المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الهنيدي .. بعيدا عن الغموض ودهاليز المتاهة قراءة وتحليل


علي الزهراني
02-28-2009, 02:08 PM
الباحة - قراءة وتحليل
علي الزهراني ( صحيفة البلاد )

سأرحل

نحو المدار البعيد
وأترك خلفي
هوى الشخصنة
سأعبر بحر الحروف
العميق
وأنفض عني
لظى الألسنة
سأحثو على الحانقين
الغبار
وأتركهم في شجا الأمكنة
***
ألا أيها السامقُ
انظر أمامك
وإياك أن تنثني للوراء
هناط ستمتدُّ خضرة قلبك
وتخضرُّ أحرفك الموهنة
هناك
ستورق كلّ الدروب
وتُشرق كلُّ الخطى الممكنة
***
ألا أيها الراحلُ
اركب جوادك
وأسرج خيولك
نحو الخلود
سنابكها تسبق الأزمنة
سيأتيك وجهٌ
كصرحاء يومك
فلا تلتفت نحوه
إنه راية للسقوط
ورمز لآلامنا المزمنة
سيقذف نحوك
ألفاظا سوء تخبئها روحه المنتنة
***
سيأتيك وجه بحجم
المآسي
تسنّم أورقة آسنة
أتى يحمل الفقر
في جعبة ملمَّعة بيد السلطنة
إذا أبصرته
خيولك هاجت وماجت
وجادت
قرائحها المذعنة
فلا تنظرنّ إليه
ودعه يذبْ في متاهاته المعلنة
له ألف أيقونة في الخفاء
تشير لها هذه العينة
إذا أبصرته خيولك يوماً
فحينئذٍ حان وقت الوصول
إلى درجات السما الثامنة
شعر : صالح بن سعيد الهنيدي
عندما نتحدث عن صالح الهنيدي فإننا حتماً أمام مأزقٍ حقيقي! لأن هذا الرجل تنازعه أكثر من ثقافة .. تواضع في التعامل أريحية في تقبل الرأي الآخر مهما كان صلفاً وهناك حميمية اللقاء الشخصي والإنساني والحرفي غير الثقافة الفكرية الأدبية والثقافية .. ينتمي الى مدرستين شعرتيتين الكلاسيكي ومافيها من صدق ووضع والاخرى المدرسة الرومانتيكية وأهم مبادئها الإحساس القلبي والعودة إلى الطبيعة.
ومنها ننتقل إلى مدرسة التجديد ومافيها من تفعيلة محررة من قيود القافية رغم أنه ابتعد عن الغموض ودهاليز المتاهة .. الهنيدي هنا بذكائه الحاد وفكره الناضج سار على خطى المدرستين بمعنى00 قليل جداً ما تطرق الى الغزل بشعره سوى بعض قصائد مثل رائعته "لوعة خافق" حتى في قريته ظهر تأثير هاتين المدرستين من خلال كتابه "من وحي القرية" واستمر في إشباع مثقف الباحة بجميل شعره برز في ديوانه الأول المسمى "مرافئ الوجدان" والذي للأسف لم يظهر كثيراً للساحة الأدبية .. ربما القصور من بعض إعلاميي المنطقة او حتى من النقاد خارجها او ربما الهنيدي قصّر في خدمة مولوده الشعري الأول حتى عانق فكرة منتداه أسماه "مرافئ الوجدان" حتى شبّ عن الطوق وأصبح يشار لهذا المنتدى بالبنان عبر الشبكة العنكبوتية وخلال أعوامٍ معدودة قفز إلى خارج الديار وأصبح بالآلاف مرتادوه منهم أكاديميون متخصصون وأصحاب رتب جامعية مرموقه بسائرالوطن العربي! ثم سار على طريقه وأتى ديوانه الوطني الجميل ليوثق مرحلة مهمة في مشواره الشعري .. الآن لازال هذا الأديب الغريب لديه الكثير من المفاجآت في عالم الفكر والثقافة والأدب ولم أكن متعالياً عندما أقول إني منذ فترة وأنا أراقب شعره حتى قرأتُ نصاً اعتبرته تجربة جديدة ومغايرة لفكر هذا الرجل وهي ثرية بكل تفاصيلها من خلال العنوان أو حتى المضامين أكاد أجزم أن هذا النص هو خلاصة المدرستين التي سار الهنيدي عليها بل أزعم أنه استحدث مدرسة جديدة هي مدرسة "السماء الثامنة".
