نايف هزازي
03-31-2006, 05:15 PM
زرت أحد أصدقائي بعد أن دعاني لزيارته في شقته الجديدة في ليلة من الليالي نقضيها على رشفات الشاي وتناول بعض الحلوى ونتجاذب خلالها أطراف الحديث. ليس هذا المهم لكـن المهم أنني أثناء تجوالي في شقته الصغيرة استوقفتني مكتبتة المليئة بأنواع عديدة من الكتب
ذات أختصاصات متعددة تفسير وحديث وعقيدة وفقه وسيرة وأدب وعلوما اخرى كثيرة
فأعجبني هذا المنظر والترتيب . لكن المفاجئة أنني حينما سألته قائلا:-ماشاء الله- مأروع هذه الكتب التي عندك ولكن هل قرأتها كلها فأجابني بفكاهة: (حمارا يحمل أسفارا)فازددت تعجبا لم تقرأ ولو كتابا واحدا !!!؟؟ قال :هذه الكتب جمعتها من المرحلة المتوسطة ولكنني لا أقرء إلا الفهارس أو المقدمات أحيانا فسألته ما السبب رد يقول أشعر أنني غير مستعدا للقراءة الآن في هذه المرحلة من العمر -عمره احد ى وعشرون عاما- فساءني ذالك أشد الأستياء.
المشكلة انه ليس الوحيد فما أكثر الشباب الذين يجمعون الكتب والمجلات وحتى الصحف اليومية ولا يقرءونها حتى تشيب ويشيبوا وكثيرا ما تجد الواحد منهم في مجالس المثقفين أو الاجتماعات الأسرية حتى لايستطيع أن يتلفظ ولو بلفظ واحد جدير بالإنتباه وكأنه جاهل لا يقرأ ولا يكتب.
بصراحة هؤلاء في منظوري الخاص موتى غير أموات لأن فيما تركوا الحياة كل الحياة
فأنا أقول من خلال هذا المقال ياسجان الكتب أما آن تطلقوها وتطلقوا أعينكم بالنظر فيها
والتجول بين جنباتها وتبعثوا من مقابر الكسالى والمسوفون حتى تكونوا أحياء.
ذات أختصاصات متعددة تفسير وحديث وعقيدة وفقه وسيرة وأدب وعلوما اخرى كثيرة
فأعجبني هذا المنظر والترتيب . لكن المفاجئة أنني حينما سألته قائلا:-ماشاء الله- مأروع هذه الكتب التي عندك ولكن هل قرأتها كلها فأجابني بفكاهة: (حمارا يحمل أسفارا)فازددت تعجبا لم تقرأ ولو كتابا واحدا !!!؟؟ قال :هذه الكتب جمعتها من المرحلة المتوسطة ولكنني لا أقرء إلا الفهارس أو المقدمات أحيانا فسألته ما السبب رد يقول أشعر أنني غير مستعدا للقراءة الآن في هذه المرحلة من العمر -عمره احد ى وعشرون عاما- فساءني ذالك أشد الأستياء.
المشكلة انه ليس الوحيد فما أكثر الشباب الذين يجمعون الكتب والمجلات وحتى الصحف اليومية ولا يقرءونها حتى تشيب ويشيبوا وكثيرا ما تجد الواحد منهم في مجالس المثقفين أو الاجتماعات الأسرية حتى لايستطيع أن يتلفظ ولو بلفظ واحد جدير بالإنتباه وكأنه جاهل لا يقرأ ولا يكتب.
بصراحة هؤلاء في منظوري الخاص موتى غير أموات لأن فيما تركوا الحياة كل الحياة
فأنا أقول من خلال هذا المقال ياسجان الكتب أما آن تطلقوها وتطلقوا أعينكم بالنظر فيها
والتجول بين جنباتها وتبعثوا من مقابر الكسالى والمسوفون حتى تكونوا أحياء.