صالح سعيد الهنيدي
03-19-2006, 05:51 PM
يشهد مقر نادي جدة الأدبي مساء اليوم عقد اجتماع تعارف لأعضاء مجلس إدارة النادي الجديد الذي أعلنته وزارة الثقافة والإعلام أمس بعد موافقة الوزير إياد مدني عليه، كآخر تشكيل ضمن المرحلة الأولى لتغييرات إدارات الأندية الأدبية والتي اقتصرت على أندية بعض المناطق في السعودية وهي مكة والرياض والمنطقة الشرقية.
وجاءت تشكيلة نادي جدة التي ضمت كلاً من الدكتور عبدالله مناع،الدكتور حسن النعمي، أحمد قران الزهراني، عبده خال، جميل فارسي، سحمي الهاجري، الدكتور عاصم حمدان، الدكتور سامي المرزوقي، الدكتور عبدالمحسن القحطاني، الدكتور يوسف العارف، مقاربة لتوقعات المراقبين بنسبة كبيرة، متنوعة ضامة بين أسمائها أكاديميين ومبدعين شبابا وكتابا ذوي خبرة وتجربة إبداعية وصحافية ويبرز من هؤلاء الدكتور عبدالله مناع الأكبر سنا في الإدارة الجديدة، والوحيد منهم الذي شهد ولادة وتأسيس نادي جدة الأدبي عام 1975 م بل وشارك في انتخابات أول مجلس برئاسة محمد حسن عواد الذي كانت تربطه به علاقة قوية. ما يجعل اسم المناع الأكثر حضورا في توقعات اختيار الرئيس الجديد للنادي بحسب محللين يختلفون في رؤيتهم عن رؤى محللين آخرين لا يعولون على جانب الخبرة كثيرا ولا يستبعدون ترشيح الدكتور حسن النعمي أو أحمد قران الزهراني لرئاسة النادي من زاوية ثقتهم في الشباب الذين يضاف إلى النعمي والزهراني منهم عبده خال كاسم ثالث يمثل الجيل الجديد. بينما يبرز اسم الدكتور عاصم حمدان كأحد رموز الوسطية والاعتدال في الساحة الثقافية إضافة إلى توسطه سنا بين جيلي المناع والزهراني.
ويمثل اسما جميل فارسي والدكتور سامي المرزوقي الأفق الآخر الذي تتطلع وزارة الثقافة والإعلام إلى ترسيخه في تجديد تجربة الأندية الأدبية وهو الانفتاح على شرائح ثقافية أخرى من المجتمع لا ترتهن للأدبي فقط، فالفارسي يجيء من تجربة تمثل الوعي الاقتصادي وفلسفة الاعتناء بالشأن العام بما يمثله من دور في الحركة الاقتصادية وحضوره الكتابي في النقد الاجتماعي، وربما يشبهه من زاوية مختلفة الدكتور سامي المرزوقي القادم من الحقل الطبي وله اهتماماته الثقافية والإبداعية.
ويمثل الدكتور عبدالمحسن القحطاني ثقلا في الإدارة الجديدة بخبرته التي اكتسبها عضوا في المجلس السابق، ولا يستبعد مراقبون أن يكون من أقوى المرشحين لمنصب قيادي.
وتبقى أسماء سحمي الهاجري المعروف بدأبه في البحث والمتابعة والدرس النقدي والدكتور يوسف العارف والدكتور حسن النعمي وعبده خال، مسنودة بحضورها على المستوى الإبداعي أو على مستوى المناشط والفعاليات الثقافية على مستوى النادي وعلى مستوى المشهد الثقافي السعودي برمته..
ونحن في مرافئ الوجدان نبارك للأستاذ
أحمد قران الزهراني
أحد أعضاء مرافئ الوجدان المتميزين
وندعو للجميع بدوام التقدم والتوفيق
في سبيل الرقي بالثقافة في بلادنا
المصدر
صحيفة الوطن
وجاءت تشكيلة نادي جدة التي ضمت كلاً من الدكتور عبدالله مناع،الدكتور حسن النعمي، أحمد قران الزهراني، عبده خال، جميل فارسي، سحمي الهاجري، الدكتور عاصم حمدان، الدكتور سامي المرزوقي، الدكتور عبدالمحسن القحطاني، الدكتور يوسف العارف، مقاربة لتوقعات المراقبين بنسبة كبيرة، متنوعة ضامة بين أسمائها أكاديميين ومبدعين شبابا وكتابا ذوي خبرة وتجربة إبداعية وصحافية ويبرز من هؤلاء الدكتور عبدالله مناع الأكبر سنا في الإدارة الجديدة، والوحيد منهم الذي شهد ولادة وتأسيس نادي جدة الأدبي عام 1975 م بل وشارك في انتخابات أول مجلس برئاسة محمد حسن عواد الذي كانت تربطه به علاقة قوية. ما يجعل اسم المناع الأكثر حضورا في توقعات اختيار الرئيس الجديد للنادي بحسب محللين يختلفون في رؤيتهم عن رؤى محللين آخرين لا يعولون على جانب الخبرة كثيرا ولا يستبعدون ترشيح الدكتور حسن النعمي أو أحمد قران الزهراني لرئاسة النادي من زاوية ثقتهم في الشباب الذين يضاف إلى النعمي والزهراني منهم عبده خال كاسم ثالث يمثل الجيل الجديد. بينما يبرز اسم الدكتور عاصم حمدان كأحد رموز الوسطية والاعتدال في الساحة الثقافية إضافة إلى توسطه سنا بين جيلي المناع والزهراني.
ويمثل اسما جميل فارسي والدكتور سامي المرزوقي الأفق الآخر الذي تتطلع وزارة الثقافة والإعلام إلى ترسيخه في تجديد تجربة الأندية الأدبية وهو الانفتاح على شرائح ثقافية أخرى من المجتمع لا ترتهن للأدبي فقط، فالفارسي يجيء من تجربة تمثل الوعي الاقتصادي وفلسفة الاعتناء بالشأن العام بما يمثله من دور في الحركة الاقتصادية وحضوره الكتابي في النقد الاجتماعي، وربما يشبهه من زاوية مختلفة الدكتور سامي المرزوقي القادم من الحقل الطبي وله اهتماماته الثقافية والإبداعية.
ويمثل الدكتور عبدالمحسن القحطاني ثقلا في الإدارة الجديدة بخبرته التي اكتسبها عضوا في المجلس السابق، ولا يستبعد مراقبون أن يكون من أقوى المرشحين لمنصب قيادي.
وتبقى أسماء سحمي الهاجري المعروف بدأبه في البحث والمتابعة والدرس النقدي والدكتور يوسف العارف والدكتور حسن النعمي وعبده خال، مسنودة بحضورها على المستوى الإبداعي أو على مستوى المناشط والفعاليات الثقافية على مستوى النادي وعلى مستوى المشهد الثقافي السعودي برمته..
ونحن في مرافئ الوجدان نبارك للأستاذ
أحمد قران الزهراني
أحد أعضاء مرافئ الوجدان المتميزين
وندعو للجميع بدوام التقدم والتوفيق
في سبيل الرقي بالثقافة في بلادنا
المصدر
صحيفة الوطن