مرسى الحنين
06-25-2009, 04:14 PM
•
•
•
•
ليست بدايات..
.............أعرف للحب..
..........................أعرف للبوح..
إنما هو إحساس ..
عبث بأكرة باب قلبي حتى دخل..
...........................
,
بوح عانق إحساسي
في لحظة ألمـ
في لحظة
حبـ
شوقـ
حنينـ
إليهــــــا
•
•
,
أشعر بأنفاسها وكأنها بجانبي
أستمع لصوتها تحدثني
تخبرني بأنها لن تتركني وحدي ابدا
أغمض عيني بصمت
ليتملكني شعور وأي شعور
شعور يجعل من الدمعة شوقا
ومن العبرة لهفة
ومن الصمت حبا
...................وحنينا ليس له حدود
رأيت عينيها تتأملني
لكنها اختفت فجأة
أحسست بشيء ما يعصر قلبي
كدت أرتمي على مكانها لأبحث فيه عنها
لكن قبل ذلك شعرت بشفتيها تهمس في أذني
أجل فهي بجانبي لم ترحل
كانت تحدثني وتعبث أناملها بشعري
تقترب مني
تطوقني وتحويني في حضنها
ثم تطوقني بقوه
شعرت برغبة في الصراخ.. الضحك البكاء
ولعل هذا الأخير هو الأفضل حتى لا يعلم أحد بوجودها جانبي
حينها أذنت لدموعي بالانهمار
وليتني لم أفعل
فلقد صار الانهيار
فتحت عيني فوجدت (لا أحد)
التفت يمنة ويسرة فوجدت (لاشيء)
صرت أتحسس كتفي ابحث عن ساعديها لقد كانا هنا قبل قليل
آآه أين هي؟ كانت بجانبي!!
كانت هنا تحدثني!!
أخبرتني بأنها لن ترحل عني
قالت لن تتركني وحدي أبدا
ناديتها و لم تجب..!!!
صرخت بكل ما أملك من قوة أجيبيني أين أنت ؟
ثم وقفت مستعينة بما تبقى لي من قوة
أبحث عن بقاياها
أحاول ان أرى بصيص أمل يدلني عليها
اضطربت مشاعري
فبحثت عنها بــ.....جنون
صرت أجري في الحجرة أسأل الجدران عنها
أسأل وسادتي.. أسأل الإنارة.. أسأل مرآتي..
لكن لم يجيبوني
توجهت إلى الباب سألته إن كانت حبيبتي خرجت منه ولم يجبني هو الآخر
انفجرت عيناي بالدموع
لم أستطع البكاء بصوت عال فبكيت بصمت حارق
لم أعد أشعر بأطرافي إلا بكتل من الجليد تغطيها
أسندت رأسي على الباب
فانهار جسدي المتعب ببطء
كما تنهار دموعي على خدي
أحسست بعيني تنغلقان رغما عني
و أثناء الانهيار............
لمحت شيئا جعلني أجهش بالبكاء (رغم ضعفي)
(رأيت الباب مقفلا)
وتذكرت ان مفتاحي وضعته مسبقا في حقيبتي
حينها.... أدركت أن حبيبتي كانت حلما أتاني هذا المساء
ثم رحل..... ورحلت هي معه
فبكيت وبكيت وبكيت وبكـ...
حتى أيقضتني الشمس معلنة بداية شوق جديد
وألم.. لن ينتهي إلآ حين أراها
••
•
توأم روحي..
أنا أعلم...
أنك لا تحبين انكساري..
:
:
اتمنى أن يرتقي البوح لذائقتكم
:f265:
لكل من مر هنااااا
::
:
..
•
•
•
ليست بدايات..
.............أعرف للحب..
..........................أعرف للبوح..
إنما هو إحساس ..
عبث بأكرة باب قلبي حتى دخل..
...........................
,
بوح عانق إحساسي
في لحظة ألمـ
في لحظة
حبـ
شوقـ
حنينـ
إليهــــــا
•
•
,
أشعر بأنفاسها وكأنها بجانبي
أستمع لصوتها تحدثني
تخبرني بأنها لن تتركني وحدي ابدا
أغمض عيني بصمت
ليتملكني شعور وأي شعور
شعور يجعل من الدمعة شوقا
ومن العبرة لهفة
ومن الصمت حبا
...................وحنينا ليس له حدود
رأيت عينيها تتأملني
لكنها اختفت فجأة
أحسست بشيء ما يعصر قلبي
كدت أرتمي على مكانها لأبحث فيه عنها
لكن قبل ذلك شعرت بشفتيها تهمس في أذني
أجل فهي بجانبي لم ترحل
كانت تحدثني وتعبث أناملها بشعري
تقترب مني
تطوقني وتحويني في حضنها
ثم تطوقني بقوه
شعرت برغبة في الصراخ.. الضحك البكاء
ولعل هذا الأخير هو الأفضل حتى لا يعلم أحد بوجودها جانبي
حينها أذنت لدموعي بالانهمار
وليتني لم أفعل
فلقد صار الانهيار
فتحت عيني فوجدت (لا أحد)
التفت يمنة ويسرة فوجدت (لاشيء)
صرت أتحسس كتفي ابحث عن ساعديها لقد كانا هنا قبل قليل
آآه أين هي؟ كانت بجانبي!!
كانت هنا تحدثني!!
أخبرتني بأنها لن ترحل عني
قالت لن تتركني وحدي أبدا
ناديتها و لم تجب..!!!
صرخت بكل ما أملك من قوة أجيبيني أين أنت ؟
ثم وقفت مستعينة بما تبقى لي من قوة
أبحث عن بقاياها
أحاول ان أرى بصيص أمل يدلني عليها
اضطربت مشاعري
فبحثت عنها بــ.....جنون
صرت أجري في الحجرة أسأل الجدران عنها
أسأل وسادتي.. أسأل الإنارة.. أسأل مرآتي..
لكن لم يجيبوني
توجهت إلى الباب سألته إن كانت حبيبتي خرجت منه ولم يجبني هو الآخر
انفجرت عيناي بالدموع
لم أستطع البكاء بصوت عال فبكيت بصمت حارق
لم أعد أشعر بأطرافي إلا بكتل من الجليد تغطيها
أسندت رأسي على الباب
فانهار جسدي المتعب ببطء
كما تنهار دموعي على خدي
أحسست بعيني تنغلقان رغما عني
و أثناء الانهيار............
لمحت شيئا جعلني أجهش بالبكاء (رغم ضعفي)
(رأيت الباب مقفلا)
وتذكرت ان مفتاحي وضعته مسبقا في حقيبتي
حينها.... أدركت أن حبيبتي كانت حلما أتاني هذا المساء
ثم رحل..... ورحلت هي معه
فبكيت وبكيت وبكيت وبكـ...
حتى أيقضتني الشمس معلنة بداية شوق جديد
وألم.. لن ينتهي إلآ حين أراها
••
•
توأم روحي..
أنا أعلم...
أنك لا تحبين انكساري..
:
:
اتمنى أن يرتقي البوح لذائقتكم
:f265:
لكل من مر هنااااا
::
:
..