جمال دغيدى
04-08-2006, 08:50 PM
حديث الصمت
حين نهرب من الدنيا بفتنتها إلى الصمت بحكمته وينشطر تفكيرنا بين السكون والمجون يكون الغلب لـ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَتـيْتُكِ يا حـياةَ الصْمتِ مشـــتاقاُ
أتيـْتُكِ حــــامـلاً للسـُـؤْلِ أوراقا
سـأبترُ يا بلـيغةُ رأْسَ أســـئلتى
وصَبركِ إِنْ جهلتُ فمعجمى ضاقا
* * *
أأعبثُ فى مضاجـعِها كمخمــورِ؟
وينْقـرُ عـِقْـدهَا الفـتَّانَ عصفـورى
أخـادعُها ؟ أأقـدرُ أخــدعُ الدنــيا ؟
ويسْكرُ من كئوسِ اللهـوِ مقـدورى
* * *
تبــالغُ فى تبرّجـِها ، وفى الطيـْشِ
تعــاودنى وقـد أُرهـقْتُ من عيشى
وعـن نفـسى تراودُنى بإلحـــــــاحٍ
فأفحصُـــها ، فإنّى رابضٌ جأْشِى
* * *
أُحـــدِّق فى مفاتــنِها كَمَنْ تاقـــا
وأتركُ وجــــهَها لأقلِّبَ الســاقـا
وأَحــذرُ ذْيـلَ إغـراءٍ وأَعْيُــــنهُ
فـيا كمْ يقـتلُ الثعبــانُ من لاقَى
* * *
ورحـتُ أُمزّقُ الثوِْبَ الذى يُغرِى
فأبصـرتُ الفنـاءَ بقلـبهِ يســرِى
فجئْتُكِ – لاجئاً – دنياىَ مِنْ زيفِ
فآوينى بصـمتكِ ، ضـمِّدىِ فِكْرِى
* * *
ملـلتُ بمرأةٍ فى حُسـنها الزائفْ
ملـلتُ خداعَها ، تيّارها الجارفْ
ملـلتُ بهمسِها المكبوتِ فى غـدْرٍ
ملـلتُ بريقَ عْينيها ، سناً خاطفْ
* * *
فجال الصمتُ فى قلمى وإِلهامى
وراحَ يصبُّ ما يُروىَ بهِ الظامى
لأمتصَّ الحـقــيقةَ علْقــماً مــــُـرَّا
( سيذبلُ ما ظننا البُرْعمَ النامى )
* * *
أمَا ولَّى الألى جـاءوا فما بُـهْنَا
وما تركـوا لَدَيْـنا دونـنا رهْــنا
أَنـبدأُ سـيْرَنا بطـريقِ من فُتــِنوا
ويَتْــبُعنا رهـائــننا وقــد تُهــــنا
* * *
أَيغـــترُّ الـذى ضـيئتْ زوايــاهُ ؟
يجــورُ بظـُلْمهِ وسـلاحهُ الجـــاهُ
وأيــــامُ الحـــــياةِ قــذائفُ تُلْقَى
تُفجـــِّرُ مَنْ تقـابل ُ ثُمَّ ننســــــاهُ
* * *
فمــَنْ أَعطى الحـــياةَ حـبائلَ التيهِ
لترفـعــــَه ُ بأُفْـــق ٍ كان يبغــــيهِ
تَســــَاقط َ بغــتة ً مِنْ فوْقه ِ يوماً
فكَم ْ قـــبْـرٍ يدك ُّ عظـامَ بانـــيهِ
* * *
على الصــمتِ الذى دوَّى كبركانِ
أنا أحــيـا فمَنْ منْكم ْ ليحـــيانى ؟
هى الدنـــيا بأثـــــوابٍ تزيِّنــُها
فكُـنْ يَقِظـاً ، تعالَ ، فجسمُها فانِِ
ــــــــــــــــــــــ
حين نهرب من الدنيا بفتنتها إلى الصمت بحكمته وينشطر تفكيرنا بين السكون والمجون يكون الغلب لـ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَتـيْتُكِ يا حـياةَ الصْمتِ مشـــتاقاُ
أتيـْتُكِ حــــامـلاً للسـُـؤْلِ أوراقا
سـأبترُ يا بلـيغةُ رأْسَ أســـئلتى
وصَبركِ إِنْ جهلتُ فمعجمى ضاقا
* * *
أأعبثُ فى مضاجـعِها كمخمــورِ؟
وينْقـرُ عـِقْـدهَا الفـتَّانَ عصفـورى
أخـادعُها ؟ أأقـدرُ أخــدعُ الدنــيا ؟
ويسْكرُ من كئوسِ اللهـوِ مقـدورى
* * *
تبــالغُ فى تبرّجـِها ، وفى الطيـْشِ
تعــاودنى وقـد أُرهـقْتُ من عيشى
وعـن نفـسى تراودُنى بإلحـــــــاحٍ
فأفحصُـــها ، فإنّى رابضٌ جأْشِى
* * *
أُحـــدِّق فى مفاتــنِها كَمَنْ تاقـــا
وأتركُ وجــــهَها لأقلِّبَ الســاقـا
وأَحــذرُ ذْيـلَ إغـراءٍ وأَعْيُــــنهُ
فـيا كمْ يقـتلُ الثعبــانُ من لاقَى
* * *
ورحـتُ أُمزّقُ الثوِْبَ الذى يُغرِى
فأبصـرتُ الفنـاءَ بقلـبهِ يســرِى
فجئْتُكِ – لاجئاً – دنياىَ مِنْ زيفِ
فآوينى بصـمتكِ ، ضـمِّدىِ فِكْرِى
* * *
ملـلتُ بمرأةٍ فى حُسـنها الزائفْ
ملـلتُ خداعَها ، تيّارها الجارفْ
ملـلتُ بهمسِها المكبوتِ فى غـدْرٍ
ملـلتُ بريقَ عْينيها ، سناً خاطفْ
* * *
فجال الصمتُ فى قلمى وإِلهامى
وراحَ يصبُّ ما يُروىَ بهِ الظامى
لأمتصَّ الحـقــيقةَ علْقــماً مــــُـرَّا
( سيذبلُ ما ظننا البُرْعمَ النامى )
* * *
أمَا ولَّى الألى جـاءوا فما بُـهْنَا
وما تركـوا لَدَيْـنا دونـنا رهْــنا
أَنـبدأُ سـيْرَنا بطـريقِ من فُتــِنوا
ويَتْــبُعنا رهـائــننا وقــد تُهــــنا
* * *
أَيغـــترُّ الـذى ضـيئتْ زوايــاهُ ؟
يجــورُ بظـُلْمهِ وسـلاحهُ الجـــاهُ
وأيــــامُ الحـــــياةِ قــذائفُ تُلْقَى
تُفجـــِّرُ مَنْ تقـابل ُ ثُمَّ ننســــــاهُ
* * *
فمــَنْ أَعطى الحـــياةَ حـبائلَ التيهِ
لترفـعــــَه ُ بأُفْـــق ٍ كان يبغــــيهِ
تَســــَاقط َ بغــتة ً مِنْ فوْقه ِ يوماً
فكَم ْ قـــبْـرٍ يدك ُّ عظـامَ بانـــيهِ
* * *
على الصــمتِ الذى دوَّى كبركانِ
أنا أحــيـا فمَنْ منْكم ْ ليحـــيانى ؟
هى الدنـــيا بأثـــــوابٍ تزيِّنــُها
فكُـنْ يَقِظـاً ، تعالَ ، فجسمُها فانِِ
ــــــــــــــــــــــ