المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جمعان جديدان : جمع المخنث السالم و جمع المسترجل السالم !


حسين ليشوري
04-20-2009, 01:31 PM
جمعان جديدان: جمع المخنث السّالم و جمع المسترجل السّالم !

تأملت حال الناس اليوم و تنوعهم و اختلافهم شكلا و مضمونا، و رأيت أن العربية قد وسعتهم لفظا و معنى، و قد لاحظت فشو بعض الأجناس التي كانت نادرة في وقت ما، و كانت تعتبر شذوذا في المجتمعات، و الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه كما يقول أهل اللغة، أما اليوم فقد جعل منها انتشارها ظواهر عادية أو هي في حكم العادي، قد تبدو كأنها الأصل المطرد و غيرها الشاذ النادر فتألّمت ! و وددت لو أنني أجد في اللغة العربية جموعا لتلك الأجناس تدل بمبانيها على معانيها، أو تشير بصيغها إلى صورها، و من تلك الأجناس جنس المخنثين و هم المتشبهون بالنساء من الرجال، و جنس المسترجلات و هن المتشبهات بالرجال من النساء و لاسيما في أوساط المثقفين و أشباههم عندنا ! و أخذت أفكر في ذلك الصنف من الذكور الذين يشبهون الرجال و ليسوا رجالا، كيف يمسخون أنفسهم جنسا لا هو بجنسهم الأصلي و لا هو بالجنس الذي يحاولون الدخول فيه و اللحاق به، فأصبحوا بين هذا و ذاك كالغراب الذي حاول تقليد القطاة (نوع من الحمام البري) في مشيتها فأضل مشيته و أخطأ مشيها و صار معروفا بمشيته المضطربة المميزة له بين مشيات الطيور الأخرى، كما قيل :
إن الغراب و كان يمشي مشيـة فيما مضى من سالف الأجيال
حسد القطا و أراد يمشي مشيها فأصــابه ضرب من العقال
فـأضل مشيته و أخطأ مشيهـا فــلذلك كنّوه "أبا مرقـال"(*)
و إن حال الغراب في نظري لأهون بكثير من حال أولئك حيث لم يغير جنسه إلى جنس القطاة بل ما حاول إلا تقليد مشيتها فقط، فهو بهذا لأعقل منهم و أرشد !
و ذلك الصنف من النساء اللواتي تجردن من أنوثتهن تجردَهن من قمصانهن فصرن جنسا مأفونا ازددن نقصا إلى نقصهن، بل صرن جنسا معفونا تعافه النساء الحقيقيات قبل الرجال.
و رحت أطلق العنان لخيالي و قلت في نفسي:" لو سألت اللغة العربية عن ألفاظ تكون جموعا لهذين الجنسين لعلي أجد عندها بغيتي !"
فقصدت مجلسها العامر و كان مُغتصًّا بالعلماء و الباحثين و المحبين العاشقين مثلي، و كانت هي تتصدر المجمع الكريم مستوية على عرشها الملكي في كمال و جلال جميلة أنيقة يعلو محياها السمح طمأنينة الثقة في النفس و سكينة الأنس بالجلساء، و رغم ذلك كله كان في عينيها النجلاوين مسحة من الحزن الدفين المكظوم و المفهوم، فلما رأيتها في أزهى حلة و أبهى خلة جرأتني بشاشتها على مساءلتها بعدما حييتها بأدب و قدمت لها فروض الولاء و الوفاء قائلا:
- كيف تجمعين ـ يا سيدتي ـ المخنثين من المثقفين ؟
فأجابتني عفوا و هي تبتسم ابتسام الأم الرءوم : المثقفونات !
فقلت لها متعجبا : ما هذا الجمع الغريب؟
فقالت و هي تضحك : إنه جمع المخنث السالم !
فضحكت لضحكها، ثم قلت بعدما استهواني الفضول و راق لي الحديث : و كيف تجمعين المسترجلات من المثقفات؟
قالت : المثقفاتون!
فقلت لها : و ما هذا الجمع الآخر؟
قالت : هو جمع المسترجل السالم! و ضحكنا معا هذه المرة و استأذنتها إذ راق لي المقام و أغراني تواضعها على إتمام مقالتي هذه عندها فأذنت لي كريمة و هذه حالها.

إنني أعتذر إلى اللغة العربية و إلى علمائها الغُيُرِعلى هذه الجرأة إذ أنطقتها بما ليس فيها، و ما قصدت إلا ممازحتهم و التنادر(**) على أولئك الممسوخين فكرا و ثقافة و الذين تنكروا لجنسهم فما بلغوا قصدهم و لا هم حفظوا أصلهم، و قد سبقني إلى هذا الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، رحمه الله تعالى، ريئس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في وقته و خليفة الشيخ ابن باديس رحمه الله تعالى، حيث تنادربالمخنثين في أحد مجالسه الأدبية فصاغ الجمع الأول و نسجت على منواله و قفوت أثره في طريقته، و تقليد الكرام فلاح، فصغت الجمع الثاني، و بعد هذه الفذلكة الطريفة يتبادر إلى ذهني حقيقة أخرى و هي إن كانت اللغة العربية قادرة على صنع النوادر و اختراع المُلح (جمع مُلحة) في المزاح المباح فهي على صنع الأسماء في العلوم و المخترعات أقدر، و قد وسعت كتاب الله لفظا و غاية فكيف تعجز عن وصف آلة أو تنسيق أسماء لمخترعات؟ على حد قول حافظ إبراهيم رحمه الله. (ّ***)

______
(*)الأبيات الثلاث منقولة حرفيا من كتاب "جواهر الأدب" للسيد أحمد الهاشمي، رحمه الله، الجزء الأول، ص183 طبعة مؤسسة المعارف، بيروت لبنان، و ليست من نظمي و لست شاعرا.
(**) تنادر : حدّث بالنوادر (المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية بمصر، مادة "ندر").
(***)أرجو من الإخوة الذين يقرؤون مقالتي هذه ألا يبخلوا علي بنقد أو نصح أو ... عتاب و رحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي !

الشاعر لطفي الياسيني
08-22-2009, 03:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

تحية الاسلام
كل عام وانت الى الله اقرب
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
نفع الله بك الاسلام والمسلمين وادامك ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
ارز لبنان
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والاجلال والتقدير
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بحفظ المولى

تالي الليل
09-12-2009, 04:05 AM
أحسنت أستاذنا فقد تعلمنا شيئا جديدا

وفقك الله دنيا وآخره

تالي الليل

حامد الغامدي
09-30-2009, 01:36 AM
قضية بحاجة إلى النقاش

ونقد بناء لظاهرة سيئة حذر منها الإسلام ونبذها

إلا أن عنوان المقال ( مقزز شيئا ما ) !!

أشكرك على هذا الطرح

وأتمنى لك التوفيق

أخوك حامد

حسين ليشوري
02-26-2010, 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

تحية الاسلام
كل عام وانت الى الله اقرب
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
نفع الله بك الاسلام والمسلمين وادامك ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
ارز لبنان
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والاجلال والتقدير
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بحفظ المولى
بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده،
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أخي الشاعر لطفي الياسيني المحترم.
قبل أي حديث أعتذر إليك أخي الكريم عن التأخر في شكرك و الكريم يقبل اعتذار المعتذرين و إن كانوا ... كاذبين و العياذ بالله !
كما أدعو الله لك بكل ما دعوته، سبحانه، لي و أكثر فجزاك الله عني الخير كله، اللهم آمين.
و أعاد الله القدس و فلسطين الشهيدة الشاهدة إلى رحاب الأمة الإسلامية.
تحيتي و مودتي و امتناني.

حسين ليشوري
02-26-2010, 09:19 PM
أحسنت أستاذنا فقد تعلمنا شيئا جديدا

وفقك الله دنيا وآخره

تالي الليل

أهلا بـ "تالي الليل" و بارك الله فيك و أنا أعتذر كثيرا لتأخري في شكرك.
وفقنا الله جميعا لخدمة ديننا و أمتنا و لغتنا.
تحيتي و تقديري.

حسين ليشوري
02-26-2010, 09:29 PM
قضية بحاجة إلى النقاش
ونقد بناء لظاهرة سيئة حذر منها الإسلام ونبذها
إلا أن عنوان المقال ( مقزز شيئا ما ) !!
أشكرك على هذا الطرح
وأتمنى لك التوفيق
أخوك حامد
أهلا بأستاذنا الفاضل حامد الغامدي.
أعتذر إليك أخي الكريم عن التأخر في شكرك حتى اليوم،
كما أشكرك جزيل الشكر على ما تكرمت به من تعليق.
أما فيما يخص العنوان "المقزز" فهو مقصود لإثارة انتباه القراء لكن يبدو أنني أخفقت في إثارتهم ! و كان علي استفزازهم أكثر و أكثر كأن أعنون مقالتي بـ "كيف تصيرُ راقصةً "، و تصريف الفعل هنا للمذكر مقصود هو كذلك !!! فلربما قرأه جمهور واسع من "الراغباتين" و ليس الراغبات فينطبق "عليهمن" عنوان مقالتي هذه !
تحيتي و مودتي و تقديري.
أخوك حُسين.

ابن خرمان
04-05-2010, 10:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كلام جميل ونقد لحالات أصبحت وللأسف الشديد منتشرة في كل مكان , وكان لوسائل الاتصالات والتقنية الحديثة دورها البارز في نشرها واستشرائها.

شكرا لك .

فاتن محمود
04-05-2010, 01:09 PM
أستاذنا المبدع حسين ليشوري
نفتقد حضورك أيها الرائع ونفتقد معه إبداع اطروحاتك
أحيي خيالك الخصب وأسلوبك المؤطر بالسخرية وخفة الظل
دام ألقك.

الحس الحالم
06-13-2010, 06:28 AM
السلام عليكم
مقالة رائعة وجميلة قرأت الحوار في الأسفل ولا أعلم لما تذكرت

أسلوب الجاحظ في أحدى كتاباته الساخره نوعاً ما ,

وأحببت الخيال الكض فيه .

راقت لي المقالة وماشدني بداية إلا العنوان ودخلت لأجل أن أجد تفسيراً لما طبعت بداخلي من تساؤلات .!

فكان هناك نوعاً من الإثارة التي نطلبها اليوم في بعض التدوين المبدع .!

وداهمني عنوان آخر لمقالتكم الكريمة :

[ المثقفاتون و المثقفونات في لغة المجتمع ] ()

وجزاكم الله خيراً وبارك بقلمكم .

عفواً هنا لدي أستفسار لأدلي بدلوي لاحقاً " لا شكل النص وتركيبة الجملة "
بل على المحتوى :
[ذلك الصنف من النساء اللواتي تجردن من أنوثتهن تجردَهن من قمصانهن فصرن جنسا مأفونا (ازددن نقصا إلى نقصهن)، بل صرن جنسا معفونا تعافه النساء الحقيقيات قبل الرجال. ]
ماهو النقص السابق الذي تشير إليه , بعد أن نقصنّ بالتجرد من الأنوثة .؟!

حسين ليشوري
01-01-2011, 12:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كلام جميل ونقد لحالات أصبحت وللأسف الشديد منتشرة في كل مكان , وكان لوسائل الاتصالات والتقنية الحديثة دورها البارز في نشرها واستشرائها.

شكرا لك .
أهلا بك أخي ابن خرمان و سهلا.
أعتذر إليك عن التأخر في شكرك هذه المدة كلها.
لعل الحياة الرقيقة المترفة التي غرق الناس فيها هي السبب في "ترقيق" حواشي الخلق، أقصد الجنس الخشن و الذي لم يعد خشنا كما كان، كما أنها هي التي "خشنت" الجنس اللطيف و الذي لم يعد، في نسبة كبيرة منه، لطيفا، و هكذا ...
شكرا لك أخي الكريم.

