المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناورة


أشرف دسوقي علي
11-22-2008, 01:11 PM
--------------------------------------------------------------------------------




هذا اليم أمامي
مادمتم خلفي
سأعود..
وأغير خارطة العشق الحرب
وأعاود سخريتي من مشهدكم
للسيف حقوق الاشهار
للشعر حقوق الصقل
لن يشهد مجلسكم ضعفي
شجرة سنط تشهد مقتلكم
وتقاتل كل صناديد توتركم
خلفي شعب أبي طالب
وثغاء الصبيان
وقناديل الكعبة تبكيني
لوسرتم خلفي يتغير تاريخي
ان عدتم...
عدت اليكم
محترقا
بلهيب الشوق دماكم
والمشهد............ واحد
أدعوك ثقيف منازلتي الشعر
روغ فيافي
أن نقتسم اللامعني الحلم طريقي
قوموا يا أعداء صلاتي
وأعدوا ذبائحكم
أسلمكم كبد الوقت؟
بعضا من أشلائي
أجمع كل تباريحي
بجوار شجيرة سنط
والله...........
لو قمتم ياأهل المصر لقتالي
لانتصر الشعر!
وانتصب القلم سريعا
يقذف من محبرتي هجاء
ألم الاباء الاجداد
الأم الارض
الوطن ,العمر, الفرعون مليكي
أتداول عملة أهل الكهف
يداعبني الحلم اللاواقع
اتقوقع في محرابي
أتضاءل كبرا
محرقتي
دولاب الفرح الصوفي
وأبوء بذنبي
العطر الغفران
يامن وصلوا لله جميعا صلني اليك
يتضورني الشعر
أبوء بعطري
جل جلال المعني
من يتفقد راحلة القوم؟
لوعفريت منكم ياتي بعريش السلطان
يستوقفني السجان أعاني سرطان الحبس القيد
ضلوعي تنهرني
لو أخرج من منعطف كلام الليل لكلام اللامعني؟
بادلني قولا ..........................أبدلك حياتي
صمت رنين الوقت....هذا كهفي قد علي تهيكلني
لو أحسب وقت تفاوضنا وعدانا
لم نحيا قط
أباغت المساء انتشاء
قم أيها المسكون قلبي الوديع
وك................................................ .......ن

هيفاء الحمدان
11-28-2008, 12:27 PM
الكريم / أشرف دسوقي علي


أهلاً بك في النوارس المحلقة ،وأهلاً بنصك الذي حرض النوارس على التحليق الجميل..
قرأت نصك أكثر من مرة..
ووقفتُ بحشود الصور المنتزعة من قلب الماضي،ولا زلت أحاول تصيد الفكرة وسط جموع الاستدعاء التاريخي المتسلسل،أحاول أن أجيب عن سؤال : هل كان لتكثيف الاستدعاء وظيفة جمالية في النص؟
الشعر والشاعر في النص( قضية ) محورية ،تستحق النزال وخوض المعارك...
هنا فضاء من اللامعقول أجرى فيه الشاعر فكرته التي تحمل لواء الشعر والمنافحة عنه.
موسيقية النص منتظمة نوعا ما إلى ما قبل الخاتمة.
شكرا أخي الكريم لهذه المساحة.
دعواتي بالتوفيق.

أشرف دسوقي علي
12-08-2008, 08:13 PM
الرقيقة هيفاء الحمدان, قرات رؤيتك للنص توا , واشكر قلمك الكريم الذي جعل النص أكثر توهجا وتحليقا بين النوارس المحلقة في سماوات الشعر