مشاهدة النسخة كاملة : اللغة العربية بين الأزمة والانفراج .. شاركونا الحوار
صالح سعيد الهنيدي
05-14-2009, 06:44 PM
http://www.mrafee.com/vb/images/lg.gif
تمر اللغة العربية في العصر الراهن بحالة رهيبة من الخمول والاسترخاء
بحيث باتت مهددة بالتراجع إلى مصافّ اللغات المهددة بالانقراض
ورغم إيماننا الثابت بحفظ الله للقرآن الكريم وبالتالي حفظ اللغة العربية
إلا أن هذا لا يعني بالضرورة بقاءها حية في قلوبنا وألسنتنا حيث أخذت تتلاشى الكثير
من مفاهيم القرآن الكريم من أذهاننا وعقلياتنا
وهذا بالطبع يضاعف مسؤوليتنا التامة بالاهتمام بلغتنا العربية العظيمة
وفتح الأبواب مشرعة لمشاريع تكفل بقاء هذه اللغة حية ونابضة في ألسنة الأجيال المقبلة
و:mr11:
تفتح مساحة حرة للحوار حول كيفية إعادة اللغة العربية
إلى مصافّ اللغات العالمية المتوهجة
ونرجو من الجميع المشاركة في إثراء هذا الحوار
ليس لمجرد النقاش والمشاركة بل للبحث عن أساليب وأدوات فعّالة
ترسم ملامح مشروع مرافئي يكون لبنة لمشاريع مستقبيلة تعيد إلى هذه اللغة وهجها وحيويتها
وسنضع مجموعة من المحاور للمشاركة في هذا الحوار :
1) أسباب خمول اللغة العربية .
2) اللهجات المحلية .. هل هي خطر على اللغة الفصحى ؟! وكيف يمكن تحويلها إيجابيًا إلى خدمة اللغة العربية الفصحى ؟!
3) اللغات الأجنبية .. هل هي ضرورة أم ترف ؟! وكيف يمكننا الموازنة بينها وبين محافظتنا على لغتنا الأم ؟!
4) كليات اللغة العربية في جامعاتنا العربية .. هل باتت تؤدي الأدوار المطلوبة منها في خدمة اللغة العربية ؟!
5) المجامع اللغوية .. ألم يحن الوقت لتقوم بدورها الأمثل في سبيل النهوض باللغة العربية ؟!
6) مناهج اللغة العربية .. أليست عقيمة بالقدر الذي يؤدي إلى انصراف الطلاب عن محبة تعلم الللغة العربية ؟!
7) وهو الأهم هنا : (( اقترح / اقترحي مشروعًا أو أدوات أو أساليب للنهوض باللغة العربية على مستوى :mr11: وبالتالي يكون لبنة يبنى منها مشروعًا لغويًا أكبر في سبيل خدمة اللغة العربية .
ننتظر
أفكاركم أطروحاتكم مقترحاتكم
محمد العتيبي
05-14-2009, 08:23 PM
موضوع حساس وذو شجون
ويحتاج إلى ترتيب أفكار ومن ثم العودة إلى رياضه
لك شكري أستاذ صالح على جهودك
عبدالله بانافع
05-15-2009, 12:30 AM
هذا موضوع جيد يحتاج إلى دراسة وحوار جاد حتى
نصل إلى أهداف مشتركة تنير الطريق للخروج من هذه
الظلمة والتآمر الواضح على اللغة العربية واهل العربية والإسلام
ارجو من الجميع المشاركة لأن الموضوع الذي يختص باللغة العربية
جدير بالمناقشة حتى لا نفقد الهوية والدين والمكانة في حياتنا مع الأمم الأخرى
فهلا تكاتفنا جميعا معا حتى نخرج من أزماتنا المتكررة أرجو ذلك مخلصا..
هاجرشرواني
05-15-2009, 10:34 AM
قضيتي الأولى التي أحاول نشرها بين كل من أعرف ومن لا اعرف
جزاك الله خيراً أستاذنا الفاضل على طرح هكذا موضوع واعدك بالمرور دائما وأما المحاور فهي كافية وآمل من الجميع المشاركة.
المحور الأول : أسباب خمول اللغة العربية ...
اللغة العربية في مخيلتي ملكة عظيمة سادت الدنيا بحكمتها وجلالها وجمالها إذْ كان وراءها قوم عظام نشروا حكمة ملكتهم وسادوا العالم وفجأة فقدت الملكة تاجها فراحت تبحث عنه بين أبنائها وحاولت التعرف على من سلبها تاجها ولازالت تبحث ولازلنا نبحث وهذه الملكة لم تتوقع أن من بين أبنائها من سرقوا تاجها لأنهم انجرفوا وراء سمة العصر الحالي وادعوا أن اللغة العربية لا تناسب تفكير الإنسان المعاصر الذي يتسم بالتعقيد والتحليل والسرعة وادعوا كذلك أن العالم كله أسقط العربية من الألسنة العملية التي تتحدث بلغة الأرقام ولا تحتاج البلاغة وسمو الألفاظ والتعبير الشفاف ..لا ليس في هذا كله ما يبحث عنه الإنسان المعاصر إذن من أسباب الخمول :
* تنازل أبناء العربية عن مهابة ألسنتهم والإنهزامية الواضحة أمام اللغات الأخرى
* هيمنة الهوية الغربية وفي المقابل تمييع الهوية العربية في نفوس أبناءها
*قلة اهتمام أولي الأمر والقادة وأصحاب القرار بهذه القضية وأنها جزء لا يتجزأ من القضية العربية
* انعزال المثقفين عن المجتمع والاعتقاد الخاطئ بأن الثقافة تعني التقعر والتشدق والفوقية في التفكير والتحليل والحديث
* في ظني المتواضع أنه متى ما سادت العقول العربية فسوف تسود اللغة العربية ومتى ما فطن أهل العربية أنهم في صراع دائم حتى يتخلصوا من التفكير المغلف بالتغريب وأن عليهم التخلص من الإدمان المسيطر على عقولهم من الركض خلف المنهج الغربي والرجوع إلى العربية كوسيلة التواصل الأولى مع العالم
* هناك ولا شك أسباب كثيرة ستفصلها المحاور الأخرى
أكرر شكري مرة اخرى على رقي هذا المنتدى الذي لا أجد قلمي إلا مسحورا بفتنته وسموه .
خالد السعيد
05-15-2009, 02:23 PM
موضوع مهم أشكركم على طرحه
1) أسباب خمول اللغة العربية .
من أسباب الخمول سيطرة الغرب على مقاليد الأمور في العالم بقوة السلاح
ومن الأسباب ابتعادنا عن الاهتمام بها والحديث بها على المستوى الاجتماعي
لي عودة إن شاء الله
صالح سعيد الهنيدي
05-15-2009, 03:06 PM
موضوع حساس وذو شجون
ويحتاج إلى ترتيب أفكار ومن ثم العودة إلى رياضه
لك شكري أستاذ صالح على جهودك
أستاذ محمد
شكرًا لمرورك الراقي
وفي انتظار ترتيب أفكارك والعودة من جديد
جَـواهِـر العُـمَر
05-15-2009, 10:45 PM
لا بدّ لي من عودة ..
خالد العنزي
05-15-2009, 11:24 PM
شكراً شكراً لمرافئ الوجدان هذا الوهج
اللغة العربية بين الأزمة والانفراج
موضوع حساس ومهم
صدى الخالدي
05-16-2009, 07:56 PM
الأخ الكريم
استاذ صالح
احييك أولاً وبعد:-
أولاً:- ذا كان المقصود باللغة النتاج الفكري والأدبي فالمشكلة في قلّة الإنتاج وتدني مستوياته وابتعاده عن تلبية احتياجات المرحلة الراهنة وليست اللغه هنا مشكلة بحد ذاتها لكون المفكرين والأدباء من الجيل الأوّل أمام ضرورة تحتم عليهم فهم النحو والصرف و اسرار البلاغة ودلائل المعاني.أما الجيل الثّاني فيذهب إلى الرقيب اللغوي أو ينصرف إلى المنقحين.
إنّ من عوامل قلة النتاج الفكري والأدبي في الوقت الراهن وتدنّي مستوياته باعتقادي
مايأتي:-
1-الأنفتاح على الأنترنيت لكافة المستويات الثقافية كوسيلة سهلة ورخيصة نسبياً للكتابة والأنتشار
رغم أن هذه الواسطة لاتترك إرثاً ولا آثاراً للكاتب بعكس الذي يؤلّف كتاباً مطبوعاً كما هو الشّأن للمؤلّفين الأوائل.
2-تأثير الأحداث السياسية على حياة النّاس وفاعليتها حتى في شؤؤنهم وحياتهم الخاصّة.
3-المد الشعوبي ومرور المنطقة العربية بحلقات متكررة من الأستهداف الفكري والنفسي تحت نير الغزو والأحتلال.
4- الغلاء النسبي للطباعة الورقيه وانصراف المتلقي عن المكتبات إلى أجهزة( الكومبيوتر) و(الأنترنيت).
5-في إطار النتاج الأدبي خصوصاً وفي الشعر بالذات تسود حالة التكلّف والنمطيه وتكرار المفردات على أغلب القصائد ويعود ذلك إلى الإنغلاق تحت وطأة التقنيات الحديثة والترف المادي وكل ذلك يؤثّر مباشرة على أخيلة الشعراء.
ثانياً :-إذا كان المقصود من اللغة أنّها وسيلة للتخاطب والتفاهم بين الناس فأكاد أجزم أنها لاتستخدم مطلقاً في الشارع ولا في السوق ولا في البيت ولا في الجامعات ولا في المدارس وأنها فقط تستعمل من قبل بعض علماء ومشايخ ودعاة المسلمين في المساجد وعبر القنوات الفضائية الدينية حصراً.وأنّ اللهجات العامّية هي السائده وأنها تتعدد كثيراً وتختلف لدرجة أنّ العربي في المشرق لايفهم لهجة العربي في المغرب وتتعدد إلى أبعد من ذلك لتشمل كل بلد عربي على حده.
ويعود ذلك إلى تأثير العوامل التالية:-
1-غياب المشروع النهضوي العربي على كافة المستويات وفشل محاولات الوحدة أو التوحيد لتركيزها على الجانب السياسي وإهمال الجوانب الأخرى.
2-انصراف الحكام والوزراء والمتخصصين بشؤون المجتمع وراء ملذاتهم وسيطرة الروتين اليومي والحياة الرتيبه على حياة المجتمعات العربيه ويغلب طابع البحث عن لقمة العيش لدى غالبية الشعب العربي في مصر والعراق ولبنان بالتحديد لدورهما الريادي حيث يُقال في المثل مصر تؤلّف ولبنان تطبع والعراق يقرأ. .وكل تلك البلدان في مأزق معروف.
3-الكل يعلم المحاولات العديدة لطمس حضارة الأمّه وتشويه تاريخها والسيطرة على مقدراتها وألهاء شعوبها ومحاولة زرع الفتن الطائفية وتجزئتها على أساس طائفي أو عرقي وكل ذلك يعزز ويرسّخ اللهجات العامّية على حساب اللغة العربية الأم للجميع.
4-تأثير الفضائيات حيث تقدّم كل الأعمال الدرامية والأفلام والأغاني واللقاءات...الخ باللهجات المحليّة وكل ذلك يعمل بمرور الوقت على نسيان اللغة العربية الفصحى.
المقترحات :-
---------------------
1-قيام مدرسي اللغة العربية بأجراء تطبيقات عملية في التخاطب باستخدام الفصحى بين الطلبة باسلوب مسرحي أو تمثيلي.
2-قيام مؤسسات المجتمع المدني العربي بدراسة الموضوع مع المجمّعات اللغويه لوضع الخطط والبرامج الميدانية وبمختلف الوسائل لجعل الفصحى بديلاً عن العاميّه في التداول اليومي للمجتمعات.
3-حث المنتجين والمختصين بجعل سيناريوهات الأفلام والمسرحيات والتمثيليات باللغة العربية الفصحى.وتشجيع القنوات على استخدامها بالتنسيق مع مالكي تلك الفضائيات.
.4- قيام الجامعة العربية بدورها في هذا المجال بالتنسيق المباشر مع وزارات الأعلام والتربية والتعليم العالي.
تقبّل يا أخي العزيز في الختام
فائق المحبة والأحترام.
القاص والناقد العراقي
صدى الخالدي
محسن السهيمي
05-17-2009, 10:43 AM
لعلني أتكلم حول خمول اللغة العربية عند أهلها ، ومقارعتها للغات الأجنبية فأقول : تظل اللغة كائنًا حيًّا وجسر تواصل بين الناس يحمل المشاعر والأحاسيس في قالب صوتي يفهم المتلقي معناه حال سماعه من الملقي ، وعلى رأي ( ابن جني ) فهي أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ، وباستحضار شواهد العصر ووقائعه يتبين لنا أن هدف اللغة لم يعد محصورًا في التعبير عن الأغراض فقط ؛ فقد أُريد لها أن تكون شاهدًا على رُقي متكلميها بل أداة هيمنة على الآخرين ! وهنا نحاول أن نقف على الأسباب الرئيسة وراء انحسار اللغة العربية عالميًّا وقلة اعتزاز أبنائها بها. اللغة العربية إحدى اللغات الحية على امتداد التاريخ البشري فلقد نمت وتطورت عبر التاريخ حتى نزل القرآن الكريم بها فأبهر أهلَها وقام على تهذيبها ، ثم إن اللغة العربية علا شأنها في صدر الإسلام وامتدت على سطح المعمورة بامتداد الفتوحات الإسلامية فحلَّت بطريقة حضارية محل الآرامية في العراق والسوريانية في أجزاء من الشام والقبطية في مصر والبربرية ( الأمازيغية ) في بلاد المغرب وسادت لقرون في إسبانيا وبلغت أوج مجدها في عصر الخليفة العباسي هارون الرشيد وابنيه الأمين والمأمون . من حيث الانحسار فقد كتب كثيرون من الغيورين على اللغة العربية ودندنوا حول الأسباب الكامنة وراء هذا الانحسار وقليل منهم لامس وتر العلة وأمسك بمشرط العلاج فبانت العلة المتمثلة في تراجع أدوار الأمة العربية على المسرح العالمي مما كان له انعكاس سلبي على اللغة العربية فوصلت إلى ما وصلت إليه . إن قوة اللغة أيًّا كانت مُستمدة من قوة الوعاء الحامل لها وأعني به الأمة التي تتكلمها وهذا ما يؤكده الدكتور عبدالكريم خليفة حيث يرى أن تقدم اللغة وازدهارها مرتبط بتقدم وازدهار الأمة وأن موات اللغة بموات أهلها ، وهاهو الدكتور عبدالعزيز التويجري يرى أن قوة اللغة تستمدها من قوة أهلها ، ويرى أن الوضع القائم للأمة العربية والإسلامية لا يوفر للغة العربية حظوظًا كبيرة للظهور وامتلاك شرط القوة . الملاحظ أنه وبعد ازدهار اللغة العربية في حقبتها الذهبية ثم انحسارها ظهرت اللغة الإنجليزية كلغة لاتغيب عنها الشمس على امتداد المستعمرات البريطانية وهي الآن سيدة اللغات واللغة الثانية لكل دولة لاتتكلم الإنجليزية ، هذه المكانة لم تأتِ إلا بسبب قوة مَن يحملها ، وهاهي الفرنسية تزاحم على الصدارة ضمن منظومة ( الفرنكوفونية ) أما لغتنا العربية فقد تراجعت ، وإن أردت معرفة منزلتها فانظر إلى منزلة أهلها بين أمم الأرض . لا أرى أسبابًا خفية وراء اكتساح اللغة الإنجليزية للعالم أكثر من أن القوة العسكرية البريطانية المتمثلة في ( المستعمرات ) ثم الأمريكية فيما بعد ، وفَّرتا المناخ لهيمنة اللغة الإنجليزية على قارات العالم . وعندما نأتي لقضية اعتزاز أبناء أي لغة بها فإن الحضارة المادية والتفوق التقني يقفان وراء ذلك والدول الصناعية ومنها اليابان خير مثال ، وهنا نقول : ما حيلة اللغة العربية في الانتشار وقد انحسرت أدوار الأمة العربية ؟ وكيف يتم الاعتزاز بها دون حضارة مادية وتفوق تقني يرفدانها ويبعثان في أبنائها روح الاعتزاز بها ؟ نصل بهذا إلى أن السبب وراء انتشار اللغة الإنجليزية يعود لفلسفة القوة المسيطرة على العالم عند أبنائها وهو ما تفتقده اللغة العربية ، وأن السبب وراء نفور أبناء اللغة العربية منها لا يعود لصعوبتها بل يعود لانبهارهم بما وصل إليه غيرهم من تفوق حضاري مما حدا بهم لطرح لغتهم الأم وافتتانهم بالآخر ومنجزاته وبكل تأكيد لغته .
