مشاهدة النسخة كاملة : الرجل ملهما !!!
يوتوبيا
03-27-2006, 08:18 PM
المرأة هي ملهمة القريض
وإلى رحابها تهدى القصائد
ولأجل عينيها تسيل بحور الشعر متدفقة بأعذب المشاعر
ولها هي تسكب أعذب القوافي>>
إن الغزل والتعبير عن لواعج الحب وشقاء المحب وأنينه وتمنع المحبوب وتأبيه
وتدلّله هو فن الرجل الأول لاتنازعه فيه المرأة
هكذا ألفناه يشكل جوهر تجربة بعض الشعراء أو جزءا من تجاربهم
حتى من حاول منهم أن يرمز لأي معنى وجد المرأة المحبوبة نموذجا صالحا ليفرغ
فيها تجربة الحب الرامز للوطن أو لأي شيء يتوق له ويبدو عسيرالمنال
ولم تكن المرأة غائبة عن هذا الموضوع في القديم والحديث وفي دواوين الشاعرات شواهد على حضوره في إبداعهن ولكن تجربتها فيه لاتضاهي تجربة الشعراء كما وكيفا
ولم تحفظ الذاكرة الشعرية شاعرات خلصوا لهذا الفن وتخصصن فيه
فولادة التي منحها ابن زيدون أعذب القصيد لم يذكر لها المؤرخون سوى أبيات لاتتفق
وصدق العاطفة التي أولاها إياها ابن زيدون
والآن
إذا تأملنا ماتنشره الشبكة العنكبوتية شعرا ونثرا وجدنا أن المرأة باتت تنازع الرجل
مقتحمةعرينه بجسارة لتظفر بإمارة الغزل !
إن البوح العاطفي النسائي على الشبكة يختلف عما هومألوف في الدواوين أوالمقالات لأدبية في حجمه و في بعض من طرحه
إنه يبدو مشروعا وبداية لظاهرة الرجل ملهما !!إ
إلى رحابه تهدى القصائد
ولأجل عينيه تسيل بحور الشعر متدفقة بأعذب المشاعر
وله هو تسكب القوافي
هل هذا البوح ظهر فجأة ؟ أم أنه كان مخبوءا دفيناوتفجرت ينابيعه
من خلف الأسماء المستعارة ؟
أظنه كذلك فما ينشرعلى الشبكة يفوق ماتقذفه المطابع !
ليست الإشكالية في تدفقه وكثافة حضوره بل في أسلوب طرقه >>
ولست أنكرمشروعية هذا الموضوع على المرأة
وأقولها مرة أخرى
لست أنكرأن تعبرالمرأة عن خلجاتها وعواطفها
لكن الذي لاأستسغيه من قلمها أن تتحول إلى عاشقة !
متيمة تنشد اللذة الحسية والمتعة من معشوقها !! الذي يتأبى
ويتمنع ويدل بنفسه عليها !!
وهي تتذلل وتتوسل !!
وبصرف النظر عن صدق التجربة من زيفها فهذا لايعفي من
مناقشة أسلوب المرأة المتغزلة !
لدينا قاعدة مقلوبة
فهناك غزل عذري عفيف يتماشى مع رقة الرجل !:)
والحق يقال إنه الأكثر
>وغزل فاحش بذيء يخدش حياءه !!>:p
>وهو مع شيوعه يظل الأقل لكني أخشى من تفشيه >
لقد أصبحت المرأة تتحسر على ليالي الأنس التي انقضت ولاسبيل إلى عودتها
وتهفو إلى رؤية حبيبها لتلثم بل تلتهمه كالمسعورة معانقة وتقبيلا
وتتوق أن ترتمي في دفء أحضانه من الهجيروتتذكر عينيه الساحرتين ووميضهما اللماع
وابتسامته العذبه وصوته الرخيم ! وهو يركلها موليا ساخرا من وحشيتها !
وهي تتشبث بقدميه وتبلل دموعها أصابعه
وفيض من العبارات تفوح منها رائحة الابتذال والعهر تبيح فيه المرأة جسدها بوقاحة
بل تستنفر حواس معشوقهاليلبي هو شهواتها !!
إذا كان الغزل الحسي منكوراومقززا من الرجل
فكيف إذا صدر من المرأة؟
هناك تفاوت في تلقي الإبداع بين الجنسين
فما يكون مقبولا من الرجل وهولائق ! ليس بالضرورة أن يكون ملائما
لتقوله المرأة
هذا ما أعنيه من هذا الموضوع
باختصار
النموذج الذي كان يبحث عنه نزار قباني ليرضي غروره
لم نجده بكثافة سوى في شعره
والآن تكاثر ولكنه هذه المرة بقلم المرأة
أرادها الرجل سيدة فنه >>
وأرادت أن تكون جاريته !!
تحياتي
منصور الباهوت
03-27-2006, 09:03 PM
العزيزه يوتوبيا .دائماًً تتحفينا بمواضيع شيّقه,وتنثري لنا من درر الفنون ما نحن والله في أمس الحاجة إليه,
بالنسبه لموضوع تغزّل الرجل بالمرأة فهذا شيء طبيعي منذ القدم,فهو يعتبرها الحبيبه والملهمه والشيء الجميل في حياته,بل أجمل شيء في الحياه,وهذه أيضا
ً حقيقه لاننكرها ...ولا نستطيع إنكارها.
أما بالنسبه لتغزل المرأه بالرجل فهو قديم أيضاً ,ولكن العادات والتقاليد وخجل المرأه الطبيعي منعها من إعلان مشاعرها..على الرغم من أن الأنثى بتكوينها تحمل من المشاعر أضعاف مايحمله الرجل .
أما الان وقد باتت وسائل الإنتشار ( والتخفي وراء الأسماء المستعاره) أمراً ممكناً
فليس هناك ما يمنعهن من البوح والتحرر من المشاعر المكبوته..وربما في هذا تعويضاً لنا معشر الرجال عن ما أفتقدناه خلال مئات السنين...فلا تحسدونا
يوتوبيا
03-27-2006, 09:17 PM
العزيزه يوتوبيا .دائماًً تتحفينا بمواضيع شيّقه,وتنثري لنا من درر الفنون ما نحن والله في أمس الحاجة إليه,
بالنسبه لموضوع تغزّل الرجل بالمرأة فهذا شيء طبيعي منذ القدم,فهو يعتبرها الحبيبه والملهمه والشيء الجميل في حياته,بل أجمل شيء في الحياه,وهذه أيضا
ً حقيقه لاننكرها ...ولا نستطيع إنكارها.
