المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقاد : الدحيلان يجيد تقنيات القصة ويهمل الجانب اللغوي


عبدالله الدحيلان
09-19-2008, 01:28 AM
http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/l/alduhailan/images/794image.gif


في أمسية بالمقهى الثقافي بأدبي الشرقية

نقاد: الدحيلان يجيد تقنيات القصة ويهمل الجانب اللغوي


اليوم - الدمام

انتقد القاص فاضل عمران لغة القاص عبد الله الدحيلان، مشيرا إلى أنها بحاجة للمرور على رقيب لغوي قبل النشر أما من حيث المضامين فيغلب على القصص الجانب السلبي وأن قصة ( غيوم سوداء متراكمة ) كتبت بنفس أنثوي حيث تجد الحالة النموذجية في النظرة السلبية للرجل على أنه متمرد ومخيب للآمال ويميل إلى جسد المرأة بينما تفكر المرأة في الجانب العاطفي منه.

جاء ذلك في الأمسية القصصية التي أقامها المقهى الثقافي بنادي الشرقية الأدبي للقاص عبد الله الدحيلان نهاية الأسبوع الماضي.

وأشاد عمران بتقنيات القص للدحيلان قائلاً :إن اللغة بشكل عام وبالرغم من الملاحظات تعتبر جيدة والقاص استطاع بها رسم المشهد النفسي للبطلة كما نجح في ربط المشهد الخارجي مع الشعور الداخلي للبطلة وأشار إلى وجود حالة من التناظر بين الوصف الخارجي وبين الحالة النفسية الداخلية. وأضاف بأن القصة تحرّكت على مساحة واسعة زمانياً ومكانياً بإيقاع جميل وتصوير نفسي داخلي وذكر أن الغيوم السوداء المتراكمة، والتي تتكرر في أكثر من قصة للدحيلان، تمثل في القراءة النفسية مشاعر القلق والخوف، و ألمح في الختام إلى أهمية العناية باللغة معتبراً أنها « رأس مال القاص والأديب» مشيراً إلى سعتها وإمكانية الاستفادة منها لمزيد من الدقة في التصوير.

وكان الدحيلان قد افتتح اللقاء بقراءة لقصته (غيوم سوداء متراكمة ) غير أن النقاش شمل قصص الدحيلان الأخرى ( ملطخة، مدينة الألعاب، الضحية، لغة العيون ).

ورأى القاص زكريا العباد على عكس عمران أن استخدام القاص لتقنية الراوي العليم وضمير الغائب جعله يشرف على المشهد النفسي من الخارج على العكس تماماً مما لو انطلق من ضمير المتكلم لوصف أحداث قصصه. وقال: إن ( مدينة الألعاب ) أكثر فنية و اقتصاداً في سوق التفاصيل واتسمت بنهايتها المفاجئة، كما أن نهايتها تتيح للقارئ أن يتعايش مع البطلة ويبقى معها حتى بعد نهاية القصة على عكس (غيوم سوداء متراكمة) التي لم تكن نهايتها مفاجئة بالكامل. وأضاف بأن عنوان ( مدينة الألعاب ) أيضاً أكثر فنية وإثارة للمخيلة، فعنوان هذه القصة والقصة الأخيرة ( لغة العيون ) أكثر عناوين القصص فنية إذ يحتويان على لعبة فنية تحفز الخيال.

فمدينة الألعاب يتحرك فيها الذهن بين معنيين ممكنين ومكانين محتملين يمثل الأول المعنى الحقيقي ( مدينة الألعاب ) بمعناها الأصلي ويمثل المعنى الثاني المدينة الكبيرة باعتبارها مدينة للعب على وتر المشاعر ويكون الإنسان فيها مجرد لعبة.

أما لغة العيون فيتحرك فيها الذهن بين معنيين وتفسيرين لهذه اللغة تلتقي في بداية القصة مع التفسير الرومانسي لهذه اللغة والذي لا يلبث أن يتبخر في نهاية القصة بمفاجأة أن هذه اللغة ليست سوى لغة خادعة تحتمل الكثير من التفسيرات المتباينة تبايناً شاسعاً. وبهذا يتضح معنى اختلاف هذين العنوانين عن العناوين السابقة في أنها عناوين تامة ومنجزة تماماً لا تحفز على مزيد من التأمل والتخييل.

في جانب آخر انتقد القاص عبدالله النصر التطويل وعدم التركيز على محور واحد معتبراً ذلك من الصفات التي لا تتفق مع القصة القصيرة كما انتقد النهاية التي اختتم بها القاص مبرراً بأنها لم تشكل مفاجأة وتحتوي على جمل زائدة عن الحاجة وأن القصة كان ينبغي أن تختم قبل نهايتها بشكل يتيح المجال للقارئ لمزيد من التأمل. كما انتقد النصر تدخلات الكاتب في القصة معتبراً بعض الجمل فيها جملاً تقريرية مباشرة كان ينبغي إدراجها في نسيج القصة بشكل سلس أكثر بحيث لا تشكل نتوءاً يتوقف لديه القارئ ودعا الكاتب إلى مزيد من التدقيق في اللغة والعناية بالصور.

من جهته شكر القاص عبدالله الدحيلان الحضور لملاحظاتهم السلبية والإيجابية حول قصصه ذاكراً أن مشواره في كتابة القصة استمر لأربع سنوات في المنتديات دون أن يجد التفاعل الكافي مع ما يكتبه بسبب الشللية الواضحة في المنتديات واتفق مع العباد ذاكراً أن قصة ( مدينة الألعاب ) حظيت بإعجاب أكثر من شخص في غير هذه الأمسية، وختم بالقول بأن الأخطاء اللغوية لا تكاد تخلو منها كتابة كاتب.


http://www.alyaum.com/issue/article....9&I=616590&G=1


تفضلوا بزيارة مدونتي

http://alduhailan.maktoobblog.com/

مريم خليل الضاني
09-19-2008, 03:07 AM
هذه تغطية جيدة وشاملة لآراء النقاد في الأمسية يا أستاذ عبدالله .أعتقد أن كل من يقرأ مثل هذه القراءات للنصوص والآراء المتباينة الموضوعية سيستفيد وهذا ما أحسسته أثناء قراءتي فعادة أبحث في النت عن مقالات ومواضيع حول تقنيات القصة القصيرة وأقرأها بتمعن مثل المواضيع التي تشرح الفرق بين ضمائر الرواة في السرد : المتكلم والمخاطب والغائب ... ألخ .
هنيئا لك الأمسية أخي الكريم وإلى مزيد من النجاح .

صالح سعيد الهنيدي
09-19-2008, 04:04 AM
بالفعل أستاذ عبد الله
أهنئك على تباين الآراء حول تجربتك القصصية
فهو دليل على نجاحك كقاص

تحيتي وتقديري

د. مصطفى عطية جمعة
09-19-2008, 05:14 AM
أخي الحبيب / عبد الله
تحياتي وكل عام وأنت بخير
جميل منك أن تنشر النقد حول قصصك ، وقد جاء النشر بغير عينك وأسلوبك ، نقلا عن صحيفة اليوم ، وهذا يعطينا إشارة قبولك النفسي لما يقال عن أدبك : سلبا وإيجابا ، وهذه نقطة التطور في حياة الأديب ، حينما يقبل أن يسمع للسلب قبل الإيجاب ، وللملاحظة قبل المدح .
وقد جاءت ملاحظات النقاد عملية ، واضحة ، تتصل بالجانب اللغوي ، والضمائر وكيفية وصف الأحداث ، وأرى أنها تفيدك أيما إفادة .
تقبل فائق محبتي ، وموفق في كل الندوات والأعمال .
أخوك
د. مصطفى عطية جمعة

عبدالله الدحيلان
09-20-2008, 01:26 AM
هذه تغطية جيدة وشاملة لآراء النقاد في الأمسية يا أستاذ عبدالله .أعتقد أن كل من يقرأ مثل هذه القراءات للنصوص والآراء المتباينة الموضوعية سيستفيد وهذا ما أحسسته أثناء قراءتي فعادة أبحث في النت عن مقالات ومواضيع حول تقنيات القصة القصيرة وأقرأها بتمعن مثل المواضيع التي تشرح الفرق بين ضمائر الرواة في السرد : المتكلم والمخاطب والغائب ... ألخ .
هنيئا لك الأمسية أخي الكريم وإلى مزيد من النجاح .

الورشة رائعة وتعطيك تباين في الأراء وفهم مختلف لقصصك عند المتلقي .


دمت بخير ..

عبدالله الدحيلان
09-20-2008, 01:30 AM
بالفعل أستاذ عبد الله
أهنئك على تباين الآراء حول تجربتك القصصية
فهو دليل على نجاحك كقاص

تحيتي وتقديري

شاكر ومقدر لك هذه الشعور الطيب اخ صالح .

عبدالله الدحيلان
09-20-2008, 01:34 AM
أخي الحبيب / عبد الله
تحياتي وكل عام وأنت بخير
جميل منك أن تنشر النقد حول قصصك ، وقد جاء النشر بغير عينك وأسلوبك ، نقلا عن صحيفة اليوم ، وهذا يعطينا إشارة قبولك النفسي لما يقال عن أدبك : سلبا وإيجابا ، وهذه نقطة التطور في حياة الأديب ، حينما يقبل أن يسمع للسلب قبل الإيجاب ، وللملاحظة قبل المدح .
وقد جاءت ملاحظات النقاد عملية ، واضحة ، تتصل بالجانب اللغوي ، والضمائر وكيفية وصف الأحداث ، وأرى أنها تفيدك أيما إفادة .
تقبل فائق محبتي ، وموفق في كل الندوات والأعمال .
أخوك
د. مصطفى عطية جمعة

رد في مدونتي يوافق ما تفضلت به دكتور مصطفى ، أورده هنا

((بخصوص النقد ..

فمن المصائب التي عرفت عن النقد أنه (الذم) وذكر (السلبيات) وهذا المفهوم خاطئ ولكنه متغلغل في الفكر النقدي العربي ، في حين أن النقد هو تقويم .. والتوقيم يشمل الإيجابيات والسلبيات معا .

وأنا فرح جدا بما حدث في تلك الورشة النقدية ، ومكمن السعادة هو أن ترى الآخرين يقرأون نصوصك ويجتهدون في فهمها وتحليله .. أي أنهم استهلكوا من وقتهم ولو قليل ليعطوك إياه لكي تستفيد أنت في النهاية .

لذلك وضعت ما قالوه هنا .. ولست متحسسا من شيء

فلا يظن أحد أن مبدعا ما ينتظر فسحا أو تزكية ليصبح مبدعا ، لذلك أوردت التقرير كاملا .. ونجد فيه إشادة بالتمكن من (تكنيك) القصة وهذا اللب ، أما الجانب اللغوي فالوقوع في الخطأ وارد ومؤكد ، ومع الأيام يزول وينقرض كما حدث مع كثير من الأدباء العظماء الذين لازلنا نردد أسماءهم حتى الآن))


دمت بحفظ الله ورعايته ..