محمد حسام الدين دويدري
05-17-2009, 01:16 PM
أخي الفاضل الأستاذ صالح
هذا الموضوع الغائب الحاضر مايزال يشغل أذهان الغيورين على هذه اللغة التي حباها الله بالمنزلة الفضلى؛ فهي لغة القرآن ولغة أهل الجنّة؛ وهذا يعني أنّ من يخلص لدينه لابد أن يخلص لها. لكأنني أستشعر رابطاً قوياً بين الإخلاص في الدين والإخلاص للّغة العربية، وهذا الإحساس يولد في نفسي حافزاً قوياً يحثني دائماً على تكرار الكتابة في شؤون نصرة اللغة العربية أمام اللغات الطاغية وفي مقدمتها اللغة الإنكليزية التي لم تتمكن من غزو الثقافات الأخرى لإإلا بفضل التقدم العلمي الهائل الذي ولد في منفها. وهذا يعني أيضاً وجود رابط داعم بالعمل المستمر على النهوض بالمستوى العلمي وإيجاد "معجم دلالي عربي" يضعه مجمع موحَّدٌ من المختصين بحيث يستفيد من القوة الاشتقاقية للغة وقدرتها على توليد المصطلحات الدلالية لتشمل جميع علوم العصر.
إضافة إلى كلّ ذلك فإنه لايمكن إغفال دور الإعلام والفنون الراقية - باعتبارها جزؤاً من المكون الثقافي المعاصر - في التقريب بين اللهجات من جهة واللغة الفصحى الأم من جهة أخرى...
يمكن أن نعتبر لغتنا العربية اليوم رهينة حصارين متآزرين: أولهما حصار خارجي وافد إلينا عبر وسائل التواصل ومختلف المنتجات المصدّرة إلينا فيما نحن نتلقفها بنهم المستهلك...، أما الثاني فهو داخلي نابع من نفوسنا التي باتت تعاني "الدونية" والشعور بالعجز والإحباط؛ خاصة عند من – وللأسف- ابتغى العزّة بالارتباط بالأقوياء....!!!.
أما عند المتمسكين بها فمازالت حية في النبض والعقل وأللسان
1) أسباب خمول اللغة العربية
Vflh dwp Hk kgrd fhgghzlm ugn ربما يصحّ أن نلقي باللائمة على جملة عوامل: أولها الأسرة التي انشغل قطباها "الأم والأب" - في الغالب – في تحصيل القوت عن توجيه الابناء الوجهة الصحيحة وغرس بذور الربط الكامل بين الدين والحياة؛ والتمييز بين مفهوم العبادة ومجرّد "الطقوس" الحركية، وهذا التمييز يجعل من حفظ القرآن الكريم لدى الطفل في مستوى العبادة المدركة وبالتالي يحفّز لديه ملكة السعي إلى فهم المعاني والغوص في الدلالات فينشط ملكة اللغة وسليقة الإحساس بصحة النطق والحرص عليها...
أما العامل الثاني فهو الإعلام. وهو شريك قوي ومنافس للأسرة؛ حيث لايمكن إغفال الأثر القوي لبرامج "التلفاز" في تكوين المعجم اللغوي للطفل وتنمية قدرته على اكتساب مستوى متقدم في " وعي اللغة "، فبرامج الأطفال وأفلام الكرتون والأغاني والأناشيد... كل ذلك يلعب دوراً فاعلاً في تكوين الوعي اللغوي إضافة إلى الدور الخطير في رسم ملامح المكون الثقافي والمعرفي حتى قبل مرحلة "المدرسة" التي باتت تستقبل الطفل بعد أن تكونت لديه مجموعة من المعطيات الممهدة لتكوين شخصيته...
ومع هذا فإننا لا نبرّئ المدرسة والمعلمين من المسؤولية التقصيرية ، حيث تحولت المدارس إلى أوقات شبه مهملة يتم من خلالها فتح المجال للترويج للدروس الخصوصية التي باتت موضة العصر ومعضلته الكبرى، إذ يقصّر كثير من المدرسين في واجبهم كي يتمكنزا من زيادة أعداد المحتاجين للدروس الخصوصية، تلك الدروس التي لايقدر عليها من حاصره الفقر والجوع....
2) اللهجات المحلية .. هل هي خطر على اللغة الفصحى ؟! وكيف يمكن تحويلها إيجابيًا إلى خدمة اللغة العربية الفصحى ؟!
ولعلنا نت1ذكر هنا أيضاً انحسار نشاط القراءة عن نشاطاتنا اليومية في غمرة انشغالاتنا بضوضاء الحياة المعاصرة، هذا بالإضافة إلى دور النزعات السياسية القطرية والعصبيات الضيقة "الجاهلية" التي تجعل كل جماعة متحيزة إلى لهجتها المحلية منغلقة عليها....، وكما ذكرت في إحدة مقالاتي المنشورة فإن هذه العصبية دفعت بعض القنوات إلى قراءة نشرات الأخبار باللهجة المحلية وقد استغربت لما سمعت فيها من مصطلحات كانت مضحكة بالنسبة لي...
لاشك في أننا لو وجهنا الإعلام وجهته الصحيحة فإننا سنتفاءل في دوره في تطوير اللهجات العامية لتتقارب مع الفصحى؛ ولكم هذا الإعلام مايزال يدور في الفلك السياسي بعيداً عن المسار المرجو خاصة مع فشل وزراء الإعلام العرب في فرض سياسة إعلامية نقية وهادفةبعيداً عن التسييس...
3) اللغات الأجنبية .. هل هي ضرورة أم ترف ؟!
وكيف يمكننا الموازنة بينها وبين محافظتنا على لغتنا الأم ؟!
أعتقد أنها ليست ترفاً، فأجدادما خبروا لغة الإغريق وتعلموها وترجموا عنها، ولكن كانت ثقتهم بلغتهم الأم أقوى من سيطرة تلك اللغة عليها؛ بل وثقتهم بأنفسهم وبقدرتهم على تطوير المعرفة وإعادة إنتاجها أكبر...
4) كليات اللغة العربية في جامعاتنا العربية .. هل باتت تؤدي الأدوار المطلوبة منها في خدمة اللغة العربية ؟!
كليات اللغة العربية شأنها شأن الكليات الأخرى هي وللأسف مدارس كبيرة تدرّس بشكل تقليدي بعيد عن البحث والإبقداع ، والطالب فيها مايزال يفهم التعلّم على أنه وسيلة للكسب المستقبلي فقط...، ولكن علينا أن ندرك أن المسافات التي تفصلنا عن حضارة العصر تفرض علينا أن ندرك حجم الواجب المتمثل ليس في العمل بل في الإبداع الذي يحرق المراحل ويقفز بنا نحو المستقبل المنشود
لابد من التعاون البحثي بين :كليات اللغة العربية" وكليات التربية لرأب الصدع وجسر الهوة بين المناهج والواقع...
5) المجامع اللغوية .. ألم يحن الوقت لتقوم بدورها الأمثل في سبيل النهوض باللغة العربية ؟!
مشكلة مجامع اللغة العربية كمشكلة مجالس الفتوى، حيث تتبعثر الرؤى والاجتهادات مادام الأمر غير مجتمع في مجمع موحد يهدم أسوار السياسات القطرية ويتحرر من إسار التبعيات السياسية...
6) مناهج اللغة العربية .. أليست عقيمة بالقدر الذي يؤدي إلى انصراف الطلاب عن محبة تعلم الللغة العربية ؟!
وقد تحدثت في هذا المحور في سياق عرضي لرؤيتي حول بقية المحاور؛ خاصة في شأن كليات اللغة العربية التي تخرّج الكوادر التدريسية...
7) وهو الأهم هنا : (( اقترح / اقترحي مشروعًا أو أدوات أو أساليب للنهوض باللغة العربية على مستوى وبالتالي يكون لبنة يبنى منها مشروعًا لغويًا أكبر في سبيل خدمة اللغة العربية .
هنا أطرح مجدداً فكرة إنتاج معجم دلالي عربي يستوعب كل المصطلحات والمساحات الدلالية العربية، ربما يحتاج إلى اجتماع للكثير من الخبرة والوقت والجهد ولكن الأمر ليس مستحيلاً...
اتفق مع كل ماسبق ذكره
وقد أعجبني ما كتبه الأستاذ محمد دويدري
واعتقد ان الأعلام والأنفتاح الحضاري بين الأمم كان له تأثير
شكراً لروعة طرحك واختيارك
د.م. عبد الحميد مظهر
05-19-2009, 04:30 AM
موضوع هام و لى عودة ان شاء الله
خالدالبار
05-20-2009, 05:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
القرآن الكريم
محفوظ بأمر الله الى ان يرث الله الارض من عليها
والعربية
هي اللغة التي أنزل القرآن بها تشريفا لها واعجازا
لأهلها البلغاء
فهي محفوظة من الله لحفظه للقرآن الكريم
ان الله سبحانه وتعالى يدع الانسان الى التفكر
في خلق الله وآياته في السموات والارض وهنا دعوة للخروج
بنتيجة وهي توحيد الخالق وعبادتة وحده جل في علاه
والاختيار الذي هو مناط الامانة الكبرى
حيث ان الله قد جمع بني آدم واشهدهم على انفسهم ....وقد شهدو له بالربوبية والاولوهية المطلقة له وحده سبحانه وتعالى.....
ومن ثم عرض الامانة .........
القرآن الكريم بلغة عربية وهو كلام الله المعجز للبشر بيانا وبلاغة ...
وهو يحتوي على المنهج السماوي والتشريع الالاهي
الذي يعمل بمقتضاه البشر وحوى كل شيء من علوم واخبار
ونظام وقصص وعبر ...............
عليه :فإن الله سبحانه وتعالى يدعو الانسان الى التفكر...؟
فلا بد من فهم الآيات جيدا لتفسيرها والعمل بها ..وبالتالي
لابد من فهم اللغة العربية فهما جيدا حتى ندرك المغزى
والحكم ...والعبر واستنباط الاحاكم والنور والبيان
وهنا يكون الاجر العظيم للقاىء المتدبر
المدرك الواعي لمنطوق الآيات...
...............
*ارى تربية الاطفال وتعويدهم وتحفيزهم على التحدث باللغة العربية
*كما الطالب الذي يخرج بكم من المفردات اللغة الانجليزية ...في الصفوف
الابتدائية ..كذلك نجعله يخرج بكم من المفردات اللغة العربية الاصيلة.
*تشجيع المعلمين ودعوتهم الى التحدث بها..؟
*
* كذلك الشاعر الذي ياتي لكتابة قصيدة نثرية او تفعيلة حتى لو كسر الاوزان جميعها ..نصمت عنه
ونشجعه ونأخذ بيده ..............وحينما نراه مستعدا للنقد الادبي هنالك نقوم بتوجيهه
وهذا من التشجيع
وهنا .........اطلب من المشرفين الوقوف والمساندة لمن بدأ
في الكتابة بانواعها في المنتديات وتحفيز وتشجيع
كل من اراد الكتابة بالعربية .
* الاخوة المعلمون تشجيع الطلاب على الكتابة والإنشاء بالغة العربية
واعطاء حوافز للطلاب .
*نلاحظ ان هناك شيء من الحياء لدى البعض ...فلا يستطيعون التحدث مواجهة .....دعونا نكسبهم الجرائة وكسر هذا الحاجز.
احبتي الكرام
الموضوع ذو شجون وهو من الاهمية بمكان
فارجو العذر والسموحة
بمشاركتي المتواضعة
اخوكم خالد البار
عبد الله الثبيتي
05-21-2009, 06:05 PM
موضوع مهم ويحفز على البحث والتحري
وأعتقد أن اللغة العربية أم اللغات وحتى لو شابها شيء من الخمول
إلا أنه لايمكن أن تنقرض بهذه السهولة
لأنها لغة القرآن وعشق ملايين العرب
هاجرشرواني
05-22-2009, 01:02 AM
2) اللهجات المحلية .. هل هي خطر على اللغة الفصحى ؟! وكيف يمكن تحويلها إيجابيًا إلى خدمة اللغة العربية الفصحى ؟
للهجات المحلية أثر واضح ولكن لا يصل إلى جد الخطر وأرى انه يمكن ترقية اللهجات المحلية ومحاولة التقرب من الفصحى في أحاديثنا على كافة المستويات و لعل اهم مستوى هو الإعلام والتعليم واللأسرة ممثلة في الأم والأب.
ليت الوقت يسعفني للتواصل لدائم إذْ الموضوع جميل , الشكر لمن بدأولمن أكمل ولمن تفاعل وعقب و...لي عودة.
صالح سعيد الهنيدي
05-22-2009, 02:16 PM
هذا موضوع جيد يحتاج إلى دراسة وحوار جاد حتى
نصل إلى أهداف مشتركة تنير الطريق للخروج من هذه
الظلمة والتآمر الواضح على اللغة العربية واهل العربية والإسلام
ارجو من الجميع المشاركة لأن الموضوع الذي يختص باللغة العربية
جدير بالمناقشة حتى لا نفقد الهوية والدين والمكانة في حياتنا مع الأمم الأخرى
فهلا تكاتفنا جميعا معا حتى نخرج من أزماتنا المتكررة أرجو ذلك مخلصا..
أخي الحبيب
المبحر العربي
شكرًا لهذه الإضافة المميزة
ونحن كعرب بحاجة إلى تكاتف حقيقي ومثمر
حتى نعيد لغتنا إلى المقدمة
لك الشكر والحب
مالكة عسال
05-22-2009, 11:44 PM
موضوع شيق
لكن معذرة لاأستطيع الكتابة بسبب عملية جراحية على يدي اليمنى
محمد فهمي يوسف
05-23-2009, 10:28 AM
- اللغة العربية قبل الاسلام :
هذه اللغة كان لها شان قبل الاسلام كما كان لها بعده اخر قبل ان نعرف شانها الثاني يجدر بنا نعرف شانها الاول .
لقد نشات هذه اللغة ونمت في عهدها الاول _ أي قبل الاسلام _ وهي ما زالت في حجر امها ( اللغة السامية ) أي قبل انفصالها عن اخواتها الكلدانية والعبرانية والفنييقية واآرامية والاكدية بقسميها البابلي والآشوري ثم
الاحريتية التي هي لغة قريش نقوش راس شمرا ..
فحين حاط الساميون بالجزيرة العربية كان لهذه البيئة اثرها في تلوين لسانهم وامداد لغتهم بالكثير مما لم تضمه بيئتهم الاولى التي خلفوها وراءهم كما كان لمن جاوروهم وخالطوهم من امم وشعوب اثر اخر ...
واذا كانت الرقعة الجديدة فسيحة ممتدة مختلفة صقعا عن صقع اختلفت لغة هذه القبائل النازحة اليها لغة عن لغة فكان للحجاز لغة واليمن لغة ثم لكل من الحجاز واليمن لغات للانقسام الى قبائل وعشائر وفصائل يضرب بين الكل منها وهاد وجاد ولكل هذه اللغات كلها بالرغم من اختلافها كانت تظل تحت راية واحدة ووحدة جامعة ,(( اللغة العربية )) ...
- اللغة العربية في ظل الاسلام :
كما احدث الاسلام هذه الاضافة المعنوية الجديدة للتعبير عن معان جديدة او جبها التشريع الجديد واو جبتها العلوم الجديدة التي ظهرت بظهور الاسلام منبثقة منه فلقد امات ظهور الاسلام الفاظ الجاهلية التي كانت تسمى العقائد الجاهلية التي اختفت بظهور الاسلام كما كانت تسمى عبادات ماتت بظهور الاسلام ومن ذلك ( المرباع ) وهو ربع الغنيمة الذي كان ياخذه الرئيس ومن ذلك تسميتهم في الجاهلية لمن لا يحج ( صرورة ) الى غير ذلك من الالفاظ والعبارات الاخرى كثيرة ولكن نكتفي بمَ ذكر ... اما عن المصطلحات الادارية التي تبعت ظهور الاسلام كـــ ( الخليفة والوزارة والكتابة والحجابة ) الى غير ذلك ولم يكن حظ المصطلحات العلمية بقليل ولا سيما بعد اتساع الرقعة الاسلامية واظلت الراية الاسلامية حضارات مختلفة ونقل الى العربية كتب عن لغات اخرى في العلوم والفلسفة والدارسون لهذا والمقتصون له يجدون من تلك المصطلحات جملة كبيرة وفي الحق انه لم يكن ثمة شيء له اثره في اللغة العربية اقوى من الاسلام ولا اظهر ..
فمنذ ان جاء محمد صلى الله عليه وسلم قومه بالقران الكرم منزلا عليه من ربه بلسان عربي مبين كانت تلك الصلة الوثيقة بين اللغة والدين وكتب اللغة العربية ذلك المستقبل العظيم بحصيلته الباهرة فبالاسلام ونزول القران بلسان عربي مبين كانت معجزة الرسول الكريم التي تحدى بها قومه فتبولأت اللغة العربية مكانها بين اللغات الحية واصبحت لغة دين وحضارة معا ثم كتب لتلك اللغة العربية التي محصورة في بيئة لا تعدوها ان تنتشر في بيئات مختلفة وان تجمع تحت رايتها امما كانوا على السنة غير عربية فاصبحوا يتكلمون العربية من اسبانيا الى اواسط آسيا شرقا ولقد حظيت اللغة العربية في اوائل الدولة العباسية باجمل عناية بما يتصل بقواعدها ثم كان العصر الذهبي للادب العربي ولم يزعزع ذلك الانحلال الذي منيت به به الدولة اواخر الدولة العباسية ....
- أثر الاسلام على اللغة العربية وأساليبها :
لقد كان لظهور الاسلام اثرا, أي اثر في اللغة العربية واساليبها والفاظها وهذا وهذا الامثلاء نفوس المسلمين بروح القران وغرامهم باسلوبه من هنا كان ظهور الفاظ القران واساليبه في لغة المسلمين شعرا ونثرا وكتابة وخطابة ويمكن التعرف على هذا التاثير في شيئين هما الاسلوب والالفاظ ومن اليسير ملاحظته التغير في الاسلوب فما جاء على السنة الكهنة في الجاهلية وبين ما جرى على السنة خطباء الاسلام
فمثلا قول طريفة كاهنة اليمن حين خاف اهل مأدب من سيل العرم وعليهم مزيقياء عمرو بن عامر فانها قالت لهم لا تؤموا مكة حتى اقول وما علمني ما اقول الحكم المحكم رب جميع الامم من عرب وعجم
أي هذه الاساليب القرآنية الي سقت امثلة منها منها والتي كتابة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى عمرو بن العاص ..
لمَا بعث به الى فتح مصر ثم تخوف فكتب اليه :
" بسم الله الرحمن الرحيم من الخليفة عمر بن الخطاب الى عمرو بن العاص عليه سلام الله تعالى وبركاته اما بعد فان ادركك كتابي هذا وانت لم تدخل مصر فارجع عنها واما اذا ادركك وقد دخلتها او شيئا من ارضها فامضِ واعلم اني ممدك ."
وهكذا نجد فرقا بين اسلوب واسلوب.
اسلوب جاهلي فيه مقومات الجاهلية والاسلوب الاسلامي فيه مقومات الاسلامية ومحاكاة القران الكريم اما التاثير في الالفاظ فهو امر طبيعي اقتضته تلك المعاني الجديدة
التي دخل الاسلام بها وحملتها الفاظ كان لها معان غير تلك المعاني الاسلامية ان المصطلحات الشرعية والفقهية للكثير مثل الزكاة والصلاة والسجود والركوع فهذه وغيرها دلالات قبل الاسلام ولما جاء الاسلام حملها دلالات جديدة واصبحت لغة القرآن عند المسلمين عامة سواءا كانوا عرب ام غير عرب
ومجمل الكلام نقول :
- خلد الاسلام اللغة العربية حين نزل القران بلسان عربي مبين وضمن الله تعالى لها الخلود بقوله ( انا نحن نزل الذكر وانا له لحافظون )) الحجر 9 وحفظ القران يستلزم حفظ لغته التي نزل بها .
- اثر الاسلام في لغة العرب انه جعلها لغة عالمية غير مقصورة على اقليم معين يحرص كل مسلم على وجه الارض على تعلمها ليقرأبها القران في صلاته .
- ومن اثره ايضا انه دقق الفاظها وابعدها عن الجفاء والغلظة كما حول اساليبها الى العذوبة والسلاسة .
- نشأة الفصحى :
لقد نشأت اللغة العربية المشتركة من مكة وام القرى وبلد الله الحرام لظروف دينية وسياسية واقتصادية
الظروف الدينية فذلك لان بيئة مكة كانت منذ عهود سحيقة قبل الاسلام بيئة مقدسة يفد اليها العرب من كل فج ليحجوا اليها ويؤدي هذا بالطبع الى اجتماع فريق كبير من العرب في هذه البقعة المباركة ويختلطون باهلها ومن هذا الاختلاط ينشا ما يسمى باللغة المشتركة وليس الامر اصطلاحا شعوريا بين القبائل على اختيار لغة معينة كلفة قريش مثلا لغة مشتركة وانما ذلك الامر لا شعوري كما يحدث للريفي الذي يحضر الى المدينة ويعيش فيها مدة مثلا فانه سرعان ما يتاثر باللهجة المدنية قهرا عنهودون شعور منه هذه القبائل
لم تفد الى مكة للحج والعبادة فقط وانما ليشهدوا كذلك تلك الاسواق التي تقام حول مكة للبيع والشراء وكانت تعقد في تلك الاسواق ندوات ادبية للخطباء والشعراء ويسمع فيها عيون الشعر زجيد القول كما كانت الحال في سوق عكاظ المشهورة التي كانت تدوم فيها الندوات ما يقرب من الشهرين وفي هذه الاسواق كان اهل مكة يختلطون بالوافدين فيسمعون منهم كما يسمع منهم هؤلاء هناك نبتت البذرة الاولى للغة المشتركة بين هؤلاء القبائل جميعا ونمت وازدهرت بتوالي وفود القبائل الى هذه الاسواق وقد حملت هذه الوفود تلك اللغة المشتركة الى مواطن قبائلها فانتشرت بين انحاء الجزيرة العربية ولكنها لم تنتشر على ما نرجح الا بين الخاصة فقط من ابناء القبائل المختلفة وهم اولئك الشعراء والخطباء وقد ازدهرت هذه اللغة نموا وازدهارا بنوزل القران الكريم بها ولسنا نوافق القائلين بان نزول القران هو الذي وحد اللغة واوجد اللغة المشتركة
لان هذه اللغة نمت وازدهرت وكما قلنا قلنا قبل نزول القران الكريم بها ولذا تخيرها القران بنزوله ليفهمه جميع الناس في شتى القبائل العربية هذه هو العامل الديني .
وهناك عامل اخر اقتصادي له اهميته في تكوين اللغة المشتركة فان اهل مكة كانوا تجارا ينتقلون بتجارتهم في امكان مختلفة ويرتحلون بها الى اليمن في الشتاء والى الشام في الصيف ولا يستقرون في مكان الا بمقدار الزمن الذي يحدده لهم البيع والشراء والنشاط هذا النشاط التجاري الضخم قد اتاح لهم الغنى والثراء ومن ملك المال واحتضن الدين فقد حقق له سلطان سياسي قوي وكان اكثر حضارة واقوى نفوذا من غيره
ولهذا كله كانت اللهجة القرشية من اقوى اللهجات اثرا في تكوين اللغة العربية الفصحى وتتميز تلك اللغة الفصحى المشتركة بصفات معينة شانها في ذلك شان كل اللغة المشتركة ....
- سبب بقاء العربية :
هذا واذا كان قدَر للغة العربية الفصحى ان تعمر الى الآن لا يعنينا انكماشها حينا وانبساطها حينا آخر ولكن يعنينا انها بقيت الى اليوم وبقي لها ظل ممدود فهذا البقاء اذا امعنا فيه النظر لم نجد ولن نجد سببا الا القرآن الكريم محفوظا الى اليوم وسوف يظل الى يوم البعث قال تعالى : ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )) الحجر آية 9
فالقرآن الكريم هو الذي كان سببا في بقاء اللغة العربية الفصحى اذ ان كل مسلم به مطالب بان يطالعه ويحفظه او يحفظ منه قدرا ولولا القرآن لتشتت اللغة العربية وتجزأت وكانت لغات ولهجات لكل قطر لغته ولهجته كما صارت اليه اللغة اللاتينية بعد ذهاب دولة الرومان فغرق اعلها امما وطوائف ولم يعد للدولة الرومانية ولا للامة الرومانية وجود بعد ذهاب لغتها اللاتينية ومثل ما حدث للرومان حدث للسريان والانباط في الشام انما عن اللغة العربية فقد حفظها القرآن الكريم فحفظ بها بها التفاهم بين المسلمين كافة في السعودية والكويت والمغرب ومصر والعراق والشام واليمن والشام والسودان ودول الخليج العربي وغيرها ولولا بقاء العربية ببقاء القرآن الكريم
لاصبحت هذه الامة امما ذات ألسنة مختلفة ولهجات متعددة يصعب التفاهم بينها وكان الممكن ان تذوب لغتها في لغة من تسلطوا عليها وهذا لو تم لكان من اليسير اندامجها في غيرها وانسلاخها من الكيان العربي والوحدة العربية فالقرآن الكريم هو الذي أبقى هذه الشعوب أمة واحدة ذات لسان واحد عربي ثم لا ننسى من انطووا تحت لواء الاسلام من شعوب كما هو الحال في باكستان واندونيسيا وايران وتركيا والهند والصين بل في امريكا وروسيا واوروبا واصبح فيهم من يقرأ القرآن بعد أن قرأ العربية على حين ان النصارى واليهود يقرؤون التوراة والانجيل باللغات التي ترجمها اليها وعلى اية حال فاثر القرآن الكريم في اللغة العربية لا يعد له اثر يقرب منه اثر الى كتاب ديني آخر في لغته التي كتبت بها اذ انه ليست لهذه اللغة الاخرى قدسيتها التي هي للقرآن ثم ليس لها اعجازها كما هو الحال في اللغة العربية فهي لغة تحدى الله سبحانه المعاندين ان يحاكوها ويأتوا بآية او ببعض آية على نمط القرآن الكريم وقبول هذا التحدي لا يتأثر الا اذا كان اللسان العربي الذين تحداهم القرآن ولسان الذين قبلوا التحدي==============================
هذا الموضوع منقول
وأما بشأن رأيي فأنا أعده
لأن الموضوع خطير جدا لو لم نتداركه يا أخ صالح .
وأهم مافيه طغيان اللهجات المحلية على الفصحى الأصيلة .
جاسم محمد صالح
05-23-2009, 03:54 PM
اللغة العربية المبدعة وجمالية التجريب •جاسم محمد صالح
إن هذا العالم الذي نعيشه ما هو إلا ثمرة مبدعة وناضجة لنشاطاتنا الفكرية , وعلى هذا الأساس المبدئي تكون هناك شرعية واعتراف بان ما نكتبه هو في حقيقته فيض من تلك الثمرة المتألقة التي تجلت في أكثر من مجال وكان من أبرزها الاستخدام المتنوع والمبتكر لهذا الكائن المتدفق والذي أسموه بـ (اللغة) , حتى أوشكت أن تكون جديدة في طرائق تعبيرها واستخدامها , وغير خاف على احد منا بان هذا كله نابع من ارثنا ألتأريخي الذي نعيش فيه ,لكن هذه الفرضية تجعلنا نسير معها مثلما هي تسير معنا حتى وان كنا في أكثر الأحيان غير راضين عما يجري .
