مشاهدة النسخة كاملة : خاطر الفجر !
مبارك الهاجري
02-12-2006, 09:54 PM
أطبقت على صدري الأضلاع ، وكادت أن تخرج نفسي لشدّة تلك الضمّة ، فلا أنيس من الأفكار يبهجها لترجع ، ولا عقل لديها لتقنع !
أمَا وإنّ زفراتي زفرات مكلومٍ لا دواء له ، وعبراتي عبرات مهمومٍ لا فرج له ، وإنّي حينما أرى ذلك من نفسي ، أعود فأقرعها بمزيد من الإيمان ، الذي لولا أن ضَعُفَ ؛ ما صنعتُ الذي تصاغرتها بشأنه ، ثم أعود معها ، فأرجع عنها ، إلى أن نفترق ويقضي الله أمراً كان مفعولا .
أيا قَلِقَةً بما لا أخاله قَلِقَاً . هل أدلُّكِ على ما هو خيرٌ لي ولك ؟
نتحاور ؛ لنرى مواطن القصور بنا ، فنصلحها ونقوّم معوجّها ، فإنّا لا يَحْسن بنا أن نتخاصم أبد الدهر ، ونهلك جوارح ذلك الجسد ، فلا تتحقق رغبات كلٍّ منّا ؛ بدافعٍ من العناد والهوى !
لا أرى لهذا الحزنِ سبباً ، وإنّ ما خلّفتِه في بؤبؤ العينين من وَلَهٍ لحجّةٌ عليكِ لا لك .
أوَ تحسدين الجاهل بما حصلّتيه من علمِ واختزنتيه وكنزتيه . فإنّكِ والله لم تتجاوزي أن تكوني مثله ، إن لم تَكُنِيْ أجهل منه ؛ ذاك لأنه لا يعلم ما هو فوقه ، ولا ينشغل بما هو دونه ، وإنّما يعرف ما يعنيه ، فيعتني به متجاهلاً غيره . فلعمري لقد أنصف نفسه ، وما أنصفتِني إذ وهبتُ لكِ أضعاف ما وهب لنفسه . كيف لا ؛ وقد انشغلتِِ بالتوافه ، وفترتِ عن التطلّع ، فلم يعد لما يعنيك بينهما معنىً !
أتحاجّين زجري بشفافيتك ، وتشتبهين في حبّي بتعقيدك ، وتتوهّمين ضعفي بتأييدك ، وترين غلبتي بتبخيسك ، وما ذاك إلا لمداراةٍ لكِ ومدّةٍ أرجأتكِ فيها ؛ لتتحرّكي دون وازع منّي ، ولتتحرري دون عتقٍ من أحد ، ولتُقَدِّري ما أمَّلْته فيك .
أمّا زجري ، فلا يخلو من إقالةٍ لعثرةٍ تكررت ، فناسب أن أزجر ، بعد أن صمتُّ في الأولى ، وعلّمتُّ في الثانية ، وصبرتُ في الثالثة .
أمّا حبّي ، فمن ذا الذي لا يحبّ نفسه ، غير أنّي طغيت به حتّى أفضتُ به على الغير !
وأمّا ضعفي ، فلاأراه إلا حلماً أوشك أن يغضب ، وما عِلْمكِ به إلا كعلم الجاهل بما لدى العالم ، وإنّي والله لقادرٌ أن أوثّقكِ وأسيّركِ طائعةً راهبة إلى حيثُ أريد ، وسأفعل ما دمتِ على ذاك .
أمّا غَلَبَتي ، فإن لم تكُ لكِ ، فلمن ستؤول ويحكِ حين تحقِّريها . أمَا كابدتُ الأهوال ، وسهرتُ الليالي ، وشققتُ الصعاب لأجلك ، ولأجل سلامةٍ في رأيك وافقتكِ عليها . أَوَ تتنكّرين لي بعد ذلك ؟!.
