علاء كعيد حسب
03-02-2009, 03:54 AM
مساء الخير اخواني
أتمنى أن تكون هذه القصيدة بداية سفر جميل نحو مرافئ الوجدان
مع العصافير
فوق الغمام...سأسير
ألاف الأميال مع العصافير
وسأحفظ سري
منديل أمي الأحمر
عند الشمس
ذكرى ياسمين
أو داخل قنينة
أرميها في البحر
فلا أحد بالقصر
يحب أعياد الميلاد و القمر
غير شاعر أسير
سرق مرة جواد الأمير
وثائر تحول الى صخر
لم يعد غير الزيتون
ألقي عليه ظهري
وأحكي له قصة فلاح
منح ناطوره للحرس
نظر للأمام من على صهوة الفرس
ثم سلم المارين
أعشاش البستان
و محصول العام
ألف جمرة عنوان
وفراق السيدة الوالدة
يمزقني
اليتيمة
التي أنعشت أنفاسي
و توجت بقبلة المساء
صدري
و كانت رموشها البستان
وأجمل الرسائل ظفيرتها البعيدة.
و حين تجمعت حول خيمتي
عيون المدينة و الكلام
و طوقت رقبتي
رابطات العنق و السلاسل
منحتني إبتسامة
في عيد ميلادي
من دون مقابل
وبسطت كفيها لأرى
حقول الرمان فيهما
و عبق التارخ يسعى
بين مراكش و بابل
و إنتظرتني ليلا
قبل أن أنام
لتلوح لي من خلف الباب
بالسلام
و تسقي وسادتي
بإبتسامة و منام
و تترك بعشي زوج حمام
لم أذكر كم من الوقت
أطالت بي النظر
لتأخد لصدري
أخر مقاس
من دون علم الناس.
و كم مرة شاهد ظلها
ما بقلبي
ونقل الخبرهمسا
لباقي الحواس
فيا أشجار النارنج
و يا أيها الصدى الصامت
للموج
و يا وحدتي الحزينة
لا تخبروا السيدة الأميرة
بعد أن أترك ذكرياتها للنافذة
أن إيقاع الناي حزين
في مملكة الملائكة الباردة
وأن لا أحد منها يصدق
أني بريء
من الثورة
وأنها
بريئة
وأن ماحصل
كان سوء فهم بسيط
للقصيدة
أتمنى أن تكون هذه القصيدة بداية سفر جميل نحو مرافئ الوجدان
مع العصافير
فوق الغمام...سأسير
ألاف الأميال مع العصافير
وسأحفظ سري
منديل أمي الأحمر
عند الشمس
ذكرى ياسمين
أو داخل قنينة
أرميها في البحر
فلا أحد بالقصر
يحب أعياد الميلاد و القمر
غير شاعر أسير
سرق مرة جواد الأمير
وثائر تحول الى صخر
لم يعد غير الزيتون
ألقي عليه ظهري
وأحكي له قصة فلاح
منح ناطوره للحرس
نظر للأمام من على صهوة الفرس
ثم سلم المارين
أعشاش البستان
و محصول العام
ألف جمرة عنوان
وفراق السيدة الوالدة
يمزقني
اليتيمة
التي أنعشت أنفاسي
و توجت بقبلة المساء
صدري
و كانت رموشها البستان
وأجمل الرسائل ظفيرتها البعيدة.
و حين تجمعت حول خيمتي
عيون المدينة و الكلام
و طوقت رقبتي
رابطات العنق و السلاسل
منحتني إبتسامة
في عيد ميلادي
من دون مقابل
وبسطت كفيها لأرى
حقول الرمان فيهما
و عبق التارخ يسعى
بين مراكش و بابل
و إنتظرتني ليلا
قبل أن أنام
لتلوح لي من خلف الباب
بالسلام
و تسقي وسادتي
بإبتسامة و منام
و تترك بعشي زوج حمام
لم أذكر كم من الوقت
أطالت بي النظر
لتأخد لصدري
أخر مقاس
من دون علم الناس.
و كم مرة شاهد ظلها
ما بقلبي
ونقل الخبرهمسا
لباقي الحواس
فيا أشجار النارنج
و يا أيها الصدى الصامت
للموج
و يا وحدتي الحزينة
لا تخبروا السيدة الأميرة
بعد أن أترك ذكرياتها للنافذة
أن إيقاع الناي حزين
في مملكة الملائكة الباردة
وأن لا أحد منها يصدق
أني بريء
من الثورة
وأنها
بريئة
وأن ماحصل
كان سوء فهم بسيط
للقصيدة