إنها عملية إرغام مبرمجة في الوصول إلى التعبير واستعمال مفردة جديدة وحينما تضيق بنا السبل نراه يعود في أكثر الأحيان الى حالة من التعبير إرضاء للذات في انه هو الذي يبتكر هذا الجنس من التعبير وهذا النوع من التخاطب وهو عالم تمام العلم انه مسلوب الإرادة وان كل ما كتبه كان في حالة استسلام مسبق للغة التي تمشت في شرايين تعبيره , مثل دم يدفعه القلب دفعا" نحو شرايين متباعدة عبر أنحاء الجسد, لكن ثورة الذات أو ما نسميه بـ(ذاتية التعبير) تحاول دائما" أن تتحين الفرص لإلغاء هذه الهيمنة غير المشروعة للغة التعامل والتعبير.
إن أدباءنا القدماء كانوا أكثر اقترابا من المعنى , فلغتهم كانت طواعية وأكثر حياء وخجلا من لغتنا المحدثة هذه ورموزها المعاصرة,لهذا فان كتاباتهم عن مجمل العالم الذي يعيشون فيه كانت أكثر وضوحا" وشفافية وممتلئة بنكهة خاصة في عرض ما يريدون أن يقدموه لنا , ولم تتمكن تلك اللغة منهم أبدا بالقدر الذي هم تمكنوا منها , لهذا فان المفهوم المطروح في وقتنا الحاضر عن لغة التعبير يعمل بديناميكية خاصة بها تحركها وفق ما تريد من دون أن يكون للإنسان دور مباشر في تحريكها بالاتجاه المقصود والذي لم يكن مطروحا", حيث أنها عكست ما يريده الإنسان قصدا مسبقا مبنيا على هندسة فكرية تمتلك صدقا ووضوحا في تحديد الوسيلة والغاية من خلال مدلول أكثر وضوحا" من غيره ولم يصرخ احد لا كاتبا ولا قارئا وأرضت لغة التعبير الجميع وان كانت هنا أو هناك همسات وتقوّلات وفي أعلى المراحل إشارات تدين اللغة , فان كل ذلك كان منصبا على الشكل فقط ولم يجرؤ احد على الاقتراب من المضمون وبقيت لغة التعبير الأدبية متربعة على عرشها السامي حتى أوائل هذا القرن الذي نعيشه, حيث حُوكمت اللغة بأكثر من تهمة , كان من أبرزها إخفاقها في استيعاب الكم الهائل من التطورات التي قذفت بها المسيرة العلمية في مجالات تحليل الذات ومواكبة الأسطورة في تعزيز موقعها الجديد لدى العقل المعاصر... ولم يعد يمتلك (علم فقه اللغة) تلك القدسية التي امتلكها قديما" أمام تساؤلات المحدثين فوضع نفسه في خزانة وانزوى وراح ينظر بصمت الى علماء اللغة وفقهائها من الذين لم يمروا عليه أبدا" من قبل وكيف ينظرون ويقيسون؟ وكيف يحلّون أصعب الأمور وأكثرها تعقيدا ؟ ولسان حالهم يقول : (عليّ أن اخلق نظاما" او يستعبدني نظام شخص آخر) , وأمام هذه الحرية المطلقة التي أباحوها لأنفسهم وجدوا أنفسهم في متاهات لغوية أخرى ولكن من صنع أيديهم وهي (مسألة الاتفاق من حيث المبدأ على المدلول) فدعوا أيضا" الى الترتيب في المعنى والوضوح , واعتبار المنحى التطبيقي الغاية والمراد بين المعنى والمدلول , وهذا العود أرجعوه أيضا" الى ما سموه باللغة التقليدية التي كثيرا" ما رفعوا أصبع الاحتجاج بوجهها تحت ذرائع مختلفة ومبررات لا تستند الى ارض صلبة ,وقد تناسوا بان اللغة والعقل والواقع تشترك جميعها في طبيعة واحدة وهي بذلك تستطيع أن تتشابه في مهمة إظهار الأشياء المدركة بشكل أبهى وأجمل,لهذا فإنهم سعوا الى تقديم صورة ملموسة تثير مشاعر الآخرين إحساسا" وتفكيرا" , لأنهم تيقنوا بان الكلمات التي يستعملونها "إما أن تغير أشياء او أن لها علاقة بالأشياء" , ولم تخل هذه المبتكرة التعبيرية من إيهام وغموض زاد عن حد الرمز الى الغلو في الشكل اللفظي , كما حدث في التكعيبية والسريالية والدادائية , حيث ارتبطت الكلمة بالفضاء وبالغرفة وبواسطة النقل التي نستعملها وصولا" الى معنى مستنبط من وسائل الإدراك الحسي والملموس لواقعنا الخارجي فجأة وجدت لغتنا المعاصرة نفسها في مدار تجريبي تدور فيه بعنف وتستحم بمعانيه بشكل عشوائي , حيث اتفقوا من جديد على "أن معاني الكلمات تعتمد على النظام الذي يحتويها" ... حيث بدؤوا في عملية البحث لمعرفة الصلة الوشيجة بين الكلمة والمعنى ,لان كل الكلمات بدأت تُمارس بشكل أو بآخر هيمنة على الواقع اللفظي والغوي للتعبير وهذه الهيمنة لا يسيطر عليها العالم المرئي بقدر ما تثير علاقة كامنة بين الخيال والمعنى,مع استغلال واضح للإمكانيات العلمية المتاحة للغة الكتابة.
إن كلمة (باوند) بان ((الأدب يموت بدون التجريب المستمر)) هي دعوة للحرث المستمرة في ارض اللغة مع إبقاء مفرداتها , ولكن يتحتم تقديم ما هو أكثر خصبا ونماء , و هو ما ولد في الوقت نفسه مواقف لا سابق لها في آليات التحليل لبنية الكلمة من خلال إدراك خيال سمي بـ (الفرضية), وحسب توقعهم الذي هم عليه صارت لغة التجريب مصدرا لتلا قح الإرث الحضاري والثقافي للأمم , لهذا فإنهم اخذوا واقع اللغة مجتمعا" ومنفردا وحاولوا من خلال ذلك حل التناقض الموجود عن طريق المزج بين الأشياء ثم التأكيد على تنافرها وصولا إلى معنى أكثر ابتكارا وجدية, فهناك تصور مسبق وواضح لديهم بان الفن والواقع يمكن أن يتقاطعا ويتناسقا وفي ذاك يكون انبثاق للعمل السحري الفذ للكلمة,لهذا فان البعض منهم أصرّ على أن يقول دائما" ((خليق بنا أن نخترع وان نخلق من الفراغ حولنا , وعلينا أن نفعل هذا باستخدام تراكيب جديدة,علينا أن نجري التجارب على الطريقة الفنية)) , ولكن مع هذا فان عملية الاستحمام في معاني اللغة لن تستمر الى الأبد ولن تمكن اللغة والمعنى من الخروج من هذه المياه الراكدة ,ولكن إلى أين؟ هذا ما لا نعرفه في الوقت الحاضر أبدا , وربما المستقبل سيكون أكثر وضوحا .
صالح سعيد الهنيدي
05-23-2009, 10:28 PM
قضيتي الأولى التي أحاول نشرها بين كل من أعرف ومن لا اعرف
جزاك الله خيراً أستاذنا الفاضل على طرح هكذا موضوع واعدك بالمرور دائما وأما المحاور فهي كافية وآمل من الجميع المشاركة.
المحور الأول : أسباب خمول اللغة العربية ...
اللغة العربية في مخيلتي ملكة عظيمة سادت الدنيا بحكمتها وجلالها وجمالها إذْ كان وراءها قوم عظام نشروا حكمة ملكتهم وسادوا العالم وفجأة فقدت الملكة تاجها فراحت تبحث عنه بين أبنائها وحاولت التعرف على من سلبها تاجها ولازالت تبحث ولازلنا نبحث وهذه الملكة لم تتوقع أن من بين أبنائها من سرقوا تاجها لأنهم انجرفوا وراء سمة العصر الحالي وادعوا أن اللغة العربية لا تناسب تفكير الإنسان المعاصر الذي يتسم بالتعقيد والتحليل والسرعة وادعوا كذلك أن العالم كله أسقط العربية من الألسنة العملية التي تتحدث بلغة الأرقام ولا تحتاج البلاغة وسمو الألفاظ والتعبير الشفاف ..لا ليس في هذا كله ما يبحث عنه الإنسان المعاصر إذن من أسباب الخمول :
* تنازل أبناء العربية عن مهابة ألسنتهم والإنهزامية الواضحة أمام اللغات الأخرى
* هيمنة الهوية الغربية وفي المقابل تمييع الهوية العربية في نفوس أبناءها
*قلة اهتمام أولي الأمر والقادة وأصحاب القرار بهذه القضية وأنها جزء لا يتجزأ من القضية العربية
* انعزال المثقفين عن المجتمع والاعتقاد الخاطئ بأن الثقافة تعني التقعر والتشدق والفوقية في التفكير والتحليل والحديث
* في ظني المتواضع أنه متى ما سادت العقول العربية فسوف تسود اللغة العربية ومتى ما فطن أهل العربية أنهم في صراع دائم حتى يتخلصوا من التفكير المغلف بالتغريب وأن عليهم التخلص من الإدمان المسيطر على عقولهم من الركض خلف المنهج الغربي والرجوع إلى العربية كوسيلة التواصل الأولى مع العالم
* هناك ولا شك أسباب كثيرة ستفصلها المحاور الأخرى
أكرر شكري مرة اخرى على رقي هذا المنتدى الذي لا أجد قلمي إلا مسحورا بفتنته وسموه .
الأستاذة الفاضلة
عاشقة اللغة العربية
هاجر شرواني
شكرًا شكرًا لهذه المشاركة الفياضة
ويبقى همنا الأول إعادة لغتنا الحبيبة إلى ربوع حضارتها
أسباب مهمة وضعتِها هنا
لخمول اللغة العربية وأوجدتِ حلا مهمًا وهو :
متى ما سادت العقول العربية فسوف تسود اللغة العربية ومتى ما فطن أهل العربية أنهم في صراع دائم حتى يتخلصوا من التفكير المغلف بالتغريب وأن عليهم التخلص من الإدمان المسيطر على عقولهم من الركض خلف المنهج الغربي والرجوع إلى العربية كوسيلة التواصل الأولى مع العالم
لك الشكر الدائم
وإطلالتك إضافة غنية للحوار
سيبويه اليوم
05-25-2009, 08:04 PM
ألاستاذ / صالح
طرح مميز وموضوع حساس ,, يحتاج إلى( قعده) وتفكير عميق وسباحه في معانيه والغوص في عباراته ,,
دمت بود ولك حبي وتقديري ,,
لي عوده
,,
عبدالله بانافع
05-26-2009, 02:12 PM
ياإخواني الأدباء واللغوييون في منتديات مرافيء الوجدان , أصدقكم القول ان الأمة العربية أصلا في خطر داهم من الحروب والانشقاقات والتفتتات والانقسامات والعولمة والغزو الفكري الذي يقوم به الغرب وامريكا والصهيونية العالمية بقيادة إسرائيل العظمى... الجواب عليها إذن حيال هذا الموضوع المشتت للفكر ما ذا أنتم فاعلون.. فإذا هان أصحاب اللغة العربية وأصبحوا مشغولين بالويلات والنكبات التي يعانونها, كيف لهم ان يحافظوا على لغتهم العربية من الانهيار والاندثار؟؟؟ إنه سؤال عويص وعسير للإجابة عليه في ظل هذه الظروف المحدقة بالعالمين العربي والإسلامي أليس كذلك أم انني أجدف بما لا اعرف؟؟إن اللغة العربية تعاني من ضعف أهلها وبالتالي فلا بد ان تضعف في استعمالاتها وخاصة الفصحى, بل إننا نجد قنوات ومجلات وصحف تتكلم وتكتب بالعامية, ومجمع اللغة العربية العام للغة العربية مغيب في إجازة لا ندري متى يطلق سراحه منها؟؟؟ صحيح ان اللغة العربية محفوظة بالقرآن الذي تعهد ربنا بحفظها في قوله تعالى :" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" ,ولكن ما ذا فعلنا نحن أبناء العربية للغتنا العربية الأم حتى تبقى حية في قلوبنا أبد الابدين وتستطيع التأثير على الاخرين. اجيبوني يا اهل المعرفة فلقد احتار دليلي من ذلكم الهول الذي نحن فيه؟؟؟
د.م. عبد الحميد مظهر
05-26-2009, 05:28 PM
:f264:
الأخ الكريم الأستاذ صالح سعيد الهنيدي
:clover[1]:
تحية طيبة ومباركة إن شاء اللهُ
بغض النظرعن الأسباب التى أدت إلى الوضع الحالى لللغة العربية ، فلابد من طرح البدائل العلمية والعملية لإعادة اللغة العربية إلى وضعها الصحى والطبيعى
الأمل ضعيف فى إصلاح الجيل الحالى لغوياً ، و يجب العمل على الإعداد الجيد لتدريب الأجيال القادمة على اللغة العربية السليمة ، وذلك من خلال طرح مشاريع عملية وعلمية لتغيير التعامل مع اللغة العربية قراءةً و كتابةً و تحدثاّ و إستماعاً
و المشكلة الجوهرية هى كيفية تحقيق هذه المشاريع فى عالم عربى من ملايين العرب
وهذا ما اقترحه...
أولاً: العمل على تكوين فريق من كل المهتمين بالدفاع عن اللغة العربية
ثانياً: وضع مشاريع لتطوير وتحسين الإستعمالات المتعددة لللغة العربية (قراءةً و كتابةً و تحدثاّ و إستماعاً)
ثالثاً: على الفريق العمل و الدعوة بإستمرار ودأب ومثابرة وقوة للمشاريع و زيادة الوعى العام بأهمية اللغة العربية كأساس للنهضة العربية مستقبلاً.
الخطوات التى اقترحها هى....
