عبدالله بانافع
02-02-2009, 05:17 PM
المهم في هذه العجالة أحب أن أضيف إلى ما قاله إخوان لنا كثيرون عن غزة وما أدراك ما غزة وهم مشكورين على كل حال, و هنا أود ان اضيف على هذا وهو بأن كل ما نقوله من كلام قد صار أضغاث أحلام وتصورات لا معنى لها إذا لم نتوحد نحن شعوب الأمتين العربية والإسلامية ضد ما يحاك لنا ويدبر بليل أو في علانية, وأن نقف وقفة جادة ضد هؤلاء الحكام المنضوين تحت راية الأعداء من الصهاينة والأمريكان والأوروبيين وحتى نسقطهم وترفع راية الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل ولا شك أن ذلك كائن بمشيئة الله , وحسب البشارات التي وردت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, كما أود أن أوضح أن هذه الهجمة الصهيو /صليبية قد أصبحت تتحدى وفي العلن قدرات الأمتين العربية والإسلامية ونحن الآن للأسف الشديد نعيش في عصر خنوع وخضوع لا سابقة له, لأن المسلمين أصبحوا مفرقين ومشرذمين يعادي بعضهم بعضا ويحسد بعضهم بعضا على حساب التنافس الدنيوي, وللأسف أيضا أنه لا يوجد للآخرة عندهم حساب إلا من رحم الله..
والآن وبعد حرب غزة تبدت لنا طريقان أحدهما يريد المقاومة ويعشق أن يموت شهيدا في سبيل الله حتى تعود للأمة جمعاء كرامتها وقيمتها وتكون لها مكانة بين الأمم وبذلك تستعيد مجدها الغابر التليد, وما ذلك على الله ببعيد, ولا شك أن حرب غزة العدوانية على شعب أعزل إلا من أسلحة خفيفة متنقلة, قد ضربوا لنا المثل الرائع في ثبات الصادقين قال تعالى:" وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله" فهؤلاء الفتية المجاهدون الغزاويون قد صدقوا الله ما عاهدوا وصدقت نياتهم في ثباتهم المنقطع النظير, فوهبهم الله النصر على أعتى قوة في الشرق الأوسط و"ذلك الفضل من الله يؤتيه من يشاء"" وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" وهذا النصر الغزاوي الحمساوي مع فصائل المقاومة الفلسطينينة كافة الذي أكد نصرها قد ضرب أروع الأمثلة في العصر الحديث وذكرنا بمعارك إسلامية سابقة مثل بدر وحطين وعين جالوت وغيرها, وبنصرها هذا الرائع فقد خطت المقاومة الإسلامية الطريق لما بعدها وجعلتنا أمام مفترق طرق..فإما أن نقف مع المقاومة, أو يتحكم علينا حكامنا ويرغمونا على الخضوع والخنوع, ولكن في اعتقادي الجازم ومن خلال صمود مثل هذه المقاومة, ومن خلال تجارب الشعوب المقهورة المظلومة أن النتيجة الحاسمة ستكون لها بإذن الله . فهل لنا ان ننصر الله ونقف في صف المقاومة حتى تكتب لنا حياة جديدة؟ أم أن نطيل من حياة الذل والإنكسار والمهانة بالوقوف في الصف المعوج الذي يؤدي إلى طريق الهاوية وإلى جهنم وبئس المصير" فاحرصوا إخواني على الموت توهب لكم الحياة وقد قال الشاعر قديما:
وإذا لم يكن من الموت بد*** فمن العجز أن تموت جبانا
وقال آخر: فصبرا في مجال الموت صبرا*** فما نيل الخلود بمستطاع
وقال آخر: ومن لم يمت بالسيف مات بغيره *** تعددت الأسباب والموت واحد
ولهذا كله علينا أن نكرس ثقافة النصر ونتجاوز ثقافة الهزيمة التي يمارسها علينا المتخاذلون...
__________________
والآن وبعد حرب غزة تبدت لنا طريقان أحدهما يريد المقاومة ويعشق أن يموت شهيدا في سبيل الله حتى تعود للأمة جمعاء كرامتها وقيمتها وتكون لها مكانة بين الأمم وبذلك تستعيد مجدها الغابر التليد, وما ذلك على الله ببعيد, ولا شك أن حرب غزة العدوانية على شعب أعزل إلا من أسلحة خفيفة متنقلة, قد ضربوا لنا المثل الرائع في ثبات الصادقين قال تعالى:" وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله" فهؤلاء الفتية المجاهدون الغزاويون قد صدقوا الله ما عاهدوا وصدقت نياتهم في ثباتهم المنقطع النظير, فوهبهم الله النصر على أعتى قوة في الشرق الأوسط و"ذلك الفضل من الله يؤتيه من يشاء"" وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" وهذا النصر الغزاوي الحمساوي مع فصائل المقاومة الفلسطينينة كافة الذي أكد نصرها قد ضرب أروع الأمثلة في العصر الحديث وذكرنا بمعارك إسلامية سابقة مثل بدر وحطين وعين جالوت وغيرها, وبنصرها هذا الرائع فقد خطت المقاومة الإسلامية الطريق لما بعدها وجعلتنا أمام مفترق طرق..فإما أن نقف مع المقاومة, أو يتحكم علينا حكامنا ويرغمونا على الخضوع والخنوع, ولكن في اعتقادي الجازم ومن خلال صمود مثل هذه المقاومة, ومن خلال تجارب الشعوب المقهورة المظلومة أن النتيجة الحاسمة ستكون لها بإذن الله . فهل لنا ان ننصر الله ونقف في صف المقاومة حتى تكتب لنا حياة جديدة؟ أم أن نطيل من حياة الذل والإنكسار والمهانة بالوقوف في الصف المعوج الذي يؤدي إلى طريق الهاوية وإلى جهنم وبئس المصير" فاحرصوا إخواني على الموت توهب لكم الحياة وقد قال الشاعر قديما:
وإذا لم يكن من الموت بد*** فمن العجز أن تموت جبانا
وقال آخر: فصبرا في مجال الموت صبرا*** فما نيل الخلود بمستطاع
وقال آخر: ومن لم يمت بالسيف مات بغيره *** تعددت الأسباب والموت واحد
ولهذا كله علينا أن نكرس ثقافة النصر ونتجاوز ثقافة الهزيمة التي يمارسها علينا المتخاذلون...
__________________