د.محمد جاهين بدوي
03-25-2006, 11:03 PM
يا هَـــــذِهِ الجـَـــــــــوْزَاءُ
شعر: د. محمد جاهين بدوي
( إِلَيْهَا.. وَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أنَّ أَوَّلَ رَشْفَةٍ مِنْ أَنْهَارِ عَسَلِ الجَنَّةِ وَخَمْرِهَا وَلَبَنِهَا تَبْدَأُ مَعَ أول رَشْفَـةٍ مِنْ شَفَتَيْهَا )
* * *
قَلْـبِي لِطَيْــفِكِ مُسْتَبًى..
يَا هَذِهِ الجَوْزَاءُ.
يَهْفُـو خَفُـوقًا للطُّيُـوفِ الطِّيبِ..
يَدْعُـوهُ النَّدَى..
وَيَحُـفُّـهُ الّلأْلاَءُ.
قَلْبِي لِطَيْفِـكِ – رَغْمَ أَسْرِ الجُبِّ - ..
يَسْـعَى وَالِـهًـا..
مُعْشَـوْشِـبًا فِيهِ الظَّمَا..
وَالتِّـيهُ قِبْلَـتُـهُ..
وَقُبْـلَـتُـهُ الرَّدَى..
والصَّـدُّ.. والإِقْـصَاءُ.
قَلْبِي لِطَيْـفِكِ – يَا حُبَيِّـبَةَ الضِّيَاءِ..
وبَسْـمَةَ الأَنْـدَاءِ - ..
لَحْـنٌ نَازِفُ النَّجْـوَى..
يُـكَفْـكِـفُ بَوْحَـهُ اسْتِحْـيَاءُ.
فَـلَـهُ مِنَ الثَّغْرِ الدُّعَـاءِ..
تَبَسُّمٌ مُتَرَقْرِقٌ ..
كالآلِ يُغْـرِي..
بِارْتِشَـافِ الرَّاحِ رَوْحًـا..
وَالرُّؤَى إِغْـــوَاءُ.
وَلَـهُ مِنَ النَّظَــرَاتِ وَحْـيٌ..
بِاخْضِـرَارِ الشَّوْقِ حَقْلَ صَبَابَةٍا...
وَلُـغَـا العُيُــونِ..
تَـرَنُّــمٌ وَحُــدَاءُ.
قَلْـبِي لِطَيْفِـكِ يَا حَبِيبَـةُ..
فَوْقَ جَمْرِ الشَّوْقِ – لَهْـفِي - ..
هَــائِــمٌ مَشَّـــاءُ.
فَأَنَـا الَّذِي فِي العِشْقِ..
ذَبَّـحَــهُ النَّـــوَى..
وَلَـهَـا بِزَوْرَقِـهِ الشَّرِيدِ..
تَـوَلُّــهٌ..
وتَنَاهَـشَـتْهُ الرِّيـحُ وَالأَنْـوَاءُ.
حَيْـرَانَ أَثْـوِي..
فِي ارْتِـجَـافَـاتِ الْمَــدَى..
لاَ ظِـلَّ يَكْسُــونِي..
وَمَا بَرِحَــتْ...
تُجَرِّعُــنِي الجَــوَى البُرَحَـاءُ.
وَأنَا الَّذِي...
جَاوَزْتُ أَجْـوَازَ الغَرَامِ..
بِصَـبْـوَتِي.
يَا هَــذِهِ الجَـوْزَاءُ.
وَخَرَقْـتُ نَامُوسَ الْمَـوَاجِدِ..
إذْ لَبِسْـتُكِ تَحْتَ جِلْـدِيَ...
بُــرْدَتِــي.
وَخَلَعْـتُ عَـنِّي خِـرْقَـتِي.
وَسَــدَرْتُ فِي غَـيِّي الهُــدَى..
لَـمَّـا تَخِذْتُـكِ سِدْرَتِـي.
فَرَوَتْـــنِيَ الأَضْـوَاءُ.
يَا هَــذِهِ الْجَــوْزَاءُ.
عَيْنَــاكِ في حَلَكِ الزَّمَانِ..
مَصَـابِحِي..
وَمَفَاتِـحِي..
وسَفَائِـنِي.. وَمَـدَائِـنِي..
وَقَصَـائِـدِي العَصْمَـاءُ.
عَيْنَــاكِ أُغْنِـيَتَـا نَهَارِي..
وَاحْتِضَارِي..
وَائْتِــلاَقَـاتُ الْمُـــنَى..
آوِي لِيَـمِّهِـمَا الحَنُـونِ..
مُوَلِّــيًا وَجْـهَ الهَـوَى..
شَـطْـرَ النَّـجَــاةِ..
مُضَـرَّجًـا بِصَبَابَـتِي...
وَتَوَلُّـعِي..
مُـدَّثِـرًا هُـدْبَ السَّكـينَـةِ..
- جَـنَّـتي -..
فَتَـضُــمُّـنِي الآلاءُ.
وَيَفِيضُ مِنْ وَجْدِي اللَّـظَى...
مُخْضَــلَّـةً فِي مُهْـجَـتِي البَيْـدَاءُ.
يَا هَـذِهِ الجَــوْزَاءُ.
شَـفَـتَاكِ فِي شَـفَتَيَّ..
بَــوْحُ سَـحَـائِـبٍ حُبْـلَى..
بَأسْـرَارِ الوُجُـودِ..
فَزَمْـزَمٌ رَاوُوقُــهَا..
وَالكَـوْثَـرُ الْمعْسُـولُ مِنْ إبْرِيقِـهَا..
والكَـرْمَـةُ العَـذْرَاءُ.
يَا هَـذِهِ الْجَـوْزَاءُ.
شَـفَتَاكِ في شَـفَـتَيَّ..
جَـذْبَـةُ عَاشِـقٍ مُتَـوَحِّـدٍ..
صَـعِقًـا يَـخِـرُّ..
وَقَـدْ رَأَى سُـبَـحَ البَـهَاءِ..
فَصَحْــوُهُ..
فَصْــمُ العُــرَى..
نَــزْعُ الشَّــوَى..
وَالطَّـعْــنَـةُ النَّـجْــلاَءُ.
يَا هَـذِهِ الْجَـوْزَاءُ.
إِنِّـي اتَّخَــذْتُـكِ في الغَرَامِ..
شَــريــعَـتِي..
فَـبِـذَا أُمِــرْتُ..
وَصَـحَّـتِ الأَنْـبَــاءُ.
فَـلِيَ الأَحَــادِيثُ الصِّـحَاحُ..
تَــوَاتُـــرًا..
عَـنْ نَبْضِ قَلْـبِـكِ..
عَـنْ دَمِـي..
عَنْ شَـهْـدِ ثَغْـرِكِ..
عَـنْ فَـمِي..
جَـفَّ الْمِــدَادُ..
وَأُلْـهِـمَ العُـرَفَــاءُ.
فإذَا اسْتَـبَـحْـتِ عَلَى الْمَذَابِـحِ..
مُـهْـجَـتِـي..
فَمَنِـيَّـتِي بِيَـدَيْـكِ..
آخِــرُ مُنْـيَـتِـي..
وَبِــذَا يَـفُـوزُ..
وَيَـخْـلُـدُ العُشَّـاقُ والشُّـهَـدَاءُ.
يَا هَـذِهِ الْجَــــوْزَاءُ.
يَا هَـذِهِ الْجَــــوْزَاءُ.
* * *
د. محمد جاهين بدوي
بيشة – السعودية
8 صفر 1427هـ
8 مارس 2006م
شعر: د. محمد جاهين بدوي
( إِلَيْهَا.. وَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أنَّ أَوَّلَ رَشْفَةٍ مِنْ أَنْهَارِ عَسَلِ الجَنَّةِ وَخَمْرِهَا وَلَبَنِهَا تَبْدَأُ مَعَ أول رَشْفَـةٍ مِنْ شَفَتَيْهَا )
* * *
قَلْـبِي لِطَيْــفِكِ مُسْتَبًى..
يَا هَذِهِ الجَوْزَاءُ.
يَهْفُـو خَفُـوقًا للطُّيُـوفِ الطِّيبِ..
يَدْعُـوهُ النَّدَى..
وَيَحُـفُّـهُ الّلأْلاَءُ.
قَلْبِي لِطَيْفِـكِ – رَغْمَ أَسْرِ الجُبِّ - ..
يَسْـعَى وَالِـهًـا..
مُعْشَـوْشِـبًا فِيهِ الظَّمَا..
وَالتِّـيهُ قِبْلَـتُـهُ..
وَقُبْـلَـتُـهُ الرَّدَى..
والصَّـدُّ.. والإِقْـصَاءُ.
قَلْبِي لِطَيْـفِكِ – يَا حُبَيِّـبَةَ الضِّيَاءِ..
وبَسْـمَةَ الأَنْـدَاءِ - ..
لَحْـنٌ نَازِفُ النَّجْـوَى..
يُـكَفْـكِـفُ بَوْحَـهُ اسْتِحْـيَاءُ.
فَـلَـهُ مِنَ الثَّغْرِ الدُّعَـاءِ..
تَبَسُّمٌ مُتَرَقْرِقٌ ..
كالآلِ يُغْـرِي..
بِارْتِشَـافِ الرَّاحِ رَوْحًـا..
وَالرُّؤَى إِغْـــوَاءُ.
وَلَـهُ مِنَ النَّظَــرَاتِ وَحْـيٌ..
بِاخْضِـرَارِ الشَّوْقِ حَقْلَ صَبَابَةٍا...
وَلُـغَـا العُيُــونِ..
تَـرَنُّــمٌ وَحُــدَاءُ.
قَلْـبِي لِطَيْفِـكِ يَا حَبِيبَـةُ..
فَوْقَ جَمْرِ الشَّوْقِ – لَهْـفِي - ..
هَــائِــمٌ مَشَّـــاءُ.
