أروى المرشدي
07-11-2008, 10:57 PM
من المظاهر المؤلمة التي تدمي القلب هي ظاهرة إقالة الحياء صيفا ً بحجة الترفيه عن النفس والتمتع بالإجازة والتخلص من ضغوطات الحياة فنجد الرجل يصحب زوجته كاشفة عن جسمها مظهرة لمفاتنها وسط الأجانب ، تلبس مايحلوا لها والأخ حفظه الله ! يمشي بفخر بجانبها كأنها سلعة يعرضها
لهذا وذاك وكأن المتعة لاتكون إلا بلبس البنطال الضيق أوالمبالغة في التزين وكأن متعتها لاتأتي إلا عن هذا الطريق وكأن ترفيهها عن نفسها لايكون إلا بنظر الرجال إليها وصاحبنا الديوث فرحا بنفسه
متباهيا ً بجمال زوجته أو إبنته أو أخته متناسيا أن جمال زوجته حكرا ًله وحده وليس من حق أي أحد أن يشاركه فيه ، ولو شاركه أحد بماله لثارت ثائرته وانتفضت كرامته غضبا ً والله المستعان
والمرأة متعتها لاتجدها إلا بالتسكع في الشوارع والأسواق وإستنزاف دخل المسكين السنوي في إسبوع فنراها تتبضع ماتريد ومالاتريد وقدوتها في ذلك تافهات المجلات والفضائيات .
السهر حتى الفجر متعتهم ، والإختلاط غايتهم ، والبعد عن الله مصيبتهم وهم عنها غافلون
هو الصيف ياأهل الأرض من حقهم أن يعملوا مايحلوا لهم ، لقد تعبوا وعملوا وصبروا والآن جاء وقت المتعة إذن لنجيز الحياء قليلا ً ونقيله من الخدمة حتى إن جاء رمضان إعدناه وبكل صلف إستقبلناه وبالحياء قضيناه
إن جاء رمضان
لبست الحجاب والنقاب وتركت كل الأحباب وغلقت كل الأبواب وطلبت الرحمه من رب العباد
إن جاء رمضان تذكر أن له رب وخاف يوم الحساب وأصبح يقضي نهاره بالصلاة والصيام وأصبح من ذوي الألباب
حسبكم
ويحكم
رب رمضان هو رب شعبان ورجب
رب الشتاء هو رب الصيف ياعرب
حسبكم
وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
لهذا وذاك وكأن المتعة لاتكون إلا بلبس البنطال الضيق أوالمبالغة في التزين وكأن متعتها لاتأتي إلا عن هذا الطريق وكأن ترفيهها عن نفسها لايكون إلا بنظر الرجال إليها وصاحبنا الديوث فرحا بنفسه
متباهيا ً بجمال زوجته أو إبنته أو أخته متناسيا أن جمال زوجته حكرا ًله وحده وليس من حق أي أحد أن يشاركه فيه ، ولو شاركه أحد بماله لثارت ثائرته وانتفضت كرامته غضبا ً والله المستعان
والمرأة متعتها لاتجدها إلا بالتسكع في الشوارع والأسواق وإستنزاف دخل المسكين السنوي في إسبوع فنراها تتبضع ماتريد ومالاتريد وقدوتها في ذلك تافهات المجلات والفضائيات .
السهر حتى الفجر متعتهم ، والإختلاط غايتهم ، والبعد عن الله مصيبتهم وهم عنها غافلون
هو الصيف ياأهل الأرض من حقهم أن يعملوا مايحلوا لهم ، لقد تعبوا وعملوا وصبروا والآن جاء وقت المتعة إذن لنجيز الحياء قليلا ً ونقيله من الخدمة حتى إن جاء رمضان إعدناه وبكل صلف إستقبلناه وبالحياء قضيناه
إن جاء رمضان
لبست الحجاب والنقاب وتركت كل الأحباب وغلقت كل الأبواب وطلبت الرحمه من رب العباد
إن جاء رمضان تذكر أن له رب وخاف يوم الحساب وأصبح يقضي نهاره بالصلاة والصيام وأصبح من ذوي الألباب
حسبكم
ويحكم
رب رمضان هو رب شعبان ورجب
رب الشتاء هو رب الصيف ياعرب
حسبكم
وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم