علي الزهراني
03-20-2006, 01:38 AM
الدكتور: غازي بن عبد الرحمن القصيبي شاعر سعودي ولد عام 1940 في الأحساء بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية. تلقى دراسته المبكّرةُ في البحرين، إذ حَصلَ على لسانس في القانونِ من جامعةِ القاهرة في 1961.في 1964حَصلَ على ماجستير في العلاقات الدوليةِ من جامعةِ كاليفورنيا جنوبية، وفي 1970 حصل على الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعةِ لندن عمل في التدريس في الجامعات السعودية، عين مديرا عاما لمؤسسة الخطوط الحديدية في المملكة ثم وزيرا للصناعة و الكهرباء. فوزيرا للصحة ثم سفيرا لبلاده في البحرين ثم سفيرا لبلاده في المملكة المتحدة يعمل الآن وزيرا للعمل بالمملكة العربية السعودية
صدرت له الكتب التالية :ـــ
أشعار من جزائر اللؤلؤ
قطرات من ظمأ
معركة بلا راية
انت الرياض
أبيات غزل
العودة إلى الأماكن القديمة
مرثية فارس سابق
ورود على ضفائر سناء
عقد من الحجارة
في خيمة شاعر مختارات من الشعر العربي القديم و الحديث
قصائد أعجبتني
في رأيي المتواضع
التنمية وجها لوجه
عن هذا وذاك
الغزو الثقافي ومقالات أخرى
أزمة الخليج . محاولة للفهم
التنمية الأسئلة الكبرى
سحيم
حياة في الإدارة
واللون عن الأوراد
نص قصيدة :ــ ( الحمى )
أحس بالرعشة تعتريني
و الموت يسترسل في وتيني
و موجة الإغماء تحتويني
فقربي مني و لامسيني
مري بكفيك على جبيني
و قبل أن أرقد حدثيني
* * *
قصي علي قصة السنين
حكاية المشرد المسكين
طوف عبر قفره الضنين
يشرب من سرابه الخؤون
و يشتكي النجود للحزون
و جرب الغربة في السفين
و هام في مرافئ الجنون
كسندباد أحمق مأفون
و عاد بالحمى و بالشجون
محملا بصفقة المغبون
* * *
هاتي كتاب الشعر أنشديني
قصيدة رائعة الرنين
كتبتها في زمن الفتون
أيام كنت ساذج العيون
قبل انتحار الوهم في اليقين
و غضبة الكهل على الجنين
و صحوتي في الواقع الحزين
هل تذكرين الان؟..ذكريني
براءتي في سالف القرون
قبل قدوم الزمن الملعون
يبيعني حينا..و يشتريني
يمنحني المال.. و لا يغنيني
يسكب لي الماء.. و لا يرويني
و يجعل الأغلال في يميني
و يزدري شعري.. و يزدريني
يال شقاء البلبل السجين
في القفص المذهب الثمين
ينشد ما ينشد من لحون
خافتة.. دافئة الشؤون
مثل دم يسيل من طعين
* * *
من كل ما في عالمي المشحون
من مسرح محنط الفنون
مشاهد باهتة التلوين
أغنية رديئة التلحين
إمرأة شابت فما تغريني
برمت بالمسرح.. أخرجيني
مري بكفيك على جبيني
و قبل أن أرقد.. ودعيني
{ القراءة }
هذا الشاعر الذي وجد للقوافي فسبك صنعتها واحترف بغيتها وتنامت إلى فكره فسيطر عليها جعلها معلقة في خياله ممكنة وحاضرة من بين أصابعه فقط عندما يفركها قليلا تنهال عليه متدفقة سيالة هكذا دون عناء يحزن أكثر بكثير مما يفرح يموج في هموم الأمة الإسلامية والعريبة فعندما يهاجر يندى من جبينه روائع الشعر عذبة اللفظ لوطنه الأبي عيناه دائمة متسهدة حالمة بغد جديد يعتصر كل تجاربه خجلى تستلهم الشكوى مارس بشعره بطولاته الغرامية وانتصاراته الفلكية حلق في سماء الإبداع حد الثمالة يرتعش جمرا لقضاياه يقلقه السكون وتحركه الأوجاع تتكالب عليه المخالب فيقلمها دون أدني مشقة أو مكاسب قيل ما قد قيل فيه فينزوي جانبا ليرسل سهام من فيه تقطر حسنا وجمالا ورونقا يذكرني هذا الأشم الأعم بمدلولات أفكاره وجبروت معانيه وسلاسة ألفاظه بالمتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس فقد تربع في قلوبنا منذ أزمنة خوالي وشغلنا بإبداعه فتراقصنا لكلماته طربا ويذكرني بخفة روحه وقوة حضوره بالبحتري فنسابت كلماته عطرا ورياحين عبق كل من أشتم ربيعها فزادته بكلماتها طيبا زار نزار وأنبأه الخبر عن حالنا تملق من بيننا ونحن نبصره رمادا ونحلم بالسراب لنجلبه من السحاب إن كان امرؤ القيس هو ( أول من
وقف وأستوقف وبكى وأستبكى ) فشاعرنا هو الآن :ــ( أول شاعر حرك المشاعر فقصد واعتذر وكتب فروى ) وما هذا النص الذي كتبه بمداد كلماته إلا نزر من كثير قطرة من بحر شعره أستقى قصيدته هذه من تفعيلة الموسيقى بين الحروف فضلا عن الألفاظ هوى شاعر زارته في ليل دهيم ( الحمى ) لم يستكين إليها بل لجأ إلى بوح إحساسه من منطلق [ خرفنة رعشة الحمى ] مقلدا لموضوع قصيدته بقول الشاعر :
وزائرتي كأن بها حياء فليس تزور إلا في الظلام
إلى أن قال :
بذلت لها المطارف والحشايا فعافتها وباتت في عظامي
ولكن { نابغة السعودية } تطرق إلى ما هو أبعد من مجرد حمى بفلسفة جميلة رائعة مازج بين الصبا وريعان الشباب 000000حول نصه إلى شكوى الفراق وقرب الحبيب وبراءة الطفولة وممارسة الكهولة وفي الختام يرسل لنا رسالة عذبة أنها ( خبط عشواء الحمى ) 0
أحس بالرعشة تعتريني
و الموت يسترسل في وتيني
و موجة الإغماء تحتويني
فقربي مني و لامسيني
مري بكفيك على جبيني
و قبل أن أرقد حدثيني
**{ المقدمات }
نستطيع أن نقسم هذا النص الغنائي المرسل إلى مقدمة الحمى ( بوادرها ) فيصف بمهارة أعراضها وكأنه ( ابن زيدون التشخيص ) وكيف وظف ذلك بإتقان بصورة جميلة سريان الحمى وانتشارها رويدا رويدا وكأن الموت يحس بدنوه إليه فكلما داهمه الموتى احتاج إلى ونيس يتلمس بأصابعها الناعمة ترجعه إلى لب الحقيقة أتى شاعرنا بكلمة ( رقاد ) ليوغل في قضية الصراع بينه وبين نفسه
**{ بداية الحكاية }
قصي علي قصة السنين
حكاية المشرد المسكين
طوف عبر قفره الضنين
يشرب من سرابه الخؤون
و يشتكي النجود للحزون
و جرب الغربة في السفين
و هام في مرافئ الجنون
كسندباد أحمق مأفون
و عاد بالحمى و بالشجون
محملا بصفقة المغبون
هنا يسرد - ربما دون وعي منه - بطولاته وصولاته وجولاته ولكن يومئ إيماءه لطيفة برجوعه إلى عالم البراءة حديث الصدق والصراحة لتمكن الحمى منه فهو يشهر بشعره لسان حال السنين من المشرد والمسكين فتقول له هذه قصة هذا ومعركة ذاك ومعترك الحياة وهو مرة يستجيب قليلا ويغط في رقاده حنين فطوفت به فيستلهم خيط ما قيل له ثم ينسج في حماه بقية الحكاية بالفنون والشجون
** { حنين القوافي ورعشة الخوافي }
محملا بصفقة المغبون
* * *
هاتي كتاب الشعر أنشديني
قصيدة رائعة الرنين
كتبتها في زمن الفتون
أيام كنت ساذج العيون
قبل انتحار الوهم في اليقين
و غضبة الكهل على الجنين
هل تذكرين الان؟..ذكريني
براءتي في سالف القرون
قبل قدوم الزمن الملعون
يبيعني حينا..و يشتريني
يمنحني المال.. و لا يغنيني
يسكب لي الماء.. و لا يرويني
و يجعل الأغلال في يميني
و يزدري شعري.. و يزدريني
يال شقاء البلبل السجين
في القفص المذهب الثمين
ينشد ما ينشد من لحون
خافتة.. دافئة الشؤون
مثل دم يسيل من طعين
يعاود الصمود بثقل الكلام مرغما نفسه على التحدث بالرجوع إلى عالمه الساحر لأنه لم ينسة انه شاعر تحركه المشاعر وتنساب من فيه أعذب الخواطر ومن رونق محثدته أجمل المحات والسكنات والفتات فهي مركبه الحزم يطرب من قصيدة بها وقع لصداه فتطرب أذناه لعلها تخفف من حماه ربما تكون مغامرته ساذجة ولكنها تسعده تفيقه تذكره فالبراءة جواهر معلقة في قلادة واقع الحال يضني المحال فالزمن في حماه أجمل من واقعه الآن ( هل تذرين الآن ؟00ذكريني ) فمهما أعطى واشترى يبيعه ويفترى لا المال أغناه ولا الماء أرواه ( عبر الشاعر في كل ما قيل آنفا ولا حقا بسطوة الرقيب وانحسار ر غم ادعاء نجواه ) فشبه ذلك الطائر الحزين يعيش في قفص جميل ولكن قيدت حركته وحبست حريته 0000000فالدماء باردة تسيل منه قطرة قطرة زيادة في الألم 0
** { ألم الحمى والوداع }
تعبت من جدي و من مجوني
من كل ما في عالمي المشحون
من مسرح محنط الفنون
مشاهد باهتة التلوين
أغنية رديئة التلحين
إمرأة شابت فما تغريني
برمت بالمسرح.. أخرجيني
مري بكفيك على جبيني
و قبل أن أرقد.. ودعيني
شبه حياته - ( في خرفنة الحمى ) - بمسرحية بلا جمهور تتخللها المشاهد دونما حياة باهتة التلوين أو كمثل أغنية كلماتها رائعة ولكن اغتالها التلحين ثم عاد إلى المرآة التي غاب منها الافتنان فما لجمالها المصطنع من أغراء فعندما نفضته حماه وأحس برعشة يمناه صرخ في وجهها أخرجيني هائما يلا حراك وندى جبينه قطرات فمررت بكفيها الناعمتين حتى غط قبل الوداع في سبات عميق
صدرت له الكتب التالية :ـــ
أشعار من جزائر اللؤلؤ
قطرات من ظمأ
معركة بلا راية
انت الرياض
أبيات غزل
العودة إلى الأماكن القديمة
مرثية فارس سابق
ورود على ضفائر سناء
عقد من الحجارة
في خيمة شاعر مختارات من الشعر العربي القديم و الحديث
قصائد أعجبتني
في رأيي المتواضع
التنمية وجها لوجه
عن هذا وذاك
الغزو الثقافي ومقالات أخرى
أزمة الخليج . محاولة للفهم
التنمية الأسئلة الكبرى
سحيم
حياة في الإدارة
واللون عن الأوراد
نص قصيدة :ــ ( الحمى )
أحس بالرعشة تعتريني
و الموت يسترسل في وتيني
و موجة الإغماء تحتويني
فقربي مني و لامسيني
مري بكفيك على جبيني
و قبل أن أرقد حدثيني
* * *
قصي علي قصة السنين
حكاية المشرد المسكين
طوف عبر قفره الضنين
يشرب من سرابه الخؤون
و يشتكي النجود للحزون
و جرب الغربة في السفين
و هام في مرافئ الجنون
كسندباد أحمق مأفون
و عاد بالحمى و بالشجون
محملا بصفقة المغبون
* * *
هاتي كتاب الشعر أنشديني
قصيدة رائعة الرنين
كتبتها في زمن الفتون
أيام كنت ساذج العيون
قبل انتحار الوهم في اليقين
و غضبة الكهل على الجنين
و صحوتي في الواقع الحزين
هل تذكرين الان؟..ذكريني
براءتي في سالف القرون
قبل قدوم الزمن الملعون
يبيعني حينا..و يشتريني
يمنحني المال.. و لا يغنيني
يسكب لي الماء.. و لا يرويني
و يجعل الأغلال في يميني
و يزدري شعري.. و يزدريني
يال شقاء البلبل السجين
في القفص المذهب الثمين
ينشد ما ينشد من لحون
خافتة.. دافئة الشؤون
مثل دم يسيل من طعين
* * *
من كل ما في عالمي المشحون
من مسرح محنط الفنون
مشاهد باهتة التلوين
أغنية رديئة التلحين
إمرأة شابت فما تغريني
برمت بالمسرح.. أخرجيني
مري بكفيك على جبيني
و قبل أن أرقد.. ودعيني
{ القراءة }
هذا الشاعر الذي وجد للقوافي فسبك صنعتها واحترف بغيتها وتنامت إلى فكره فسيطر عليها جعلها معلقة في خياله ممكنة وحاضرة من بين أصابعه فقط عندما يفركها قليلا تنهال عليه متدفقة سيالة هكذا دون عناء يحزن أكثر بكثير مما يفرح يموج في هموم الأمة الإسلامية والعريبة فعندما يهاجر يندى من جبينه روائع الشعر عذبة اللفظ لوطنه الأبي عيناه دائمة متسهدة حالمة بغد جديد يعتصر كل تجاربه خجلى تستلهم الشكوى مارس بشعره بطولاته الغرامية وانتصاراته الفلكية حلق في سماء الإبداع حد الثمالة يرتعش جمرا لقضاياه يقلقه السكون وتحركه الأوجاع تتكالب عليه المخالب فيقلمها دون أدني مشقة أو مكاسب قيل ما قد قيل فيه فينزوي جانبا ليرسل سهام من فيه تقطر حسنا وجمالا ورونقا يذكرني هذا الأشم الأعم بمدلولات أفكاره وجبروت معانيه وسلاسة ألفاظه بالمتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس فقد تربع في قلوبنا منذ أزمنة خوالي وشغلنا بإبداعه فتراقصنا لكلماته طربا ويذكرني بخفة روحه وقوة حضوره بالبحتري فنسابت كلماته عطرا ورياحين عبق كل من أشتم ربيعها فزادته بكلماتها طيبا زار نزار وأنبأه الخبر عن حالنا تملق من بيننا ونحن نبصره رمادا ونحلم بالسراب لنجلبه من السحاب إن كان امرؤ القيس هو ( أول من
وقف وأستوقف وبكى وأستبكى ) فشاعرنا هو الآن :ــ( أول شاعر حرك المشاعر فقصد واعتذر وكتب فروى ) وما هذا النص الذي كتبه بمداد كلماته إلا نزر من كثير قطرة من بحر شعره أستقى قصيدته هذه من تفعيلة الموسيقى بين الحروف فضلا عن الألفاظ هوى شاعر زارته في ليل دهيم ( الحمى ) لم يستكين إليها بل لجأ إلى بوح إحساسه من منطلق [ خرفنة رعشة الحمى ] مقلدا لموضوع قصيدته بقول الشاعر :
وزائرتي كأن بها حياء فليس تزور إلا في الظلام
إلى أن قال :
بذلت لها المطارف والحشايا فعافتها وباتت في عظامي
ولكن { نابغة السعودية } تطرق إلى ما هو أبعد من مجرد حمى بفلسفة جميلة رائعة مازج بين الصبا وريعان الشباب 000000حول نصه إلى شكوى الفراق وقرب الحبيب وبراءة الطفولة وممارسة الكهولة وفي الختام يرسل لنا رسالة عذبة أنها ( خبط عشواء الحمى ) 0
أحس بالرعشة تعتريني
و الموت يسترسل في وتيني
و موجة الإغماء تحتويني
فقربي مني و لامسيني
مري بكفيك على جبيني
و قبل أن أرقد حدثيني
**{ المقدمات }
نستطيع أن نقسم هذا النص الغنائي المرسل إلى مقدمة الحمى ( بوادرها ) فيصف بمهارة أعراضها وكأنه ( ابن زيدون التشخيص ) وكيف وظف ذلك بإتقان بصورة جميلة سريان الحمى وانتشارها رويدا رويدا وكأن الموت يحس بدنوه إليه فكلما داهمه الموتى احتاج إلى ونيس يتلمس بأصابعها الناعمة ترجعه إلى لب الحقيقة أتى شاعرنا بكلمة ( رقاد ) ليوغل في قضية الصراع بينه وبين نفسه
**{ بداية الحكاية }
قصي علي قصة السنين
حكاية المشرد المسكين
طوف عبر قفره الضنين
يشرب من سرابه الخؤون
و يشتكي النجود للحزون
و جرب الغربة في السفين
و هام في مرافئ الجنون
كسندباد أحمق مأفون
و عاد بالحمى و بالشجون
محملا بصفقة المغبون
هنا يسرد - ربما دون وعي منه - بطولاته وصولاته وجولاته ولكن يومئ إيماءه لطيفة برجوعه إلى عالم البراءة حديث الصدق والصراحة لتمكن الحمى منه فهو يشهر بشعره لسان حال السنين من المشرد والمسكين فتقول له هذه قصة هذا ومعركة ذاك ومعترك الحياة وهو مرة يستجيب قليلا ويغط في رقاده حنين فطوفت به فيستلهم خيط ما قيل له ثم ينسج في حماه بقية الحكاية بالفنون والشجون
** { حنين القوافي ورعشة الخوافي }
محملا بصفقة المغبون
* * *
هاتي كتاب الشعر أنشديني
قصيدة رائعة الرنين
كتبتها في زمن الفتون
أيام كنت ساذج العيون
قبل انتحار الوهم في اليقين
و غضبة الكهل على الجنين
هل تذكرين الان؟..ذكريني
براءتي في سالف القرون
قبل قدوم الزمن الملعون
يبيعني حينا..و يشتريني
يمنحني المال.. و لا يغنيني
يسكب لي الماء.. و لا يرويني
و يجعل الأغلال في يميني
و يزدري شعري.. و يزدريني
يال شقاء البلبل السجين
في القفص المذهب الثمين
ينشد ما ينشد من لحون
خافتة.. دافئة الشؤون
مثل دم يسيل من طعين
يعاود الصمود بثقل الكلام مرغما نفسه على التحدث بالرجوع إلى عالمه الساحر لأنه لم ينسة انه شاعر تحركه المشاعر وتنساب من فيه أعذب الخواطر ومن رونق محثدته أجمل المحات والسكنات والفتات فهي مركبه الحزم يطرب من قصيدة بها وقع لصداه فتطرب أذناه لعلها تخفف من حماه ربما تكون مغامرته ساذجة ولكنها تسعده تفيقه تذكره فالبراءة جواهر معلقة في قلادة واقع الحال يضني المحال فالزمن في حماه أجمل من واقعه الآن ( هل تذرين الآن ؟00ذكريني ) فمهما أعطى واشترى يبيعه ويفترى لا المال أغناه ولا الماء أرواه ( عبر الشاعر في كل ما قيل آنفا ولا حقا بسطوة الرقيب وانحسار ر غم ادعاء نجواه ) فشبه ذلك الطائر الحزين يعيش في قفص جميل ولكن قيدت حركته وحبست حريته 0000000فالدماء باردة تسيل منه قطرة قطرة زيادة في الألم 0
** { ألم الحمى والوداع }
تعبت من جدي و من مجوني
من كل ما في عالمي المشحون
من مسرح محنط الفنون
مشاهد باهتة التلوين
أغنية رديئة التلحين
إمرأة شابت فما تغريني
برمت بالمسرح.. أخرجيني
مري بكفيك على جبيني
و قبل أن أرقد.. ودعيني
شبه حياته - ( في خرفنة الحمى ) - بمسرحية بلا جمهور تتخللها المشاهد دونما حياة باهتة التلوين أو كمثل أغنية كلماتها رائعة ولكن اغتالها التلحين ثم عاد إلى المرآة التي غاب منها الافتنان فما لجمالها المصطنع من أغراء فعندما نفضته حماه وأحس برعشة يمناه صرخ في وجهها أخرجيني هائما يلا حراك وندى جبينه قطرات فمررت بكفيها الناعمتين حتى غط قبل الوداع في سبات عميق