عنود عبيد
03-03-2006, 11:30 PM
http://imagecache2.allposters.com/images/CAN/2705.jpg
~*~
،، أَقْــفَـــرَتْ ! ،،
~*~
جبلٌ لو هزّهُ الحزنُ
تداعت كلُّ كثبانٍ علاها الظلُّ !
:
- لا تنتثــروا !
فالقلبُ ما بين ثرى اللهِ ، وماءِ " الحبِّ "
قد جوّفهُ " الطيبُ " !
سلامــاً / هيئةَ الطينِ !!
ستحدوها أماسي الريحِ
للموتِ !
:
ألا غضي سوادَ اللونِ
كي يرسمهُ كحلُ الخُطى !
فوق جفونِ الغيمِ !
لن ينتفضَ القومُ //
فمن أخمصِ كفيكِ يجيءُ الماءُ !
:
ماذا لو تنادوا في سراياهم
وجروا عطشَ " الجدبِ " !!؟
وثاروا دون عينيكِ ؟!
- سينجـــونَ !!
فلا طاقةَ للكفرِِ بـ " تقواكِ " !
....
ومَنْ بشّرهم ْ ؟!
:
يسلبون الخيلَ أقواسَ الخيالاتِ
ولا شمسٌ تعيدُ الهجرةَ
الأولى إلى قافيةِ النورِ !
أقاموا في مراياهم !!
بدتْ مُشرعةَ العتمِ
تُوازي : رحلة الفقدِ
وتاريخ " الضـياعْ " !!
..
//
لا تحتسبوا !
..
إثمُ العصافيرِ / تنادينا
لنبكي !!
كفّرَ الدمعُ عن الدمعِ ..
إلى آخــــرة " الغصنِِ "
:
فأوراقُ النوى لا تتقن التحليق
لكــــنْ !!
كلما حلقَ محـزونٌ //
هـَـوَتْ !!
~*~
(( ذكريني بالأراجيزِ التي رددتها .. وأنا أجذبُ كفيكِ إلى نهرِ ضلوعي //
كان تنّورُ رفيقاتي .. وجاراتِ الصَّبا قد أنضجَ " الصبرَ " !
وأمّي سرّها ما بين جنبيَّ
إذا نادمهُ " الحبُّ " : صباحُ الـ " صمتِ "
في أي رغيفٍ أودعَ القمحُ أمانيهِ // ؟!
وفي أي سماءٍ عُتّقت رائحةُ الخبزِ ..
وفي أيِّ وريدٍ مُـثّلَ الطيبُ .. وأُشربتُ " أنــــايْ ! " ؟ ))
:
~*~
أقفــــرَتْ !
:
عبرةُ الأصداءِ لم تخرقْ
جدارَ الصبر !
لكن رتقتْ أذن المواويلِ !
وإذ يبلغها الحزنُ
تخيطُ الليلَ // موالاً //
إذا رددهُ الصبحُ ..،،
بكــــــى !
~*~
،، (( النوايا : لم تغلفها قشورُ الثلجِِ .. لم تُخفيِ مذاقَ المــاءِ !!
قالوا : يبدأُ الصدقُ بتنسيقِ أقاحي النبضِ .. والأوردةََ البيضاء في حجرة قلبي !
في غدٍ يفرغها العمرُ وتبلى كلُّ أفلاكِ الأساطيرِ ..
ليبقى بابُنا المطبوعُ بالحناءِ والمسكِ وحلمِ الياسمينْ ! )) ،،
~*~
أقفــــرت .. !
نظرةٌ تمتدُّ ما بين " الشناشيلِ "
وتـاجِ الله
تلقيها عيونُ الطينِ !
لا طرْفَ هنا يستعبدُ القلبَ
فهذا القلبُ .. مثل الحبِّ
مخلوقٌ .. ومخبوءٌ
أرادوا صلبهُ بالموتِ ؟
..
_ لا طــــاقةَ للموتِِ .. بتقواهُ ! _
ولكنْ
:
حبرهُ جفَّ
وأعوامي قضتْ !
~*~
،، عنـــود / أكتــوبر 2005 ،،
~*~
،، أَقْــفَـــرَتْ ! ،،
~*~
جبلٌ لو هزّهُ الحزنُ
تداعت كلُّ كثبانٍ علاها الظلُّ !
:
- لا تنتثــروا !
فالقلبُ ما بين ثرى اللهِ ، وماءِ " الحبِّ "
قد جوّفهُ " الطيبُ " !
سلامــاً / هيئةَ الطينِ !!
ستحدوها أماسي الريحِ
للموتِ !
:
ألا غضي سوادَ اللونِ
كي يرسمهُ كحلُ الخُطى !
فوق جفونِ الغيمِ !
لن ينتفضَ القومُ //
فمن أخمصِ كفيكِ يجيءُ الماءُ !
:
ماذا لو تنادوا في سراياهم
وجروا عطشَ " الجدبِ " !!؟
وثاروا دون عينيكِ ؟!
- سينجـــونَ !!
فلا طاقةَ للكفرِِ بـ " تقواكِ " !
....
ومَنْ بشّرهم ْ ؟!
:
يسلبون الخيلَ أقواسَ الخيالاتِ
ولا شمسٌ تعيدُ الهجرةَ
الأولى إلى قافيةِ النورِ !
أقاموا في مراياهم !!
بدتْ مُشرعةَ العتمِ
تُوازي : رحلة الفقدِ
وتاريخ " الضـياعْ " !!
..
//
لا تحتسبوا !
..
إثمُ العصافيرِ / تنادينا
لنبكي !!
كفّرَ الدمعُ عن الدمعِ ..
إلى آخــــرة " الغصنِِ "
:
فأوراقُ النوى لا تتقن التحليق
لكــــنْ !!
كلما حلقَ محـزونٌ //
هـَـوَتْ !!
~*~
(( ذكريني بالأراجيزِ التي رددتها .. وأنا أجذبُ كفيكِ إلى نهرِ ضلوعي //
كان تنّورُ رفيقاتي .. وجاراتِ الصَّبا قد أنضجَ " الصبرَ " !
وأمّي سرّها ما بين جنبيَّ
إذا نادمهُ " الحبُّ " : صباحُ الـ " صمتِ "
في أي رغيفٍ أودعَ القمحُ أمانيهِ // ؟!
وفي أي سماءٍ عُتّقت رائحةُ الخبزِ ..
وفي أيِّ وريدٍ مُـثّلَ الطيبُ .. وأُشربتُ " أنــــايْ ! " ؟ ))
:
~*~
أقفــــرَتْ !
:
عبرةُ الأصداءِ لم تخرقْ
جدارَ الصبر !
لكن رتقتْ أذن المواويلِ !
وإذ يبلغها الحزنُ
تخيطُ الليلَ // موالاً //
إذا رددهُ الصبحُ ..،،
بكــــــى !
~*~
،، (( النوايا : لم تغلفها قشورُ الثلجِِ .. لم تُخفيِ مذاقَ المــاءِ !!
قالوا : يبدأُ الصدقُ بتنسيقِ أقاحي النبضِ .. والأوردةََ البيضاء في حجرة قلبي !
في غدٍ يفرغها العمرُ وتبلى كلُّ أفلاكِ الأساطيرِ ..
ليبقى بابُنا المطبوعُ بالحناءِ والمسكِ وحلمِ الياسمينْ ! )) ،،
~*~
أقفــــرت .. !
نظرةٌ تمتدُّ ما بين " الشناشيلِ "
وتـاجِ الله
تلقيها عيونُ الطينِ !
لا طرْفَ هنا يستعبدُ القلبَ
فهذا القلبُ .. مثل الحبِّ
مخلوقٌ .. ومخبوءٌ
أرادوا صلبهُ بالموتِ ؟
..
_ لا طــــاقةَ للموتِِ .. بتقواهُ ! _
ولكنْ
:
حبرهُ جفَّ
وأعوامي قضتْ !
~*~
،، عنـــود / أكتــوبر 2005 ،،