المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هبوب العاصفه المحمديه على رعاة الأبقار الدنماركيه


عبد العزيز الغامدي
03-14-2006, 05:39 PM
كثُرت مصائبُنـا بكـل مـدار
وتعاقبـت آهاتـنـا بالـعـارِ
وتجاذبتنـا للبسيطـة مـوجـة
تلقى بنا في واحـة الأخطـارِ
هل نحن أخفقنـا بحـل إلهنـا
حتى نكون فريسـة الأوبـارِ ؟
أنشاهد الكفار تهـدم صرحنـا
مستهزئيـن بسيـد مخـتـارِ ؟
مليرنا في الأرض ما صنعت به
أيدي الطغاة وهم على الأقدارِ !
هذا الغثاء كـا يقـولٌ رسولنـا
صدق الخليل فهل لنـا بمنـارِ
يا دولة الدنمارك ما أمجادكـم
في الأرض إلا صحبة الأبقـارِ
فأصاابكم منها جنـون مشاعـر
أوحت إلى أقزامكـم بصغـارِ
ألبانهـا ولحومهـا مسمـومـة
بمخـدر السفهـاء و الأشـرارِ
تلك الصحيفة قد علت بنقيصـة
في ظل قادتها مـن الأحجـارِ
ساءت وباءت بالسعيـر مذلـة
وإلى جهنم في الحساب الجاريِ
شتمت رسول الله خيـر معلـم
برسومها فـي عالـم الفجـار ِ
تبـاً نرددهـا بـكـل دقيـقـة
سُحقاً لهـا فـي ليلـةِ ونهـارِ
والغرب ُ يضحك ياسماً متأمـلاً
من ذا يدافع في سما الأحـرارِ
يتكتلـون بكفرهـم فـي ريبـةٍ
ويـرددون تفاهـة الأخـبـار ِ
ويشاركـون بكـل فعـل آثـم
في نشر باطلهم علـى الأقـذارِ
يا ويلهـم ممـا جنتـه أكفهـم
في عصرنا من واحـد جبـارِ
نصر الرسول بيوم بدر بعدمـا
جاءت قريش بجحفـل جـرارِ
وتعهد الرحمـن أن يُبقـي لـه
في الناس ثُلة معشرِ الأنصـارِ
إن كان غركم هـوان شعوبنـا
فالله منتـقـم لــه بـقـرارِ
يا سيد الثقلين يا علـمَ الهـدى
نفديك بالأرواح عـن إصـرارِ
يا خير من وطأ الثرى بنعالـه
وتحمل الأهـوال مـن أكـدارِ
أنت الحبيبُ سكنت بين طلوعنا
حزت الكمال برفعـة الأنظـارِ
هذا محمد إن عمت أبصارُهـم
فستبصرون وأنتـم فـي النـارِ
سترونه يوم الحسـاب مقدمـاً
عنـد الإلـه برفقـة الأخيـارِ
لكنني أوصـي لكـم بوصيـة ٍ
تشفي غليل البائـس المحتـارِ
أن تشربوا من نبع نهر ٍ بـاردٍ
وتسمنـوا أجسامكـم بفـخـارِ
فالنار ُ موعدكم فبئـس لقاؤهـا
فتقدمـوا بتـأهـب ومــزارِِ
يا إخوة الإسـلام إن قراركـم
حـقّ لقطـع بضاعـة الكفـارِ
فتعاونـوا بالبـر عنـد ثباتنـا
حتى تحلّ مصيبـة الإعصـارِ
فيروا عزيمة صـادق بفعالـه
يفدي الرسول بفطرة ِ الأبـرارِِ


---------------

هذه القصيده من تأليف الأستاذ عبد العزيز الغامدي

والشكر موصول للأستاذين : صالح الزهراني و أحمد حسين الزهراني

صالح سعيد الهنيدي
03-14-2006, 11:15 PM
كثُرت مصائبُنـا بكـل مـدار= وتعاقبـت آهاتـنـا بالـعـارِ
وتجاذبتنـا للبسيطـة مـوجـة= تلقى بنا في واحـة الأخطـارِ
هل نحن أخفقنـا بحـل إلهنـا= حتى نكون فريسـة الأوبـارِ ؟
أنشاهد الكفار تهـدم صرحنـا= مستهزئيـن بسيـد مخـتـارِ ؟
مليارنا في الأرض ما صنعت به= أيدي الطغاة وهم على الأقدارِ !
هذا الغثاء كـا يقـولٌ رسولنـا= صدق الخليل فهل لنـا بمنـارِ
يا دولة الدنمارك ما أمجادكـم= في الأرض إلا صحبة الأبقـارِ
فأصاابكم منها جنـون مشاعـر= أوحت إلى أقزامكـم بصغـارِ
ألبانهـا ولحومهـا مسمـومـة= بمخـدر السفهـاء و الأشـرارِ
تلك الصحيفة قد علت بنقيصـة= في ظل قادتها مـن الأحجـارِ
ساءت وباءت بالسعيـر مذلـة= وإلى جهنم في الحساب الجاريِ
شتمت رسول الله خيـر معلـم = برسومها فـي عالـم الفجـار ِ
تبـاً نرددهـا بـكـل دقيـقـة = سُحقاً لهـا فـي ليلـةِ ونهـارِ
والغرب ُ يضحك ياسماً متأمـلاً = من ذا يدافع في سما الأحـرارِ
يتكتلـون بكفرهـم فـي ريبـةٍ = ويـرددون تفاهـة الأخـبـار ِ
ويشاركـون بكـل فعـل آثـم= في نشر باطلهم علـى الأقـذارِ
يا ويلهـم ممـا جنتـه أكفهـم = في عصرنا من واحـد جبـارِ
نصر الرسول بيوم بدر بعدمـا = جاءت قريش بجحفـل جـرارِ
وتعهد الرحمـن أن يُبقـي لـه = في الناس ثُلة معشرِ الأنصـارِ
إن كان غركم هـوان شعوبنـا = فالله منتـقـم لــه بـقـرارِ
يا سيد الثقلين يا علـمَ الهـدى = نفديك بالأرواح عـن إصـرارِ
يا خير من وطأ الثرى بنعالـه = وتحمل الأهـوال مـن أكـدارِ
أنت الحبيبُ سكنت بين طلوعنا = حزت الكمال برفعـة الأنظـارِ
هذا محمد إن عمت أبصارُهـم = فستبصرون وأنتـم فـي النـارِ
سترونه يوم الحسـاب مقدمـاً = عنـد الإلـه برفقـة الأخيـارِ
لكنني أوصـي لكـم بوصيـة ٍ = تشفي غليل البائـس المحتـارِ
أن تشربوا من نبع نهر ٍ بـاردٍ = وتسمنـوا أجسامكـم بفـخـارِ
فالنار ُ موعدكم فبئـس لقاؤهـا = فتقدمـوا بتـأهـب ومــزارِِ
يا إخوة الإسـلام إن قراركـم = حـقّ لقطـع بضاعـة الكفـارِ
فتعاونـوا بالبـر عنـد ثباتنـا = حتى تحلّ مصيبـة الإعصـارِ
فيروا عزيمة صـادق بفعالـه = يفدي الرسول بفطرة ِ الأبـرارِِ
الأخ الكريم
الشاعر المبدع
عبد العزيز الغامدي
أرحب بك أولا في منتداك
مرافئ الوجدان
فأهلا وسهلا بك
وثانيًا عاشت أنفاسك بهذه العصماء التي نثرتها هنا

ودم لأخيك المحب
صالح بن سعيد الهنيدي

احمد حسين
03-14-2006, 11:18 PM
كثُرت مصائبُنـا بكـل مـدار
وتعاقبـت آهاتـنـا بالـعـارِ
وتجاذبتنـا للبسيطـة مـوجـة
تلقى بنا في واحـة الأخطـارِ
هل نحن أخفقنـا بحـل إلهنـا
حتى نكون فريسـة الأوبـارِ ؟
أنشاهد الكفار تهـدم صرحنـا
مستهزئيـن بسيـد مخـتـارِ ؟
مليرنا في الأرض ما صنعت به
أيدي الطغاة وهم على الأقدارِ !
هذا الغثاء كـا يقـولٌ رسولنـا
صدق الخليل فهل لنـا بمنـارِ
يا دولة الدنمارك ما أمجادكـم
في الأرض إلا صحبة الأبقـارِ
فأصاابكم منها جنـون مشاعـر
أوحت إلى أقزامكـم بصغـارِ
ألبانهـا ولحومهـا مسمـومـة
بمخـدر السفهـاء و الأشـرارِ
تلك الصحيفة قد علت بنقيصـة
في ظل قادتها مـن الأحجـارِ
ساءت وباءت بالسعيـر مذلـة
وإلى جهنم في الحساب الجاريِ
شتمت رسول الله خيـر معلـم
برسومها فـي عالـم الفجـار ِ
تبـاً نرددهـا بـكـل دقيـقـة
سُحقاً لهـا فـي ليلـةِ ونهـارِ
والغرب ُ يضحك ياسماً متأمـلاً
من ذا يدافع في سما الأحـرارِ
يتكتلـون بكفرهـم فـي ريبـةٍ
ويـرددون تفاهـة الأخـبـار ِ
ويشاركـون بكـل فعـل آثـم
في نشر باطلهم علـى الأقـذارِ
يا ويلهـم ممـا جنتـه أكفهـم
في عصرنا من واحـد جبـارِ
نصر الرسول بيوم بدر بعدمـا
جاءت قريش بجحفـل جـرارِ
وتعهد الرحمـن أن يُبقـي لـه
في الناس ثُلة معشرِ الأنصـارِ
إن كان غركم هـوان شعوبنـا
فالله منتـقـم لــه بـقـرارِ
يا سيد الثقلين يا علـمَ الهـدى
نفديك بالأرواح عـن إصـرارِ
يا خير من وطأ الثرى بنعالـه
وتحمل الأهـوال مـن أكـدارِ
أنت الحبيبُ سكنت بين طلوعنا
حزت الكمال برفعـة الأنظـارِ
هذا محمد إن عمت أبصارُهـم
فستبصرون وأنتـم فـي النـارِ
سترونه يوم الحسـاب مقدمـاً
عنـد الإلـه برفقـة الأخيـارِ
لكنني أوصـي لكـم بوصيـة ٍ
تشفي غليل البائـس المحتـارِ
أن تشربوا من نبع نهر ٍ بـاردٍ
وتسمنـوا أجسامكـم بفـخـارِ
فالنار ُ موعدكم فبئـس لقاؤهـا
فتقدمـوا بتـأهـب ومــزارِِ
يا إخوة الإسـلام إن قراركـم
حـقّ لقطـع بضاعـة الكفـارِ
فتعاونـوا بالبـر عنـد ثباتنـا
حتى تحلّ مصيبـة الإعصـارِ
فيروا عزيمة صـادق بفعالـه
يفدي الرسول بفطرة ِ الأبـرارِِ ---------------
هذه القصيده من تأليف الأستاذ عبد العزيز الغامدي
والشكر موصول للأستاذين : صالح الزهراني و أحمد حسين الزهراني
اخي العزيز
عبدالعزيز الغامدي
اولاً : اقول لك اهلاً وسهلاً بك في مرافيء الوجدان
ثانياً :قصيدتك يكمن جمالها في عنوانها الجميل وفي محتواها المثير ......مشاعر اسلامية جميلة.....لا تصدر الا من شاعر قدير .
وفقك الله........واتمنى ان اراك في مرفأ الفنون الشعبية لتتحفنا بالقصائد الجنوبية