المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مؤلف أمريكي يدعو خادم الحرمين لعدم إعطاء المرأة دوراً سياسياً


د.قصرغصاب
06-05-2008, 04:53 AM
( الوئام ) الرياض :
خالف مؤلف أمريكي مناهض للحركات النسائية، رأي المنظمات الحقوقية في بلاده، بخصوص المطالبة بتوسيع مشاركة المرأة السعودية في كل المجالات، لافتاً إلى أن المجتمع الأميركي لم يجن من مشاركة المرأة سوى تآكل القيم الأخلاقية والاجتماعية.

وبدا غاري نيلر الذي ألف كتاب «لعنة العام 1920»، معجباً بثقافة السعوديين تجاه المرأة، واصفاً الرجل السعودي في حوار مع صحيفة الحياة بـ «آخر الرجال وقوفاً في العالم».

وأضاف: «في الحالة السعودية الأنظمة الدينية والاجتماعية، إضافة إلى الحقوق المدنية، تبدو أكثر انسجاماً من تلك الموجودة في أوروبا وأميركا، فالصفات الأخلاقية والدينية للسعوديين أكثر اتساقاً وأفضل من حال مؤسسي الولايات المتحدة».

وطالب نيلر في رسالة وجهها إلى من سماهم «إخوانه في السعودية» برفض كل الأصوات المطالبة بفتح المجال أمام المرأة للتصويت والمشاركة السياسية، محذراً من «لعنة مقبلة تشبه تلك التي أصابت الولايات المتحدة، حينما أتيحت الفرصة للمرأة الأميركية لإسماع صوتها والمشاركة في التصويت».

ويبرر نيلر رأيه المخالف للعقلية الغربية بشكل عام بـ «النتائج المدمرة التي طاولت المجتمع الأميركي بعد عام 1920، وهو العام الذي نالت فيه المرأة الأميركية حقها الوطني في التصويت». واستطرد معدداً الآثار المترتبة على توسيع المشاركة النسائية، «اقتصادياً، ارتفعت التكاليف الحكومية بشكل متسارع، بشكل صار يهدد الاقتصاد الأميركي»، مستدلاً بدراسة أجراها قسم القانون في جامعة شيكاغو في هذا الجانب بعنوان «كيف أثر انتخاب المرأة بشكل متسارع في حجم ونطاق الحكومة؟».

ويضيف «أما اجتماعياً، فإن ثلاثة أرباع حالات الطلاق المنظورة في المحاكم الأميركية، تقدمها نساء بشكل يهدد الأمن المالي والتماسك الاجتماعي للأسر».

وإن بدا غاري نيلر معجباً بالثقافة السعودية فهو لم يزورها «على رغم اتصاله بالسفارة السعودية في واشنطن، ومحاولته الحصول على شرف استضافة زيارته لها»، مضيفاً أنه لم يتعامل بشكل مباشر مع المجتمع السعودي، غير أنه يرى أن «من السذاجة أن يتم التفكير في وجود ثقافة كاملة في كل الجوانب». وتابع: «لقد جربت الثقافة الأخلاقية والممارسات التي يؤديها السعوديون من خلال تربيتي لخمسة أطفال على العادات واللباس ذاتها، أعتقد أن لها قيمة كبيرة». ويتساءل نيلر متعجباً عن «شكل الفضيلة والأخلاق وضبط النفس والأمومة لدى النساء بعد حصولهن على حق المشاركة السياسية والمساواة في التعليم والتوظيف، بدلاً من الاهتمام بالمظهر والملابس؟».

وحول خوفه من تبعات دعواته لسحب الحقوق من المرأة بعد إصدار كتاب «لعنة العام 1920»، قال: «لسوء الحظ، زوجتي وأسرتي رفضوني، ولم يعد لي أن أدعي انتمائي إلى الديانة المسيحية في ظل المسيحية التقليدية، كما أن عائلتي تخلت عن الثوابت التي نشأت عليها، التي كانت في غاية الأهمية لنا، وانتقلت إلى العالم الآخر المليء بالمتعة».