حينما تقرأ العنوان لهذه القصيدة آسف المعلقة ! لانستطيع أن نتجاوزه حتى نسبر أغواره من خلال ثلاث نقاط:
النقطة الأولى: "دلالة لفظة السماء"
دائماً تعتبر لفظة السماء عن الصفاء والنقاء وهذا ينقلنا الى العفة والطهر وسيأتي كيف عبّر الهنيدي عن هذا المعني في قادم النص!
النقطة الثانية : "دلالة "أل"
وأقصد بها تعريف الشاعر لكلمتي سماء وثامنه وهنا توحي لقارئ العنوان شيئاً من الحميمية والتقرب والتخصص أي قرب روحانية السماء للقارئ او المستمع..
النقطة الثالثة: "الاستحالة والممكن"
على أرض الواقع استحالة أن يكون للسماء ثامنه! وبنفس الاستحالة امكانية ان يكون لسماء ثامنة .. كيف؟!
في عقل ووجدان الشاعر:
"خلاصة النقاط الثلاث"
"السماء الثامنه" بوابة العبور للمتلقي أو بمعنى أدق النافذة التي نطلّ على النص بأعين الشاعر وهذه تحسب للهنيدي من خلال اختيار الكلمة ومن ثم تموجها بالعنوان وهنا نقطة أحبّ أن اُشير بها وهي "تناص ضمني" أولاً في قوله تعالى وقال فرعون ياهامان ابني لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب اسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذباً وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبل وماكيد فرعون إلا في تباب"* وهنا تكمن سر الكلمة المعنى الأول والذي عناه الشاعر أي السخرية وتشبيهه خصمه بفرعون "عليه من الله مايستحق! والآخر في قول الشاعر:
فإن جنحت إليه فاتخذ نفقاً في الأرض أو سلماً في الجو فاعتزل وهنا يفتح باب الاستحالة والسخرية معاً والمعني واضح لايحتاج إلى تفسير! وهذا ما عناه الهنيدي بهذا العنوان الاستحاله لخصمه من الوصول إلى سماء إبداعه وإن وصل "مثلاً" سيتحداه لأنه هو من يصل إلى ثامنته وأيضا السخرية منه! والشيء الأخير في العنوان أن الهنيدي ينقلنا عنوةً إلى ركوب سفية الشعر والتحليق إلى فضاءات الرحلة المكوكية.
لكي ننقد هذا النص لابد لنا من هذه الرحلة والتي أجبرنا الهنيدي عليها بحبٍ وعذوبةٍ وتذوقٍ من محطات لاستجلاء الإبداع واستمطار المعاني ومن ثم مواصلة التألق والسمو من خلال الآتي :
1- دلالة حرف "السين"
تتبعتُ كل حروف السين في هذا النص فوجدتها قرابة "18" حرفاً بل بدأ الهنيدي نصه بقوله :
سأرحل
نحو المدار البعيد
وختمه أيضا بحرف السين بقوله :
فحينئذٍ حان وقت الوصول
إلى درجات السماء الثامنة
وهنا دلالة العبور والزرع والاخضرار والديمومه فبدأ بالرحيل وانتهى به المطاف في السماء الثامنة.
2- "دلالة مفرد كلمة "حرف" لم أجد في النص سوى كلمتين في قوله:
سأعبر بحر الحروف
وقوله في موضوع آخر
وتخضر أحرفك الموهنة
ودلالتهما تكمن في روح الأمل من الاخضرار والتحدي في السباحة والعبور.
3- "نداءان وحيدان "أيها"" ولم أجدُ في النص سوى نداءين ..
