ايمان درويش
07-11-2009, 12:51 PM
النهايات ....
أننتهي بها أم أنها النقطة الفاصلة لبداية جديدة
دوامات من الأسئلة والأفكار تطاردني أينما ذهبت وكيفما تلفت
أحيانا تكاد تخنقني وترميني كجثة هامدة لتتراقص من حولي
كمأدبة لأكلي لحوم البشر....
إنها الحقائق التي عميت بصائرنا عن إدراكها ولكن كيف لنا أن نخطئ
في تمييز الأمور..
كيف للبياض أن تكون له حقيقة أخرى غير التي نراها بأعيننا
ذاك اللون المبهر الذي لطالما أحببته لطالما أغرتني بساطته بيد أنه في منتهى التعقيد
انه ليس هو
بل مزيج من كل الألوان بل الأكثر غرابة من ذلك أن جزأ منه هو السواد
النقيضان يجتمعان معا في تمازج غريب
ولكنها الحياة تخفي عن أعيننا ما لا نراه
تفجعنا بنظرتنا الساذجة للأمور وتعري الحقائق أمامنا كما تعرى الشجرة في فصل الخريف
تتساقط ورقة ورقة تلك الوريقات التي لطالما حاولت أن تخفي ذاك الجذع المشقق
عجيب هو الإنسان
كعجبي من الجذع العاري من الأوراق
فما أشبهه بتلك الشجرة ولكن فصول الأيام كفيلة بكشف ما كان يدأب ليخفيه
عن نفسه أولا وعن الآخرين ثانيا
وما أشبهه باللون الأبيض الذي يحمل بداخله كل التناقضات
وكم هو مؤلم أن يعيش في حقيقته الكاذبة طوال سني عمره
خائف من التفكير حتى ولو للحظة ما هو
متى سيملك الشجاعة ليعترف
أم أنه يخاف الحقيقة لأنها مؤلمة ومفجعة وذلك ما كان يهرب منه كل الوقت.
أما الأن بت أدرك أكثر من أي وقت مضى أن للحقيقة وجوه أخرى......
أننتهي بها أم أنها النقطة الفاصلة لبداية جديدة
دوامات من الأسئلة والأفكار تطاردني أينما ذهبت وكيفما تلفت
أحيانا تكاد تخنقني وترميني كجثة هامدة لتتراقص من حولي
كمأدبة لأكلي لحوم البشر....
إنها الحقائق التي عميت بصائرنا عن إدراكها ولكن كيف لنا أن نخطئ
في تمييز الأمور..
كيف للبياض أن تكون له حقيقة أخرى غير التي نراها بأعيننا
ذاك اللون المبهر الذي لطالما أحببته لطالما أغرتني بساطته بيد أنه في منتهى التعقيد
انه ليس هو
بل مزيج من كل الألوان بل الأكثر غرابة من ذلك أن جزأ منه هو السواد
النقيضان يجتمعان معا في تمازج غريب
ولكنها الحياة تخفي عن أعيننا ما لا نراه
تفجعنا بنظرتنا الساذجة للأمور وتعري الحقائق أمامنا كما تعرى الشجرة في فصل الخريف
تتساقط ورقة ورقة تلك الوريقات التي لطالما حاولت أن تخفي ذاك الجذع المشقق
عجيب هو الإنسان
كعجبي من الجذع العاري من الأوراق
فما أشبهه بتلك الشجرة ولكن فصول الأيام كفيلة بكشف ما كان يدأب ليخفيه
عن نفسه أولا وعن الآخرين ثانيا
وما أشبهه باللون الأبيض الذي يحمل بداخله كل التناقضات
وكم هو مؤلم أن يعيش في حقيقته الكاذبة طوال سني عمره
خائف من التفكير حتى ولو للحظة ما هو
متى سيملك الشجاعة ليعترف
أم أنه يخاف الحقيقة لأنها مؤلمة ومفجعة وذلك ما كان يهرب منه كل الوقت.
أما الأن بت أدرك أكثر من أي وقت مضى أن للحقيقة وجوه أخرى......