أيا حائرةً بما لا أراه محيّراً . إعرضي لي ما تخفينه دوني ، فإنّي لا أعلم منكِ إلا ما أطلعتني عليه ، واعلمي أننا ما إن نضع نقطاً على الأحرف ، سنعرف ما تعني . ولا تبهمي في رغبةٍ فأعجزُ عن كشفها ، ولا تطمعي فيما ليس لي عليه يدٌ ، فتهلكِ بتهلكتي . وإنّي والله لأرى فيكِ طمعاً ؛ آملُ أن تبلّغيني به الجنّة ، وهذي يدي !.
صالح سعيد الهنيدي
02-12-2006, 11:07 PM
أطبقت على صدري الأضلاع ، وكادت أن تخرج نفسي لشدّة تلك الضمّة ، فلا أنيس من الأفكار يبهجها لترجع ، ولا عقل لديها لتقنع !
أمَا وإنّ زفراتي زفرات مكلومٍ لا دواء له ، وعبراتي عبرات مهمومٍ لا فرج له ، وإنّي حينما أرى ذلك من نفسي ، أعود فأقرعها بمزيد من الإيمان ، الذي لولا أن ضَعُفَ ؛ ما صنعتُ الذي تصاغرتها بشأنه ، ثم أعود معها ، فأرجع عنها ، إلى أن نفترق ويقضي الله أمراً كان مفعولا .
أيا قَلِقَةً بما لا أخاله قَلِقَاً . هل أدلُّكِ على ما هو خيرٌ لي ولك ؟
نتحاور ؛ لنرى مواطن القصور بنا ، فنصلحها ونقوّم معوجّها ، فإنّا لا يَحْسن بنا أن نتخاصم أبد الدهر ، ونهلك جوارح ذلك الجسد ، فلا تتحقق رغبات كلٍّ منّا ؛ بدافعٍ من العناد والهوى !
لا أرى لهذا الحزنِ سبباً ، وإنّ ما خلّفتِه في بؤبؤ العينين من وَلَهٍ لحجّةٌ عليكِ لا لك .
أوَ تحسدين الجاهل بما حصلّتيه من علمِ واختزنتيه وكنزتيه . فإنّكِ والله لم تتجاوزي أن تكوني مثله ، إن لم تَكُنِيْ أجهل منه ؛ ذاك لأنه لا يعلم ما هو فوقه ، ولا ينشغل بما هو دونه ، وإنّما يعرف ما يعنيه ، فيعتني به متجاهلاً غيره . فلعمري لقد أنصف نفسه ، وما أنصفتِني إذ وهبتُ لكِ أضعاف ما وهب لنفسه . كيف لا ؛ وقد انشغلتِِ بالتوافه ، وفترتِ عن التطلّع ، فلم يعد لما يعنيك بينهما معنىً !
أتحاجّين زجري بشفافيتك ، وتشتبهين في حبّي بتعقيدك ، وتتوهّمين ضعفي بتأييدك ، وترين غلبتي بتبخيسك ، وما ذاك إلا لمداراةٍ لكِ ومدّةٍ أرجأتكِ فيها ؛ لتتحرّكي دون وازع منّي ، ولتتحرري دون عتقٍ من أحد ، ولتُقَدِّري ما أمَّلْته فيك .
أمّا زجري ، فلا يخلو من إقالةٍ لعثرةٍ تكررت ، فناسب أن أزجر ، بعد أن صمتُّ في الأولى ، وعلّمتُّ في الثانية ، وصبرتُ في الثالثة .
أمّا حبّي ، فمن ذا الذي لا يحبّ نفسه ، غير أنّي طغيت به حتّى أفضتُ به على الغير !
وأمّا ضعفي ، فلاأراه إلا حلماً أوشك أن يغضب ، وما عِلْمكِ به إلا كعلم الجاهل بما لدى العالم ، وإنّي والله لقادرٌ أن أوثّقكِ وأسيّركِ طائعةً راهبة إلى حيثُ أريد ، وسأفعل ما دمتِ على ذاك .
