المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بكاء من نوع آخر ... بكاء لاتجففه الريح


طفلة المطر
03-08-2006, 08:53 PM
(( عندما يحدث لنا الأسوأ ، يجب أن نتيقن أن الأقدار تريد بنا الأحسن )) .

إبراهيم الكوني





*********



حينَ تكونُ الحياةُ موتاً يفوقُ الموتَ !!



(( لم تكن امرأة عادية ، كانت سلالتها ليست سلالة أرض ، وصدقها ليس صدق أهل الأرض ، وبالرغم من ذلك عاشت بين أهل الأرض ردحاً من الزمن دون أن تخلف ندبا في أرواحهم لكن ليس ثمة من استطاع احتواء كل البياض القابع داخل روحها .

كانت قاب قوسين أو أدنى من الوقوع في شرك البشر لولا أن رحمة ربها سبقت كيدهم فالتصق الموت بها وهي لاتزال في ربيع العمر ... الموت بشكل آخر ليس موتا ينفي جسدها إلى التراب إنما هو موت خنق روحها وغسل قلبها بالدم وهواء الحياة لازال يمارس عض جسدها الغض )) !!







***********








الإنسانُ للإنسانِ



ظنوا أن عطاءها بلاهة ...

ومساعدتها لهم سذاجة وضعف ...

لم يكن ثمة شيء يسعدها أكثر من رغيف خبز تصافح به كف جائع حتى وإن كانت لاتمـلك سواه وتشتـهيه ...

كانت مثيرة للدهشة لأن الصفقة لم تكن أبدا ديدنها في الحياة ...

انتزعت قلبها من صدرها ووهبته لهم ...

ومع كل الضحكات الخبيثة الـتي ملأت أشداقهم و كل ذاك الغباء الـذي أوقعه عليها كل من عرفها كعطاء لا كإنسان عاشت سعيدة ..

فقط لأنها أسعدت الناس ..





********



صَمْتُ الحِرْمَانِ !!



حين هي طفلة كانت الممحاة وجبتها المحببة !!

دائما توبخها أمها جراء صنيعها ..

لم تكن أمها تعلم أنها تلتهمها لتمحو الوجع الجاثم على صدرها ..

ولم تكن تملك لغة تخبر بها أمها عن معاناتها ...

حرموها التهام الممحاة ..

لكنهم لم يحرموا الألم من حشو روحها !!

صالح سعيد الهنيدي
03-09-2006, 06:51 AM
(( عندما يحدث لنا الأسوأ ، يجب أن نتيقن أن الأقدار تريد بنا الأحسن )) .
إبراهيم الكوني
*********
حينَ تكونُ الحياةُ موتاً يفوقُ الموتَ !!
(( لم تكن امرأة عادية ، كانت سلالتها ليست سلالة أرض ، وصدقها ليس صدق أهل الأرض ، وبالرغم من ذلك عاشت بين أهل الأرض ردحاً من الزمن دون أن تخلف ندبا في أرواحهم لكن ليس ثمة من استطاع احتواء كل البياض القابع داخل روحها .
كانت قاب قوسين أو أدنى من الوقوع في شرك البشر لولا أن رحمة ربها سبقت كيدهم فالتصق الموت بها وهي لاتزال في ربيع العمر ... الموت بشكل آخر ليس موتا ينفي جسدها إلى التراب إنما هو موت خنق روحها وغسل قلبها بالدم وهواء الحياة لازال يمارس عض جسدها الغض )) !!
***********
الإنسانُ للإنسانِ
ظنوا أن عطاءها بلاهة ...
ومساعدتها لهم سذاجة وضعف ...
لم يكن ثمة شيء يسعدها أكثر من رغيف خبز تصافح به كف جائع حتى وإن كانت لاتمـلك سواه وتشتـهيه ...
كانت مثيرة للدهشة لأن الصفقة لم تكن أبدا ديدنها في الحياة ...
انتزعت قلبها من صدرها ووهبته لهم ...
ومع كل الضحكات الخبيثة الـتي ملأت أشداقهم و كل ذاك الغباء الـذي أوقعه عليها كل من عرفها كعطاء لا كإنسان عاشت سعيدة ..
فقط لأنها أسعدت الناس ..
********
صَمْتُ الحِرْمَانِ !!
حين هي طفلة كانت الممحاة وجبتها المحببة !!
دائما توبخها أمها جراء صنيعها ..
لم تكن أمها تعلم أنها تلتهمها لتمحو الوجع الجاثم على صدرها ..
ولم تكن تملك لغة تخبر بها أمها عن معاناتها ...
حرموها التهام الممحاة ..
لكنهم لم يحرموا الألم من حشو روحها !!
أهلا بك أختي الكريمة
بدور الأحيدب
وعودتك للمرافئ
رياح تثير سحاب القلم
لينهمر الإبداع

حُرمت هذه المرأة من ممارسة أبسط حقوقها
وهي أن تمحو حزنها بيديها
عندها تستحيل الحياة إلى عذاب

شكرًا لجمال حرفك

محمد الغامدي
03-09-2006, 03:57 PM
(( عندما يحدث لنا الأسوأ ، يجب أن نتيقن أن الأقدار تريد بنا الأحسن )) .
إبراهيم الكوني
*********
حينَ تكونُ الحياةُ موتاً يفوقُ الموتَ !!
(( لم تكن امرأة عادية ، كانت سلالتها ليست سلالة أرض ، وصدقها ليس صدق أهل الأرض ، وبالرغم من ذلك عاشت بين أهل الأرض ردحاً من الزمن دون أن تخلف ندبا في أرواحهم لكن ليس ثمة من استطاع احتواء كل البياض القابع داخل روحها .
كانت قاب قوسين أو أدنى من الوقوع في شرك البشر لولا أن رحمة ربها سبقت كيدهم فالتصق الموت بها وهي لاتزال في ربيع العمر ... الموت بشكل آخر ليس موتا ينفي جسدها إلى التراب إنما هو موت خنق روحها وغسل قلبها بالدم وهواء الحياة لازال يمارس عض جسدها الغض )) !!
***********
الإنسانُ للإنسانِ
ظنوا أن عطاءها بلاهة ...
ومساعدتها لهم سذاجة وضعف ...
لم يكن ثمة شيء يسعدها أكثر من رغيف خبز تصافح به كف جائع حتى وإن كانت لاتمـلك سواه وتشتـهيه ...
كانت مثيرة للدهشة لأن الصفقة لم تكن أبدا ديدنها في الحياة ...
انتزعت قلبها من صدرها ووهبته لهم ...
ومع كل الضحكات الخبيثة الـتي ملأت أشداقهم و كل ذاك الغباء الـذي أوقعه عليها كل من عرفها كعطاء لا كإنسان عاشت سعيدة ..
فقط لأنها أسعدت الناس ..
********
صَمْتُ الحِرْمَانِ !!
حين هي طفلة كانت الممحاة وجبتها المحببة !!
دائما توبخها أمها جراء صنيعها ..
لم تكن أمها تعلم أنها تلتهمها لتمحو الوجع الجاثم على صدرها ..
ولم تكن تملك لغة تخبر بها أمها عن معاناتها ...
حرموها التهام الممحاة ..
لكنهم لم يحرموا الألم من حشو روحها !!
بدور الأحيدب
جميلة هذه البكائية
بوركتِ

إبراهيم النملة
03-09-2006, 04:31 PM
بدور ...
لا يزال هناك وميضاً من الأمل ...
نرفع رؤوسنا قليلاً وننسى الدموع
وسنجد كل بوادر الأمل بين أيدينا ...
ليس هناك ما هو أوجع من الحرف
خاصة لمن نغليهم
ولكن للوجع ألف معنى وتفسير
شكراً لحرفك النابض بالبياض

فتاة الإسلام
03-09-2006, 10:32 PM
الرائعة بحق
بدور الأحيدب
وجدت هنا بكاء مرًّا
هل يعبر عن حالة حزينة تمرين بها أم أنها مشاعر فحسب ؟!

الشاهين
03-09-2006, 10:43 PM
ولم البكاء يا بدور ؟!
الحياة جميلة لو نظرنا إليها جيدا

احمد حسين
03-10-2006, 02:19 AM
المبدعة
بدور الاحيدب
الحياة كالقهوة التي نشربها , رغم كل مرارتها فإن لها حلاوة
موضوع جميل يستحق التآمل وفقك الله

يوتوبيا
03-10-2006, 03:08 AM
أهلا بدور


الجمال يغري بالحضور

لتوقيع الإعجاب
ما أجمل نكران الذات لأجل الآخر
وما أقسى أن يقتات الآخر هذا العطاء
حتى تستحيل الحياة موتا يفوق الموت

إقتباس:
حين هي طفلة كانت الممحاة وجبتها المحببة !!
دائما توبخها أمها جراء صنيعها ..
لم تكن أمها تعلم أنها تلتهمها لتمحو الوجع الجاثم على صدرها ..
ولم تكن تملك لغة تخبر بها أمها عن معاناتها ...
حرموها التهام الممحاة ..
لكنهم لم يحرموا الألم من حشو روحها !!
شدتني رمزية الممحاة في هذا المقطع
وكأنها غسلت الروح
ليبقى البياض البياض فقط
كعادة حرفك جميلا في بوحه
شكرا لجمالك

العزّي
03-10-2006, 02:57 PM
باسم الله

صدى الحزن ظهر من خلف تلك العبارات التائهة في بحر الغموض
ومهما كان من غموض مدلهم وكآبة قابعة تحت براثن الألم
إلا أن إلإبداع يتراقص من بين أناملك
والجمال يتوهج من جبين عباراتك

وتأكدي أن في الألم ترياقاً يحوله المؤمن إلى أمل ونجاح
وفقك الله وسدد خطاك.

طفلة المطر
03-12-2006, 08:09 PM
أهلا بك أختي الكريمة
بدور الأحيدب
وعودتك للمرافئ
رياح تثير سحاب القلم
لينهمر الإبداع
حُرمت هذه المرأة من ممارسة أبسط حقوقها
وهي أن تمحو حزنها بيديها
عندها تستحيل الحياة إلى عذاب
شكرًا لجمال حرفك

الرائع صالح

حضور وارف مميز ...

وعطاء لامحدود ...

دمت ودامت روعتك

شكرا والورد

طفلة المطر
03-12-2006, 08:10 PM
بدور الأحيدب
جميلة هذه البكائية
بوركتِ

والأجمل أنك هنا

شكرا والورد

طفلة المطر
03-12-2006, 08:15 PM
بدور ...
لا يزال هناك وميضاً من الأمل ...
نرفع رؤوسنا قليلاً وننسى الدموع
وسنجد كل بوادر الأمل بين أيدينا ...
ليس هناك ما هو أوجع من الحرف
خاصة لمن نغليهم
ولكن للوجع ألف معنى وتفسير
شكراً لحرفك النابض بالبياض
الأمل بالله كبير
لكن هي لحظات الحزن تعتري بعض أيامنا وتمارس جلد أرواحنا ...
حزن لايعرف سوى البياض والبياض فقط ولولا الحزن لما شعرنا بحلاوة الفرح ...
مرور أثمنه
شكرا والورد

طفلة المطر
03-12-2006, 08:18 PM
الرائعة بحق
بدور الأحيدب
وجدت هنا بكاء مرًّا
هل يعبر عن حالة حزينة تمرين بها أم أنها مشاعر فحسب ؟!

الجميلة جدا فتاة الإسلام

الحرف هنا يبكي وبصدق

لاتحرمينا من مرورك

شكرا والورد وكذا الود

طفلة المطر
03-12-2006, 08:19 PM
ولم البكاء يا بدور ؟!
الحياة جميلة لو نظرنا إليها جيدا
ومن جماليات الحياة حضورك
شكرا والورد