مبارك الهاجري
03-22-2006, 11:23 PM
أصبحتُ خائفاً جزعاً من ألسنتهم كما لم أخف شيئاً من قبل ؛ لحتى أني عدتُ أعزلاً من كل شيء ، حتى من الأفكار أنا أعزل !
&
&&
لا السماء تُظلّني ولا الأرض تتذلل لي، فإن أرشدتني عليّ فأنا لك !
&
&&
تولّى من العمرِ ما تولى، ولا أدري أفيما سلف بناءٌ لما خلف ، أم أنّ المقبل سيتعثر بما خلّفه المدبر ، ليسقط صرحه إن كان له صرح ..
أم أنّ سواد ما مضى أجلى من عتمةِ ما هو آت..
وعلى كلٍّ .. لم يشعرني الوقت إلا بنقصٍ أزيده أنا !
&
&&
لا جديد لدي.. أنفسُ ما في كفِّي قديمٌ بالي، عدى ذلك فأنا الماضي يترقب ما يجري في الحاضر بصمتٍ ناقد !
&
&&
نفرتُ عن كل قيد وإن كان جميلاً بزعمي أن الدنيا تتسع لما أريده، فإذا بي أجدُ كل ما حولي مقيدا، حتى فندت الدنيا زعمي باستعبادها لي !
&
&&
ما برحتُ أبحث عما لا أدري ما كنهه ، بيد أنّي أخيله من الجمال بحيث أن أمضِ في بحثي ، حتى ولو لم أجد شيئا .
&
&&
دائماً ما أصطدم بالواقع ، لحتى أنّي عشقت الخيال حدّ الثمالة ، ألا ترى ما تصفه وأنت تكتبه متقمصاً حقيقته بالخيال أجمل وأشرح وأرحب مما لو رأيته رأي العين ..
لا جمال في هذه العاجلة إلا ما تحسُّ به، ولا مكان للمادي من ذلك إلا ما كان في الآخرة بأمر الله.
&
&&
لم أجد من حروف الهجاء ما يفي بقليلٍ من مكنون نفسي إلا الألف والهاء ، عدى ذلك فلغة ما بين الجفنين تسود كثيرا !
&
&&
لا أحتاج بأن أكون تابعاً ولا متبوعاً، فمن ذا يحاذيني ؟!.
&
&&
أنا ضربٌ من البشر فما إن يبلغ المدح مني حتى أعيبه بالمراءاة، وما إن يبلغ القدح مني حتى أداريه بالخفاء، إلا أنّ الحيرة والتبيان مني متعاقبان كالليل والنهار !
&
&&
أوجزتُ كثيراً .. ظننتُ أنّ في الإيجاز ما يكفي عن الإطالة ، سعيتُ إلى القلة خشية الكثرة ، فإذا بي والعدم !
&
&&
لا شيء.. هذا كل ما في الأمر ..
أردتَ بطاقة تعريف فمددتها لك، فخذها ولا تنسَ أخاك من الدعاء !
&
&&
لا السماء تُظلّني ولا الأرض تتذلل لي، فإن أرشدتني عليّ فأنا لك !
&
&&
تولّى من العمرِ ما تولى، ولا أدري أفيما سلف بناءٌ لما خلف ، أم أنّ المقبل سيتعثر بما خلّفه المدبر ، ليسقط صرحه إن كان له صرح ..
أم أنّ سواد ما مضى أجلى من عتمةِ ما هو آت..
وعلى كلٍّ .. لم يشعرني الوقت إلا بنقصٍ أزيده أنا !
&
&&
لا جديد لدي.. أنفسُ ما في كفِّي قديمٌ بالي، عدى ذلك فأنا الماضي يترقب ما يجري في الحاضر بصمتٍ ناقد !
&
&&
نفرتُ عن كل قيد وإن كان جميلاً بزعمي أن الدنيا تتسع لما أريده، فإذا بي أجدُ كل ما حولي مقيدا، حتى فندت الدنيا زعمي باستعبادها لي !
&
&&
ما برحتُ أبحث عما لا أدري ما كنهه ، بيد أنّي أخيله من الجمال بحيث أن أمضِ في بحثي ، حتى ولو لم أجد شيئا .
&
&&
دائماً ما أصطدم بالواقع ، لحتى أنّي عشقت الخيال حدّ الثمالة ، ألا ترى ما تصفه وأنت تكتبه متقمصاً حقيقته بالخيال أجمل وأشرح وأرحب مما لو رأيته رأي العين ..
لا جمال في هذه العاجلة إلا ما تحسُّ به، ولا مكان للمادي من ذلك إلا ما كان في الآخرة بأمر الله.
&
&&
لم أجد من حروف الهجاء ما يفي بقليلٍ من مكنون نفسي إلا الألف والهاء ، عدى ذلك فلغة ما بين الجفنين تسود كثيرا !
&
&&
لا أحتاج بأن أكون تابعاً ولا متبوعاً، فمن ذا يحاذيني ؟!.
&
&&
أنا ضربٌ من البشر فما إن يبلغ المدح مني حتى أعيبه بالمراءاة، وما إن يبلغ القدح مني حتى أداريه بالخفاء، إلا أنّ الحيرة والتبيان مني متعاقبان كالليل والنهار !
&
&&
أوجزتُ كثيراً .. ظننتُ أنّ في الإيجاز ما يكفي عن الإطالة ، سعيتُ إلى القلة خشية الكثرة ، فإذا بي والعدم !
&
&&
لا شيء.. هذا كل ما في الأمر ..
أردتَ بطاقة تعريف فمددتها لك، فخذها ولا تنسَ أخاك من الدعاء !