أمّا غَلَبَتي ، فإن لم تكُ لكِ ، فلمن ستؤول ويحكِ حين تحقِّريها . أمَا كابدتُ الأهوال ، وسهرتُ الليالي ، وشققتُ الصعاب لأجلك ، ولأجل سلامةٍ في رأيك وافقتكِ عليها . أَوَ تتنكّرين لي بعد ذلك ؟!.
أيا حائرةً بما لا أراه محيّراً . إعرضي لي ما تخفينه دوني ، فإنّي لا أعلم منكِ إلا ما أطلعتني عليه ، واعلمي أننا ما إن نضع نقطاً على الأحرف ، سنعرف ما تعني . ولا تبهمي في رغبةٍ فأعجزُ عن كشفها ، ولا تطمعي فيما ليس لي عليه يدٌ ، فتهلكِ بتهلكتي . وإنّي والله لأرى فيكِ طمعاً ؛ آملُ أن تبلّغيني به الجنّة ، وهذي يدي !.
باذخ اخي مبارك الهاجري
لغة سامية
كأنك تقبس من أسلوب الرافعي
بارك الله في نقائك
مبارك الهاجري
02-15-2006, 06:39 AM
الحبيب : صالح الهنيدي
الرافعي علمٌ من أعلام الأدب في الوطن العربي ، وإن أنا تشبّهتُ به في شيء ، فاعلم أنه دون إرادة مني ، وإنه قد سلب مني ذوقاً واحتكره له ، بيد أني أحاول بين الفينة والأخرى ، أن أهرب منه إلى غيره بنفسي ، ولكن .. ما زال حديثه في دمي مصفّى .
أشكرك كثيراً أيها الحبيب .
محمد الغامدي
02-23-2006, 04:04 PM
أطبقت على صدري الأضلاع ، وكادت أن تخرج نفسي لشدّة تلك الضمّة ، فلا أنيس من الأفكار يبهجها لترجع ، ولا عقل لديها لتقنع !
أمَا وإنّ زفراتي زفرات مكلومٍ لا دواء له ، وعبراتي عبرات مهمومٍ لا فرج له ، وإنّي حينما أرى ذلك من نفسي ، أعود فأقرعها بمزيد من الإيمان ، الذي لولا أن ضَعُفَ ؛ ما صنعتُ الذي تصاغرتها بشأنه ، ثم أعود معها ، فأرجع عنها ، إلى أن نفترق ويقضي الله أمراً كان مفعولا .
أيا قَلِقَةً بما لا أخاله قَلِقَاً . هل أدلُّكِ على ما هو خيرٌ لي ولك ؟
نتحاور ؛ لنرى مواطن القصور بنا ، فنصلحها ونقوّم معوجّها ، فإنّا لا يَحْسن بنا أن نتخاصم أبد الدهر ، ونهلك جوارح ذلك الجسد ، فلا تتحقق رغبات كلٍّ منّا ؛ بدافعٍ من العناد والهوى !
لا أرى لهذا الحزنِ سبباً ، وإنّ ما خلّفتِه في بؤبؤ العينين من وَلَهٍ لحجّةٌ عليكِ لا لك .
أوَ تحسدين الجاهل بما حصلّتيه من علمِ واختزنتيه وكنزتيه . فإنّكِ والله لم تتجاوزي أن تكوني مثله ، إن لم تَكُنِيْ أجهل منه ؛ ذاك لأنه لا يعلم ما هو فوقه ، ولا ينشغل بما هو دونه ، وإنّما يعرف ما يعنيه ، فيعتني به متجاهلاً غيره . فلعمري لقد أنصف نفسه ، وما أنصفتِني إذ وهبتُ لكِ أضعاف ما وهب لنفسه . كيف لا ؛ وقد انشغلتِِ بالتوافه ، وفترتِ عن التطلّع ، فلم يعد لما يعنيك بينهما معنىً !