برأه بقوله :
ألا أيها السامق
وقوله أيضاً في نفس النص
ألا أيها الراحل
وهنا يتقافز في الوهن صورة فن " التجريد" وهو نداء النفس كما فعلت خنساء العرب في رائعتها:
قذىً بعينيك أم بالعين عوار
أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار
بينما في نص الهنيدي إشباع النفس بنداء الطموح والشموخ وكان هذا مايكفيه لرغبته في فهم الملتقي مسبقاً واتهامه بالغرور!
4- "زجّ الخيل في النص ودلالتها" وحصرها في:
اركب جوادك
وأيضاً :
وأسرج خيولك
وأخيراً من قوله:
إذا أبصرته خيولك يوماً
قال صلى الله عليه وسلم "الخيلُ معقود بنواصيها الخير" لكن الهنيدي هنا ركب جواداً ، وأسرج خيولاً ؟! لأن ركوب الجواد فن ومسرج سلفاً لايجيدُ ركوبه سوى الشجعان والأبطال من أمثال الشاعر غير دلالة الجود والكرم من الجواد فهو دائم مستعد لأي سباق! أما سرج الخيول تكون شبه مستعدة وعلى أهبةِ الاستعداد حتى لما عبر الهنيدي عنه في آخر النص بقوله:
إذا أبصرته خيولك..
وهنا جمال على جمال والتفاته بديعة من الشاعر وتكمن في أنه مهما مدحت الخيل من سرعة وخفة كما قال امرئ القيس في معلقته:
مكر مفر مقبل مدبر معاً
كجلمود صخرً حطه السيل من علِ
فهو من مدح صاحبه أو خيّاله !
5- "الاستعداد من كل الجهات الزمانية والمكانية"
مفردة الظروف الزمانية والمكانية عددتها قرابة "10" ظروف ومن حق الشاعر وقرّائه أن أذكرها:
أ- سيقذفك نحوك
ب- إذا أبصرته خيولك يوماً
ج - سيأتيك وجه كصحراء يومك
د- وإياك أن تنثني للوراء
هـ- انظر أمامك
و- وأتركهم في شجا الأمكنه
ز- سأرحل نحو
المدار البعيد
وأترك خلفي
هوى الشخصنة
ك- من قوله:
فحينئذٍ حان وقت الوصول
ل- سيقذفك نحول
سنابكها تسبق الأزمنة
ودلالتها هي "خلفي، أمامك، نحوك، للوراء، الأمكنة هذه الظروف المكانية توحي بالضدّية والاتساق.
وهناك هي "يوماً، يومك، حان، وقت، الأزمنة " أما الزمانية فتوحي بالصيرورة والانتباه.
خلاصة "الأزمنة والأمكنة"
أن شاعرنا ينقلنا بداهة إلى أن هناك مؤامرة تحاك ضده وقد أحاطه به إحاطة السوار بالمعصم وهو في ضيق شديد ومحارب من كل الجهات ورغم ذلك يتحدى الشاعر أن يقف أمامه .. هذه المعادلة الصعبة وبالأحرى هذه السماء الثامنة وهذه الخيول المسرجة وهذا الخصم "ربما خصوم" وهذه الرحلة المكوكية التي بدأت من الأرض ثم مروراً بالسابعة والإرساء على شاطئ الثامنة مستقبلاً ماهي إلا إرهاصات فيلسوف مفكر مبدع وأديب غريب قفز بنا عبر سمائنا الثامنة عبر المستحيل وبنفس الغرابة إمكانية اللحظة الشاعرة في الوصول لها هنا يمكن سرّ ثورة هذا النص وعمق فكرته وجمال خياله وخصوبته إذا دعنا في الختام أورد رأياً نقدياً في شعر الهنيدي واستعيد ماقاله استعارة الثعالبي في الصاحب بن عباد وهو "ليست تحضرني عبارة أرضاها للافصاح عن علو محله في العلم والأدب وتفرده بغايات المحاسن والمعاني " وهذا رأي في الهنيدي !!
الرابط :
http://www.albiladdaily.com/news.php?action=show&id=20108

عبد الله الثبيتي
02-28-2009, 05:28 PM
قراءة مميزة أستاذ علي
والأستاذ صالح الهنيدي قلم يستحق أن يُقرأ

لقد نشرت القراءة في نص الأستاذ صالح السماء الثامنة :
http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=11945&page=8

صالح سعيد الهنيدي
02-28-2009, 05:56 PM
أخي الحبيب
علي الزهراني
ما أعجز حرفي عن البوح بالشكر والامتنان !!
سفينة شكري لا تسطيع عبور بحر وفائك وكرمك
هذه القراءة أبانت كثيرًا من عتمات النص
وقد ولجت من خلالها إلى أعماق نصي
السماء الثامنة ازدادت فخرًا بعطر نقدك وعبق كلماتك

محبتي وتقديري وشكري


والشكر لك أخي الكريم
عبد الله الثبيتي على نقل القراءة في النص

شموخ الزهراني
02-28-2009, 08:26 PM
علي الزهراني ناقد شاعر وأنا أصرُّ على كلمة (شـــاعــر) برغم أنه يردد دائما :انا لست بشاعر.
لأنه حينما يقرأ النّصَ يتشربه بتلذذ ونشوه حتى تتشبع به روحه ويسري في دمه عندها يستطيع الغوص في عمق أعماق الكاتب ويعيش تجربته الشعرية أوالنثرية يحللها بدقة متناهية يفسر عباراتها وصورها ويفك رموزها ,إيحاءاتها ,دلالاتها,حتى وان كان الكاتب لمْ يبين الغرض الحقيقي صراحة في النص ولا لمن يوجهه حتى انه أي الكاتب تتملكة الدهشه ويشك انه صرّح لعلي الزهراني بمناسبة ومضمون القصيدة والغرض منها.وهذه القراءة بيّنتْ لي أمور لمْ أفهمها في قصيدة الهنيدي.

فلك كل الشكر أخي علي على هذه القراءة .
أنتْ دائما مــبـدع.

محمد الغامدي
02-28-2009, 11:49 PM
قراءة رائعة جداً أستاذ علي
وأنت ناقد متمكن ولا ريب

خالد السلمان
03-01-2009, 05:03 PM
مبدع في هذه القراءة أستاذ علي الزهراني
وقد اخترت نصاً مليئاً بالجمال ولا شك

علي الزهراني
03-19-2009, 11:23 PM
قراءة مميزة أستاذ علي
والأستاذ صالح الهنيدي قلم يستحق أن يُقرأ

لقد نشرت القراءة في نص الأستاذ صالح السماء الثامنة :
http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=11945&page=8

المبدع عبد الله 00
وأنت تستحق أن يحتفى بك كثيراً
والهنيدي بطل المعارك الأدبية
وفارس الشعر في الباحة

صالح السالم
03-21-2009, 05:08 PM
شكراً أستاذ علي على هذه القراءة

علي الزهراني
03-24-2009, 05:31 PM
علي الزهراني ناقد شاعر وأنا أصرُّ على كلمة (شـــاعــر) برغم أنه يردد دائما :انا لست بشاعر.
لأنه حينما يقرأ النّصَ يتشربه بتلذذ ونشوه حتى تتشبع به روحه ويسري في دمه عندها يستطيع الغوص في عمق أعماق الكاتب ويعيش تجربته الشعرية أوالنثرية يحللها بدقة متناهية يفسر عباراتها وصورها ويفك رموزها ,إيحاءاتها ,دلالاتها,حتى وان كان الكاتب لمْ يبين الغرض الحقيقي صراحة في النص ولا لمن يوجهه حتى انه أي الكاتب تتملكة الدهشه ويشك انه صرّح لعلي الزهراني بمناسبة ومضمون القصيدة والغرض منها.وهذه القراءة بيّنتْ لي أمور لمْ أفهمها في قصيدة الهنيدي.

فلك كل الشكر أخي علي على هذه القراءة .
أنتْ دائما مــبـدع.

