المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سنوات الضياع


اسيل
08-20-2008, 06:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم





من رحم الحياة خُلق000

أصله بيئته نشئته كيفية تكاثره لا نعلم عنها شيئاً هكذا يولد دون سابق انذار00؟؟
هل له أب وأم ؟؟لا نعلم
ولانعرف الى اي عرق ولون ينتمون00
يقال بأنهم منسوبين الى الحمرة 00واللهب
مولود صغير جذاب تتعلق به القلوب من اول نظرة
قد نخاطر بأنفسنا من أجل ان يبقى على وجه الأرض
ولا يندثرهذا الطفل الصغير
نرعاه و نسهر على راحته

ونبكي على المه وفراقه
ونسامح لهفواته وجراحه
نقول صغير السن في الغد يكبر ويعرف ما عانيناه من اجله
ويكبر هذا الطفل الأحمر ليتحول الى لون اخر لا نعلم هل يكون أفتح بدرجة او أغمق بدرجة
على حسب نموه واتساع شراينيه
وقد لا يمر بمرحلة الصبا ينطلق للشيخوخة فوراً
وقد يموت بعد الولادة بفترة طويلة اوقصيرة
ونبحث عن مولود اخر
ننتظر ان ترميه الدنيابأحضاننا
وكأن امور الدنيا انتهت
ولم يتبق لنا سوى ان نفكر بهذا المخلوق الذي اما يزيد من سعادتنا او تعاستنا
لماذا كل هذه الضجة حوله
لماذا يتمحور
الكون حول دستوره
ويتجمهر الناس لسماع ندوانه
هو الضعف و القوة
هو حق مشروع للكل و أيضاً ظلم وموت للبعض
هو دنيا في بلورة تحت الستار مخفية وظاهرة
دنيا لا حصر لمفرداتها
لها قاموس خاص بها
دنيا تترجم الأفعال على عكس الأقوال او تحكى الأقوال بلا اثر للأفعال

ماهو السرالكامن في اعماقه؟؟
هي كلمة السر التي تفتح بها كل الأبواب او تغلق؟؟
لماذا نتعلق به ؟؟
نتورط به ؟؟
نسافر في سراديبة نلوح في افقه؟؟
يكون حال الملوك والعبيد سواسية في مملكته ؟؟
من هو ؟
اين هو ؟
هل هو 00مخلوق وكآئن حي قابل للموت والحياة
هل يتألم ويبكي هل يمرض ويشيخ
هل يحق لنا محاكمته ؟؟
في محكمة الحب00
من هو القاضي القلب ام العقل؟؟
لماذا يكون القلب هو بيت الحب؟؟
هو العنوان للحب؟؟
هل لا بد ان يكون القلب مُلكاً خالصاً
لمن يكون بجانبي دوماً
او لمن ينظر الي في كل يوم ولحظة
ويرقبني ويعوضني عن صبري ودمعي
او من يملك القدرة على اجابتي وراحتي
او يستطيع ان يكون دوماً مصدر قوة لي
او من يسمعني واشكو اليه همي بلا مقابل أوخوف
او من أتكل عليه بأمري واكون واثقة بنتيجة توكلي
او لمن كان السبب في وجودي 00 في خفقان قلبي 00 في استنشاق الهواء والتمتع بالحياة
لابد ان يكون قلبي مملكة
للحي الذي يكون
موجود دوماً معي في السراء والضراء عندما أحتاجة

هذه المملكةوهي القلب
لله وللرسول صلى الله عليه وسلم
القلب خالص لهم
بعد القلب
لنزرع حول هذه المملكة حديقة فيها الملايييييين من الزهور والورود
الحديقة بزهورها وورودها تهدى لمن نريد
ليبقى القلب خالص وماحوله عطر تفوح منه رائحة الحب الخالص

ولتكن الزهرة الأولى
لوالدي ووالدتي
الثانية
لأخوتي
الثالثة
لأطفالي
الرابعة
لنفسي
الخامسة
لزوجي
السابعة
للمقربين من الأهل
الثامنة
لصديقاتي
التاسعه00000000000000000المليون للعالم للمسلمين اجمعين
وهكذا تدوم الحياة ويدوم شباب القلب
لأنه لايرتجي الناس بل خالق الناس
لماذا نسلم القلب لغير خالقة هو الأحق فيه وهو الحافظ له
حتى اذا دارت الدنيا وخسرنا من خسرنا وتركنا من تركنا
لا سمح الله لا يتأثر القلب ويبقى ينبض بقوة
حتى لا نخسر انفسنا
ومهما غلب القلب عقولنا نبقى في الصف السليم

وبعدها تتغير نظرتنا للحيااة ولأنفسنا
حتى القيم في عقولنا وتقديرنا للأشياء وللناس ستختلف
الحب جميل اذا ميزناه بعقولنا التي انعم الله بها علينا
وليس فقط بقلوبنا نسلم الأمر وكأننا مسلوبين الأارداة
اتعجب حال البعض حين يقولون لا اسطيع ان اعيش دون محبوبي
وهل استطيع ان اعيش بلا نفسي وعقلي وروحي
كيف اسلم لشخص لا اعرفه
لشخص لم اعايشة
كيف نتغلب على اعدائنا بعقولنا هذه كيف
كيف ننجح في الحياة واكبر همنا بضع كلمات وخيالات
وتنهيدات وتشنجات وأهات وشهوة وقبلات واحضان تطير في الهواء مع اول خلاف
كيف اصبح عالمنا محدود بحب مجهول
والمحزن ان الكثير من الشباب ينتظرون هذا الحب وكأنه قطار الأحلام
ورمز للحياة وللبداية الجديدة وحل للمشكلات والصعاب
لست ضد الحب
نعم لنحب الأبويين والأخوة وفلذات اكبادنا اكثر من انفسنا
لكن لا احب رجل او امرأة اكثر من نفسي ابداً
حتى لا يأتي يوم اندم فيه على ما فاتني من الحياة بحجة التضحية
لنحب بعقولنا قبل قلوبنا
ثقافة الحب الأسطوري تعشش في طرقاتنا لماذا
وهل اصبح الحب سلاح نووي جديد وفتااااااااااااااااااااااااااااااك الى هذا الحد
يفجر المجتمعات ويدمر العلاقات الأسرية والأجتماعية
باي حق ترتكب هذه الجرائم بأسم الحب
بعث النصارى بشخص الى الأندلس ليعرف احوال المسلمين
وهل هناك امكانية من التغلب عليهم
اول ما دخل الرجل الى الأندلس عاد الى قومه وقال اصبروا لن تستطيعو الآن وبعد 3سنين عاد هذا الرجل النصراني الى الأندلس
وحين دخل
وجد رجل مسلم يبكي قال لما تبكي قال حبيبتي هجرتني
عاد الى قومه وقال الآن تنتصرون على المسلمين
وضاعت الأتدلس من ايدي المسلمين
قلة الهمة للدين والألتفات لأمور الدنيا و
اهتمامهم بأمور القلب فقط دون العقل
كان سبب ضياع الأندلس
الأهتمام بالأمور التافهه الى هذا الحد
ُينكس الأمم ويلوث الفكر ويعطل ويشل الجسم
هذه الفلسفة لن تنتهي ابداً وقد تتغير على مر السنين
لكن المودة والرحمة هما المكونان الأساسيان للحب الفعلي0
اما التضحية وسنوات الضياع وقهر الأهل ونسيان الأصل والتربية والدين والأخرة هذا ليس بحب انما نزوة اسمها حب شكلي مؤقت0
الحب درجات ولأسمى درجاته
0
0
0
ليسجل كل شخص يمر من هنا اسمى
درجات
الحب في نظره ويكون قد وصل اليها بالفعل0
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
00000000000000

د. نوال
08-23-2008, 03:16 PM
ياليت قومي يعلمون معنى سنوات الضياع
شكرا لما سطره قلمك

صالح سعيد الهنيدي
08-23-2008, 03:35 PM
الحب
كلمة من أعمق الكلمات
هو أدقّ من الصراحة
وأحدّ من الصرامة
وأحرّ من الجمر

لكنه أخطر من الخطر نفسه

في رأيي أن أسمى درجات الحب
والذي لا يخالجه شك
ولا يخالطه ريب
ولا تتسرب إليه مصلحة

هو الحب في الله

أستاذة أسيل
شكرًا لروعة موضوعاتك

اسيل
08-24-2008, 01:58 AM
ياليت قومي يعلمون معنى سنوات الضياع
شكرا لما سطره قلمك



حياك الله د\نوال اسعدني تواجدك

ألق الماضي
08-30-2008, 10:25 PM
جميل ما سطر هنا...
لعل مشكلة البشر تكمن في حصر الحب في معناه الضيق...
لذا هم في عذاب مستمر...
لكن لو عاشوا الحب بمعناه الحق...
بمعناه الأرحب ...
لذاقوا لذته...
وتقلبوا في نعيمه...
الحب هو أن نحب خالقنا سبحانه...
نحب رسله وملائكته ومخلوقاته...
نحب هذا الكون فنعمره...
نحب أنفسنا ومن حولنا ...
نحب...ونحب ...ونحب...
عندها لن نشقى أبدا بإذن الله...
وما أجمل أن يكون الحب نتاجا مشتركا بين العقل والقلب فلا يطغى أحدهما على الآخر...
فالتوازن مطلوب...
وطغيان أحدهما على الآخر هلاك ودمار...
شكرا لك أسولة...

اسيل
08-31-2008, 04:41 PM
الحب
كلمة من أعمق الكلمات
هو أدقّ من الصراحة
وأحدّ من الصرامة
وأحرّ من الجمر

لكنه أخطر من الخطر نفسه

في رأيي أن أسمى درجات الحب
والذي لا يخالجه شك
ولا يخالطه ريب
ولا تتسرب إليه مصلحة


هو الحب في الله


أستاذة أسيل
شكرًا لروعة موضوعاتك






حياك الله استاذ صالح
فعلاً حب الله

اللهم ارزقنا اياه وثبتنا عليه
دمت بخير