أتحاجّين زجري بشفافيتك ، وتشتبهين في حبّي بتعقيدك ، وتتوهّمين ضعفي بتأييدك ، وترين غلبتي بتبخيسك ، وما ذاك إلا لمداراةٍ لكِ ومدّةٍ أرجأتكِ فيها ؛ لتتحرّكي دون وازع منّي ، ولتتحرري دون عتقٍ من أحد ، ولتُقَدِّري ما أمَّلْته فيك .
أمّا زجري ، فلا يخلو من إقالةٍ لعثرةٍ تكررت ، فناسب أن أزجر ، بعد أن صمتُّ في الأولى ، وعلّمتُّ في الثانية ، وصبرتُ في الثالثة .
أمّا حبّي ، فمن ذا الذي لا يحبّ نفسه ، غير أنّي طغيت به حتّى أفضتُ به على الغير !
وأمّا ضعفي ، فلاأراه إلا حلماً أوشك أن يغضب ، وما عِلْمكِ به إلا كعلم الجاهل بما لدى العالم ، وإنّي والله لقادرٌ أن أوثّقكِ وأسيّركِ طائعةً راهبة إلى حيثُ أريد ، وسأفعل ما دمتِ على ذاك .
أمّا غَلَبَتي ، فإن لم تكُ لكِ ، فلمن ستؤول ويحكِ حين تحقِّريها . أمَا كابدتُ الأهوال ، وسهرتُ الليالي ، وشققتُ الصعاب لأجلك ، ولأجل سلامةٍ في رأيك وافقتكِ عليها . أَوَ تتنكّرين لي بعد ذلك ؟!.
أيا حائرةً بما لا أراه محيّراً . إعرضي لي ما تخفينه دوني ، فإنّي لا أعلم منكِ إلا ما أطلعتني عليه ، واعلمي أننا ما إن نضع نقطاً على الأحرف ، سنعرف ما تعني . ولا تبهمي في رغبةٍ فأعجزُ عن كشفها ، ولا تطمعي فيما ليس لي عليه يدٌ ، فتهلكِ بتهلكتي . وإنّي والله لأرى فيكِ طمعاً ؛ آملُ أن تبلّغيني به الجنّة ، وهذي يدي !.
أسلوب راقي
أخي مبارك
مبارك عليك هذه اللغة الجميلة
فتاة الإسلام
02-23-2006, 05:26 PM
أخي
مبارك الهاجري
لغة جميلة
وأسلوب راقٍ
مبارك الهاجري
02-25-2006, 02:49 PM
الأخ / محمد الغامدي
أشكر لك حضورك المتوهج
دمت كما أنت .
مبارك الهاجري
02-25-2006, 02:54 PM
فتاة الإسلام
شكراجما لتعقيبك وحضورك .
احمد حسين
02-27-2006, 10:07 PM
أطبقت على صدري الأضلاع ، وكادت أن تخرج نفسي لشدّة تلك الضمّة ، فلا أنيس من الأفكار يبهجها لترجع ، ولا عقل لديها لتقنع !
أمَا وإنّ زفراتي زفرات مكلومٍ لا دواء له ، وعبراتي عبرات مهمومٍ لا فرج له ، وإنّي حينما أرى ذلك من نفسي ، أعود فأقرعها بمزيد من الإيمان ، الذي لولا أن ضَعُفَ ؛ ما صنعتُ الذي تصاغرتها بشأنه ، ثم أعود معها ، فأرجع عنها ، إلى أن نفترق ويقضي الله أمراً كان مفعولا .
أيا قَلِقَةً بما لا أخاله قَلِقَاً . هل أدلُّكِ على ما هو خيرٌ لي ولك ؟
نتحاور ؛ لنرى مواطن القصور بنا ، فنصلحها ونقوّم معوجّها ، فإنّا لا يَحْسن بنا أن نتخاصم أبد الدهر ، ونهلك جوارح ذلك الجسد ، فلا تتحقق رغبات كلٍّ منّا ؛ بدافعٍ من العناد والهوى !
