جَـواهِـر العُـمَر
12-26-2008, 11:42 AM
لتذهب هكذا دون عودة ,
وتدمي قلبَ أنثاك بشوقها ..
وتغدوا الأيام أرجوحة , تتأرجح بها
كطفلة لا تعي إلا الفرحْ .. دونه لا شئ
ثم ينقطعْ حبلا الأرجوحة , وتكون أنثاك لا شئْ .. بدون الفرحْ
لتذهبْ , ولتصبح الإنسانُ الأحمقْ
لتذهبْ , وتترك قلبها مرتعاً لسوادِ البساتين !
لتذهب , وتدعها تحنّ لمشنقةِ الذكرى العريقْ ,
ستكون أنت .. سكون الماضي
ستكون أقداما نحيلة بذاك الحذاء المبهج !
ربما قدمك المغرورة !.
دعها , دعها تصرخ على سواحلِ البحرِ الكبير ,
دعها , تجدّف بمجاديف العيون الباكية ,
تنام على ضفةِ الأيام مع هاتيكَ العصافير , ورقصاتِ الأسماكْ ..
تتوكأ على عودتك , وتحلق على بساطِ الشوقْ
دعها تسقي السلاحف الهالكة , وتطعمُ دُلفين البحر الجميل الهازلْ بأقراصِ حلوَى ..
دعْ حلم الأمل , يبقى هو الأملْ
دعْ سلاحفُ البحرِ تحيَى من جديد !
ستترك أنثاك جسدها يبحرُ غارقًا ,
وتنتظرك لتنقذها !
أنثاك ترتجف بردا بداخلها , رغم ثباتها وصمودها أمام الكل
هزّ مضجعها دمعًا مريرًا لغيابكْ !
فغدتْ تحلم أن تعودْ ..
كم تحبك , !
فأرجوك تمهلْ في أنثاك التي ما زالت تنتظرك !
فبعدك ما عادتْ تحتملُ لهيبَه , لا تقسُو عليها , رفـقا بها !
فيكفي ما تعانِيه دونك ,
عـُـد , عـدْ إلى أنثاك
حاملا نهاية الأملْ ..
عـُـد , فليتك ترى مرارَة دمـوعها لأجـلك , حينما يأتي السكونْ !
كم أتمنى أن أكون , نورس ..
يحلق ولا يعود !
وتدمي قلبَ أنثاك بشوقها ..
وتغدوا الأيام أرجوحة , تتأرجح بها
كطفلة لا تعي إلا الفرحْ .. دونه لا شئ
ثم ينقطعْ حبلا الأرجوحة , وتكون أنثاك لا شئْ .. بدون الفرحْ
لتذهبْ , ولتصبح الإنسانُ الأحمقْ
لتذهبْ , وتترك قلبها مرتعاً لسوادِ البساتين !
لتذهب , وتدعها تحنّ لمشنقةِ الذكرى العريقْ ,
ستكون أنت .. سكون الماضي
ستكون أقداما نحيلة بذاك الحذاء المبهج !
ربما قدمك المغرورة !.
دعها , دعها تصرخ على سواحلِ البحرِ الكبير ,
دعها , تجدّف بمجاديف العيون الباكية ,
تنام على ضفةِ الأيام مع هاتيكَ العصافير , ورقصاتِ الأسماكْ ..
تتوكأ على عودتك , وتحلق على بساطِ الشوقْ
دعها تسقي السلاحف الهالكة , وتطعمُ دُلفين البحر الجميل الهازلْ بأقراصِ حلوَى ..
دعْ حلم الأمل , يبقى هو الأملْ
دعْ سلاحفُ البحرِ تحيَى من جديد !
ستترك أنثاك جسدها يبحرُ غارقًا ,
وتنتظرك لتنقذها !
أنثاك ترتجف بردا بداخلها , رغم ثباتها وصمودها أمام الكل
هزّ مضجعها دمعًا مريرًا لغيابكْ !
فغدتْ تحلم أن تعودْ ..
كم تحبك , !
فأرجوك تمهلْ في أنثاك التي ما زالت تنتظرك !
فبعدك ما عادتْ تحتملُ لهيبَه , لا تقسُو عليها , رفـقا بها !
فيكفي ما تعانِيه دونك ,
عـُـد , عـدْ إلى أنثاك
حاملا نهاية الأملْ ..
عـُـد , فليتك ترى مرارَة دمـوعها لأجـلك , حينما يأتي السكونْ !
كم أتمنى أن أكون , نورس ..
يحلق ولا يعود !