وحول ما إذا كانت رسالته للسعوديين تتعارض مع قضية تزايد البطالة بين النساء في السعودية بسبب وجود عدد من الموانع المسيطرة على عمل المرأة، فضلاً عن وجود عدد من القصص الناجحة لنساء سعوديات ناجحات على المستويين العملي والأسري، قال: «لا يوجد تشابه بين المجتمعين السعودي والأميركي... لكن هل أنتم مستعدون للتعامل مع الإحصاءات الأميركية، إذ إن نسبة الطلاق تصل إلى 53 في المئة، وعدد البيوت الزوجية التقليدية نحو 50 في المئة!».

ويواصل نيلر هجومه على الوضع الذي وصلت إليه حال المجتمع الأميركي بعد إعطاء المرأة حقها في التصويت، مشيراً إلى قضية الإجهاض التي بلغت أرقامها نحو 3500 حالة إجهاض يومياً في أميركا وحدها، مرجعاً ذلك أيضاً إلى الحقوق «أو اللعنة» التي أعطيت للمرأة. واختار أن يصف الحرية للمرأة الأميركية بـ «المدمرة، إذ دمرت الأسرة الأميركية والأخلاق وعدداً لا يحصى من الأرواح (في إشارة إلى موضوع الإجهاض)، فضلاً عن زعزعة الاستقرار المالي وغياب احترام القيم وقدسية الزواج، والخلط بين الحقوق الشرعية السياسية للرجل والمرأة».

ويؤكد أن «الأمهات من النساء لسن أبداً عاطلات»، وأن المشكلة تكمن في «عدم رؤية ما يؤدي إليه هذا الطريق وتبعات إعطاء المرأة حقها وحريتها في مشاركة الرجل».

يذكر أن غاري نيلر حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة تكساس للتقنية، وبدأ تناوله لقضايا الحركة النسائية في عام 1994، مصدراً كتابه الأول «لعنة العام 1920»، الذي يعد الأول من نوعه في مجال درس الحركات النسائية، مبيناً أن سبب توجهه لهذا المجال هو: «تدمير هذه الحركة للأرواح والعائلات والمجتمعات والدين».


رسالة غاري نيلر إلى خادم الحرمين الشريفين
لم يكتف المؤلف الأميركي بإبداء إعجابه بالثقافة السعودية وانتقاد وضع المرأة الأميركية، بل اختار أن يوجّه رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عبر «الحياة»، قائلاً: «لقد درست الإسلام الذي بدأ في بلادكم، وقرأت عن التزام ملوك السعودية الثابت نحو الدين الإسلامي، ونحن هنا في الولايات المتحدة لدينا تراث ديني غني، ولكننا - بخلافكم - لم نلتزم بهذا التراث وتناسيناه، ما أدى إلى التدهور والخراب».
واستشهد نيلر بمقولة الرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن: «من بين كل العادات والتصرفات التي تؤدي إلى الازدهار السياسي، فإن الدين والأخلاق لا غنى عنهما».

وأضاف: «أحيي فيك وفي شعبك المحافظة على الدين والأخلاق أولاً وقبل كل شيء، إضافة إلى احترام الخط الحيوي للتمييز بين الرجل والمرأة، والتي هي سبب سقوطنا في أميركا أخلاقياً ومدنياً واجتماعياً».

وقال: «لاحظت في الآونة الأخيرة إدانة الإعلام الأميركي لأخلاقياتكم، خصوصاً في ما يتعلق بموقع المرأة السعودية، إنني كأميركي أدرك كيف تخلينا عن حكمة أجدادنا، أعتذر عن حماقتنا، طالباً معذرتكم وداعياً لكم للمحافظة على مثابرتكم في الحفاظ على المعايير العادلة التي تملكونها». وأضاف نيلر في خطابه إلى الملك عبدالله: «أمتنا تجاهلت حكمة الرئيس توماس جيفرسون القائلة بأنه متى ما سُمح للمرأة بالمشاركة والتصويت فإن هذا سيؤدي إلى الفساد الأخلاقي، وأنه لا يمكن للمرأة الاشتراك علنياً في الاجتماعات مع الرجال، والشيء المخجل أن هذا ما نمارسه الآن».
وتطرق نيلر - في رسالته إلى العاهل السعودي - إلى الأخلاقيات التي دعا إليها «الآباء المؤسسون» للأمة الأميركية، في ما يتعلق بمشاركة المرأة ودورها في المجتمع الأميركي وحثهم على المحافظة على الأخلاق كمعيار أساسي لنجاح الأمة الأميركية.

مشيراً إلى التبعات التي أعقبت إعطاء المرأة حقوقها السياسية في العام 1920، إذ ضرب الفساد الأخلاقي المجتمع الأميركي، والتخلي عن القيم الأخلاقية والمدنية، وانتشار الإباحية والطلاق والإجهاض، حتى أصبحت أميركا - بحسب وصف نيلر -: «الشيطان الأكبر»، الذي لا يمكنه العودة إلى أخلاق الآباء المؤسسين والتوبة قبل إدراك هذه الحقيقة، مبدياً قلقه حول الوضع الحالي للمجتمع الأميركي، ومعيداً تقديره وامتنانه للالتزام السعودي الراسخ والثابت بالثوابت الدينية والأخلاقية، وراجياً ألا يؤثر «الغباء والحماقة والعمى الأميركي» على هذا الالتزام»، ومختتماً بقوله: «سامحنا، لأننا لا نعرف ما نقوم به، وندين الذين هم أكثر صلاحاً منا .



فهل يسمع العلمانيون و الليبراليون السعوديون صوت العقل
أم يستمرون في لهاثهم خلف صوت الشهوة ؟!! ...

أروى المرشدي
06-05-2008, 10:43 AM
أخي الكريم د/ قصر غصاب

لايزال أرباب الحرية والديمقراطية كما يصفون أنفسهم يحاولون بكل وسيلة النيل من المرأة المسلمة
لأنهم يعلمون جيدا أنها اساس المجتمع وأنها من ترتكز عليها أساسيات بناء المجتمع ، فهي مصنع الرجال والتأريخ أثبت لهم جيدادور المرأة المسلمة في ذلك ، فهم يأتونها عن طريق تصدير التحلل والفساد على هيئة حرية وفضائيات وأزياء وغيرها وحين عجزوا بعد أن وجدوا أمامهم جدار صلب إسمه الأسلام والرجل المسلم هاهم يحاولون الدخول من خلاله أي من خلال جعل الرجل نفسه هو من يدفع بزوجته إلى مايريدون
هي هجمه موجهه للإسلام من كل جانب ونحن لسنا ضد احترام رأي المرأة أو وجودها فهي محترمه أصلاً لأن الأسلام أعزها ولاتحتاج إلى من ينطق بدلا عنها ولاتوجد إمرأة في العالم مصانة مثل المرأة المسلمة التي كرمها الله بذلك
أجمل مافي دعاة الحرية والسلام والديمقرطيه انهم يفضحون أنفسهم بأنفسهم مثلما يحصل مع ساسة البيت الأسود كلما تنحى أحدهم كتب لنا عن أسرار عمله وفشل سياسة بلاده وهكذا
هم يفضحون ونحن نستر ومبهورون والله المستعان
عذرا أخي الكريم لتطفلي فالموضوع يغري بالنقاش ويستحق منا الكثير
حفظك الله

د.قصرغصاب
06-06-2008, 04:12 AM
أخي الكريم د/ قصر غصاب

لايزال أرباب الحرية والديمقراطية كما يصفون أنفسهم يحاولون بكل وسيلة النيل من المرأة المسلمة
لأنهم يعلمون جيدا أنها اساس المجتمع وأنها من ترتكز عليها أساسيات بناء المجتمع ، فهي مصنع الرجال والتأريخ أثبت لهم جيدادور المرأة المسلمة في ذلك ، فهم يأتونها عن طريق تصدير التحلل والفساد على هيئة حرية وفضائيات وأزياء وغيرها وحين عجزوا بعد أن وجدوا أمامهم جدار صلب إسمه الأسلام والرجل المسلم هاهم يحاولون الدخول من خلاله أي من خلال جعل الرجل نفسه هو من يدفع بزوجته إلى مايريدون
هي هجمه موجهه للإسلام من كل جانب ونحن لسنا ضد احترام رأي المرأة أو وجودها فهي محترمه أصلاً لأن الأسلام أعزها ولاتحتاج إلى من ينطق بدلا عنها ولاتوجد إمرأة في العالم مصانة مثل المرأة المسلمة التي كرمها الله بذلك
أجمل مافي دعاة الحرية والسلام والديمقرطيه انهم يفضحون أنفسهم بأنفسهم مثلما يحصل مع ساسة البيت الأسود كلما تنحى أحدهم كتب لنا عن أسرار عمله وفشل سياسة بلاده وهكذا
هم يفضحون ونحن نستر ومبهورون والله المستعان
عذرا أخي الكريم لتطفلي فالموضوع يغري بالنقاش ويستحق منا الكثير
حفظك الله






أُخيتي أروى المرشدي


طرحكِ الواعي يدل على اتساع ثقافتك و حصافت قلمك

أنت بالفعل كتبتي ما اختصر كل المشاركة في زبدة ليتها تصل الى العقول و القلوب

دمتي قلماً ذهبياً...

اسيل
06-06-2008, 08:19 PM
فعلاً حين افكر
احس بان الأسلام هو القيمة الحقيقة وهو الجوهرة والماسة
التي تشع من قلوبنا لتظهر على وجوهنا
عندما افكر بكل التطور والمال والفكر وو000وما للغرب من شأن
يظل ينقصهم شيء مهم وهو الأيمان بأننا موجودون هنا لهدف اسمى مما هم متخيلون
اسمى من الأنتحار لرجل او امرأة 00اسمى من خسارة النفس وتدنيس الروح بما هو لا يستحق في هذه الحياة
عموماً
رأي خاص00
بأن المرأة تأخذ منصب اداري كبير اذا كانت كفوء لهذا المنصب وهن ككثر ونفتخر بهن جداً
لكن سياسي لا ابداً
الساسية تحتاج الى عقل ارجح واقوى من القلب وهذا لا يناسب المرأة
وبالفعل المرأةالمسلمة معززة مكرمة 00بأسلامها فقط
والرجل معزز ومكرم 00بأسلامه فقط
لكن مع التطبيق
اما الليبراليون والعلمانيون هم فئة صغيرة وان كثرت
وقد لاتعي هذه المعاني التي تشرع وتنادي بها لأنهم لم يؤمنوا ولم يفهموا الدين الكامل الصحيح
موضوع رائع
دمت بخير

اسيل
06-06-2008, 08:23 PM
يثبت
ليشاهده اكبر عدد من الأعضاء والزوار
:tgeem:

د.قصرغصاب
06-20-2008, 07:06 AM
فعلاً حين افكر
احس بان الأسلام هو القيمة الحقيقة وهو الجوهرة والماسة
التي تشع من قلوبنا لتظهر على وجوهنا
عندما افكر بكل التطور والمال والفكر وو000وما للغرب من شأن
يظل ينقصهم شيء مهم وهو الأيمان بأننا موجودون هنا لهدف اسمى مما هم متخيلون
اسمى من الأنتحار لرجل او امرأة 00اسمى من خسارة النفس وتدنيس الروح بما هو لا يستحق في هذه الحياة
عموماً
رأي خاص00
بأن المرأة تأخذ منصب اداري كبير اذا كانت كفوء لهذا المنصب وهن ككثر ونفتخر بهن جداً
لكن سياسي لا ابداً
الساسية تحتاج الى عقل ارجح واقوى من القلب وهذا لا يناسب المرأة
وبالفعل المرأةالمسلمة معززة مكرمة 00بأسلامها فقط
والرجل معزز ومكرم 00بأسلامه فقط
لكن مع التطبيق
اما الليبراليون والعلمانيون هم فئة صغيرة وان كثرت
وقد لاتعي هذه المعاني التي تشرع وتنادي بها لأنهم لم يؤمنوا ولم يفهموا الدين الكامل الصحيح
موضوع رائع
دمت بخير






أختي أسيل


أولاً... أعتذر عن تأخر الرد بسبب عدم تواجدي في الفترة السابقة

ثانياً .. ما أجمل هذه الكلمات التي نطقت بها أناملك هاهنا... لم أجد أبلغ من اقتباسها و الاستمتاع بإعادة قرائتها.

دمتي بشموخ قامتك

صالح سعيد الهنيدي
07-08-2008, 07:00 PM
والرأي ما شهدت به الأعداء

د. قصر
شكرًا لاختيارك الموفق

كل الحلى
07-10-2008, 03:31 AM
موضوع رائع بوركت الأقلام التي دونت فيه..

د.قصرغصاب
07-13-2008, 08:40 AM
والرأي ما شهدت به الأعداء

د. قصر
شكرًا لاختيارك الموفق


أخي أ.صالح
أشكر لك المرور من هاهنا

و ياليت قومي يعلمون

دمت مباركاً أين ماكنت

د.قصرغصاب
07-13-2008, 08:44 AM
موضوع رائع بوركت الأقلام التي دونت فيه..



بوركــــــ قلمك أختــــــــ كل الحلى ــــــي
علــــــــ هذا المرورــــ الجميل ــــــــــــى

نورة
09-28-2008, 03:13 AM
لاعزة الا بالإسلام ...,

لو طبق السلام كما كان يطبق لكانت حياتنا أفضل ....,

اسيل
02-07-2009, 03:04 PM
فعلاً لا عزة لنا الا بالأسلام والألتزام بتعاليمه

علي جاسم
02-08-2009, 12:49 AM
السلام عليكم

ياما تحت السواهي دواهي

يا أخوان علينا التريث قليلاً

فالمقال يُراد له شيء آخر

فلا يُغرننا المديح من قبل المؤلف الأمريكي

فهو يريد للدور النسائي أن يضمحل ويتلاشى

وهذا واضح من خلال المديح الموجه

فهل يا ترى الإسلام والقانون المتمثل في الدستور الإسلامي ( القرآن الكريم ) قد أهمل الدور النسائي

على العكس فدستورنا قد أعطى للكلا الجنسين ما لهما وما عليهما في المجتمع

فهل من المعقول أن تتساوى الحالة التربوية والقيم الاجتماعية في أمريكا مع العالم العربي والسعودي تحديداً

مؤكد ويقيناً الاجابة كلا .

فالعادات والتقاليد والدين لهما الفصل الفاصل وكل هذا لا يمنع من أن يكون للمرأة دور أساسي في المجتمع, فهل سنغفل هذا الدور ونحاول أن نسلبه حقوقه
فالمرأة أثبتت جدارة في الطب كما أثبتت الجدارة نفسها في التربية والتعليم وهذا حالها في كافة انشطة المجتمع
فلماذا يا ترى لا تأخذ الدور السياسي علماً أن هذا الدور مارسته المرأة في كافة الدول العربية وأثبتت جدارة

فهل سنُصفق لمؤلف أمريكي لأنه قال أن المرأة في أمريكا اثبتت فشلها فعليه اقتنعنا بكلامه وصفقنا له

ولم نحسبها جيداً أن المجتمع الامريكي من الأساس هو مجتمع مُنحل الفرق بينه وبين المجتمع العربي بين السماء والأرض . فلا يجوز حتى التشبيه بين المجتمين

همسة ..

هنالك أهم فارق بين المجتمعين العربي والأمريكي ألا وهو الرادع الديني والاخلاقي وهذه نقطة تُحسب لنا

شكراً جزيلاً