1) جمع كل الأسماء من عالم الفكر والأدب والثقافة من المهتمين باللغة العربية ودعوتهم لتكوين فريق عمل و قبولهم التعاون لعلاج هذه القضية
2) عمل فريق من الخبراء من هذا الفريق لوضع مشاريع علمية وعملية لتطوير استعمالات اللغة العربية
3) عمل شبكة قوية من اعضاء الفريق و كل مؤيد ليس فى الفريق ، للوصول بالمشروعات لكل مهتم
4) الحركة المباشرة مع المجتمع و التعامل مع كل المتعلمين والمثقفين للمساعدة فى زيادة الوعى بهذه المشكلة والحلول المطروحة
5) الذهاب بهذه المشاريع إلى كل مسئول فى مدرسة أو جامعة او صحافة اوحزب أو عضو فى السلطات التشريعية و التنفيذية من اجل الضغظ لتطبيق هذه المشاريع فى المدارس والجامعات
6) الذهاب لكل مسئول فى الإعلام و إقناعة بإهمية التعاون لإنجاح هذه المشاريع.
المشاكل المتوقعة
1- عدم القدرة على تجميع العدد الكافى من المهتمين لتكوين فريق عمل ، لأن الحافز المالى غير متوفر، ولأن الكثير فى العالم العربى لم يتدرب على العمل الجماعى
2- مشاكل من قبول العاملين فى المدارس و الجامعات للتغيير لان هذا التغيير يتطلب جهود للتدريب على تطبيق الجديد ، دون مقابل مالى كبير فى الغالب
3- مشاكل من وسائل الإعلام للتشويه والإعاقة بدعوات متعددة
4- مشاكل من محبى تقليد اللغات الأجنبية
5- مشاكل فى الإعداد لتدريب المعلمين ، وغيرهم فى وسائل الإعلام المتعددة من تلفزيون و صحافة و فضائيات، على طرق مبتكرة لتعليم و ممارسة اللغة العربية نطقاً و اختيارالألفاظ
6- مشاكل فى أجور المعلمين
7- مشاكل الميزانية المالية المطلوبة لتحقيق المشروعات
نماذج من بعض المشاريع
أولاّ: مشروع تطوير مناهج تدريس اللغة العربية
هذه دعوة لكل المشاركين فى مناقشة هذا المشروع والمهتمين باللغة العربية ان يكونوا لجنة تعمل على اعادة كتابة مناهج اللغة العربية بحيث تمكن الطلاب من حبها وإستعمالها بدلاً من اللغات الأجنبية . اللغة العربية هى التى تستطيع المحافظة وتقوية هوية الأمة . ومن المعروف ان ما يحتاجه الطالب العربى من اللغة العربية للإستعمال الجيد يمثل حوالى 20 فى المئة تقريبا مما هو معروض فى كتب تدريس اللغة العربية . ويجب التركيز على تعويد الطلاب على القراءة العربية المضبوطة وتأجيل دروس القواعد والنحو والصرف إلى ما بعد إجادة القراءة وزيادة الحصيلة من كلمات اللغة . وبعد الإنتهاء من هذا المشروع وكتابتة يعرض للناس و على الحكومات والمؤسسات التعليمية تناقشة وتبحث إمكانية تطبيقة.
ثانياّّ: مشروع تحسين الكتاب العربى
هذا المشروع هدفه تدريب الأجيال القادمة على الكتابة العربية الفعالة والجاذبة والمؤثرة . فكثيراّ من الكتب المعروضة فى السوق العربية مملة ومنفرة و مكررة ولا تملك لا الصياغة والأسلوب الذى يشد. وبهذا نأمل فى ظهور جيلاًّ جديداً من الكتّاب المؤثرين . وهذا يدخل فى أهم أهداف التعليم العام وهو تدريب الطالب على القراءة الفعالة، فهل يمكن تحقيق هذا ولا توجد الكتب التى تحقق هدف القراءة؟
ثالثاً: المنتديات العربية على الشبكة العنكبوتية
الإهتمام بالمنتديات العربية و التركيز على التصحيح اللغوى والأملائى لكل المشاركين كخطوة أولى ، و مسئولية كل مشرف على المنتديات فى التنبيه على ذلك و أيضا عدم استعمال لغات عامية فى الكتابة فى المنتديات. و توجيه المشرف لكل مشارك لابد ان يكون بطريقة غير مباشرة و ليس على العلن حتى يستجيب الكاتب او المعلق او المتداخل
هذا بعضاً مما عندى ، واللهُ من وراء القصد
و تحياتى
:f286:
صالح سعيد الهنيدي
05-26-2009, 07:52 PM
موضوع مهم أشكركم على طرحه
1) أسباب خمول اللغة العربية .
من أسباب الخمول سيطرة الغرب على مقاليد الأمور في العالم بقوة السلاح
ومن الأسباب ابتعادنا عن الاهتمام بها والحديث بها على المستوى الاجتماعي
لي عودة إن شاء الله
أخي الكريم
خالد السعيد
شكرًا لحضورك في هذه الندوة
ولرأيك الجميل
وننتظر عودتك
بنفسج..~
05-28-2009, 07:02 AM
موضوع جدا مهم وفي غاية الاهمية..
للاسف ..
اذا ذلت لغة قوم ذلوا..!!
كم صرفتنا يد كنا نصرفها وبات يملكنا شعب ملكناه..!!
لنبدأ بالاطفال:
سابقا عندما كنا صغارا كان الاعلام الخاص بالاطفال اغلبه بالعربيه الفصحى..من رسوم متحركة ومجلات ودعايات..
اما الان فاغلبها باللهجات ال... )
سابقا كنا لاشعوريا نتاثر بالفصحى من الاعلام
نلعب مع اصدقائنا الاطفال بالدمى ونتحدث بالفصحى :( هيا هيا لنبحث عن الطعام والضراب..انني ساموت من الضمأ والجوع)<<نقلد الرسوم المتحركة..
ياللبرااااءة..
اما الان فلا تعليق ><"
تتفاجأ ان طفلك او اخوك الصغير ربما في العاشرة من عمره ..
يسألك عن معنى كلمة من المفترض ان يعرفها بديهيا لانها لغته..!!
اذا اعتقد ان للاعلام مسؤولية كبييييرة خاصة في اعلام الاطفال..
ايضا للاهل دور كبييير..
اذكر ان احدا نعرفه لا يحدث ابناءه الا باللغة العربية الفصحى ويتقنون الانجليزية وذلك اكسب ابناءه الثقة والفصاحة بالقول..
ايضا المدرسه على عاتقها تقع اكبر المسؤولية حيثث تستغرب في حصة العربي يتكلم المعلم بالعلمية ونصفها بالانجليزية..!!
الا يكسب هذا المعلم الطفل ضعف الثقة بلغته الام ويصرح بالتنقائض..!
حيث يجري في تفكير الطفل ان العربيه الفصحى ضعيفة لذلك بدّل المعلم بعض الكلمات بالانجليزي واصبحنا نتحدث بالعامي..
كاااارثة كبرى كبرى..
وتنتظر الحل من تلك الرؤوس الكبيرة للتاثير على الاطفال:المنزل\ المدرسة\الاعلام)
اخيرا مجال الطفل مجاااال واسع وحلوله اوسع لنسعى لها لانهم هم الذين سيقودوننا مستقبلا ..
لنبني جيل الثوار ثوار اللغة العربية الفصحى ولنعد لامجادنا فقد مللنا التواضع..~
..
اشكرك استاذي على طرحك لهذا الموضوع المهم..
دمت بكل السعادة..~
محمد الغامدي
05-28-2009, 03:22 PM
موضوع جميل وأعجبني
وأحببت نقله هنا حول ( النحاة وإفساد اللغة العربية )
النحاة لم يفسدوا اللغة
النحاة لم يفسدوا اللغة، وإنما أفسدها الذين جهلوا ما قدمه النحاة من محاولات عديدة أقل ما تُوصف به أنها محاولة علمية من الدرجة الأولى.. وقد أحزنني ما قرأت من كلام الدكتور علي فهمي خشيم، وما لمست فيه من جرأة ومبالغة لا مبرر لهما من اتهام النحاة بإفساد اللغة، وقد ذكّرني هذا الكلام غير المنضبط علميّاً بما قاله كثيرون من قبله أمثال سلامة موسى، ودريني خشبة، ولويس عوض، وشريف الشوباشي.
الذي أفسد اللغة هم الذين لا يستطيعون أن يقفوا على الدور الفعَّال الذي قدمه علماء العربية متمثلاً في أنظمتها المختلفة، ولست في هذا المقام معنيّاً بالدفاع عن النحاة - وأشرف بالدفاع عنهم بلا شك - لكنني أحاول أن أقرأ سر هذا الهجوم المتلاحق على النحاة من حين إلى آخر.
النحاة - يا سادة - هم أصحاب اليد الطولى في الحفاظ على هوية العربية ثابتة عتية طوال القرون الخوالي، فهم بحق أمراء الكلام وملوكه - كما كان الشعراء أمراء البيان - وإني لأستغرب من هؤلاء الذين لا يملون من الغمز واللمز- وحُق لي - لكي يقللوا الجهد الكبير الذي قدمه الأكابر، مرة عندما قالوا بأن هذا التراث النحوي إنما هو تراث منسلخ من تراث حضارات أخرى؛ كالنحو اليوناني، والهندي، والفارسي، ولست أدّعي أن العربية لم تتأثر بهذه الحضارات فليس لجاهل أن يقول ذلك، فعدم التأثير والتأثر يُعد دليلاً سلبيّاً على نهضة الأمم، وكما هو معلوم في حضارات الأمم أن الأمة القوية هي التي تستطيع أن تمتزج بحضارة الآخرين صانعة لنفسها حضارة متفردة بين الأمم.
يا دكتور علي: اتّق الله في النحاة، وألق نظرة بعين الرضا على مستويات العربية، فأي نظام صوتي استطاعوا أن يصفوه لنا بدقة متناهية من مخارج وصفات وخصائص للصوت دون أن يعتمدوا على المعامل الصوتية الحديثة الموجودة الآن والتي شهدت بعبقرية العرب، وانظر إلى النظام الصرفي وعلى الميزان الصرفي تحديداً فهو يُعد قفزة من قفزات العلوم الإنسانية، وكيف أن هؤلاء النحاة الذين تسخر منهم قد استطاعوا أن يخضعوا جميع الكلمات التي يدخلها علم الصرف لميزان معياري منضبط لدرجة عالية جدّاً، إضافة إلى نظام التحليل الصرفي في العربية حيث إنه يُعد من الأنظمة الرائدة، كذلك حديثهم عن المورفيم ووظائفه وأنماطه ودلالاته.
أزعم - وليت هناك من يكذب زعمي - أنه نظام لم يُتح لأي لغة بهذا الضبط، في الوقت الذي يمر فيه النظام الصرفي الغربي بالعديد من الأنظمة والمناهج غير المنضبطة من وجهة نظري.
ولا أريد أن أقدم هنا شرحاً كاملاً للجهد الصرفي فيكفي الدكتور علي فهمي أن ينظر إلى قضايا الإعلال والإبدال والإدغام حتى يدرك بحق إذا كان هؤلاء مفسدين أم عباقرة الإصلاح.
أما عن النظام النحوي الذي اتهم أصحابه بالإفساد فليس هناك نظام نحوي على مستوى اللغات الأخرى أكثر كفاءة من النظام العربي، وليس هذا من قبيل التعصب؛ بل هو شيء ملموس يعرفه أدنى من له اطلاع على نحو اللغة العربية والأنحاء الأخرى، وهو نظام يقوم على علاقة ربط المباني بالمعاني في شبكة متكافئة من العلاقات والأنظمة أتت على نحو بديع، ويكفي حديثهم الخالد عن العلاقات المعنوية في البناء النحوي، كعلاقة التبعية، والإسناد، والتخصيص، والمخالفة، وكذلك حديثهم عن العلاقات اللفظية - التي يسميها شيخي تمام حسان بالقرائن - كعلاقة الإعراب، والرتبة، والصيغة، والمطابقة، والربط، والتضام، والأداة، والتنغيم - وإن كان الأخير لم يكن بمستوى الكثرة مقارنة بما حظيت به القرائن الأخرى من الاهتمام.
ولعلي أحيل القارئ الفاضل إلى ما قاله النحوي العبقري الشيخ عبد القاهر الجرجاني في دلائله، يقول الشيخ للذين يقللون قيمة النحو: (وأما النّحوُ فظنَّتهُ ضرباً منَ التكلُّف وباباً من التعسُّفِ وشيئاً لا يستندُ إِلى أصلٍ ولا يُعتمدُ فيه على عقلٍ.. وأنَّ ما زادَ منه على معرفةِ الرَّفعِ والنَّصبِ وما يتصلُ بذلك مما تجدُهُ في المبادىء فهو فضلٌ لا يُجدي نفعاً ولا تحصَلُ منه على فائدةٍ.. وضَرَبُوا له المثَلَ بالمِلْح - كما عرفت - إِلى أشباهٍ لهذه الظُّنونِ في القَبيلينِ وآراءٍ لو عَلموا مَغَبَّتها وما تقودُ إِليه لَتَعَوَّذوا باللّهِ منها ولأنِفُوا لأنفُسهم منَ الرِّضا بها ذاك لأنَّهم بإِيثارِهم الجهلَ بذلك على العِلم في معنى الصَّادِّ عن سَبيلِ الله والمُبتغي إِطفاءَ نورِ الله تعالى).
ويقول: (وأما زُهُدهم في النَّحو واحتقارُهم له وإصغارُهم أمرَهُ وتهاوُنهم به فصنيعُهم في ذلك أشنعُ من صَنيعهم في الذي تقدَّم وأشبهُ بأن يكونَ صدّاً عن كتابِ الله وعن معرفةِ معانيه ذاك لأنَّهم لا يجدونَ بُدّاً من أنْ يَعْترِفُوا بالحاجةِ إليه فيه إذ كان قد عُلمَ أنَّ الألفاظَ مغلقةٌ على مَعانيها حتّى يكونَ الإِعرابُ هو الذي يفتحها وأنّ الأغراضَ كامنةٌ فيها حتى يكونَ هو المستخرِجَ لها وأنه المعيارُ الذي لا يُتبيَّنُ نُقصانُ كلامٍ ورُجحانهُ حتى يُعرضَ عليه.. والمقياسُ الذي لا يُعرف صحيحٌ من سقيمٍ حتّى يُرجَعَ إليه.. ولا يُنكِرُ ذلك إلا مَن نَكر حِسَّه وإلا مَن غالطَ في الحقائقِ نَفْسَهُ وإِذا كان الأَمرُ كذلك فليتَ شِعري ما عذرُ مَن تهاونَ به وزهدَ فيه ولم يرَ أنْ يستسقِيهُ من مَصَبه ويأخذَهُ من معدِنه ورضيَ لنفسه بالنَّقصِ والكمالُ لها مُعرضٌ وآثر الغَبينة وهو يجدُ إلى الرِّبحِ سبيلاً).
ويقول: (واعلمْ أنْ ليسَ النظُم إِلا أن تضعَ كلامَك الوضعَ الذي يَقتضيهِ علمُ النّحو وتعملَ على قوانينهِ وأُصولِه وتعرفَ مناهجَهُ التي نُهِجَتْ فلا تزيغُ عنها وتحفَظُ الرُّسومَ التي رُسمتْ لك فلا تُخلَّ بشيءٍ منها. وذلك أنَّا لا نعلمُ شيئاً يبتغيِه النّاظمُ بنظمِه غيرَ أنْ ينظرَ في وجوهِ كلَّ بابٍ وفُروقه فينظرُ في الخبرِ إِلى الوجوهِ التي تَراها في قولك: (زيدٌ منطلقٌ) و(زيدٌ ينطلقُ) و(ينطلقُ زيدٌ) و(منطلق زيدٌ) و (زيدٌ المنطلقُ) و(المنطلقُ زيدٌ) و(زيدُ هوَ المنطلقُ) و(زيدٌ هو منطلقٌ).
ويقول: (ثم يذكر عبد القاهر أهمية النحو وضرورته لمخاطبه): (ما أظنُّ بكَ أيها القارئ لكتابِنا إِن كنتَ وفَّيته حقَّه من النظرِ وتدبَّرتَه حقَّ التدبرِ إِلاّ أنكَ قد علمتَ علماً أَبى أن يكون للشكِّ فيه نصيبٌ وللتوقّفِ نحوكَ مذهبٌ أنْ ليس النظمُ شيئاً إِلاّ توخيِّ معاني النحو وأحكامِه ووجوهِه وفروقه فيما بَيْنَ معاني الكلم . وأنك قد تبيّنتَ أنه إِذا رُفِعَ معاني النَّحو وأَحكامُه مما بينَ الكلمِ حتى لا تُرادَ فيها في جملةٍ ولا تفصيلٍ خرجت الكلم المنطوقُ ببعضِها في أثرِ بعضٍ في البيتِ من الشعرِ والفصلِ من النَثْر عن أنْ يكونَ لكونِها في مواضِعِها التي وُضِعَتْ فيها مُوجبٌ ومُقتضٍ وعنْ أن يتصوَّر أن يقالَ في كلمة منها إِنها مرتبطةٌ بصاحبةٍ لها ومتعلِّقةٌ بها وكائنةٌ بسببٍ منها وأنَّ حسنَ تصوُّرك لذلك قد ثَبَّتَ فيه قَدَمَكَ وملأ مِنَ الثقةِ نفسَك وباعدَك من أن تحِنَّ إِلى الذي كنتَ عليه وأن يَجُرَّكَ الإِلفُ والاعتيادُ إِليه وأنك جعلتَ ما قلناه نقشاً في صدركَ وأثبتَّهُ في سويداءِ قلبكَ وصادقتَ بينَه وبينَ نفسِك.. فإِنْ كانَ الأمرُ كما ظنناه رجونا أن يصادفَ الذي نريدُ أن نستأنفَه بعونِ الله تعالى منكَ نيةً حسنةً تقيكَ المللَ ورغبةً صادقةً تدفعُ عنكَ السأمَ وأَرْيحيةً يخفُّ معها عليك تعبُ الفِكْر وكدُّ النظر).
أمر أخير يتعلق بالنحاة في وضعهم للمعجم العربي، ولعل الدكتور يتفق معي أن النظام المعجمي العربي فريد ومتميز ليس لأنه يعطينا طريقة لنطق الكلمات، أو الرصد النوعي للصيغ المتعددة، أو طريقة الاشتقاق، أو فكرة الجذر اللغوي، أو شرحاً حيّاً على معاني الكلمات وتقديم شواهد لغوية لها من كلام العرب، لكن هناك أمراً أراه جديراً بالذكر هنا وهو الدقة البالغة في النظام المعجمي العربي بتعدد مدارسه المعجمية التي رصدت لنا أنواعاً متعددة من المعاجم المتخصصة.
وفي النهاية تبقى لعل محشرجة في نفسي تنادي بأن يلتزم كل متخصص في دائرة اختصاصه، فهذا أفضل لنا ولهم، حتى لا يتكلم الناس فيما لا يعلمون، ولا أعني بهذا احتكار العلوم، وإنما فقط ليتكلم عن النحو من يعلم حتى يتعلم من لا يعلم.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا)
د. محمد عبيد أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد بجامعة الملك عبدالعزيز
مبارك العتيبي
05-29-2009, 08:40 PM
موضوع مهم جداً
وفي رأيي أنه يجب أن تتكاتف الجهود
حتى تعود لغتنا العربية رمز الأصالة والعزة
وليس ذلك على الله بعزيز .... شكراً لك يا مرافئ الوجدان
صالح سعيد الهنيدي
05-30-2009, 08:11 PM
لا بدّ لي من عودة ..
شكرًا لمرورك أختي حنيني
ولا نزال ننتظر إشراقتك من جديد
هاجرشرواني
06-10-2009, 01:14 AM
) اللغات الأجنبية .. هل هي ضرورة أم ترف ؟! وكيف يمكننا الموازنة بينها وبين محافظتنا على لغتنا الأم ؟
اللغات الأخرى ولا أحبذ تسميتها بالأجنبية هي لغات لها جذورها الثقافية التي أهلتها كيتكون لسان معتنقيها ولذ أرى أن كل لغة هي مرآة قومها والمطلب هو التعايش بين سكان المعمورة بغرض التأثر والتأثير فلا أرى من بأس في تعلم اللغات الأخرى بل أرى ذلك ضرورة وليس ترفا وكل ذلك يجب أن يمس الثقافة الأصلية للفرد ولو كان الأمر بيدي سيد صالح لتعلمت جميع اللغات لأنها الوسيلة الوحيدة للتعايش والتفاهم . إذن أن أتعلم لغة غير لغتي الأم فهذا ضرورة بشرط أن أسيج لغتي وثقافتي بسياج حصين من الاعتقاد بأنها الأفضل وانها الأهم على جميع المستويات لا سيما المستوى الديني.
عذب السجايا
06-10-2009, 05:11 PM
) اللغات الأجنبية .. هل هي ضرورة أم ترف ؟! وكيف يمكننا الموازنة بينها وبين محافظتنا على لغتنا الأم ؟
اللغات الأخرى ولا أحبذ تسميتها بالأجنبية هي لغات لها جذورها الثقافية التي أهلتها كيتكون لسان معتنقيها ولذ أرى أن كل لغة هي مرآة قومها والمطلب هو التعايش بين سكان المعمورة بغرض التأثر والتأثير فلا أرى من بأس في تعلم اللغات الأخرى بل أرى ذلك ضرورة وليس ترفا وكل ذلك يجب أن يمس الثقافة الأصلية للفرد ولو كان الأمر بيدي سيد صالح لتعلمت جميع اللغات لأنها الوسيلة الوحيدة للتعايش والتفاهم . إذن أن أتعلم لغة غير لغتي الأم فهذا ضرورة بشرط أن أسيج لغتي وثقافتي بسياج حصين من الاعتقاد بأنها الأفضل وانها الأهم على جميع المستويات لا سيما المستوى الديني.
رد أعجبني بصراحة
فأحببت أن أشكرك أستاذة هاجر
بالفعل نحن نحتاج نتعلم اللغات الأخرى حتى تكون وسائل للدعوة والتواصل البناء
صالح سعيد الهنيدي
06-13-2009, 11:23 PM
شكراً شكراً لمرافئ الوجدان هذا الوهج
اللغة العربية بين الأزمة والانفراج
موضوع حساس ومهم
أخي الكريم
خالد العنزي
تقديري وشكري لحضورك المبهج
صالح سعيد الهنيدي
06-20-2009, 02:52 PM
الأخ الكريم
استاذ صالح
احييك أولاً وبعد:-
أولاً:- ذا كان المقصود باللغة النتاج الفكري والأدبي فالمشكلة في قلّة الإنتاج وتدني مستوياته وابتعاده عن تلبية احتياجات المرحلة الراهنة وليست اللغه هنا مشكلة بحد ذاتها لكون المفكرين والأدباء من الجيل الأوّل أمام ضرورة تحتم عليهم فهم النحو والصرف و اسرار البلاغة ودلائل المعاني.أما الجيل الثّاني فيذهب إلى الرقيب اللغوي أو ينصرف إلى المنقحين.
إنّ من عوامل قلة النتاج الفكري والأدبي في الوقت الراهن وتدنّي مستوياته باعتقادي
مايأتي:-
1-الأنفتاح على الأنترنيت لكافة المستويات الثقافية كوسيلة سهلة ورخيصة نسبياً للكتابة والأنتشار
رغم أن هذه الواسطة لاتترك إرثاً ولا آثاراً للكاتب بعكس الذي يؤلّف كتاباً مطبوعاً كما هو الشّأن للمؤلّفين الأوائل.
2-تأثير الأحداث السياسية على حياة النّاس وفاعليتها حتى في شؤؤنهم وحياتهم الخاصّة.
3-المد الشعوبي ومرور المنطقة العربية بحلقات متكررة من الأستهداف الفكري والنفسي تحت نير الغزو والأحتلال.
4- الغلاء النسبي للطباعة الورقيه وانصراف المتلقي عن المكتبات إلى أجهزة( الكومبيوتر) و(الأنترنيت).
5-في إطار النتاج الأدبي خصوصاً وفي الشعر بالذات تسود حالة التكلّف والنمطيه وتكرار المفردات على أغلب القصائد ويعود ذلك إلى الإنغلاق تحت وطأة التقنيات الحديثة والترف المادي وكل ذلك يؤثّر مباشرة على أخيلة الشعراء.
ثانياً :-إذا كان المقصود من اللغة أنّها وسيلة للتخاطب والتفاهم بين الناس فأكاد أجزم أنها لاتستخدم مطلقاً في الشارع ولا في السوق ولا في البيت ولا في الجامعات ولا في المدارس وأنها فقط تستعمل من قبل بعض علماء ومشايخ ودعاة المسلمين في المساجد وعبر القنوات الفضائية الدينية حصراً.وأنّ اللهجات العامّية هي السائده وأنها تتعدد كثيراً وتختلف لدرجة أنّ العربي في المشرق لايفهم لهجة العربي في المغرب وتتعدد إلى أبعد من ذلك لتشمل كل بلد عربي على حده.
ويعود ذلك إلى تأثير العوامل التالية:-
1-غياب المشروع النهضوي العربي على كافة المستويات وفشل محاولات الوحدة أو التوحيد لتركيزها على الجانب السياسي وإهمال الجوانب الأخرى.
2-انصراف الحكام والوزراء والمتخصصين بشؤون المجتمع وراء ملذاتهم وسيطرة الروتين اليومي والحياة الرتيبه على حياة المجتمعات العربيه ويغلب طابع البحث عن لقمة العيش لدى غالبية الشعب العربي في مصر والعراق ولبنان بالتحديد لدورهما الريادي حيث يُقال في المثل مصر تؤلّف ولبنان تطبع والعراق يقرأ. .وكل تلك البلدان في مأزق معروف.
3-الكل يعلم المحاولات العديدة لطمس حضارة الأمّه وتشويه تاريخها والسيطرة على مقدراتها وألهاء شعوبها ومحاولة زرع الفتن الطائفية وتجزئتها على أساس طائفي أو عرقي وكل ذلك يعزز ويرسّخ اللهجات العامّية على حساب اللغة العربية الأم للجميع.
4-تأثير الفضائيات حيث تقدّم كل الأعمال الدرامية والأفلام والأغاني واللقاءات...الخ باللهجات المحليّة وكل ذلك يعمل بمرور الوقت على نسيان اللغة العربية الفصحى.
المقترحات :-
---------------------
1-قيام مدرسي اللغة العربية بأجراء تطبيقات عملية في التخاطب باستخدام الفصحى بين الطلبة باسلوب مسرحي أو تمثيلي.
2-قيام مؤسسات المجتمع المدني العربي بدراسة الموضوع مع المجمّعات اللغويه لوضع الخطط والبرامج الميدانية وبمختلف الوسائل لجعل الفصحى بديلاً عن العاميّه في التداول اليومي للمجتمعات.
3-حث المنتجين والمختصين بجعل سيناريوهات الأفلام والمسرحيات والتمثيليات باللغة العربية الفصحى.وتشجيع القنوات على استخدامها بالتنسيق مع مالكي تلك الفضائيات.
.4- قيام الجامعة العربية بدورها في هذا المجال بالتنسيق المباشر مع وزارات الأعلام والتربية والتعليم العالي.
تقبّل يا أخي العزيز في الختام
فائق المحبة والأحترام.
القاص والناقد العراقي
صدى الخالدي
أخي الحبيب
الأديب والناقد العراقي
صدى الخالدي
شكرًا لمرورك العذب
ولهذا الثراء المعرفي
حيث أتيت على نسبة كبيرة من زوايا الموضوع
حيث أفضت في الأسباب ووسائل العلاج
لك شكري وتقديري ومحبتي
وأعتذر عن التأخر
صالح سعيد الهنيدي
06-23-2009, 07:30 PM
لعلني أتكلم حول خمول اللغة العربية عند أهلها ، ومقارعتها للغات الأجنبية فأقول : تظل اللغة كائنًا حيًّا وجسر تواصل بين الناس يحمل المشاعر والأحاسيس في قالب صوتي يفهم المتلقي معناه حال سماعه من الملقي ، وعلى رأي ( ابن جني ) فهي أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ، وباستحضار شواهد العصر ووقائعه يتبين لنا أن هدف اللغة لم يعد محصورًا في التعبير عن الأغراض فقط ؛ فقد أُريد لها أن تكون شاهدًا على رُقي متكلميها بل أداة هيمنة على الآخرين ! وهنا نحاول أن نقف على الأسباب الرئيسة وراء انحسار اللغة العربية عالميًّا وقلة اعتزاز أبنائها بها. اللغة العربية إحدى اللغات الحية على امتداد التاريخ البشري فلقد نمت وتطورت عبر التاريخ حتى نزل القرآن الكريم بها فأبهر أهلَها وقام على تهذيبها ، ثم إن اللغة العربية علا شأنها في صدر الإسلام وامتدت على سطح المعمورة بامتداد الفتوحات الإسلامية فحلَّت بطريقة حضارية محل الآرامية في العراق والسوريانية في أجزاء من الشام والقبطية في مصر والبربرية ( الأمازيغية ) في بلاد المغرب وسادت لقرون في إسبانيا وبلغت أوج مجدها في عصر الخليفة العباسي هارون الرشيد وابنيه الأمين والمأمون . من حيث الانحسار فقد كتب كثيرون من الغيورين على اللغة العربية ودندنوا حول الأسباب الكامنة وراء هذا الانحسار وقليل منهم لامس وتر العلة وأمسك بمشرط العلاج فبانت العلة المتمثلة في تراجع أدوار الأمة العربية على المسرح العالمي مما كان له انعكاس سلبي على اللغة العربية فوصلت إلى ما وصلت إليه . إن قوة اللغة أيًّا كانت مُستمدة من قوة الوعاء الحامل لها وأعني به الأمة التي تتكلمها وهذا ما يؤكده الدكتور عبدالكريم خليفة حيث يرى أن تقدم اللغة وازدهارها مرتبط بتقدم وازدهار الأمة وأن موات اللغة بموات أهلها ، وهاهو الدكتور عبدالعزيز التويجري يرى أن قوة اللغة تستمدها من قوة أهلها ، ويرى أن الوضع القائم للأمة العربية والإسلامية لا يوفر للغة العربية حظوظًا كبيرة للظهور وامتلاك شرط القوة . الملاحظ أنه وبعد ازدهار اللغة العربية في حقبتها الذهبية ثم انحسارها ظهرت اللغة الإنجليزية كلغة لاتغيب عنها الشمس على امتداد المستعمرات البريطانية وهي الآن سيدة اللغات واللغة الثانية لكل دولة لاتتكلم الإنجليزية ، هذه المكانة لم تأتِ إلا بسبب قوة مَن يحملها ، وهاهي الفرنسية تزاحم على الصدارة ضمن منظومة ( الفرنكوفونية ) أما لغتنا العربية فقد تراجعت ، وإن أردت معرفة منزلتها فانظر إلى منزلة أهلها بين أمم الأرض . لا أرى أسبابًا خفية وراء اكتساح اللغة الإنجليزية للعالم أكثر من أن القوة العسكرية البريطانية المتمثلة في ( المستعمرات ) ثم الأمريكية فيما بعد ، وفَّرتا المناخ لهيمنة اللغة الإنجليزية على قارات العالم . وعندما نأتي لقضية اعتزاز أبناء أي لغة بها فإن الحضارة المادية والتفوق التقني يقفان وراء ذلك والدول الصناعية ومنها اليابان خير مثال ، وهنا نقول : ما حيلة اللغة العربية في الانتشار وقد انحسرت أدوار الأمة العربية ؟ وكيف يتم الاعتزاز بها دون حضارة مادية وتفوق تقني يرفدانها ويبعثان في أبنائها روح الاعتزاز بها ؟ نصل بهذا إلى أن السبب وراء انتشار اللغة الإنجليزية يعود لفلسفة القوة المسيطرة على العالم عند أبنائها وهو ما تفتقده اللغة العربية ، وأن السبب وراء نفور أبناء اللغة العربية منها لا يعود لصعوبتها بل يعود لانبهارهم بما وصل إليه غيرهم من تفوق حضاري مما حدا بهم لطرح لغتهم الأم وافتتانهم بالآخر ومنجزاته وبكل تأكيد لغته .
أخي الحبيب
محسن السهيمي
زدت الموضوع إشراقًا وإضاءات
بهذه المقالة الوافية
لك شكري ومحبتي وتقديري
هاجرشرواني
06-25-2009, 10:59 PM
) كليات اللغة العربية في جامعاتنا العربية .. هل باتت تؤدي الأدوار المطلوبة منها في خدمة اللغة العربية ؟!
من الأساس سوف أجيب عن هذا السؤال أعني هل حقا وضعت هذه الكليات من اجل اللغة العربية طبعا أشك في هذا كثيرا إذ كنت واحدة ممن درجن في ارجاء قسم اللغة العربية بكل الفخر والمحبة لهذه اللغة وحقيقة لم أشعر للحظة انني في ظلال المحبين لهذه اللغة كل ما شعرت به انني في قسم من أقسام الجامعة يجب أن احصل فيه على أعلى الدرجات بالاضافة إلى المجاملات المقيتة على حساب العطاء مع العلم أنني كنت أحلم بأن هذا القسم سيثري ذائقتي وسوف يكون كل يوم فيه هو بمثابة صالون أدبي يمهد علاقتي مع لغتي بعد التخرج لكن كلذلك كان في الأحلام والواقع أنني أسعى للمنافسة على الدرجات فحسب ...يتبع
صالح سعيد الهنيدي
06-26-2009, 08:17 PM
أخي الفاضل الأستاذ صالح
هذا الموضوع الغائب الحاضر مايزال يشغل أذهان الغيورين على هذه اللغة التي حباها الله بالمنزلة الفضلى؛ فهي لغة القرآن ولغة أهل الجنّة؛ وهذا يعني أنّ من يخلص لدينه لابد أن يخلص لها. لكأنني أستشعر رابطاً قوياً بين الإخلاص في الدين والإخلاص للّغة العربية، وهذا الإحساس يولد في نفسي حافزاً قوياً يحثني دائماً على تكرار الكتابة في شؤون نصرة اللغة العربية أمام اللغات الطاغية وفي مقدمتها اللغة الإنكليزية التي لم تتمكن من غزو الثقافات الأخرى لإإلا بفضل التقدم العلمي الهائل الذي ولد في منفها. وهذا يعني أيضاً وجود رابط داعم بالعمل المستمر على النهوض بالمستوى العلمي وإيجاد "معجم دلالي عربي" يضعه مجمع موحَّدٌ من المختصين بحيث يستفيد من القوة الاشتقاقية للغة وقدرتها على توليد المصطلحات الدلالية لتشمل جميع علوم العصر.
إضافة إلى كلّ ذلك فإنه لايمكن إغفال دور الإعلام والفنون الراقية - باعتبارها جزؤاً من المكون الثقافي المعاصر - في التقريب بين اللهجات من جهة واللغة الفصحى الأم من جهة أخرى...
يمكن أن نعتبر لغتنا العربية اليوم رهينة حصارين متآزرين: أولهما حصار خارجي وافد إلينا عبر وسائل التواصل ومختلف المنتجات المصدّرة إلينا فيما نحن نتلقفها بنهم المستهلك...، أما الثاني فهو داخلي نابع من نفوسنا التي باتت تعاني "الدونية" والشعور بالعجز والإحباط؛ خاصة عند من – وللأسف- ابتغى العزّة بالارتباط بالأقوياء....!!!.
أما عند المتمسكين بها فمازالت حية في النبض والعقل وأللسان
1) أسباب خمول اللغة العربية
Vflh dwp Hk kgrd fhgghzlm ugn ربما يصحّ أن نلقي باللائمة على جملة عوامل: أولها الأسرة التي انشغل قطباها "الأم والأب" - في الغالب – في تحصيل القوت عن توجيه الابناء الوجهة الصحيحة وغرس بذور الربط الكامل بين الدين والحياة؛ والتمييز بين مفهوم العبادة ومجرّد "الطقوس" الحركية، وهذا التمييز يجعل من حفظ القرآن الكريم لدى الطفل في مستوى العبادة المدركة وبالتالي يحفّز لديه ملكة السعي إلى فهم المعاني والغوص في الدلالات فينشط ملكة اللغة وسليقة الإحساس بصحة النطق والحرص عليها...
أما العامل الثاني فهو الإعلام. وهو شريك قوي ومنافس للأسرة؛ حيث لايمكن إغفال الأثر القوي لبرامج "التلفاز" في تكوين المعجم اللغوي للطفل وتنمية قدرته على اكتساب مستوى متقدم في " وعي اللغة "، فبرامج الأطفال وأفلام الكرتون والأغاني والأناشيد... كل ذلك يلعب دوراً فاعلاً في تكوين الوعي اللغوي إضافة إلى الدور الخطير في رسم ملامح المكون الثقافي والمعرفي حتى قبل مرحلة "المدرسة" التي باتت تستقبل الطفل بعد أن تكونت لديه مجموعة من المعطيات الممهدة لتكوين شخصيته...
ومع هذا فإننا لا نبرّئ المدرسة والمعلمين من المسؤولية التقصيرية ، حيث تحولت المدارس إلى أوقات شبه مهملة يتم من خلالها فتح المجال للترويج للدروس الخصوصية التي باتت موضة العصر ومعضلته الكبرى، إذ يقصّر كثير من المدرسين في واجبهم كي يتمكنزا من زيادة أعداد المحتاجين للدروس الخصوصية، تلك الدروس التي لايقدر عليها من حاصره الفقر والجوع....
2) اللهجات المحلية .. هل هي خطر على اللغة الفصحى ؟! وكيف يمكن تحويلها إيجابيًا إلى خدمة اللغة العربية الفصحى ؟!
ولعلنا نت1ذكر هنا أيضاً انحسار نشاط القراءة عن نشاطاتنا اليومية في غمرة انشغالاتنا بضوضاء الحياة المعاصرة، هذا بالإضافة إلى دور النزعات السياسية القطرية والعصبيات الضيقة "الجاهلية" التي تجعل كل جماعة متحيزة إلى لهجتها المحلية منغلقة عليها....، وكما ذكرت في إحدة مقالاتي المنشورة فإن هذه العصبية دفعت بعض القنوات إلى قراءة نشرات الأخبار باللهجة المحلية وقد استغربت لما سمعت فيها من مصطلحات كانت مضحكة بالنسبة لي...
لاشك في أننا لو وجهنا الإعلام وجهته الصحيحة فإننا سنتفاءل في دوره في تطوير اللهجات العامية لتتقارب مع الفصحى؛ ولكم هذا الإعلام مايزال يدور في الفلك السياسي بعيداً عن المسار المرجو خاصة مع فشل وزراء الإعلام العرب في فرض سياسة إعلامية نقية وهادفةبعيداً عن التسييس...
3) اللغات الأجنبية .. هل هي ضرورة أم ترف ؟!
وكيف يمكننا الموازنة بينها وبين محافظتنا على لغتنا الأم ؟!
أعتقد أنها ليست ترفاً، فأجدادما خبروا لغة الإغريق وتعلموها وترجموا عنها، ولكن كانت ثقتهم بلغتهم الأم أقوى من سيطرة تلك اللغة عليها؛ بل وثقتهم بأنفسهم وبقدرتهم على تطوير المعرفة وإعادة إنتاجها أكبر...
4) كليات اللغة العربية في جامعاتنا العربية .. هل باتت تؤدي الأدوار المطلوبة منها في خدمة اللغة العربية ؟!
كليات اللغة العربية شأنها شأن الكليات الأخرى هي وللأسف مدارس كبيرة تدرّس بشكل تقليدي بعيد عن البحث والإبقداع ، والطالب فيها مايزال يفهم التعلّم على أنه وسيلة للكسب المستقبلي فقط...، ولكن علينا أن ندرك أن المسافات التي تفصلنا عن حضارة العصر تفرض علينا أن ندرك حجم الواجب المتمثل ليس في العمل بل في الإبداع الذي يحرق المراحل ويقفز بنا نحو المستقبل المنشود
لابد من التعاون البحثي بين :كليات اللغة العربية" وكليات التربية لرأب الصدع وجسر الهوة بين المناهج والواقع...
5) المجامع اللغوية .. ألم يحن الوقت لتقوم بدورها الأمثل في سبيل النهوض باللغة العربية ؟!
مشكلة مجامع اللغة العربية كمشكلة مجالس الفتوى، حيث تتبعثر الرؤى والاجتهادات مادام الأمر غير مجتمع في مجمع موحد يهدم أسوار السياسات القطرية ويتحرر من إسار التبعيات السياسية...
6) مناهج اللغة العربية .. أليست عقيمة بالقدر الذي يؤدي إلى انصراف الطلاب عن محبة تعلم الللغة العربية ؟!
وقد تحدثت في هذا المحور في سياق عرضي لرؤيتي حول بقية المحاور؛ خاصة في شأن كليات اللغة العربية التي تخرّج الكوادر التدريسية...
7) وهو الأهم هنا : (( اقترح / اقترحي مشروعًا أو أدوات أو أساليب للنهوض باللغة العربية على مستوى وبالتالي يكون لبنة يبنى منها مشروعًا لغويًا أكبر في سبيل خدمة اللغة العربية .
هنا أطرح مجدداً فكرة إنتاج معجم دلالي عربي يستوعب كل المصطلحات والمساحات الدلالية العربية، ربما يحتاج إلى اجتماع للكثير من الخبرة والوقت والجهد ولكن الأمر ليس مستحيلاً...
أخي الحبيب
محمد حسام الدين دويدري
إضافات غنية حول موضوع ندوتنا عن اللغة العربية بين الأزمة والانفراج
أشكر لك هذا الطرح الواعي
وهذه الرؤية الثاقبة
وشكرًا أيضًا لمقترحك الناضج حول إنشاء معجم دلالي عربي
يستوعب كل المصطلحات والمساحات الدلالية العربية
وأعتقد أنه ليس مستحيلاً طالما أن هناك عقليات تخاف على مكانة
هذه اللغة وترعى حياضها .
صالح سعيد الهنيدي
07-02-2009, 02:22 PM
اتفق مع كل ماسبق ذكره
وقد أعجبني ما كتبه الأستاذ محمد دويدري
واعتقد ان الأعلام والأنفتاح الحضاري بين الأمم كان له تأثير
شكراً لروعة طرحك واختيارك
أختي الفاضلة
أسيل
شكرًا لمرورك العطر
ولرأيك البهي
تقديري
صالح سعيد الهنيدي
07-03-2009, 02:11 PM
:f264:
الأخ الكريم الأستاذ صالح سعيد الهنيدي
:clover[1]:
تحية طيبة ومباركة إن شاء اللهُ
بغض النظرعن الأسباب التى أدت إلى الوضع الحالى لللغة العربية ، فلابد من طرح البدائل العلمية والعملية لإعادة اللغة العربية إلى وضعها الصحى والطبيعى
الأمل ضعيف فى إصلاح الجيل الحالى لغوياً ، و يجب العمل على الإعداد الجيد لتدريب الأجيال القادمة على اللغة العربية السليمة ، وذلك من خلال طرح مشاريع عملية وعلمية لتغيير التعامل مع اللغة العربية قراءةً و كتابةً و تحدثاّ و إستماعاً
و المشكلة الجوهرية هى كيفية تحقيق هذه المشاريع فى عالم عربى من ملايين العرب
وهذا ما اقترحه...
أولاً: العمل على تكوين فريق من كل المهتمين بالدفاع عن اللغة العربية
ثانياً: وضع مشاريع لتطوير وتحسين الإستعمالات المتعددة لللغة العربية (قراءةً و كتابةً و تحدثاّ و إستماعاً)
ثالثاً: على الفريق العمل و الدعوة بإستمرار ودأب ومثابرة وقوة للمشاريع و زيادة الوعى العام بأهمية اللغة العربية كأساس للنهضة العربية مستقبلاً.
الخطوات التى اقترحها هى....
1) جمع كل الأسماء من عالم الفكر والأدب والثقافة من المهتمين باللغة العربية ودعوتهم لتكوين فريق عمل و قبولهم التعاون لعلاج هذه القضية
2) عمل فريق من الخبراء من هذا الفريق لوضع مشاريع علمية وعملية لتطوير استعمالات اللغة العربية
3) عمل شبكة قوية من اعضاء الفريق و كل مؤيد ليس فى الفريق ، للوصول بالمشروعات لكل مهتم
4) الحركة المباشرة مع المجتمع و التعامل مع كل المتعلمين والمثقفين للمساعدة فى زيادة الوعى بهذه المشكلة والحلول المطروحة
5) الذهاب بهذه المشاريع إلى كل مسئول فى مدرسة أو جامعة او صحافة اوحزب أو عضو فى السلطات التشريعية و التنفيذية من اجل الضغظ لتطبيق هذه المشاريع فى المدارس والجامعات
6) الذهاب لكل مسئول فى الإعلام و إقناعة بإهمية التعاون لإنجاح هذه المشاريع.
المشاكل المتوقعة
1- عدم القدرة على تجميع العدد الكافى من المهتمين لتكوين فريق عمل ، لأن الحافز المالى غير متوفر، ولأن الكثير فى العالم العربى لم يتدرب على العمل الجماعى
2- مشاكل من قبول العاملين فى المدارس و الجامعات للتغيير لان هذا التغيير يتطلب جهود للتدريب على تطبيق الجديد ، دون مقابل مالى كبير فى الغالب
3- مشاكل من وسائل الإعلام للتشويه والإعاقة بدعوات متعددة
4- مشاكل من محبى تقليد اللغات الأجنبية
5- مشاكل فى الإعداد لتدريب المعلمين ، وغيرهم فى وسائل الإعلام المتعددة من تلفزيون و صحافة و فضائيات، على طرق مبتكرة لتعليم و ممارسة اللغة العربية نطقاً و اختيارالألفاظ
6- مشاكل فى أجور المعلمين
7- مشاكل الميزانية المالية المطلوبة لتحقيق المشروعات
نماذج من بعض المشاريع
أولاّ: مشروع تطوير مناهج تدريس اللغة العربية
هذه دعوة لكل المشاركين فى مناقشة هذا المشروع والمهتمين باللغة العربية ان يكونوا لجنة تعمل على اعادة كتابة مناهج اللغة العربية بحيث تمكن الطلاب من حبها وإستعمالها بدلاً من اللغات الأجنبية . اللغة العربية هى التى تستطيع المحافظة وتقوية هوية الأمة . ومن المعروف ان ما يحتاجه الطالب العربى من اللغة العربية للإستعمال الجيد يمثل حوالى 20 فى المئة تقريبا مما هو معروض فى كتب تدريس اللغة العربية . ويجب التركيز على تعويد الطلاب على القراءة العربية المضبوطة وتأجيل دروس القواعد والنحو والصرف إلى ما بعد إجادة القراءة وزيادة الحصيلة من كلمات اللغة . وبعد الإنتهاء من هذا المشروع وكتابتة يعرض للناس و على الحكومات والمؤسسات التعليمية تناقشة وتبحث إمكانية تطبيقة.
ثانياّّ: مشروع تحسين الكتاب العربى
هذا المشروع هدفه تدريب الأجيال القادمة على الكتابة العربية الفعالة والجاذبة والمؤثرة . فكثيراّ من الكتب المعروضة فى السوق العربية مملة ومنفرة و مكررة ولا تملك لا الصياغة والأسلوب الذى يشد. وبهذا نأمل فى ظهور جيلاًّ جديداً من الكتّاب المؤثرين . وهذا يدخل فى أهم أهداف التعليم العام وهو تدريب الطالب على القراءة الفعالة، فهل يمكن تحقيق هذا ولا توجد الكتب التى تحقق هدف القراءة؟
ثالثاً: المنتديات العربية على الشبكة العنكبوتية
الإهتمام بالمنتديات العربية و التركيز على التصحيح اللغوى والأملائى لكل المشاركين كخطوة أولى ، و مسئولية كل مشرف على المنتديات فى التنبيه على ذلك و أيضا عدم استعمال لغات عامية فى الكتابة فى المنتديات. و توجيه المشرف لكل مشارك لابد ان يكون بطريقة غير مباشرة و ليس على العلن حتى يستجيب الكاتب او المعلق او المتداخل
هذا بعضاً مما عندى ، واللهُ من وراء القصد
و تحياتى
:f286:
حبيبنا د.م عبد الحميد مظهر
شرفني حضورك هنا
وأشكر لك هذا الطرح الجميل
وهذه الغيرة المحمودة على لغتنا الأصيلة
وهذه المشاريع التي متى ما حرصنا على تطبيقها
ستكون لغتنا في القمة بإذن الله
محمد فهمي يوسف
07-04-2009, 09:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
( إنا أنزلناه بلسان عربي مبين )
( قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن ,فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا , يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا .)
يا الله !!!!!
ما أجمل لغتنا العربية
واضحة البيان واللسان
يفهمها الإنس والجان
فكيف يهجرها الانسان
وهو الفقير إلى الرحمن
أنا في عشقها ولهان
وأدعو لتعلمها يا إخوان
والله لو أن حيّ بن يقظان
الذي عاش في وسط الحيوان
قائم بيننا الآن
لصاح قائلا :
هدتني العربية إلى الإيمان
والحمد لله فتعلمها سهل وميسور
فهي أمامنا في قرآننا
من المهد إلى القبور
فلماذا نلهو بغيرها من لهجات
ولغات كلها مكائد للشيطان
لهدم لغة تفوق بها آدم عليه
حين علمه الله بها أسماء الأشياء
وعجز إبليس أن يتقن معرفة طريق الإيمان
أخي الكريم وأختي الكريمة
لتعرفوا حقا طريق سعادتكم , في دنياكم وأخراكم
لا أقول لكم اتركوا لغات أعدائكم فلا تتعلموها
ودعوا لهجاتكم المحلية وانبذوها
ولكن أقول لكم مخلصا .
التفوا أولا حول لغتكم
وأحبوها .
فهي طريق مجدكم ورفعتكم ووحدتكم
أسألوا علماءها عما خفي عنكم .
وكما حفظ الله قرآنه إلى يوم القيامة
فلغتنا العربية قائمة به إن شاء الله
في قلوب من يحب الله ويحب كلامه
وقرآنه ومن جاء لهم بهذا الكتاب المبين
محمد رسول الله الصادق الأمين
صلى الله عليه وسلم .
( نداء لرابطة محبي اللغة العربية )
من علم شيئا وسأله أخاه أو أخته عنه من اللغة العربية
وأخفاه عنه أو عنها ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة.
==============
هذا الموضوع نقلته لكم من : ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
والذي أشرف برئاسة : ملتقى الدراسات اللغوية والنحوية فيه
ودعوت هناك إلى تكوين هذه الرابطة :( لمحبي اللغة العربية )
وانضم إليها العديد من الشخصيات الأدبية والأساتذة الجامعيين
المهتمين بنهضة لغتنا العربية , وتصويب أخطاء الكتاب اللغوية .
وأتمنى من الله أن تمتد هذه الدعوة هنا في منتدانا الشامخ
( مرافيء الوجدان)
بفضل تعاونكم وعطائكم القيم , وتنفيذ اقتراحاتكم التي تضيء
كتابات الأفاضل الذين قرأت لهم كلماتهم المشرقة تحت هذا الموضوع .:f264:
صالح سعيد الهنيدي
07-07-2009, 03:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
القرآن الكريم
محفوظ بأمر الله الى ان يرث الله الارض من عليها
والعربية
هي اللغة التي أنزل القرآن بها تشريفا لها واعجازا
لأهلها البلغاء
فهي محفوظة من الله لحفظه للقرآن الكريم
ان الله سبحانه وتعالى يدع الانسان الى التفكر
في خلق الله وآياته في السموات والارض وهنا دعوة للخروج
بنتيجة وهي توحيد الخالق وعبادتة وحده جل في علاه
والاختيار الذي هو مناط الامانة الكبرى
حيث ان الله قد جمع بني آدم واشهدهم على انفسهم ....وقد شهدو له بالربوبية والاولوهية المطلقة له وحده سبحانه وتعالى.....
ومن ثم عرض الامانة .........
القرآن الكريم بلغة عربية وهو كلام الله المعجز للبشر بيانا وبلاغة ...
وهو يحتوي على المنهج السماوي والتشريع الالاهي
الذي يعمل بمقتضاه البشر وحوى كل شيء من علوم واخبار
ونظام وقصص وعبر ...............
عليه :فإن الله سبحانه وتعالى يدعو الانسان الى التفكر...؟
فلا بد من فهم الآيات جيدا لتفسيرها والعمل بها ..وبالتالي
لابد من فهم اللغة العربية فهما جيدا حتى ندرك المغزى
والحكم ...والعبر واستنباط الاحاكم والنور والبيان
وهنا يكون الاجر العظيم للقاىء المتدبر
المدرك الواعي لمنطوق الآيات...
...............
*ارى تربية الاطفال وتعويدهم وتحفيزهم على التحدث باللغة العربية
*كما الطالب الذي يخرج بكم من المفردات اللغة الانجليزية ...في الصفوف
الابتدائية ..كذلك نجعله يخرج بكم من المفردات اللغة العربية الاصيلة.
*تشجيع المعلمين ودعوتهم الى التحدث بها..؟
*
* كذلك الشاعر الذي ياتي لكتابة قصيدة نثرية او تفعيلة حتى لو كسر الاوزان جميعها ..نصمت عنه
ونشجعه ونأخذ بيده ..............وحينما نراه مستعدا للنقد الادبي هنالك نقوم بتوجيهه
وهذا من التشجيع
وهنا .........اطلب من المشرفين الوقوف والمساندة لمن بدأ
في الكتابة بانواعها في المنتديات وتحفيز وتشجيع
كل من اراد الكتابة بالعربية .
* الاخوة المعلمون تشجيع الطلاب على الكتابة والإنشاء بالغة العربية
واعطاء حوافز للطلاب .
*نلاحظ ان هناك شيء من الحياء لدى البعض ...فلا يستطيعون التحدث مواجهة .....دعونا نكسبهم الجرائة وكسر هذا الحاجز.
احبتي الكرام
الموضوع ذو شجون وهو من الاهمية بمكان
فارجو العذر والسموحة
بمشاركتي المتواضعة
اخوكم خالد البار
أخي الكريم
خالد البار
مشاركة مميزة حول هذا الموضوع المهم
وليتنا نطيق ولو جزءًا مما أوردته هنا
لك شكري العميق ودعواتي الصادقات
صالح سعيد الهنيدي
07-13-2009, 02:34 PM
موضوع مهم ويحفز على البحث والتحري
وأعتقد أن اللغة العربية أم اللغات وحتى لو شابها شيء من الخمول
إلا أنه لايمكن أن تنقرض بهذه السهولة
لأنها لغة القرآن وعشق ملايين العرب
أخي الكريم
عبد الله الثبيتي
مرور بهي
ورأي نعتزّ به
فلك الشكر
صالح سعيد الهنيدي
07-16-2009, 08:22 PM
2) اللهجات المحلية .. هل هي خطر على اللغة الفصحى ؟! وكيف يمكن تحويلها إيجابيًا إلى خدمة اللغة العربية الفصحى ؟
للهجات المحلية أثر واضح ولكن لا يصل إلى جد الخطر وأرى انه يمكن ترقية اللهجات المحلية ومحاولة التقرب من الفصحى في أحاديثنا على كافة المستويات و لعل اهم مستوى هو الإعلام والتعليم واللأسرة ممثلة في الأم والأب.
ليت الوقت يسعفني للتواصل لدائم إذْ الموضوع جميل , الشكر لمن بدأولمن أكمل ولمن تفاعل وعقب و...لي عودة.
شكرًا لك أختي الفاضلة
هاجر شرواني
لهذه الإضافات المهمة
ولا تزالين تغدقين على هذا الموضوع بوابل فكرك
صالح سعيد الهنيدي
07-19-2009, 07:36 PM
موضوع شيق
لكن معذرة لاأستطيع الكتابة بسبب عملية جراحية على يدي اليمنى
الأستاذة الكريمة مالكة عسال
شكرًا لطيب حضورك
وأسأل الله لك الشفاء العاجل
وتعودي إلى هذا الموضوع لنثر فكرك هنا
أسير البدر
08-03-2009, 04:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكرك أخي على طرح هذا الموضوع الذي أصبح بمثابه ((إنفلونزا الخنازير)) في الدول النائيه
اللغه العربيه هي اللغه التي كانت وما زالت اللغه الام في دمي وفي دم كل عربي اصيل
كوني احد طلالب جامعه الملك خالد وادرس في قسم اللغه العربيه احببت ان اعقب على موضوع اللغه العربيه في الجامعات
بكل صراحه وشفافيه
((اللغه في اقسام اللغه العربيه شبه معدومه))
تجد الدكتور المصري يخاطب الطلاب باللهجه العاميه المصريه وكذلك السعوديين والسورين والاردنين وغيرهم من الجنسيات
أصبحت أقسام اللغه العربيه في الجامعات ملتقى للهجات العاميه العالميه
أؤلئك هم الذين يحملون امانه اللغه العربيه
من ناحيه اخرى نجد الداعيه في بلادنا ممن أاه الله فصاحه في اللسان يبني معظم كلامه على اللهجه العاميه وهذا خطأ كبير
اللغه العربيه على وشك الإنهيار
أرجوا من ممن يحملون على عاتقهم مقاليد العربيه أن ينظروا إلى مساوئ الإهمال من جميع الزوايا
ولكم مني جزيل الشكر والإمتنان
أخوكم
أسير البدر
إبتهال الجنوب
01-07-2010, 05:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا كثيرا جدا لإثارة هذه القضية الهامة والمؤلمة في ذات الوقت
وأقول ما قد لمسته بنفسي في حقل التعليم وهذا موضع يُعتمد عليه
في تأسيس اللغة و تعميق مبادئها و دراستها على نحو متقن ..
معلم اللغة العربية وضعفه وتردي مستواه في النطق وعدم الضبط للكلمات
بل أن حصة اللغة العربية تُدرس باللهجة العامية ..
ولا أود في طرق بقية الأبواب لأنها مؤسفة ..
ولكن سأذكر تباهي وتفاخر بعض الشباب بصعوبة استذكار المواد الدراسية المقررة
باللغة العربية وهم قد اعتادوا اللغة الأجنبية في مدارسهم الأولي في المراحل التأسيسية
فباتت أجمل اللغات وأوفاها وأغناها ثقيلة صعيبة غصة في الحلق ..
فالأمر موزع بين جهات عديدة ومتعددة ..
و الله خير حافظا وهو أرحم الراحمين
http://www.abuaseel.net/dam3at_7ozn/ekccwarat/jzakalah.gif
تحيتي و تقديري
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir