والخارج والواضح..!
** في حارات مدننا.. اختلاجات يتجاوزها
الزمن.. دون أن.. تُسجل سيرها وتواريخها..؟
ودون أن.. تستوعب إيماضات حيواتها..؟
أو تحرر هواجس ظلت مبثوثة في تكاياها.. وزواياها..
والمقاهي بين جنباتها.. وتناهت رغبات
أبنائها في كسر طوق حميميتها.. وانصهرت
في نسيج التحديث الاسمنتي، والحضارة الخرسانية
واقتلعت عروقها بأسنة آلات الهدم..!
وانصاعت بكبرياء مجروح.. لنص التطوير..؟
** من هكذا أجواء.. أظنها تقارب حقيقة
الحارة.. أو تحاول أن تجس نبضها..
انطلق ابن حارة (البحر) بجدة.. (محمد صادق دياب)
انطلق ابن البحار.. من أزقة حارة (البحر) اللدنة.. إلى شاطئ
جدة.. واستنشق برئتين وروح وعينين..
رياح البحر.. وأسراره وحكاياه..
استوحى لغة المد.. والجزر.. وتهجى
حديث الموجة للشاطئ.. واستوحى
أغاني البحارة.. وإيقاع العودة من صوى
المجهول في عرض البحر الكبير، إلى شاطئ
المدينة المستيقظة أبدا..!
** هكذا.. كانت بعض مكونات ثقافة
الحجاز القديم.. تتشكل في حارات جدة..
ومكة والمدينة والطائف..!
واستوى ابن الحارة (محمد صادق دياب) بعد
أن ربَّى طينته ورعاها والده (العارفة)
البحار (صادق محمود دياب)..؟
** وما بين حارة (البحر) أولاً.. وحارة (اليمن) ثانياً..
إلى جامعة وسنانسن في الولايات المتحدة..!
كانت رحلة العمر.. تستغرق في جذورها ثقافة
الحارة وشيمها وقيمها وآدابها.. في روح ابنها البار
استحقاقاً ثقافياً في مصنفه الأول (الأمثال
العامية في الحجاز) (الصادر عام 1399هـ)
وكتابه المهم (الحياة الاجتماعية في جدة)..
وتجربة صحافية رائدة في (المدينة) (ملحق الأربعاء) و(البلاد)
ومجلة (سيدتي)..
ومحطات عابرة.. راكمت غنى تجربته..
** واستحر قلمه.. وتحرر قبلها وأثناءها
لكتابة المقالة الصحفية.. بتمكن يوظف الخبرة والمهنية
وعتاقة الممارسة.. في صياغة الحكواتي المثقف..
والراصد لمكمن المعلومة.. وفنية عرضها..!
لا يغرق في صنمية التأصيل.. ولا يتدنى إلى سذاجة
التعليق ومجانية الكتابة..!
وسطية يحرزها (محمد صادق
دياب) ويتقنها بذكاء.. كذكاء التقاطه
الفكرة وتكوينها بنكهته الخاصة.. بمقالاته اليومية
لا أتصوره إلى الآن.. استثمر طاقات
الحارة وتفاصيلها.. وسيرها وأناسها..
وعوالمها الغامضة في طيات وعيه.. في نص مكتوب
معايشه اهتبلها منذ كانت جدة حين طفولته
خمس حارات (اليمن
والمظلوم والشام والرويس وبره..)..
** إلى أن امتدت.. واتسعت وتشعبت..
وتشظت عوالم الحارات.. إلى مزق..
توشك أن تذوي وتضمحل..؟
مخبأة خلف الأسوار الخرسانية العالية..؟!
هكذا وعاها ابن البحار.. وهكذا
انفتح وعيه على تمدداتها الأولى..!
مذ كانت تغمس
أطرافها بخفر في حمرة الشاطئ...
وترش على جباه البحارة عطر الحنين..!
** مذ كانت.. منبتاً لطلائع الناس الطيبين..
والأدباء التنويريين..
وموثلا للصعاليك والفنانين...
** هي جدة.. كما يحلو (لمحمد صادق دياب)..
إعادة رسمها.. كلما افتر بين أنامله القلم..
وكأنه يعاود بثها الحنين..! أو كأنه يشكو
غربة حاضره.. وحاضرها..؟
أو كأنه يستنبئ من لون
اسمها.. كنه أمكنتها وذكرياتها القديمة..!
نقلا عن المجله الثقافيه
صالح سعيد الهنيدي
04-16-2006, 06:37 PM
أختي فارسة الشام
أشكر لك هذا الحضور المبهج
التكوين الذي نشرتِه هنا
للأخ محمد الدبيسي في المجلة الثقافية
يتحدث فيه عن محمد صادق دياب
شكرًا لك
صالح سعيد الهنيدي
04-16-2006, 06:42 PM
لا تهدِ طفلك طائرًا
أن تهدي طفلك طائرًا
في قفص
فهذه أولى خطوات
إعداده
كسَجَّـان
خذ طفلك إلى
الفضاء الرحب
ودعه يغرِّد
مع العصافير
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir