المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طوفان السعاد


لميس الامام
04-06-2006, 09:11 PM
طوفان السعادة \ لميس الامام


استيقظت في الصباح على يوم ماكر يتربص بمزاجي الجميل، قررت أن أذيب البهجة في فنجان قهوة، أن أبدأ النهار بإقامة علاقة جميلة وكسولة مع الحياة، أن أفك جديلة شعر الوقت، وأتركه يتطاير مجنونا مع نسمات الصباح الباردة وشمس النهار الدافئة.

كنت مستعدة أن اجلس طويلا مع فنجان قهوتي المفضل على كرسي وثير في شرفة الزمن خشية أن أفوت على نفسي لحظات سعادة وتأمل كنت ارجوها بيأس، لا ارتجي منه غير لهفة اللقاء الأول معه ممتطية فرس التصالح مع نفسي.

أحببت ذلك التبذير الجميل بالتأمل. أصابني ولع من نوع فريد بكل أنواع الفيضان اللاشعوري الجنوني وكنت قبل ذلك امرأة طاعنة في التقطير على نفسي بصنع البهجة والسعادة، وكان هذا بحكم ظروف عايشتها وعايشتني سنين طويلة....

جلست وأنا احتسي فنجان قهوتي أفكر بهذه الحياة وكأنها تفكك نسيج قصتي وتعيد حبكها من جديد بألوان أزهى... ألوان ما أدركت بهجتها أبدا... أدركت للحظات كم مر بي من عمر وأنا ابني أسوار الخصام مع نفسي أضن عليها بالصلح كلما لاح لي بارق أمل لكنني تداركت أني كنت استكثر الفرح عليها واستعذب الشقاء أو هذا ما يسمونه بالسادية؟ لا لا لن أكترث للماضي كما اتفقت مع نفسي.. سأفتح صفحة جديدة سأنسي جميع الكوارث التي مرت بي دون الالتفات الى الوراء ولو للحظة.. شعرت حينها بنهم للحياة وكأنني كنت أحيا في جحيم من الخوف والارتقاب الحذر.

سأشتري سعادتي بدءا من هذا الصباح وليكن رهان مجنون مع نفسي سأحظى به مهما كلفني الأمر.

وفجأة عيرتني سحابة كآبة وأدركت سر سؤال اطرحه على نفسي مرارا متى انوي العودة الى وطن قلمي وكراستي؟ ربما قريبا!! أجبت على سؤال نفسي بنفسي.. ألأن قلمي هو المترع الوحيد لبعثرة انفعالاتي؟ ألأن في الكراسة متكأ للمحزونين أمثالي وملاذ أمان..؟؟؟؟ تساؤلات وهمية لن أضيع الوقت في الإجابة عليها على الأقل في هذه اللحظات الحالمة.. سأحاول البحث لها عن إجابة في وقت آخر فأنا في نشوى أحلام اليقظة.



في الماضي ومنذ وقت الاغتراب الذي فرض نفسه عليَ رغم أنفي كان حزني يعود لعجزي على رسم مشاعري على صفحة ورق أبثها همومي وبعض سويعات سعادة مرت بي كسراب واحة في صحراء ظمآن ولكن يبدو لي الآن وكأنما تقمصني شعور السعادة والبهجة هذا وبعده لن أعود للسماح لذلك الحزن الذي سيطر على سمات شخصيتي أن يتلبسني أو أن يسيطر على أحاسيسي وعهدا علي سأصلح آلة تصويري وأطورها كي تبدع في رسم السعادة الفياضة التي باتت تتسلل بهدوء وشاعرية الى دو اخل نفسي المعتمة لتضيئها لأعلن وللملأ بأنه بات بإمكاني الآن أن أتكلم بما أطبقت عليه شفتاي سنين طويلة وبما بعثته ومضات السعادة التي تعتريني في هذا الحين.. وانتهيت الى نتيجة أن العيب كان في آلة التصوير تلك التي في داخلي.. سأعيد فكها وتركيبها من جديد لتبدأ من جديد التقاط تلك الومضات الفريدة بعدسة جديدة مجلية كي لا افجع بفظاعة الرسم الحزين على الورق كما كنت أصوره أيام سجني داخل أسوار الخصام الذاتي.

________________________________________
- other works by this author -
- view author's biography -
2005-11-26 06:43:19

صالح سعيد الهنيدي
04-07-2006, 02:44 PM
طوفان السعادة \ لميس الامام
استيقظت في الصباح على يوم ماكر يتربص بمزاجي الجميل، قررت أن أذيب البهجة في فنجان قهوة، أن أبدأ النهار بإقامة علاقة جميلة وكسولة مع الحياة، أن أفك جديلة شعر الوقت، وأتركه يتطاير مجنونا مع نسمات الصباح الباردة وشمس النهار الدافئة.
كنت مستعدة أن اجلس طويلا مع فنجان قهوتي المفضل على كرسي وثير في شرفة الزمن خشية أن أفوت على نفسي لحظات سعادة وتأمل كنت ارجوها بيأس، لا ارتجي منه غير لهفة اللقاء الأول معه ممتطية فرس التصالح مع نفسي.
أحببت ذلك التبذير الجميل بالتأمل. أصابني ولع من نوع فريد بكل أنواع الفيضان اللاشعوري الجنوني وكنت قبل ذلك امرأة طاعنة في التقطير على نفسي بصنع البهجة والسعادة، وكان هذا بحكم ظروف عايشتها وعايشتني سنين طويلة....
جلست وأنا احتسي فنجان قهوتي أفكر بهذه الحياة وكأنها تفكك نسيج قصتي وتعيد حبكها من جديد بألوان أزهى... ألوان ما أدركت بهجتها أبدا... أدركت للحظات كم مر بي من عمر وأنا ابني أسوار الخصام مع نفسي أضن عليها بالصلح كلما لاح لي بارق أمل لكنني تداركت أني كنت استكثر الفرح عليها واستعذب الشقاء أو هذا ما يسمونه بالسادية؟ لا لا لن أكترث للماضي كما اتفقت مع نفسي.. سأفتح صفحة جديدة سأنسي جميع الكوارث التي مرت بي دون الالتفات الى الوراء ولو للحظة.. شعرت حينها بنهم للحياة وكأنني كنت أحيا في جحيم من الخوف والارتقاب الحذر.
سأشتري سعادتي بدءا من هذا الصباح وليكن رهان مجنون مع نفسي سأحظى به مهما كلفني الأمر.
وفجأة عيرتني سحابة كآبة وأدركت سر سؤال اطرحه على نفسي مرارا متى انوي العودة الى وطن قلمي وكراستي؟ ربما قريبا!! أجبت على سؤال نفسي بنفسي.. ألأن قلمي هو المترع الوحيد لبعثرة انفعالاتي؟ ألأن في الكراسة متكأ للمحزونين أمثالي وملاذ أمان..؟؟؟؟ تساؤلات وهمية لن أضيع الوقت في الإجابة عليها على الأقل في هذه اللحظات الحالمة.. سأحاول البحث لها عن إجابة في وقت آخر فأنا في نشوى أحلام اليقظة.
في الماضي ومنذ وقت الاغتراب الذي فرض نفسه عليَ رغم أنفي كان حزني يعود لعجزي على رسم مشاعري على صفحة ورق أبثها همومي وبعض سويعات سعادة مرت بي كسراب واحة في صحراء ظمآن ولكن يبدو لي الآن وكأنما تقمصني شعور السعادة والبهجة هذا وبعده لن أعود للسماح لذلك الحزن الذي سيطر على سمات شخصيتي أن يتلبسني أو أن يسيطر على أحاسيسي وعهدا علي سأصلح آلة تصويري وأطورها كي تبدع في رسم السعادة الفياضة التي باتت تتسلل بهدوء وشاعرية الى دو اخل نفسي المعتمة لتضيئها لأعلن وللملأ بأنه بات بإمكاني الآن أن أتكلم بما أطبقت عليه شفتاي سنين طويلة وبما بعثته ومضات السعادة التي تعتريني في هذا الحين.. وانتهيت الى نتيجة أن العيب كان في آلة التصوير تلك التي في داخلي.. سأعيد فكها وتركيبها من جديد لتبدأ من جديد التقاط تلك الومضات الفريدة بعدسة جديدة مجلية كي لا افجع بفظاعة الرسم الحزين على الورق كما كنت أصوره أيام سجني داخل أسوار الخصام الذاتي.
________________________________________
- other works by this author -
- view author's biography -
2005-11-26 06:43:19
أختي
لميس الإمام
جميلة هذه الإطلالة
وهطول أوليٌّ بديع
الحديث إلى النفس وسبر أغوارها
وترتيب ملفات مشاعرها
شيء مهم لكل إنسان

فليستمر هذا الحديث النفسي
ليستمر عطاؤك الثر

اسمحي لي فقد نقلت النص إلى مرفأ النثر الفني

جمال دغيدى
04-08-2006, 09:26 PM
الأخت الفاضلة / لميس
هذا عزف رائع استخدمتِ فيه آلة راقية من الألفاظ التى اهتزت لها أوتار النفس
وهذه رحلة عبر نهر فياض من نفسك الشاعرة التى تؤذن بالإنطلاق كنورس يحوم فوق أمواج الأدب المتلاطمة
جمال دغيدى

عبد الله الثبيتي
04-08-2006, 11:05 PM
طوفان السعادة \ لميس الامام
استيقظت في الصباح على يوم ماكر يتربص بمزاجي الجميل، قررت أن أذيب البهجة في فنجان قهوة، أن أبدأ النهار بإقامة علاقة جميلة وكسولة مع الحياة، أن أفك جديلة شعر الوقت، وأتركه يتطاير مجنونا مع نسمات الصباح الباردة وشمس النهار الدافئة.
كنت مستعدة أن اجلس طويلا مع فنجان قهوتي المفضل على كرسي وثير في شرفة الزمن خشية أن أفوت على نفسي لحظات سعادة وتأمل كنت ارجوها بيأس، لا ارتجي منه غير لهفة اللقاء الأول معه ممتطية فرس التصالح مع نفسي.
أحببت ذلك التبذير الجميل بالتأمل. أصابني ولع من نوع فريد بكل أنواع الفيضان اللاشعوري الجنوني وكنت قبل ذلك امرأة طاعنة في التقطير على نفسي بصنع البهجة والسعادة، وكان هذا بحكم ظروف عايشتها وعايشتني سنين طويلة....
جلست وأنا احتسي فنجان قهوتي أفكر بهذه الحياة وكأنها تفكك نسيج قصتي وتعيد حبكها من جديد بألوان أزهى... ألوان ما أدركت بهجتها أبدا... أدركت للحظات كم مر بي من عمر وأنا ابني أسوار الخصام مع نفسي أضن عليها بالصلح كلما لاح لي بارق أمل لكنني تداركت أني كنت استكثر الفرح عليها واستعذب الشقاء أو هذا ما يسمونه بالسادية؟ لا لا لن أكترث للماضي كما اتفقت مع نفسي.. سأفتح صفحة جديدة سأنسي جميع الكوارث التي مرت بي دون الالتفات الى الوراء ولو للحظة.. شعرت حينها بنهم للحياة وكأنني كنت أحيا في جحيم من الخوف والارتقاب الحذر.
سأشتري سعادتي بدءا من هذا الصباح وليكن رهان مجنون مع نفسي سأحظى به مهما كلفني الأمر.
وفجأة عيرتني سحابة كآبة وأدركت سر سؤال اطرحه على نفسي مرارا متى انوي العودة الى وطن قلمي وكراستي؟ ربما قريبا!! أجبت على سؤال نفسي بنفسي.. ألأن قلمي هو المترع الوحيد لبعثرة انفعالاتي؟ ألأن في الكراسة متكأ للمحزونين أمثالي وملاذ أمان..؟؟؟؟ تساؤلات وهمية لن أضيع الوقت في الإجابة عليها على الأقل في هذه اللحظات الحالمة.. سأحاول البحث لها عن إجابة في وقت آخر فأنا في نشوى أحلام اليقظة.
في الماضي ومنذ وقت الاغتراب الذي فرض نفسه عليَ رغم أنفي كان حزني يعود لعجزي على رسم مشاعري على صفحة ورق أبثها همومي وبعض سويعات سعادة مرت بي كسراب واحة في صحراء ظمآن ولكن يبدو لي الآن وكأنما تقمصني شعور السعادة والبهجة هذا وبعده لن أعود للسماح لذلك الحزن الذي سيطر على سمات شخصيتي أن يتلبسني أو أن يسيطر على أحاسيسي وعهدا علي سأصلح آلة تصويري وأطورها كي تبدع في رسم السعادة الفياضة التي باتت تتسلل بهدوء وشاعرية الى دو اخل نفسي المعتمة لتضيئها لأعلن وللملأ بأنه بات بإمكاني الآن أن أتكلم بما أطبقت عليه شفتاي سنين طويلة وبما بعثته ومضات السعادة التي تعتريني في هذا الحين.. وانتهيت الى نتيجة أن العيب كان في آلة التصوير تلك التي في داخلي.. سأعيد فكها وتركيبها من جديد لتبدأ من جديد التقاط تلك الومضات الفريدة بعدسة جديدة مجلية كي لا افجع بفظاعة الرسم الحزين على الورق كما كنت أصوره أيام سجني داخل أسوار الخصام الذاتي.
________________________________________
- other works by this author -
- view author's biography -
2005-11-26 06:43:19
الأخت لميس الإمام
طوفان نثري بديع
دومي مبدعة
ونريد المزيد من الهطول

طالبة الجنة
04-09-2006, 10:46 PM
أختي لميس
طوفان إبداعي جميل
بوركت

لميس الامام
04-10-2006, 10:20 PM
الأخت الفاضلة / لميس
هذا عزف رائع استخدمتِ فيه آلة راقية من الألفاظ التى اهتزت لها أوتار النفس
وهذه رحلة عبر نهر فياض من نفسك الشاعرة التى تؤذن بالإنطلاق كنورس يحوم فوق أمواج الأدب المتلاطمة
جمال دغيدى


اخي جمال

كم اسعدني مرورك العطر وتذوقك الراقي الرقيق..ونلتقي دائما على صفحات كتاب الانترنت العرب دائما على خير قريبا مع باقي الاخوة الكرام

لك مودتي وتقديري

لميس الامام

لميس الامام
04-10-2006, 10:24 PM
أختي
لميس الإمام
جميلة هذه الإطلالة
وهطول أوليٌّ بديع
الحديث إلى النفس وسبر أغوارها
وترتيب ملفات مشاعرها
شيء مهم لكل إنسان
فليستمر هذا الحديث النفسي
ليستمر عطاؤك الثر

اسمحي لي فقد نقلت النص إلى مرفأ النثر الفني

اخي صالح

آضفيت على نصي اوتار عزف جديدة .. اشكر لك نقل النص الا مرفأ النثر الفني وأشكر ترانيمك الفياضة بالترحيب
ولنا لقاءات اخرى باذن الله في قاعة النثر الفني والشعر..

لك كل المودة والتقدير

لميس الامام

ملاك
04-10-2006, 11:35 PM
http://www.swa7.com/upload/uploading/1602W.gif
همساتك

أيقضتني ..

أطربتني ..

أذهلتني ..

طوفان تداعت حروفه على مسامعي ..

أثار مابداخلي من الحزن

باتت بوادره على مدامعي ..

كلمات غاصت فيها المعاني ..

نسجتيها لنا بكل صدق ..

بكل صدق ..!!


فتهت بين أسطرها ...

تمنيت أن املك قلماً في روعة قلمك

لكي أستطيع البوح لك بما في داخلي

لكني أجد حروفي تقف خجلاً

خوفاً ألا تحاكي مستوى إبداعك..

بكل صدق

أنت

مبدعه



حفظك المولى



اختك

¨°o.O (ملاك) O.o°¨

لميس الامام
04-11-2006, 07:00 PM
يحي الحكمي عزيزي اشكر لك هذا الطلب وبالفعل اين من يرسم لوحة الهموم هذه على صفحة ورق؟ اشكر عذوبة ردك ولنا لقاءات اخرى مع لوحات اخرى علها تستعذب تذوقك


دمت بخير ومودة

لميس الامام

لميس الامام
04-11-2006, 07:02 PM
ملاك ايتها العزيزة لقد تاثرت بالفعل بحرفك الاثيري ردا على الخاطرة.. اشكر لك هذا الاطراء البديع واتمنى ان نلتقي مرارا على مرافي النثر الفني..

لك مني كل مودة وسعادة

لميس الامام

زاهية
04-11-2006, 09:48 PM
مكاشفة رائعة ونتيجة أروع
ولكن السؤال الذي تبادر إلى ذهني
ترى هل يستمر موسم القطاف طويلاً؟
أرجو ذلك بصدق
فهذه اللميس الإمام
تستحق أجمل المنى بما تحمله
من جمال الروح بصدق الخطاب
أهلاً بك أختي الكريمة لميس
أسعدتني القراءة لك
كوني بخير
أختك
بنت البحر

لميس الامام
04-12-2006, 12:41 AM
الصديقة الغالية زاهية

صديقتي ان موسم القطاف مستمر لا يتوقف الا بوقوف الحياة فالعمر كله مواسم قطاف طالما هناك نبض يضخه القلب ويرسمه القلم شذرات فوق الورق واحاسيس تموت وتحيا وهي نعمة من الله سبحانه وتعالي .. الحياة من غير مشاعر لا تكون حياة فالمشاعر تتوالد في داخلنا لكل ما جميل فالله جميل يحب الجمال ...

لك مني يا الغالية كل ود وتقدير

لميس الامام

لميس الامام
04-27-2006, 12:14 PM
ملاك العزيزة

شكرا لمرورك العذب المنمق والأنيق سعدت بكلماتك العذبة ... وانت بالفعل تملكين قلما وحسا

دمت بكل الود

لميس الامام

مريم الجابر
04-27-2006, 08:51 PM
لميس الامام000
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه من كلماتك000
حركت بداخلي الكثير000
وكانك كنت تتكلمين عن مريم00
اهنئك بأختيار عباراتك الرشيقه السهلة الممتنعه0
دام لك حسك المتفرد بروح الكلمة 00ودمت بود0

لميس الامام
05-04-2006, 08:12 PM
لميس الامام000
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه من كلماتك000
حركت بداخلي الكثير000
وكانك كنت تتكلمين عن مريم00
اهنئك بأختيار عباراتك الرشيقه السهلة الممتنعه0
دام لك حسك المتفرد بروح الكلمة 00ودمت بود0ا

العزيزة مريم الجابر

وكلنا نساء يتفهن نفس اللغة ..راقني تذوقك عزيزتي واتمنى ان اكون دائما عند حسن الظن

لك مني كل الود والمحبة

لميس الامام