أما بالنسبه لتغزل المرأه بالرجل فهو قديم أيضاً ,ولكن العادات والتقاليد وخجل المرأه الطبيعي منعها من إعلان مشاعرها..على الرغم من أن الأنثى بتكوينها تحمل من المشاعر أضعاف مايحمله الرجل .
أما الان وقد باتت وسائل الإنتشار ( والتخفي وراء الأسماء المستعاره) أمراً ممكناً
فليس هناك ما يمنعهن من البوح والتحرر من المشاعر المكبوته..وربما في هذا تعويضاً لنا معشر الرجال عن ما أفتقدناه خلال مئات السنين...فلا تحسدونا
أهلا أستاذ منصور
أنا لاأحسدكم على استمتاعكم بخلجات الأنثى :)
ولا أحجر على المرأة أن تتغزل
هنا قرأت خواطر عاطفية رقيقة وجميلة
أحترمها جدا
وقرأت خواطر صادمة وجريئة جدااااااااااا :confused:
أنا أناقش أسلوب غزلها وبوحها كيف يكون ؟
مارؤيتك له ؟؟
شكرا على حضورك
منصور الباهوت
03-27-2006, 10:28 PM
عزيزتي / يوتوبيا
أرجو ألاّ يفهم قصدي بطريقة أخرى..
أما رأيي في أسلوب غزلها وبوحها ..كيف يكون ؟؟ فهذا عائد لها بالدرجه الاولى..ولكي أكون صريحاً أقول ان أي شيء في حدود المعقول يكون مقبول..وبالتأكيد قرأت هيفاء اليافي ..
أما عن رؤيتي له...فأرى أنه جزء من الأدب مفقود..وولادته متعسره..ولكني انتظره بفارغ الصبر..خصوصاً وأنه من كائن جميل..
عاش يراعك الجميل ودمتي
أخوك / المهندس. منصور
صالح سعيد الهنيدي
03-27-2006, 11:01 PM
المرأة هي ملهمة القريض
وإلى رحابها تهدى القصائد
ولأجل عينيها تسيل بحور الشعر متدفقة بأعذب المشاعر
ولها هي تسكب أعذب القوافي>>
إن الغزل والتعبير عن لواعج الحب وشقاء المحب وأنينه وتمنع المحبوب وتأبيه
وتدلّله هو فن الرجل الأول لاتنازعه فيه المرأة
هكذا ألفناه يشكل جوهر تجربة بعض الشعراء أو جزءا من تجاربهم
حتى من حاول منهم أن يرمز لأي معنى وجد المرأة المحبوبة نموذجا صالحا ليفرغ
فيها تجربة الحب الرامز للوطن أو لأي شيء يتوق له ويبدو عسيرالمنال
ولم تكن المرأة غائبة عن هذا الموضوع في القديم والحديث وفي دواوين الشاعرات شواهد على حضوره في إبداعهن ولكن تجربتها فيه لاتضاهي تجربة الشعراء كما وكيفا
ولم تحفظ الذاكرة الشعرية شاعرات خلصوا لهذا الفن وتخصصن فيه
فولادة التي منحها ابن زيدون أعذب القصيد لم يذكر لها المؤرخون سوى أبيات لاتتفق
وصدق العاطفة التي أولاها إياها ابن زيدون
والآن
إذا تأملنا ماتنشره الشبكة العنكبوتية شعرا ونثرا وجدنا أن المرأة باتت تنازع الرجل
مقتحمةعرينه بجسارة لتظفر بإمارة الغزل !
إن البوح العاطفي النسائي على الشبكة يختلف عما هومألوف في الدواوين أوالمقالات لأدبية في حجمه و في بعض من طرحه
إنه يبدو مشروعا وبداية لظاهرة الرجل ملهما !!إ
إلى رحابه تهدى القصائد
ولأجل عينيه تسيل بحور الشعر متدفقة بأعذب المشاعر
وله هو تسكب القوافي
هل هذا البوح ظهر فجأة ؟ أم أنه كان مخبوءا دفيناوتفجرت ينابيعه
من خلف الأسماء المستعارة ؟
أظنه كذلك فما ينشرعلى الشبكة يفوق ماتقذفه المطابع !
ليست الإشكالية في تدفقه وكثافة حضوره بل في أسلوب طرقه >>
ولست أنكرمشروعية هذا الموضوع على المرأة
وأقولها مرة أخرى
لست أنكرأن تعبرالمرأة عن خلجاتها وعواطفها
لكن الذي لاأستسغيه من قلمها أن تتحول إلى عاشقة !
متيمة تنشد اللذة الحسية والمتعة من معشوقها !! الذي يتأبى
ويتمنع ويدل بنفسه عليها !!
وهي تتذلل وتتوسل !!
وبصرف النظر عن صدق التجربة من زيفها فهذا لايعفي من
مناقشة أسلوب المرأة المتغزلة !
لدينا قاعدة مقلوبة
فهناك غزل عذري عفيف يتماشى مع رقة الرجل !:)
والحق يقال إنه الأكثر
>وغزل فاحش بذيء يخدش حياءه !!>:p
>وهو مع شيوعه يظل الأقل لكني أخشى من تفشيه >
لقد أصبحت المرأة تتحسر على ليالي الأنس التي انقضت ولاسبيل إلى عودتها
وتهفو إلى رؤية حبيبها لتلثم بل تلتهمه كالمسعورة معانقة وتقبيلا
وتتوق أن ترتمي في دفء أحضانه من الهجيروتتذكر عينيه الساحرتين ووميضهما اللماع
وابتسامته العذبه وصوته الرخيم ! وهو يركلها موليا ساخرا من وحشيتها !