حسين ليشوري
01-01-2011, 12:41 AM
أستاذنا المبدع حسين ليشوري
نفتقد حضورك أيها الرائع ونفتقد معه إبداع اطروحاتك
أحيي خيالك الخصب وأسلوبك المؤطر بالسخرية وخفة الظل
دام ألقك.

أهلا بك أستاذتنا الكريمة فاتن،
أنا أعلم أنني مقصر في حق المرافئ،
و لذا أرجو منك قبول خالص اعتذاري عن التأخر في شكرك.
تحيتي و تقديري.

حسين ليشوري
01-01-2011, 12:46 AM
السلام عليكم
مقالة رائعة وجميلة قرأت الحوار في الأسفل ولا أعلم لما تذكرت

أسلوب الجاحظ في أحدى كتاباته الساخره نوعاً ما ,

وأحببت الخيال الكض فيه .

راقت لي المقالة وماشدني بداية إلا العنوان ودخلت لأجل أن أجد تفسيراً لما طبعت بداخلي من تساؤلات .!

فكان هناك نوعاً من الإثارة التي نطلبها اليوم في بعض التدوين المبدع .!

وداهمني عنوان آخر لمقالتكم الكريمة :

[ المثقفاتون و المثقفونات في لغة المجتمع ] ()

وجزاكم الله خيراً وبارك بقلمكم .

عفواً هنا لدي أستفسار لأدلي بدلوي لاحقاً " لا شكل النص وتركيبة الجملة "
بل على المحتوى :
[ذلك الصنف من النساء اللواتي تجردن من أنوثتهن تجردَهن من قمصانهن فصرن جنسا مأفونا (ازددن نقصا إلى نقصهن)، بل صرن جنسا معفونا تعافه النساء الحقيقيات قبل الرجال. ]
ماهو النقص السابق الذي تشير إليه , بعد أن نقصنّ بالتجرد من الأنوثة .؟!

و عليكم السلام ورحمة الله تعالى و بركاته أيها الحس الحالم أو الـ "ح.ح".
أشكر لك تنويهك الكريمة بمقالتي المتواضعة و بارك الله فيك أنت أيضا.
أما عن سؤالك عن نقص النساء فأنت تريد هلاكي لا محالة، أهذا سؤال يطرح أمام النساء ؟
إسأل بعض الفقهاء بهن فستجد عندهم الإجابة الصحيحة حتما.
تحيتي و تقديري.

محمد آل سليم
01-02-2011, 09:10 PM
اجد بداية ان لفظ (السالب) انسب لمقتضى الحال بدلا من (السالم)
لي عودة
تقديري

حسين ليشوري
01-02-2011, 09:30 PM
اجد بداية ان لفظ (السالب) انسب لمقتضى الحال بدلا من (السالم)
لي عودة
تقديري

و لك تقديري كذلك أخي محمد، و ليتك تكتب لنا مقالة توظف فيها ما اقترحته إثراء للموضوع.
و أنا أنتظر عودتك الكريمة.

محمد آل سليم
01-03-2011, 05:54 PM
بما أن الموضوع يتحدث عن جنس المتشبهين من الرجال بالنساء
والمتشبهات من النساء بالرجال فالأمر قد خرج عن السلامة وعن ماتحويه من معنى
الأمر الذي أصبحت عنده هذه الفئة تؤثر (سلبا) لا (إيجابا) فتكون العبارة (جمع ال--------- السالب)
وهذه تعتبر (وجهة نظر لاأكثر )
شكرا لفكرك النيّر الذي أبرز لنا موضوعا يشعرنا بأن مرحلة من التيه
يعيشها من ذكرت
كل التقدير لك

حسين ليشوري
01-03-2011, 06:14 PM
بما أن الموضوع يتحدث عن جنس المتشبهين من الرجال بالنساء
والمتشبهات من النساء بالرجال فالأمر قد خرج عن السلامة وعن ماتحويه من معنى
الأمر الذي أصبحت عنده هذه الفئة تؤثر (سلبا) لا (إيجابا) فتكون العبارة (جمع الـ--------- السالب)
وهذه تعتبر (وجهة نظر لا أكثر )
شكرا لفكرك النيّر الذي أبرز لنا موضوعا يشعرنا بأن مرحلة من التيه
يعيشها من ذكرت
كل التقدير لك
أهلا بك أخي محمد و سهلا و مرحبا.
و أنا معك تماما فيما قلته و تقوله،
و القضية من الخطورة بحيث صارت ظاهرة اجتماعية تكاد تعم الوطن العربي فضلا عن الغربي، و قد رأيت نماذج منها في المدينة المنورة نفسها فكيف بغيرها من الأماكن ؟
القضية تحتاج منا إلى دراسة علمية لحصرها و معرفة أسبابها و لاسيما في عالم المثقفين و المثقفات،
أشكر لك أخي محمد تفاعلك الإيجابي مع الموضوع،
و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
تحيتي و تقديري.

عباس
05-21-2011, 03:15 PM
السلام عليكم و رحمة الله,

أستاذي حسين احب ان ابدي اعجابي بأسلوب طرحك الذي يبدو واضحا من خلاله قدراتك الذهنية و اللغوية (أتمنى أن اصل يوما لهذا المستوى)

لكن يكون لي تعليق بسيط أتمنى ان تقبله, و هو استغرابي من موقع المشاركة, حيث يبدو انه لم يعلق شخص على هذا الجانب حتى الآن! فمشاركتك الكريمة لا تهتم كثير بالجانب اللغوي (الذي هو ما يتهم به مرفأ شواطيء ثقافية), و نظرا لموضوعه, ألم يكن من الأفضل وضعه في مرفأ مسار الحياة التي يهتم بالأمور الإسلامية اولا ثم الاجتماعية؟

عذرا على مداخلتي, لكن أرى موقع المقالة غريب خاصة و انه لم يقم احد من المشرفين التنويه.

حسين ليشوري
05-21-2011, 03:30 PM
السلام عليكم و رحمة الله,

أستاذي حسين احب ان ابدي اعجابي بأسلوب طرحك الذي يبدو واضحا من خلاله قدراتك الذهنية و اللغوية (أتمنى أن اصل يوما لهذا المستوى)

لكن يكون لي تعليق بسيط أتمنى ان تقبله, و هو استغرابي من موقع المشاركة, حيث يبدو انه لم يعلق شخص على هذا الجانب حتى الآن! فمشاركتك الكريمة لا تهتم كثير بالجانب اللغوي (الذي هو ما يتهم به مرفأ شواطيء ثقافية), و نظرا لموضوعه, ألم يكن من الأفضل وضعه في مرفأ مسار الحياة التي يهتم بالأمور الإسلامية اولا ثم الاجتماعية؟

عذرا على مداخلتي, لكن أرى موقع المقالة غريب خاصة و انه لم يقم احد من المشرفين التنويه.
و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
أهلا بك أخي الكريم عباس و عساك بخير.
أشكر لك تنويهك الجميل بمقالتي المتواضعة، بارك الله فيك.
أما فيما يخص الموضع و الاهتمام فأقول :
أما فيما يخص المكان، أو الموقع، فقد نشرتها هنا في بداية تعاملي مع المرافئ و حسبتها من "نبضات القلوب" لما امتازت به من عاطفة !
و أما فيما يخص اهتمام القراء بها فهذا مما لا قدرة لي على تعليله فلكل شخص اهتماماته و ميوله !
أشكر لك، أخي عباس، و دمت بألف خير ومن سار على الدرب و صل فالقراءة الجيدة و الممارسة المستمرة تكسبان الجودة، فالمرانيكسب الإتقان !
تحيتي و تقديري.