بنفسج..~
03-01-2009, 03:02 PM
حيث محطة الاستغراب..
كعادتها كل يوم..
تُصبّح نفسها بذلك الجدار..
ذو الأيدي الحاملة لتلك اللوحة..
لوحة..
بسيطة جدا ..
كان يضمها بقايا إطار..
نهشت نصفه دودة الأرض وللعنكبوتة النصف الآخر..!
لوحة..
هشّم ملامحها الغبار حتى لا تكاد أن ترى
سوى تمويهه من قصاصات صوره.. بالأبيض والأسود ..
..
صحيح أنها بالأبيض والأسود..
لكن كان لها مدىً عجيب من الألوان التي يقتاتها قلبها..
..
تُصبح تلك الفتاة..
ذات الخاطر المنكسر..
تمسي .. تسعد .. تحزن .. تفرح .. تقلق ..
يجتاحها أي همس من مشاعر..
فقط .. تذهب لتنظر إلى تلك اللوحة..
فتبتسم لها باختناق عبرة .. وتطمينة رأس..
حيث تحكي لها كل ما ينتابها في تلك اللحظة..
الكل يستغرب من تصرفها المستنكر ..!
الكل تقرصه يده..
بوده أن يحرك اللوحة..
يقلبها .. يفتش فيها..
فضولا..!
لماذا.؟! كل هذا الاهتمام ..!
بفتـ ـ ـ ـات لوحة..
الاقتراب منها..
التحدث عنها..
كل شيء يخصها .. يمنع السؤال عنه..!
!!
فزت فجـ ـ ـ ـأه..! من سريرها..
في النصف الأخير من الليل..!
لتُشعل الفتيل ..
راكضه..!
إلى لوحتها.. التي تمثل نصف روحها..
تتلمسها..
تنظر لها..
تشم رائحتها..
تمسك بقلم .. وتكتب خلف اللوحه .. بعض الكليمات..
..
ثم تعود إلى فراشها..
حيث آخر ما فعلته..
حيث السباااات إلى الأبد..!
..
آخر دفنة تراب توضع على جسدها .. قبرها..
تحرك آخر قطعه في الغرفة ..
لكي يسكن يتيما آخر في سريرها..
حيث يستغرب الكل..!!
بصمات الأصابع .. التي كانت مطبوعة على غبار اللوحة..!
..
تزاح لأول مرة من قبل إنسان غيرها..
ليقلب اللوحه..
فيـ ـ قـ ـ ـرأ..!
هذه صورتي أنا ..
حينما كنت في الخامسة من عمري ..
عندما كان لدي أبـ ـ و أمـ ـ ..
بيدي مفتاح سيارة أبي..
وبقدمي حذاء أمي العالي..!
..
بنفسج..~
كعادتها كل يوم..
تُصبّح نفسها بذلك الجدار..
ذو الأيدي الحاملة لتلك اللوحة..
لوحة..
بسيطة جدا ..
كان يضمها بقايا إطار..
نهشت نصفه دودة الأرض وللعنكبوتة النصف الآخر..!
لوحة..
هشّم ملامحها الغبار حتى لا تكاد أن ترى
سوى تمويهه من قصاصات صوره.. بالأبيض والأسود ..
..
صحيح أنها بالأبيض والأسود..
لكن كان لها مدىً عجيب من الألوان التي يقتاتها قلبها..
..
تُصبح تلك الفتاة..
ذات الخاطر المنكسر..
تمسي .. تسعد .. تحزن .. تفرح .. تقلق ..
يجتاحها أي همس من مشاعر..
فقط .. تذهب لتنظر إلى تلك اللوحة..
فتبتسم لها باختناق عبرة .. وتطمينة رأس..
حيث تحكي لها كل ما ينتابها في تلك اللحظة..
الكل يستغرب من تصرفها المستنكر ..!
الكل تقرصه يده..
بوده أن يحرك اللوحة..
يقلبها .. يفتش فيها..
فضولا..!
لماذا.؟! كل هذا الاهتمام ..!
بفتـ ـ ـ ـات لوحة..
الاقتراب منها..
التحدث عنها..
كل شيء يخصها .. يمنع السؤال عنه..!
!!
فزت فجـ ـ ـ ـأه..! من سريرها..
في النصف الأخير من الليل..!
لتُشعل الفتيل ..
راكضه..!
إلى لوحتها.. التي تمثل نصف روحها..
تتلمسها..
تنظر لها..
تشم رائحتها..
تمسك بقلم .. وتكتب خلف اللوحه .. بعض الكليمات..
..
ثم تعود إلى فراشها..
حيث آخر ما فعلته..
حيث السباااات إلى الأبد..!
..
آخر دفنة تراب توضع على جسدها .. قبرها..
تحرك آخر قطعه في الغرفة ..
لكي يسكن يتيما آخر في سريرها..
حيث يستغرب الكل..!!
بصمات الأصابع .. التي كانت مطبوعة على غبار اللوحة..!
..
تزاح لأول مرة من قبل إنسان غيرها..
ليقلب اللوحه..
فيـ ـ قـ ـ ـرأ..!
هذه صورتي أنا ..
حينما كنت في الخامسة من عمري ..
عندما كان لدي أبـ ـ و أمـ ـ ..
بيدي مفتاح سيارة أبي..
وبقدمي حذاء أمي العالي..!
..
بنفسج..~