وهي تتشبث بقدميه وتبلل دموعها أصابعه
وفيض من العبارات تفوح منها رائحة الابتذال والعهر تبيح فيه المرأة جسدها بوقاحة
بل تستنفر حواس معشوقهاليلبي هو شهواتها !!
إذا كان الغزل الحسي منكوراومقززا من الرجل
فكيف إذا صدر من المرأة؟
هناك تفاوت في تلقي الإبداع بين الجنسين
فما يكون مقبولا من الرجل وهولائق ! ليس بالضرورة أن يكون ملائما
لتقوله المرأة
هذا ما أعنيه من هذا الموضوع
باختصار
النموذج الذي كان يبحث عنه نزار قباني ليرضي غروره
لم نجده بكثافة سوى في شعره
والآن تكاثر ولكنه هذه المرة بقلم المرأة
أرادها الرجل سيدة فنه >>
وأرادت أن تكون جاريته !!
تحياتي
أختي الكريمة
يوتوبيا
دائمًا تهزين جذع الحقيقة
ليسَّاقط رطب المعرفة والجمال
الحقيقة أنني معجب بطرحك لهذا الموضوع
ونحتاج لمثل هذه الموضوعات التي
تغرس فسائل الصراحة في رياض ثقافتنا
تتساوى المشاعر الوجدانية بين الرجال والنساء
فكل منهما يميل بالفطرة الربانية المزروعة في كل منهما لصاحبه
وقد انتشر شعر الغزل في النساء من قبل الرجال وذاع صيته
منذ العصر الجاهلي وحتى العصر النزاري
ولكنَّ التاريخ تعمد إهمال مشاعر المرأة تجاه الرجل
لكونها ضعيفة الحول والطول
ولميزة الحياء التي تميِّزها عن الرجال
ونجد في عصر الانفجار الإنترنتي
كما ذكرتِ أختي يوتوبيا
طغيان الغزل النسائي بصورة تدعو إلى العجب
بل وظهر شيء من الغزل النسائي الفاحش
والذي يغمض المرء طرفه حياء مما يقرؤه
ولكنني أعتقد أنَّ كبت مشاعر الفتاة في مراحل المراهقة
وعدم وجود الإشباع العاطفي لها من قبل الأسرة أدى إلى
تجرئها على طرق مثل هذا النوع من الشعر
وبهذه المناسبة يحضرني بيتان لليلي العامرية تصف تعلقها بقيس :
تقول ليلى العامرية :
لم يكن المجنون في حالة = إلا وقد كنتُ كما كانا
لكنه باح بسر الهوى = وإنني قد ذبت كتمانا
لك الشكر أختي يوتوبيا على طروحاتك الرائعة
يوتوبيا
03-27-2006, 11:52 PM
عزيزتي / يوتوبيا
أرجو ألاّ يفهم قصدي بطريقة أخرى..
أما رأيي في أسلوب غزلها وبوحها ..كيف يكون ؟؟ فهذا عائد لها بالدرجه الاولى..ولكي أكون صريحاً أقول ان أي شيء في حدود المعقول يكون مقبول..وبالتأكيد قرأت هيفاء اليافي ..
أما عن رؤيتي له...فأرى أنه جزء من الأدب مفقود..وولادته متعسره..ولكني انتظره بفارغ الصبر..خصوصاً وأنه من كائن جميل..
عاش يراعك الجميل ودمتي
أخوك / المهندس. منصور
أخي الفاضل
نحن نتفق على مشروعيته كأدب
وهذا المفقود أصبح الآن موجود ا:)
ويبقى اختلاف الأذواق في قبول ورفض مانقرأ
هيفاء اليافي
قرات لها أشياء جميلة باسم ( قهوة سادة )
لاأدري هي أم غيرها ؟
شرفت بتعقيبك
يوتوبيا
03-28-2006, 12:02 AM
تتساوى المشاعر الوجدانية بين الرجال والنساء
فكل منهما يميل بالفطرة الربانية المزروعة في كل منهما لصاحبه
صدقت أستاذ صالح
الشعورالوجداني والميل للجنس الآخر غريزة فطرية
لانستطيع أن نتجاهلها
ونجد في عصر الانفجار الإنترنتي
كما ذكرتِ أختي يوتوبيا
طغيان الغزل النسائي بصورة تدعو إلى العجب
بل وظهر شيء من الغزل النسائي الفاحش
والذي يغمض المرء طرفه حياء مما يقرؤه
وهذا ما أقشعر منه وأرفضه
حين تتبذل المرأة وتعرض نفسها كسلعة !
ولكنني أعتقد أنَّ كبت مشاعر الفتاة في مراحل المراهقة
وعدم وجود الإشباع العاطفي لها من قبل الأسرة أدى إلى
تجرئها على طرق مثل هذا النوع من الشعر
تفسيرمنطقي لنمو هذه الظاهرة في الأدب النسائي
لم يكن المجنون في حالة = إلا وقد كنتُ كما كانا
لكنه باح بسر الهوى = وإنني قد ذبت كتمانا
ليتهن كليلى يكتمن
أو يبحهن بسمو كما باح قيس
شكرا أستاذ صالح
أثريت الموضوع بحضورك
زاهية
03-28-2006, 04:52 PM
جزاك الله الخير أختي الكريمة الرائعة
يوتوبيا
لقد اختصر الجواب بهذين البيتين الرائعين الصادقين لليلى
فحياء المرأة وتدينها يمنعها من البوح بما في قلبها
وأضيف بأن الحب حالة شعورية لاأحب ترخيصها
ونشرها للناس مادامت خاصة
وأي شيء ثمين عندما يعرض يبهت لكثرة رؤيته ومقارنته مع غيره
فكيف به إن أصبح مشاعاً للجميع
صعب جداً كما أظنه وأخجل أن أقرأ تذلل المرأة للرجل ولو عاطفياً
قالت ليلى ورائع ماقالت
لم يكن المجنون في حالة---إلا وقد كنتُ كمـا كانـا
لكنه باح بسـر الهـوى---وإنني قد ذبـت كتمانـا
سهيل اليماني
03-28-2006, 05:17 PM
وأضيف بأن الحب حالة شعورية لاأحب ترخيصها
ونشرها للناس مادامت خاصة
كأن الأخت زاهية اصطادت شيئا مهما هنا بعبارتها هذه !!
الدكتورة يوتوبيا
لا أدري هل سأكون موفقا لوقلت إن الرجل مجرد صاحب كلام أبله في الغزل بأنواعه وإنما الفعل والدهاء والتخطيط والتنفيذ هو للمرأة قديما وحديثا !!
فإذا حصل بالإضافة للفعل والدهاء والتخطيط شيء من الغزل المكشوف من قبل الأنثى أفلا يكون هنا تطابق بين القول والفعل وأن من تفعل ذلك لم تضف جديدا غير الكلام في هذا المجال الذي هو من صنع الرجل ؟
فكيف يكون استغراب من كلام وغض للطرف عن فعل عبر التاريخ؟؟
فتاة الإسلام
03-28-2006, 06:59 PM
المرأة هي ملهمة القريض
وإلى رحابها تهدى القصائد
ولأجل عينيها تسيل بحور الشعر متدفقة بأعذب المشاعر
ولها هي تسكب أعذب القوافي>>
إن الغزل والتعبير عن لواعج الحب وشقاء المحب وأنينه وتمنع المحبوب وتأبيه
وتدلّله هو فن الرجل الأول لاتنازعه فيه المرأة
هكذا ألفناه يشكل جوهر تجربة بعض الشعراء أو جزءا من تجاربهم
حتى من حاول منهم أن يرمز لأي معنى وجد المرأة المحبوبة نموذجا صالحا ليفرغ
فيها تجربة الحب الرامز للوطن أو لأي شيء يتوق له ويبدو عسيرالمنال
ولم تكن المرأة غائبة عن هذا الموضوع في القديم والحديث وفي دواوين الشاعرات شواهد على حضوره في إبداعهن ولكن تجربتها فيه لاتضاهي تجربة الشعراء كما وكيفا
ولم تحفظ الذاكرة الشعرية شاعرات خلصوا لهذا الفن وتخصصن فيه
فولادة التي منحها ابن زيدون أعذب القصيد لم يذكر لها المؤرخون سوى أبيات لاتتفق
وصدق العاطفة التي أولاها إياها ابن زيدون
والآن
إذا تأملنا ماتنشره الشبكة العنكبوتية شعرا ونثرا وجدنا أن المرأة باتت تنازع الرجل
مقتحمةعرينه بجسارة لتظفر بإمارة الغزل !
إن البوح العاطفي النسائي على الشبكة يختلف عما هومألوف في الدواوين أوالمقالات لأدبية في حجمه و في بعض من طرحه
إنه يبدو مشروعا وبداية لظاهرة الرجل ملهما !!إ
إلى رحابه تهدى القصائد
ولأجل عينيه تسيل بحور الشعر متدفقة بأعذب المشاعر
وله هو تسكب القوافي
هل هذا البوح ظهر فجأة ؟ أم أنه كان مخبوءا دفيناوتفجرت ينابيعه
من خلف الأسماء المستعارة ؟
أظنه كذلك فما ينشرعلى الشبكة يفوق ماتقذفه المطابع !
ليست الإشكالية في تدفقه وكثافة حضوره بل في أسلوب طرقه >>
ولست أنكرمشروعية هذا الموضوع على المرأة
وأقولها مرة أخرى
لست أنكرأن تعبرالمرأة عن خلجاتها وعواطفها
لكن الذي لاأستسغيه من قلمها أن تتحول إلى عاشقة !
متيمة تنشد اللذة الحسية والمتعة من معشوقها !! الذي يتأبى
ويتمنع ويدل بنفسه عليها !!
وهي تتذلل وتتوسل !!
وبصرف النظر عن صدق التجربة من زيفها فهذا لايعفي من
مناقشة أسلوب المرأة المتغزلة !
لدينا قاعدة مقلوبة
فهناك غزل عذري عفيف يتماشى مع رقة الرجل !:)
والحق يقال إنه الأكثر
>وغزل فاحش بذيء يخدش حياءه !!>:p
>وهو مع شيوعه يظل الأقل لكني أخشى من تفشيه >
لقد أصبحت المرأة تتحسر على ليالي الأنس التي انقضت ولاسبيل إلى عودتها
وتهفو إلى رؤية حبيبها لتلثم بل تلتهمه كالمسعورة معانقة وتقبيلا
وتتوق أن ترتمي في دفء أحضانه من الهجيروتتذكر عينيه الساحرتين ووميضهما اللماع
وابتسامته العذبه وصوته الرخيم ! وهو يركلها موليا ساخرا من وحشيتها !
وهي تتشبث بقدميه وتبلل دموعها أصابعه
وفيض من العبارات تفوح منها رائحة الابتذال والعهر تبيح فيه المرأة جسدها بوقاحة
بل تستنفر حواس معشوقهاليلبي هو شهواتها !!
إذا كان الغزل الحسي منكوراومقززا من الرجل
فكيف إذا صدر من المرأة؟
هناك تفاوت في تلقي الإبداع بين الجنسين
فما يكون مقبولا من الرجل وهولائق ! ليس بالضرورة أن يكون ملائما
لتقوله المرأة
هذا ما أعنيه من هذا الموضوع
باختصار
النموذج الذي كان يبحث عنه نزار قباني ليرضي غروره
لم نجده بكثافة سوى في شعره
والآن تكاثر ولكنه هذه المرة بقلم المرأة
أرادها الرجل سيدة فنه >>
وأرادت أن تكون جاريته !!
تحياتي
دكتورة يوتوبيا
مواضيعك جدا جميلة
وأنا مجرد مستمعة جيدة
لمثل هذه الطروحات
المهم
لا تحرمينا هذا الحضور الرائع
محمد الغامدي
03-28-2006, 07:25 PM
المرأة هي ملهمة القريض
وإلى رحابها تهدى القصائد
ولأجل عينيها تسيل بحور الشعر متدفقة بأعذب المشاعر
ولها هي تسكب أعذب القوافي>>
إن الغزل والتعبير عن لواعج الحب وشقاء المحب وأنينه وتمنع المحبوب وتأبيه
وتدلّله هو فن الرجل الأول لاتنازعه فيه المرأة
هكذا ألفناه يشكل جوهر تجربة بعض الشعراء أو جزءا من تجاربهم
حتى من حاول منهم أن يرمز لأي معنى وجد المرأة المحبوبة نموذجا صالحا ليفرغ
فيها تجربة الحب الرامز للوطن أو لأي شيء يتوق له ويبدو عسيرالمنال
ولم تكن المرأة غائبة عن هذا الموضوع في القديم والحديث وفي دواوين الشاعرات شواهد على حضوره في إبداعهن ولكن تجربتها فيه لاتضاهي تجربة الشعراء كما وكيفا
ولم تحفظ الذاكرة الشعرية شاعرات خلصوا لهذا الفن وتخصصن فيه
فولادة التي منحها ابن زيدون أعذب القصيد لم يذكر لها المؤرخون سوى أبيات لاتتفق
وصدق العاطفة التي أولاها إياها ابن زيدون
والآن
إذا تأملنا ماتنشره الشبكة العنكبوتية شعرا ونثرا وجدنا أن المرأة باتت تنازع الرجل
مقتحمةعرينه بجسارة لتظفر بإمارة الغزل !
إن البوح العاطفي النسائي على الشبكة يختلف عما هومألوف في الدواوين أوالمقالات لأدبية في حجمه و في بعض من طرحه
إنه يبدو مشروعا وبداية لظاهرة الرجل ملهما !!إ
إلى رحابه تهدى القصائد
ولأجل عينيه تسيل بحور الشعر متدفقة بأعذب المشاعر
وله هو تسكب القوافي
هل هذا البوح ظهر فجأة ؟ أم أنه كان مخبوءا دفيناوتفجرت ينابيعه
من خلف الأسماء المستعارة ؟
أظنه كذلك فما ينشرعلى الشبكة يفوق ماتقذفه المطابع !
ليست الإشكالية في تدفقه وكثافة حضوره بل في أسلوب طرقه >>
ولست أنكرمشروعية هذا الموضوع على المرأة
وأقولها مرة أخرى
لست أنكرأن تعبرالمرأة عن خلجاتها وعواطفها
لكن الذي لاأستسغيه من قلمها أن تتحول إلى عاشقة !
متيمة تنشد اللذة الحسية والمتعة من معشوقها !! الذي يتأبى
ويتمنع ويدل بنفسه عليها !!
وهي تتذلل وتتوسل !!
وبصرف النظر عن صدق التجربة من زيفها فهذا لايعفي من
مناقشة أسلوب المرأة المتغزلة !
لدينا قاعدة مقلوبة
فهناك غزل عذري عفيف يتماشى مع رقة الرجل !:)
والحق يقال إنه الأكثر
>وغزل فاحش بذيء يخدش حياءه !!>:p
>وهو مع شيوعه يظل الأقل لكني أخشى من تفشيه >
لقد أصبحت المرأة تتحسر على ليالي الأنس التي انقضت ولاسبيل إلى عودتها
وتهفو إلى رؤية حبيبها لتلثم بل تلتهمه كالمسعورة معانقة وتقبيلا
وتتوق أن ترتمي في دفء أحضانه من الهجيروتتذكر عينيه الساحرتين ووميضهما اللماع
وابتسامته العذبه وصوته الرخيم ! وهو يركلها موليا ساخرا من وحشيتها !
وهي تتشبث بقدميه وتبلل دموعها أصابعه
وفيض من العبارات تفوح منها رائحة الابتذال والعهر تبيح فيه المرأة جسدها بوقاحة
بل تستنفر حواس معشوقهاليلبي هو شهواتها !!
إذا كان الغزل الحسي منكوراومقززا من الرجل
فكيف إذا صدر من المرأة؟
هناك تفاوت في تلقي الإبداع بين الجنسين
فما يكون مقبولا من الرجل وهولائق ! ليس بالضرورة أن يكون ملائما
لتقوله المرأة
هذا ما أعنيه من هذا الموضوع
باختصار
النموذج الذي كان يبحث عنه نزار قباني ليرضي غروره
لم نجده بكثافة سوى في شعره
والآن تكاثر ولكنه هذه المرة بقلم المرأة
أرادها الرجل سيدة فنه >>
وأرادت أن تكون جاريته !!
تحياتي
أختي الفاضلة
يوتوبيا
أعتقد أن كلا من الرجل والمرأة ملهماً لصاحبه
لكن تختلف المقدرة على البوح
فالرجل أشد جراة من المرأة
وإلا فالمرأة لديها عاطفة جياشة إذا لم تنضبط بضابط الشرع فإنها تطيش
وهناك أبيات سمعها عمر من بعض النسوة في المدينة تقول فيها :
هل من سبيل إلى خمر فأشربها * أم من طريق إلى نصر بن حجاج
فما كان من عمر رضي الله عنه إلا أن طرد نصر هذا من المدينة
شكرا لك
طالبة الجنة
03-28-2006, 08:31 PM
دكتورة
موضوع جذاب
يبحث عن حقيقة مهمة جدا
لكن ألا ترين ان شاعرات الإنترنت أكثر جرأة من شعرائها ؟!
أظن أن الإنترنت فسح المجال لهن
يوتوبيا
03-28-2006, 09:10 PM
التجاوز حاصِل من الطرفين .. بل أن الشاعرات المعاصرات .. أذبن شعرهنّ في الرجل بكل شفافية لما يتمتعْن بهِ من حرية فكرية ... بخلاف سياسة الدولتين الأموية والعباسية .. تجاه المرأة الجارية ..
المرأة المعاصرة أثبتت إبداعها وصنعت من الرجل شعرا كما صنع منها شعرا وهذه بتلك
أهلا أستاذ يحيى
نعم هذه بتلك مقبولة ليتغزل كل منهما في الآخر
ولكن إن ابتذل الرجل وجافى الذوق ، هل نبيح للمرأة
التبذل لأن هذه بتلك :)
شكرا لإضافتك
يوتوبيا
03-28-2006, 09:15 PM
لقد اختصر الجواب بهذين البيتين الرائعين الصادقين لليلى
فحياء المرأة وتدينها يمنعها من البوح بما في قلبها
وأضيف بأن الحب حالة شعورية لاأحب ترخيصها
ونشرها للناس مادامت خاصة
وأي شيء ثمين عندما يعرض يبهت لكثرة رؤيته ومقارنته مع غيره
فكيف به إن أصبح مشاعاً للجميع
أهلا بزاهية الكلمة
هنا رؤية شاعرة تؤمن بكتمان العاطفة
لكن الموقف بعد النت تغير كثيرا
فغزو العرين بات سائدا ، يحتاج إلى تهذيب أحيانا
دوما زاهية الفكر
راقية الكلمة
تحياتي
يوتوبيا
03-28-2006, 09:26 PM
كأن الأخت زاهية اصطادت شيئا مهما هنا بعبارتها هذه !!
الدكتورة يوتوبيا
لا أدري هل سأكون موفقا لوقلت إن الرجل مجرد صاحب كلام أبله في الغزل بأنواعه وإنما الفعل والدهاء والتخطيط والتنفيذ هو للمرأة قديما وحديثا !!
فإذا حصل بالإضافة للفعل والدهاء والتخطيط شيء من الغزل المكشوف من قبل الأنثى أفلا يكون هنا تطابق بين القول والفعل وأن من تفعل ذلك لم تضف جديدا غير الكلام في هذا المجال الذي هو من صنع الرجل ؟
فكيف يكون استغراب من كلام وغض للطرف عن فعل عبر التاريخ؟؟
أهلا بالأستاذ سهيل
أنت تنحرف بالموضوع من القول إلى الفعل
لن أشاكسك،
لنتفق أن الرجل أبله في الغزل قولا وفعلا :confused:
ولنتفق بشدة - كماتريد -أن المرأة داهية في التخطيط العملي وما أضافته من قول مكشوف هوانعكاس طبيعي لسلوكها الفطري :mad:
إذا سلمنا بهذا كحقيقة هل نقبلها في الأدب ؟؟
هل نبيح لها أن تفحش في القول ؟؟
تحياتي
يوتوبيا
03-28-2006, 09:28 PM
دكتورة يوتوبيا
مواضيعك جدا جميلة
وأنا مجرد مستمعة جيدة
لمثل هذه الطروحات
المهم
لا تحرمينا هذا الحضور الرائع
فتاة الإسلام
أجزل الله لك المثوبة وبارك فيك
تحياتي
يوتوبيا
03-28-2006, 09:44 PM
أعتقد أن كلا من الرجل والمرأة ملهماً لصاحبه
لكن تختلف المقدرة على البوح
فالرجل أشد جراة من المرأة
وإلا فالمرأة لديها عاطفة جياشة إذا لم تنضبط بضابط الشرع فإنها تطيش
أهلا أستاذ محمد الغامدي
كلا الجنسين بحاجة إلى ضبط
وتزداد الحاجة أكثر حين تعبر المرأة
فصدور غزل رقيق مهذب منها أجمل من الجرأة السافرة
والاقتحام بجسارة
وهناك أبيات سمعها عمر من بعض النسوة في المدينة تقول فيها :
هل من سبيل إلى خمر فأشربها * أم من طريق إلى نصر بن حجاج
فما كان من عمر رضي الله عنه إلا أن طرد نصر هذا من المدينة
طرد عمر نصر بن حجاج لبيتين
ترى كم سنطرد من الشعراء خوفا من الفتنة :confused:
شرفت بحضورك
تحياتي
يوتوبيا
03-28-2006, 09:46 PM
دكتورة
موضوع جذاب
يبحث عن حقيقة مهمة جدا
لكن ألا ترين ان شاعرات الإنترنت أكثر جرأة من شعرائها ؟!
أظن أن الإنترنت فسح المجال لهن
أهلا طالبة الجنة
الشعراء أكثر جرأة قديما وحديثا
الجديد أن المرأة باتت تنازعهم في الجرأة
وأخشى أن تسحب البساط منهم :)
شكرا لك
سهيل اليماني
03-28-2006, 09:48 PM
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, مكرر
سهيل اليماني
03-28-2006, 09:56 PM
أهلا بالأستاذ سهيل
أنت تنحرف بالموضوع من القول إلى الفعل
لن أشاكسك،
لنتفق أن الرجل أبله في الغزل قولا وفعلا :confused:
ولنتفق بشدة - كماتريد -أن المرأة داهية في التخطيط العملي وما أضافته من قول مكشوف هوانعكاس طبيعي لسلوكها الفطري :mad:
إذا سلمنا بهذا كحقيقة هل نقبلها في الأدب ؟؟
هل نبيح لها أن تفحش في القول ؟؟
تحياتي
الدكتورة يوتوبيا
الحكم على الشيء فرع من تصوره كما يقولون .
نحن بصدد تحليل الظاهرة وخلفياتها .. فما دمنا لا نستغرب تلك الطبيعة الداهية في الفعل والعمل ! فأعتقد أن عدم الاستغراب في القول سيكون هينا .
لأن الفعل أشد أثرا وفاعلية من القول الذي هو بحد ذاته كلام ومجرد تنفيس في كثير من أحواله .
فلماذا لا نعالج ونربي ونشذب الأصل الذي من وراء الكواليس وليس الذي يطفو على السطح ؟.
الأطباء لا يهتمون كثيرا بالأعراض بقدر اهتمامهم بالسبب .
زئير الأسد يخيف الناس فقط ..لكن الفأرة تهدم السد على المدينة فيغرق الجميع بالكامل .:)
يوتوبيا
03-29-2006, 05:04 PM
الدكتورة يوتوبيا
الحكم على الشيء فرع من تصوره كما يقولون .
نحن بصدد تحليل الظاهرة وخلفياتها .. فما دمنا لا نستغرب تلك الطبيعة الداهية في الفعل والعمل ! فأعتقد أن عدم الاستغراب في القول سيكون هينا .
لأن الفعل أشد أثرا وفاعلية من القول الذي هو بحد ذاته كلام ومجرد تنفيس في كثير من أحواله .
فلماذا لا نعالج ونربي ونشذب الأصل الذي من وراء الكواليس وليس الذي يطفو على السطح ؟.
الأطباء لا يهتمون كثيرا بالأعراض بقدر اهتمامهم بالسبب .
زئير الأسد يخيف الناس فقط ..لكن الفأرة تهدم السد على المدينة فيغرق الجميع بالكامل .:)
الأستاذ سهيل
حسنا مادمنا نتفق على المعالجة والتربية وتشذيب الأصل الذي خلف
الكواليس ، فتلك مهمة التربويين والبيت والمدرسة
وماذا عن الذي يطفو على السطح ؟؟
هل نغض الطرف عنه في انتظار نتائج معالجة الأصل والجوهر
النارمن مستصغر الشرر
والكلمة أحيانا بريد
والقول قد يفضي إلى الفعل
لذا لابد من النظرة في أسلوب الكتابة الأدبية وتهذيبها
يا أستاذ هناك خواطر وقصص خارجة عن حدود الأدب والذوق العام
استشرت ظاهرة الابتذال النسائي وتحتاج إلى وضع حد
امرأة العزيز غلقت الأبواب وقالت هيت لك ، والآن نقرأ مالم تقله
امرأة العزيز !!
تحياتي
عبد المحسن الحقيل
03-29-2006, 05:57 PM
<< < هذا المستخدم معجب بالموضوع .
أهلين دكتورة " بغيت أقول أستاذة بس ستر الله وانتبهت " .
سأبدأ معك فقرة فقرة وفق فهمي وتصوري للقضية .
المرأة هي ملهمة القريض
وإلى رحابها تهدى القصائد
ولأجل عينيها تسيل بحور الشعر متدفقة بأعذب المشاعر
ولها هي تسكب أعذب القوافي>>
كلام سليم 100% ومبدأ نتفق عليه بشروطنا .
إن الغزل والتعبير عن لواعج الحب وشقاء المحب وأنينه وتمنع المحبوب وتأبيه
وتدلّله هو فن الرجل الأول لاتنازعه فيه المرأة
بل تنازعه وتتفوق عليه كيف لا وهي أرق قلبا وأسرع تأثرا ولكن كان - وما أكثر ما فقدناه مما كان -أقول كان هناك ما يجبرها على الاحتفاظ ببوحها وما يمنعها من إظهاره وهذا الذي كان فقد الآن وطالما زال السبب فحتما ستزول النتيجة .
فولادة التي منحها ابن زيدون أعذب القصيد لم يذكر لها المؤرخون سوى أبيات لاتتفق
وصدق العاطفة التي أولاها إياها ابن زيدون
بل ليس فيها عاطفة البتة ولكن بعض أبيات نسبت لغيرها مليئة بالصدق على ندرتها وأتفق معك أن النادر لا يستشهد به ولكنها معلومة لتسهيل قبول ما قبلها .
إذا تأملنا ماتنشره الشبكة العنكبوتية شعرا ونثرا وجدنا أن المرأة باتت تنازع الرجل
مقتحمةعرينه بجسارة لتظفر بإمارة الغزل !
لحد الآن هي لم تظفر بهذا تماما ولكنها تكاد أن تتفوق عليه .
إن البوح العاطفي النسائي على الشبكة يختلف عما هومألوف في الدواوين أوالمقالات لأدبية في حجمه و في بعض من طرحه
إنه يبدو مشروعا وبداية لظاهرة الرجل ملهما !!إ
إلى رحابه تهدى القصائد
ولأجل عينيه تسيل بحور الشعر متدفقة بأعذب المشاعر
وله هو تسكب القوافي
لأننا - وكما تفضلت - نقرأ لاسم مستعار وحسب ولا نعرف صاحبة هذا البوح غالبا " وهذه ال غالبا تقترب جدا من دائما " :)
لست أنكرأن تعبرالمرأة عن خلجاتها وعواطفها
لكن الذي لاأستسغيه من قلمها أن تتحول إلى عاشقة !
متيمة تنشد اللذة الحسية والمتعة من معشوقها !! الذي يتأبى
ويتمنع ويدل بنفسه عليها !!
وهي تتذلل وتتوسل !!
أولا : هو - أي قارئ الشبكة العنكبوتية - يعشقها بهذه الكيفية وبتلك الصفات وهي تريد أن تلفت نظره .
ثانيا : هي حفيدة صاحبة البيت الشهير :
أمكن عاشقي من لثم خدي * وأعطي قبلة من يشتهيها .
قارني بين حياة صاحبة هذا البيت وحياة صاحبة الاسم المستعار ولاحظي جامع الترف والفراغ ...
فهناك غزل عذري عفيف يتماشى مع رقة الرجل !
والحق يقال إنه الأكثر
>وغزل فاحش بذيء يخدش حياءه !!>
>وهو مع شيوعه يظل الأقل لكني أخشى من تفشيه >
دكتورة : ألم تبصري حياتنا الجديدة بعد ؟
سيتفشى شئنا أم أبينا قرأت لهن كثيرا حديثا عن ليال حمراء وصفراء وموف بعد :D
إنه المجتمع والتربية والناس والفضائيات وستار أكاديمي وبنت عجرم ...الخ
هو نتيجة اجتماعية لا أدبية يا دكتورة فإن بحثت عن مسوغ أدبي خرجت دون نتائج .
وفيض من العبارات تفوح منها رائحة الابتذال والعهر تبيح فيه المرأة جسدها بوقاحة
بل تستنفر حواس معشوقهاليلبي هو شهواتها !!
شهواتها .. شهواتها ...شهواتها .. هنا مربط الفرس - وأعيذ الفرس عن هذا -
النموذج الذي كان يبحث عنه نزار قباني ليرضي غروره
لم نجده بكثافة سوى في شعره
والآن تكاثر ولكنه هذه المرة بقلم المرأة
أرادها الرجل سيدة فنه >>
وأرادت أن تكون جاريته !!
ظلمت نزارا هنا :)
هل يبحثن عن تكرار نموذج نزار ؟ هل تحلم إحداهن أن تكون الوجه الأنثوي لنزار ؟
ربما وهنا سوء فهم منها ينم عن غباء ثقافي فهي عندما تريد أن تترفع عنه تترفع بنبرة يشوبها الخضوع وعندما تتعالى تتعالى بضعف لكن أعود وأقول هو يريدها هكذا وهي تريد إعجابه وثناءه حتى وإن كان الحساب كرامتها .
السر لديه هو يا دكتورة وبكل أسف هي قبلت اليوم .. قديما عندما كانت تتعف وترتقي كان هو يخضع واليوم عندما قبلت صار هو من يتعالى .
ملحوظة :
الضمير " هي " في كل ما سبق عائد على صاحبة الكتابة التي وصفتها الدكتورة .
احترامي .
يوتوبيا
03-29-2006, 10:02 PM
بل تنازعه وتتفوق عليه كيف لا وهي أرق قلبا وأسرع تأثرا ولكن كان - وما أكثر ما فقدناه مما كان -أقول كان هناك ما يجبرها على الاحتفاظ ببوحها وما يمنعها من إظهاره وهذا الذي كان فقد الآن وطالما زال السبب فحتما ستزول النتيجة .
أهلا أستاذ عبدالمحسن
حتى لوزال السبب فالنتيجة باقية ، مع كثرة الغزل النسائي
إلا أنه لايعادل في صدق عاطفته ورقته ووفرته وعذوبته ما كتبه الشعراء
لحد الآن هي لم تظفر بهذا تماما ولكنها تكاد أن تتفوق عليه .
- في رأيي -الرجل لازال يتسيد هذا الفن كما وكيفا ، والمراة الآن مقتحمة
له بقوة لكنها لاتتفوق عليه ، ولا أظنها ستتفوق والله أعلم
فطب نفسا :)
تبقى مسألة اختلاف الجنس الأدبي فالشبكة تغرق بالخواطرالنسائية العاطفية
والمرأة تمارسها أكثر
لأننا - وكما تفضلت - نقرأ لاسم مستعار وحسب ولا نعرف صاحبة هذا البوح غالبا " وهذه ال غالبا تقترب جدا من دائما " :)
نعم ،باتفاق معظم من مر هنا الأسماء المستعارة هيأت للغزل النسائي المكشوف
أولا : هو - أي قارئ الشبكة العنكبوتية - يعشقها بهذه الكيفية وبتلك الصفات وهي تريد أن تلفت نظره .
ثانيا : هي حفيدة صاحبة البيت الشهير :
أمكن عاشقي من لثم خدي * وأعطي قبلة من يشتهيها .
قارني بين حياة صاحبة هذا البيت وحياة صاحبة الاسم المستعار ولاحظي جامع الترف والفراغ ...
هنا ياأستاذ وقفة
ماالدافع للكتابة أهي إشباع الذات أم استنفار الحواس وإثارة الغرائز ؟؟
هذا يعني أن التجارب مزيفة ! مصنوعة لإرضاء نزوات ولاتتفق عن إحساس
صادق مهما كان موغلا في بشاعته !!
شيء مؤلم أن يكون المحرض على الإبداع هو جذب الانتباه !!
ظلمت نزارا هنا :)
هل يبحثن عن تكرار نموذج نزار ؟ هل تحلم إحداهن أن تكون الوجه الأنثوي لنزار ؟
أقصد يا أستاذ عبدالمحسن أن نزارا في شعره يدل بنفسه على الأنثى
ويظهر نفسه معشوقا والمرأة عاشقة تتذلل له وتستعطف
إذا كان هذا صورة مقلوبة عند نزار لم نقبلها من رجل يرخص المرأة
فهي الآن بقلم المرأة تجعل نفسها جارية ذليلة لمعشوقها الذي
ينفرمنها ، وهنا يبدو أننا سنعذر نزارا فالنموذج الذي كان يحلم به تحقق
لكن أعود وأقول هو يريدها هكذا وهي تريد إعجابه وثناءه حتى وإن كان الحساب كرامتها
الضمير ( هو ) يعود على من ؟؟ ( أعتقد على متلقي النت ) ، وهم شريحة فقط
لكن هل كل الرجال نزاريين يعجبهم أن يكونوا معشوقين
يعني عاجبهم الغزل المكشوف فيهم !:)
السر لديه هو يا دكتورة وبكل أسف هي قبلت اليوم .. قديما عندما كانت تتعف وترتقي كان هو يخضع واليوم عندما قبلت صار هو من يتعالى .
ياللأسف !
أرادها سيدة فنه ، وأرادت أن تكون جاريته
شكرا لحضورك
عبد المحسن الحقيل
03-30-2006, 02:20 AM
ياللأسف !
أرادها سيدة فنه ، وأرادت أن تكون جاريته
شكرا لحضورك
السؤال هو : لماذا ؟
فإما أن دور الجارية يروقها .
أو أنه مفروض عليها .
أو أنها إحدى حالاتها فمرة هي السيدة ومرة هي الجارية .
هل تظنينها محاولة لطرح نموذج مختلف ؟ هل هي محاولة للتعدد الأدبي ؟
يوتوبيا
03-30-2006, 04:59 PM
ياللأسف !
أرادها سيدة فنه ، وأرادت أن تكون جاريته
شكرا لحضورك
السؤال هو : لماذا ؟
فإما أن دور الجارية يروقها .
أو أنه مفروض عليها .
أو أنها إحدى حالاتها فمرة هي السيدة ومرة هي الجارية .
هل تظنينها محاولة لطرح نموذج مختلف ؟ هل هي محاولة للتعدد الأدبي ؟
أهلا أستاذ عبدالمحسن
ممتنة لحضورك مرتين
لاأظنها تصدر عن محاولة تجريب ، أقصد الهم الإبداعي
والرغبة في اكتشاف تقنيات فنية جديدة لم تكن هاجسا يشغل المرأة
وقت الإبداع ، هو طرح لمايروق لها أحيانا حين تتصافى مع
محبوبها فتدلـله بإغراءتها التي تروقه ، أو تجسيد لواقع مفروض عليها
حين يشيح عنها فتسترضيه بتشبثها به واستسلامها لنزواته
وفي كلا الحالتين هي جارية :) و هو سيدها
ملحوظة
لاأرفض التعبيرالعاطفي النسائي ، أرفض
الإباحية ونشدان اللذة الحسية
تحياتي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir