يحيى الشعبي
02-20-2006, 07:25 PM
لم يبلغـوكَ وقـدْ كفـاكَ الأوْحـدُ=
لـنْ يبلغـوكَ وإنْ تطاولـتْ اليَـدُ
لـنْ يبلغـوكَ ذرا التمـدُّنِ تنْحَنِـيْ=
إنْ أَبْصَرَتْـكَ ففـيْ رِحَابِـكَ تَسْجُدُ
ما ثَمَّ شمسٌ غيرُ شمْسِكَ في الدُّنَـا=
أَنْتَ الحضـارةُ.. والسَّنـا المُتَجَـدِّد
ُ
#####
هذا هُوَ الصَّلْصَالُ فـي أجْسادِهِـمْ=
يسْعى إليْكَ وَهَـلْ سَيَبْلُـغُ مُقْعَـدُ؟
حَمَـأُ الخطِيْئَـةِ يَسْتَبِـدُّ بِرُوحِهِـمْ=
لنْ يبلغـوكَ سمـاءُ مجـدِكَ أبْعَـدُ
لَنْ يَقْطَـعَ الأَفَّـاكُ شِبْـرَ حَضَـارَةٍ=
مِمَّا صَنَعْتَ فـدَرْبُ عِـزِّكَ مُوْصَـدُ
مَدَنِيَّـةُ الغـرْبِ الحدِيـثِ عَقِيْمَـةٌ=
نَحْـوَ الهـلاكِ يَزُفُّهـا المُتَـشَـرِّدُ
تمْشِي على بُسُطِ الرذيلـةِ والمَـدى=
يَنْعَى البنيـنَ فمـا هُنالِـكَ مَوْلِـدُ
طـارتْ بهِـمْ أهواؤهُـمْ فَتَمَـرَّدَتْ=
مـا تَرْتَجِـيْ مَـنْ أُمَّـةٍ تَتَمَـرَّدُ؟
لا عُرْفَ يَحْكُمُهـمْ ولا دِيْـنٌ فمـا=
أشْقَى النُّفُـوسَ إذا الغوايـةُ مَعْبَـدُ
هلْ يَسْتوي الأعْمى ومَنْ هَتَكَ الدُّجى=
فـإذا الحـيـاةُ خَـرِيْـدَةٌ تَتَـوَقَّـدُ
مهْمـا تجبَّـر أو تَحَـرَّرَ زائــفٌ=
حُرِّيَّـةُ الإنسـانِ( قـالَ محـمـدُ)
####
يا أمَّةَ الملْيـارِ أيْـنَ ضِيـاؤكِ الـْ=
هادي إلى الرحمنِ ؟ أيْـنَ السُّـؤْدَدُ
فاستَنْفِرِيْ مِـنْ كُـلِّ صُُقْـعٍ فِتْيَـةٌ=
رَضَعُوا اليقينَ و بالعقيـدةِ غـرَّدُوا
ولْيَرْسُموا لوحـاتِ هَـدْيِ محمـدٍ=
زَيْـتِـيَّـةً نُـوْرِيَّــةً تَـتَـفَـرَّدُ
مائِيَّـةً عَبَـقُ السَّمـاءِ مِزَاجُهـا=
أَلْوانُهـا فـي سـاحِ أحْمـدَ تُولَـدُ
ولْيُسْعِـدوا الدُّنيـا بعُمْـقِ بصيـرةٍ=
قَلَمُ اليقيـنِ ونُـورُ أحْمـدَ مَـورِدُ
والسيـرةُ الـغـرَّاءُ ظِــلٌّ وارِفٌ=
يمتـدُّ فـي كـلَّ البقـاعِ فَتَسعَـدُ
ويُحيـلُ أطْيـافَ العِنـادِ حكـايـةً=
تُصْغِي لهـا الدنيـا فَيركـعُ أعْنَـدُ
ويصوغُ منهُ حكايـةً أخـرى لهـا=
نَسَـقٌ جديـدٌ مَشْـهَـد يَتَـجَـدَّدُ
(لا تَزْرِمُـوهُ) وفَيْئُهـا مسْتَرْسِـلٌ=
يمتدَّ فـي قلـبِ الجَحُـودِ فَيَسْجُـدُ
بلْ (أنتمُ الطلقاءُ)وارْتَحَـلَ الصَّـدَى=
تُغْضِي لـه الدنيـا ويبْتَسِـمُ الْغَـدُ
ويَجُـوزُ بالألْبـابِ نحْـوَ كرامـةٍ=
هَتَكَـتْ حَجَـابَ الكُفْـرِ لا تَتَـرَدَّدُ
####
يا أمَّة َالمليـارَ أيـنَ ضيـاؤكَ الْـ=
هادي إلى الرحمنِ ؟ حانَ الموعِـدُ
تصديـرُكِ الحـقَّ المبيـنَ رسالـةٌ=
لـمْ توصليْهـا فاسْتـرابَ المُلْحِـدُ
عَبِثَتْ بها الأهواءُ واحْتَجَرَ الـرؤى=
قلْبُ الخلِيِّ فمـا لصَوتِـكِ مَسْجِـدُ
جوزيْ الفضـاءَ وحلِّقِـي بمَحَجَّـةٍ=
بيضـاءَ يَسْطَـعُ نورُهـا ويـبَـدِّدُ
إنْ كان تَصْدِيـرُ الحُطـامِ مَرَامَهُـمْ=
فمرامُكِ الأسْمـى ودَرْبُـكِ عَسْجَـدُ
يحيى إبراهيم الشعبي
6/1/ 1427
لـنْ يبلغـوكَ وإنْ تطاولـتْ اليَـدُ
لـنْ يبلغـوكَ ذرا التمـدُّنِ تنْحَنِـيْ=
إنْ أَبْصَرَتْـكَ ففـيْ رِحَابِـكَ تَسْجُدُ
ما ثَمَّ شمسٌ غيرُ شمْسِكَ في الدُّنَـا=
أَنْتَ الحضـارةُ.. والسَّنـا المُتَجَـدِّد
ُ
#####
هذا هُوَ الصَّلْصَالُ فـي أجْسادِهِـمْ=
يسْعى إليْكَ وَهَـلْ سَيَبْلُـغُ مُقْعَـدُ؟
حَمَـأُ الخطِيْئَـةِ يَسْتَبِـدُّ بِرُوحِهِـمْ=
لنْ يبلغـوكَ سمـاءُ مجـدِكَ أبْعَـدُ
لَنْ يَقْطَـعَ الأَفَّـاكُ شِبْـرَ حَضَـارَةٍ=
مِمَّا صَنَعْتَ فـدَرْبُ عِـزِّكَ مُوْصَـدُ
مَدَنِيَّـةُ الغـرْبِ الحدِيـثِ عَقِيْمَـةٌ=
نَحْـوَ الهـلاكِ يَزُفُّهـا المُتَـشَـرِّدُ
تمْشِي على بُسُطِ الرذيلـةِ والمَـدى=
يَنْعَى البنيـنَ فمـا هُنالِـكَ مَوْلِـدُ
طـارتْ بهِـمْ أهواؤهُـمْ فَتَمَـرَّدَتْ=
مـا تَرْتَجِـيْ مَـنْ أُمَّـةٍ تَتَمَـرَّدُ؟
لا عُرْفَ يَحْكُمُهـمْ ولا دِيْـنٌ فمـا=
أشْقَى النُّفُـوسَ إذا الغوايـةُ مَعْبَـدُ
هلْ يَسْتوي الأعْمى ومَنْ هَتَكَ الدُّجى=
فـإذا الحـيـاةُ خَـرِيْـدَةٌ تَتَـوَقَّـدُ
مهْمـا تجبَّـر أو تَحَـرَّرَ زائــفٌ=
حُرِّيَّـةُ الإنسـانِ( قـالَ محـمـدُ)
####
يا أمَّةَ الملْيـارِ أيْـنَ ضِيـاؤكِ الـْ=
هادي إلى الرحمنِ ؟ أيْـنَ السُّـؤْدَدُ
فاستَنْفِرِيْ مِـنْ كُـلِّ صُُقْـعٍ فِتْيَـةٌ=
رَضَعُوا اليقينَ و بالعقيـدةِ غـرَّدُوا
ولْيَرْسُموا لوحـاتِ هَـدْيِ محمـدٍ=
زَيْـتِـيَّـةً نُـوْرِيَّــةً تَـتَـفَـرَّدُ
مائِيَّـةً عَبَـقُ السَّمـاءِ مِزَاجُهـا=
أَلْوانُهـا فـي سـاحِ أحْمـدَ تُولَـدُ
ولْيُسْعِـدوا الدُّنيـا بعُمْـقِ بصيـرةٍ=
قَلَمُ اليقيـنِ ونُـورُ أحْمـدَ مَـورِدُ
والسيـرةُ الـغـرَّاءُ ظِــلٌّ وارِفٌ=
يمتـدُّ فـي كـلَّ البقـاعِ فَتَسعَـدُ
ويُحيـلُ أطْيـافَ العِنـادِ حكـايـةً=
تُصْغِي لهـا الدنيـا فَيركـعُ أعْنَـدُ
ويصوغُ منهُ حكايـةً أخـرى لهـا=
نَسَـقٌ جديـدٌ مَشْـهَـد يَتَـجَـدَّدُ
(لا تَزْرِمُـوهُ) وفَيْئُهـا مسْتَرْسِـلٌ=
يمتدَّ فـي قلـبِ الجَحُـودِ فَيَسْجُـدُ
بلْ (أنتمُ الطلقاءُ)وارْتَحَـلَ الصَّـدَى=
تُغْضِي لـه الدنيـا ويبْتَسِـمُ الْغَـدُ
ويَجُـوزُ بالألْبـابِ نحْـوَ كرامـةٍ=
هَتَكَـتْ حَجَـابَ الكُفْـرِ لا تَتَـرَدَّدُ
####
يا أمَّة َالمليـارَ أيـنَ ضيـاؤكَ الْـ=
هادي إلى الرحمنِ ؟ حانَ الموعِـدُ
تصديـرُكِ الحـقَّ المبيـنَ رسالـةٌ=
لـمْ توصليْهـا فاسْتـرابَ المُلْحِـدُ
عَبِثَتْ بها الأهواءُ واحْتَجَرَ الـرؤى=
قلْبُ الخلِيِّ فمـا لصَوتِـكِ مَسْجِـدُ
جوزيْ الفضـاءَ وحلِّقِـي بمَحَجَّـةٍ=
بيضـاءَ يَسْطَـعُ نورُهـا ويـبَـدِّدُ
إنْ كان تَصْدِيـرُ الحُطـامِ مَرَامَهُـمْ=
فمرامُكِ الأسْمـى ودَرْبُـكِ عَسْجَـدُ
يحيى إبراهيم الشعبي
6/1/ 1427