فَأَنَـا الَّذِي فِي العِشْقِ..
ذَبَّـحَــهُ النَّـــوَى..
وَلَـهَـا بِزَوْرَقِـهِ الشَّرِيدِ..
تَـوَلُّــهٌ..
وتَنَاهَـشَـتْهُ الرِّيـحُ وَالأَنْـوَاءُ.
حَيْـرَانَ أَثْـوِي..
فِي ارْتِـجَـافَـاتِ الْمَــدَى..
لاَ ظِـلَّ يَكْسُــونِي..
وَمَا بَرِحَــتْ...
تُجَرِّعُــنِي الجَــوَى البُرَحَـاءُ.
وَأنَا الَّذِي...
جَاوَزْتُ أَجْـوَازَ الغَرَامِ..
بِصَـبْـوَتِي.
يَا هَــذِهِ الجَـوْزَاءُ.
وَخَرَقْـتُ نَامُوسَ الْمَـوَاجِدِ..
إذْ لَبِسْـتُكِ تَحْتَ جِلْـدِيَ...
بُــرْدَتِــي.
وَخَلَعْـتُ عَـنِّي خِـرْقَـتِي.
وَسَــدَرْتُ فِي غَـيِّي الهُــدَى..
لَـمَّـا تَخِذْتُـكِ سِدْرَتِـي.
فَرَوَتْـــنِيَ الأَضْـوَاءُ.
يَا هَــذِهِ الْجَــوْزَاءُ.
عَيْنَــاكِ في حَلَكِ الزَّمَانِ..
مَصَـابِحِي..
وَمَفَاتِـحِي..
وسَفَائِـنِي.. وَمَـدَائِـنِي..
وَقَصَـائِـدِي العَصْمَـاءُ.
عَيْنَــاكِ أُغْنِـيَتَـا نَهَارِي..
وَاحْتِضَارِي..
وَائْتِــلاَقَـاتُ الْمُـــنَى..
آوِي لِيَـمِّهِـمَا الحَنُـونِ..
مُوَلِّــيًا وَجْـهَ الهَـوَى..
شَـطْـرَ النَّـجَــاةِ..
مُضَـرَّجًـا بِصَبَابَـتِي...
وَتَوَلُّـعِي..
مُـدَّثِـرًا هُـدْبَ السَّكـينَـةِ..
- جَـنَّـتي -..
فَتَـضُــمُّـنِي الآلاءُ.
وَيَفِيضُ مِنْ وَجْدِي اللَّـظَى...
مُخْضَــلَّـةً فِي مُهْـجَـتِي البَيْـدَاءُ.
يَا هَـذِهِ الجَــوْزَاءُ.
شَـفَـتَاكِ فِي شَـفَتَيَّ..
بَــوْحُ سَـحَـائِـبٍ حُبْـلَى..
بَأسْـرَارِ الوُجُـودِ..
فَزَمْـزَمٌ رَاوُوقُــهَا..
وَالكَـوْثَـرُ الْمعْسُـولُ مِنْ إبْرِيقِـهَا..
والكَـرْمَـةُ العَـذْرَاءُ.
يَا هَـذِهِ الْجَـوْزَاءُ.
شَـفَتَاكِ في شَـفَـتَيَّ..
جَـذْبَـةُ عَاشِـقٍ مُتَـوَحِّـدٍ..
صَـعِقًـا يَـخِـرُّ..
وَقَـدْ رَأَى سُـبَـحَ البَـهَاءِ..
فَصَحْــوُهُ..
فَصْــمُ العُــرَى..
نَــزْعُ الشَّــوَى..
وَالطَّـعْــنَـةُ النَّـجْــلاَءُ.
يَا هَـذِهِ الْجَـوْزَاءُ.
إِنِّـي اتَّخَــذْتُـكِ في الغَرَامِ..
شَــريــعَـتِي..
فَـبِـذَا أُمِــرْتُ..
وَصَـحَّـتِ الأَنْـبَــاءُ.
فَـلِيَ الأَحَــادِيثُ الصِّـحَاحُ..
تَــوَاتُـــرًا..
عَـنْ نَبْضِ قَلْـبِـكِ..
عَـنْ دَمِـي..
عَنْ شَـهْـدِ ثَغْـرِكِ..
عَـنْ فَـمِي..
جَـفَّ الْمِــدَادُ..
وَأُلْـهِـمَ العُـرَفَــاءُ.
فإذَا اسْتَـبَـحْـتِ عَلَى الْمَذَابِـحِ..
مُـهْـجَـتِـي..
فَمَنِـيَّـتِي بِيَـدَيْـكِ..
آخِــرُ مُنْـيَـتِـي..
وَبِــذَا يَـفُـوزُ..
وَيَـخْـلُـدُ العُشَّـاقُ والشُّـهَـدَاءُ.
يَا هَـذِهِ الْجَــــوْزَاءُ.
يَا هَـذِهِ الْجَــــوْزَاءُ.
* * *
د. محمد جاهين بدوي
بيشة – السعودية
8 صفر 1427هـ
8 مارس 2006م