أخيتي رمز الطهر والعفة والعفاف شموخ الزهراني
أشكر لك مجاملتك وإن كنتُ لا أستحق كل هذا التطبيل !
وأسأل الله أن أكون عند حسن الأخوان والأخوات الفضليات بي
شكراً لكم جميعاً

ناصر البراق
03-25-2009, 06:05 PM
أستاذ علي الزهراني
شكراً لك على هذه القراء لنص أستاذنا صالح الهنيدي

انتصار الهذلي
04-09-2009, 03:42 PM
قراءة متمكنة لنص فاره لك الشكر أستاذة علي

محمد علي الهاني
07-10-2009, 07:34 PM
الـناقد متمكّن وخبير ومتميّز ، والشاعر مبدع ومجيد وكبير .ولمّا اجتمعا اجتمعت الروعة والجودة والتألق في مرافئ العطر والضياء والنغم...

تحيّاتي وودّي وتقديري للأخوين الشامخيْن الزهراني وصالح سعيد الهنيدي .

غازي الربيعي
07-25-2009, 06:02 PM
نص جميل
وقراءة متمكنة شكراً أستاذ علي الزهراني

يحيى السالمي
08-06-2009, 07:14 AM
نص رائع لشاعرنا القدير صالح الهنيدي
وقراءة تحمل أريج الباحة الفواح
فلكما الشكر

علي الزهراني
12-08-2009, 11:14 AM
قراءة رائعة جداً أستاذ علي
وأنت ناقد متمكن ولا ريب

شكرا لك أخي محمد دائما تحيطني رعاية الله ثم تلطفكم في حسن ظنكم

حامد الغامدي
12-09-2009, 02:37 AM
حالفك التوفيق في الغوص والخروج بالدرر الثمينة
أنت صيرفي يميز الكلمات جيدها من رديئها

دمت شاعرًا بارعاً وناقداً لبيباً يا علي الزهراني

علي الزهراني
12-16-2009, 09:47 AM
أخي الحبيب
علي الزهراني
ما أعجز حرفي عن البوح بالشكر والامتنان !!
سفينة شكري لا تسطيع عبور بحر وفائك وكرمك
هذه القراءة أبانت كثيرًا من عتمات النص
وقد ولجت من خلالها إلى أعماق نصي
السماء الثامنة ازدادت فخرًا بعطر نقدك وعبق كلماتك

محبتي وتقديري وشكري


والشكر لك أخي الكريم
عبد الله الثبيتي على نقل القراءة في النص
شاعرنا الأنيق 000شاعر الخيال والتخييل ( كندي الباحة )
نص السماء الثامنة 00نص عميق فيه فكر فيلسوف وعمق كاتب ومشاعر شاعر ألهبته المشاعر
لذا أتت قراءتي مطابقة لهذا النص الفاتن بدءاً من العنوان فيه تغريب ومناجاة ومنلوج نفسي
كم من النصوص تقرأ وهي كثيرة في هذا المنتدى وغيرة لا تسترعي انتباهك حتى! رغم جمال شكلها العروضي ونظمها الكلاسيكي لكن تفتتقد أبجديات السماء الثامنة
فالشكر موصول لك سيدي الكريم الشاعر
أن منحتني فرصة الإبحار والتجديف على مهل حتى الوصول بالسلامة
أيها الهنيدي 000شكراً كثيراً لك ولحبيبنا الثبيتي الغالي المبدع

غرم الدهاسي
12-16-2009, 03:06 PM
احسنت استاذ علي على هذه القراءة الرائعة لشخص رائع

فهي بحق نور على نور

علي الزهراني
01-18-2010, 01:06 PM
مبدع في هذه القراءة أستاذ علي الزهراني
وقد اخترت نصاً مليئاً بالجمال ولا شك

شكراأ لك أخي خالد هذا كرمٌ تعودته من أرباب المرافئ ومبدعاته

علي الزهراني
01-22-2010, 01:50 AM
شكراً أستاذ علي على هذه القراءة

وشكرالك أخي صالح أيضاً إبداعك في الرد