لا أرى لهذا الحزنِ سبباً ، وإنّ ما خلّفتِه في بؤبؤ العينين من وَلَهٍ لحجّةٌ عليكِ لا لك .
أوَ تحسدين الجاهل بما حصلّتيه من علمِ واختزنتيه وكنزتيه . فإنّكِ والله لم تتجاوزي أن تكوني مثله ، إن لم تَكُنِيْ أجهل منه ؛ ذاك لأنه لا يعلم ما هو فوقه ، ولا ينشغل بما هو دونه ، وإنّما يعرف ما يعنيه ، فيعتني به متجاهلاً غيره . فلعمري لقد أنصف نفسه ، وما أنصفتِني إذ وهبتُ لكِ أضعاف ما وهب لنفسه . كيف لا ؛ وقد انشغلتِِ بالتوافه ، وفترتِ عن التطلّع ، فلم يعد لما يعنيك بينهما معنىً !
أتحاجّين زجري بشفافيتك ، وتشتبهين في حبّي بتعقيدك ، وتتوهّمين ضعفي بتأييدك ، وترين غلبتي بتبخيسك ، وما ذاك إلا لمداراةٍ لكِ ومدّةٍ أرجأتكِ فيها ؛ لتتحرّكي دون وازع منّي ، ولتتحرري دون عتقٍ من أحد ، ولتُقَدِّري ما أمَّلْته فيك .
أمّا زجري ، فلا يخلو من إقالةٍ لعثرةٍ تكررت ، فناسب أن أزجر ، بعد أن صمتُّ في الأولى ، وعلّمتُّ في الثانية ، وصبرتُ في الثالثة .
أمّا حبّي ، فمن ذا الذي لا يحبّ نفسه ، غير أنّي طغيت به حتّى أفضتُ به على الغير !
وأمّا ضعفي ، فلاأراه إلا حلماً أوشك أن يغضب ، وما عِلْمكِ به إلا كعلم الجاهل بما لدى العالم ، وإنّي والله لقادرٌ أن أوثّقكِ وأسيّركِ طائعةً راهبة إلى حيثُ أريد ، وسأفعل ما دمتِ على ذاك .
أمّا غَلَبَتي ، فإن لم تكُ لكِ ، فلمن ستؤول ويحكِ حين تحقِّريها . أمَا كابدتُ الأهوال ، وسهرتُ الليالي ، وشققتُ الصعاب لأجلك ، ولأجل سلامةٍ في رأيك وافقتكِ عليها . أَوَ تتنكّرين لي بعد ذلك ؟!.
أيا حائرةً بما لا أراه محيّراً . إعرضي لي ما تخفينه دوني ، فإنّي لا أعلم منكِ إلا ما أطلعتني عليه ، واعلمي أننا ما إن نضع نقطاً على الأحرف ، سنعرف ما تعني . ولا تبهمي في رغبةٍ فأعجزُ عن كشفها ، ولا تطمعي فيما ليس لي عليه يدٌ ، فتهلكِ بتهلكتي . وإنّي والله لأرى فيكِ طمعاً ؛ آملُ أن تبلّغيني به الجنّة ، وهذي يدي !.
الأخ المبدع : مبارك الهاجري
ما اجمل هذه السطور التى اتحفتنا بها يمينك واملتها مشاعرك المرهفه
توجه جميل وكلمات راقيه........وفقك الله
مبارك الهاجري
03-08-2006, 10:18 AM
الأخ : أحمد حسين
ولحضورك جمالٌ لا يضاهى
بارك الله فيك .
طفلة المطر
03-14-2006, 08:03 PM
الرائع مبارك
لك لغة سامقة مميَّزة
قرأت وأُعجبت واستفدت
دمت مدرسة
وشكرا كل هذا البذخ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir