جَـواهِـر العُـمَر
12-20-2008, 07:48 PM
:"(
حين أقلب في أسماء الأحباب وأرقامهم في جوالي ,
فيمر اسمك أمامي ,
وأذكر ذاك اليوم الذي كفنتك فيه ,
ومسحت على وجهك بيداي الناعمتين ,
وودعتك , هو الوداع الأخير
ولم أبكِ أبدا
وكان الوجع يبني مسكنه طوبا طوبا
يسألوني , " أ حزينة على فقده ؟ "
أنتظرك , حتى تجاوب عني , فلا أجدك !
فأقف وأتوجه لغرفتك , وملابسك الجميلة ,
وحذاؤك , وكل حاجيّاتك
سريرك الأبيض ,
وأخرج , من دارك
وأعود لجموع النساء , اكتسينَ السواد
كان كل شئ يصفعني ,
السواد , فقدك , أسألتهم , اكتمال بيت الوجع ..
لا أدري ما خطبِي ..
احتضنت ديوان شِعرك , وبكيتْ بصمتْ
وحرقة تقطعُ شرايين القلبْ ,
قلتَ لي قبل رحيلك " انتبهي , فدواوين أشعاري الخاصة , أريدها خاصة , لا يقرأها سواك "
أ حقا كنتُ القريبة لقلبكْ بينَ الجميع !
صدقنِي , أتمنى أن أطلّ على وجهِك , لأرى عينك , وسأكتفي صدقنِي !
ما أبشع ذاك اليوم الذي دفنتك فيه !
صارَ يلازمني في كل شئ , وأتذكره كل حين
في العيدِ أذكرك , في البيتِ أذكرك , في عالمِ الشعرِ أذكرك , حلمِي يَذكركْ , كلّ شئ
كل شئ يُذكرُني بيوم وفاتِك !
كتبت الشعر باسمي , وزخرفت الديوان باسمي , أ كنتُ عاملا أساسيا في حياتك ؟!
حسنا , سأزورك كل أسبوع في قبرك ! كما طلبت مني
لكن , أ تشعر بقدومي , لا أعتقد
سأمسك بسور المقبرة , وأعض أصابع الحسرة , وأبكي بشرهة
آه منك ..
اسمك في جوالي يناجيك
ورسائلك في صندوق الوارد تبكيك
اشتاق لك ,
دموعي تقول تعآل , كي ننهي المعاناة !
لكن من يجيب قولها ؟
لن امحي اسمك ورقمك من جوالي , وسأبقي رسائل شوقك وحبك في مكانها
ولن تغشاها الغبرة أبدا ,
..
ما زلتُ صغيرة ,
عمري 16 ربيعًا ,
حين أقلب في أسماء الأحباب وأرقامهم في جوالي ,
فيمر اسمك أمامي ,
وأذكر ذاك اليوم الذي كفنتك فيه ,
ومسحت على وجهك بيداي الناعمتين ,
وودعتك , هو الوداع الأخير
ولم أبكِ أبدا
وكان الوجع يبني مسكنه طوبا طوبا
يسألوني , " أ حزينة على فقده ؟ "
أنتظرك , حتى تجاوب عني , فلا أجدك !
فأقف وأتوجه لغرفتك , وملابسك الجميلة ,
وحذاؤك , وكل حاجيّاتك
سريرك الأبيض ,
وأخرج , من دارك
وأعود لجموع النساء , اكتسينَ السواد
كان كل شئ يصفعني ,
السواد , فقدك , أسألتهم , اكتمال بيت الوجع ..
لا أدري ما خطبِي ..
احتضنت ديوان شِعرك , وبكيتْ بصمتْ
وحرقة تقطعُ شرايين القلبْ ,
قلتَ لي قبل رحيلك " انتبهي , فدواوين أشعاري الخاصة , أريدها خاصة , لا يقرأها سواك "
أ حقا كنتُ القريبة لقلبكْ بينَ الجميع !
صدقنِي , أتمنى أن أطلّ على وجهِك , لأرى عينك , وسأكتفي صدقنِي !
ما أبشع ذاك اليوم الذي دفنتك فيه !
صارَ يلازمني في كل شئ , وأتذكره كل حين
في العيدِ أذكرك , في البيتِ أذكرك , في عالمِ الشعرِ أذكرك , حلمِي يَذكركْ , كلّ شئ
كل شئ يُذكرُني بيوم وفاتِك !
كتبت الشعر باسمي , وزخرفت الديوان باسمي , أ كنتُ عاملا أساسيا في حياتك ؟!
حسنا , سأزورك كل أسبوع في قبرك ! كما طلبت مني
لكن , أ تشعر بقدومي , لا أعتقد
سأمسك بسور المقبرة , وأعض أصابع الحسرة , وأبكي بشرهة
آه منك ..
اسمك في جوالي يناجيك
ورسائلك في صندوق الوارد تبكيك
اشتاق لك ,
دموعي تقول تعآل , كي ننهي المعاناة !
لكن من يجيب قولها ؟
لن امحي اسمك ورقمك من جوالي , وسأبقي رسائل شوقك وحبك في مكانها
ولن تغشاها الغبرة أبدا ,
..
ما زلتُ صغيرة ,
عمري 16 ربيعًا ,