المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثرثرة 00!!


طفلة المطر
02-04-2006, 07:24 AM
فلننس الثرثرة وليكن التأمل لنا لساناً ...
وصية الدمية تقول :
(( إِنَّنا نَحْيا أَقل كُلَّما تَكَلّمْنا بِعَضَلَةِ اللِّسَانِ أَكْثَر كَمَا أَننا نَحْيا أَكْثَر كُلَّما تَعَطَّل فِيْنَا اللِّسَان زَمَناً أَطْوَل )) ...
إبراهيم الكوني
تنطوي ساعاتُ أيامنا مدونةً في سجل الحياة خطواتنا ... نقدم على فعل أشياء كثيرة لم نخطط لها مسبقا أو لم نتوقع حدوثها يوما وربما نندم لأننا فرطنا في وقتنا حين تعاملنا معها بكل نقاء لتبقى قسوة النهاية تجربة تصقلنا لتعمق إحساسنا بالأشياء أكثر وأكثر ...
أفراد كثيرون ـ أحسبني منهم ـ لايحبون أن يمارسوا ثرثرتهم مع الأشخاص ليس لأنهم لايجيدون الثرثرة بل لأنهم لايجدون روحا صادقة يسكبون وجعهم فيها ... يلجؤون دائما إلى التأمل والكلام بصمت مع الجمادات: الجدران ... السماء ... الحجارة ... وربما كوب القهوة التي يفضلونها ولا يبدؤون يومهم إلا بارتشافها ...
ربما استغربتم حين ذكرت لكم الحجارة تلك التي أعشق جمعها منذ زمن أدون على بعضها التواريخ المهمة في حياتي وعلى بعضها الآخر أسماء الأشخاص الذين تركوا بصماتهم عالقة في ذهني ـ بصمات الحزن أو الفرح ـ ... أستمتع كثيرا بالثرثرة معها وأجدها كل مرة توصيني بأن أكون قويةً متماسكةً مهما تكالبت عليَّ الظروف ويكفيني من صدقها ووفائها أنها لاتمارس الهروب مِنّي وتبقى هادئةً في صندوقِها ريثما تتسلَّل كفِّي لالتقاطِها ...
الأشخاصُ الذين يتكلمون دائماً يندمون .. هكذا أنا فبمجرد أنْ أتكلَّم بكل شفافية وبراءة أندم بعمق ... وأبكي حتى تتغير ملامح وجهي ... ربما هو انتقام الصمت من لساني ... ذلك لأني أخون صديقي الصمت فيمارس جلدي بسياطه ...
غبي هو الإنسان حين يغفل عن سواد الآخرين ويتكلم بعفوية معهم دون أن يدرس مآرب الشخص الماثل أمامه ليقول له في النهاية : (( القانون لايحمي المغفلين )) !!! ...
سقف غرفتي مكان أحبذ كثيرا الثرثرة له خاصة فترة ماقبل النوم فترة التأمل والحلم الذي يمتد من اليقظة إلى النوم ولاتقطعه سوى صوت منبه الساعة معلنا أن الأرض لبست ثوب الصباح ...
السقف يأتي في المرتبة الثانية بعد الثرثرة بالحرف المكتوب ... الحرف أولا والسقف ثانيا وبعدها هواياتي الصغيرة والتي يرى البعض أنها سخافات وتفاهات لايلقون لها بالاً ...
الجمادات هي الوحيدة التي تحفظ أسرارنا ومخبوءات روحنا ، من منكم أفضى بسره إلى جماد وفضحه ؟!
بالتأكيد لايوجد ...
صحيح أنهم يقولون بأن للجدران آذان وهم في ذلك محقون لكن الحقيقة التي لم يتفوهوا بها أن هذه الجدران ليس لها لسان ...
متعب هو التعامل مع البشر ... ومتعبة هي الثقة بهم حين لاتكون في موضعها ... ومتعبة تلك المضغة الصغيرة التي تتلون وتتشكل حسب هوى صاحبها لتخونه ألف مره وتذيقه صنوف العذاب ...
إذاً أليس معي الحق حين لجأت إلى الجمادات ؟!!

صالح سعيد الهنيدي
02-04-2006, 02:12 PM
فلننس الثرثرة وليكن التأمل لنا لساناً ...
وصية الدمية تقول :
(( إِنَّنا نَحْيا أَقل كُلَّما تَكَلّمْنا بِعَضَلَةِ اللِّسَانِ أَكْثَر كَمَا أَننا نَحْيا أَكْثَر كُلَّما تَعَطَّل فِيْنَا اللِّسَان زَمَناً أَطْوَل )) ...
إبراهيم الكوني
تنطوي ساعاتُ أيامنا مدونةً في سجل الحياة خطواتنا ... نقدم على فعل أشياء كثيرة لم نخطط لها مسبقا أو لم نتوقع حدوثها يوما وربما نندم لأننا فرطنا في وقتنا حين تعاملنا معها بكل نقاء لتبقى قسوة النهاية تجربة تصقلنا لتعمق إحساسنا بالأشياء أكثر وأكثر ...
أفراد كثيرون ـ أحسبني منهم ـ لايحبون أن يمارسوا ثرثرتهم مع الأشخاص ليس لأنهم لايجيدون الثرثرة بل لأنهم لايجدون روحا صادقة يسكبون وجعهم فيها ... يلجؤون دائما إلى التأمل والكلام بصمت مع الجمادات: الجدران ... السماء ... الحجارة ... وربما كوب القهوة التي يفضلونها ولا يبدؤون يومهم إلا بارتشافها ...
ربما استغربتم حين ذكرت لكم الحجارة تلك التي أعشق جمعها منذ زمن أدون على بعضها التواريخ المهمة في حياتي وعلى بعضها الآخر أسماء الأشخاص الذين تركوا بصماتهم عالقة في ذهني ـ بصمات الحزن أو الفرح ـ ... أستمتع كثيرا بالثرثرة معها وأجدها كل مرة توصيني بأن أكون قويةً متماسكةً مهما تكالبت عليَّ الظروف ويكفيني من صدقها ووفائها أنها لاتمارس الهروب مِنّي وتبقى هادئةً في صندوقِها ريثما تتسلَّل كفِّي لالتقاطِها ...
الأشخاصُ الذين يتكلمون دائماً يندمون .. هكذا أنا فبمجرد أنْ أتكلَّم بكل شفافية وبراءة أندم بعمق ... وأبكي حتى تتغير ملامح وجهي ... ربما هو انتقام الصمت من لساني ... ذلك لأني أخون صديقي الصمت فيمارس جلدي بسياطه ...
غبي هو الإنسان حين يغفل عن سواد الآخرين ويتكلم بعفوية معهم دون أن يدرس مآرب الشخص الماثل أمامه ليقول له في النهاية : (( القانون لايحمي المغفلين )) !!! ...
سقف غرفتي مكان أحبذ كثيرا الثرثرة له خاصة فترة ماقبل النوم فترة التأمل والحلم الذي يمتد من اليقظة إلى النوم ولاتقطعه سوى صوت منبه الساعة معلنا أن الأرض لبست ثوب الصباح ...
السقف يأتي في المرتبة الثانية بعد الثرثرة بالحرف المكتوب ... الحرف أولا والسقف ثانيا وبعدها هواياتي الصغيرة والتي يرى البعض أنها سخافات وتفاهات لايلقون لها بالاً ...
الجمادات هي الوحيدة التي تحفظ أسرارنا ومخبوءات روحنا ، من منكم أفضى بسره إلى جماد وفضحه ؟!
بالتأكيد لايوجد ...
صحيح أنهم يقولون بأن للجدران آذان وهم في ذلك محقون لكن الحقيقة التي لم يتفوهوا بها أن هذه الجدران ليس لها لسان ...
متعب هو التعامل مع البشر ... ومتعبة هي الثقة بهم حين لاتكون في موضعها ... ومتعبة تلك المضغة الصغيرة التي تتلون وتتشكل حسب هوى صاحبها لتخونه ألف مره وتذيقه صنوف العذاب ...
إذاً أليس معي الحق حين لجأت إلى الجمادات ؟!!

الرائعة
بدور الأحيدب
نظرة فلسفية جميلة
وأعتقد أنَّ للصمت لسانًا يقول
كفى حديثًا !!
أما في حالتك فأقول :
أرجو ألا تصمتي فحديثك
يروق لنا الاستماع إليه
دومي بفرح

فتاة الإسلام
02-04-2006, 06:56 PM
فلننس الثرثرة وليكن التأمل لنا لساناً ...
وصية الدمية تقول :
(( إِنَّنا نَحْيا أَقل كُلَّما تَكَلّمْنا بِعَضَلَةِ اللِّسَانِ أَكْثَر كَمَا أَننا نَحْيا أَكْثَر كُلَّما تَعَطَّل فِيْنَا اللِّسَان زَمَناً أَطْوَل )) ...
إبراهيم الكوني
تنطوي ساعاتُ أيامنا مدونةً في سجل الحياة خطواتنا ... نقدم على فعل أشياء كثيرة لم نخطط لها مسبقا أو لم نتوقع حدوثها يوما وربما نندم لأننا فرطنا في وقتنا حين تعاملنا معها بكل نقاء لتبقى قسوة النهاية تجربة تصقلنا لتعمق إحساسنا بالأشياء أكثر وأكثر ...
أفراد كثيرون ـ أحسبني منهم ـ لايحبون أن يمارسوا ثرثرتهم مع الأشخاص ليس لأنهم لايجيدون الثرثرة بل لأنهم لايجدون روحا صادقة يسكبون وجعهم فيها ... يلجؤون دائما إلى التأمل والكلام بصمت مع الجمادات: الجدران ... السماء ... الحجارة ... وربما كوب القهوة التي يفضلونها ولا يبدؤون يومهم إلا بارتشافها ...
ربما استغربتم حين ذكرت لكم الحجارة تلك التي أعشق جمعها منذ زمن أدون على بعضها التواريخ المهمة في حياتي وعلى بعضها الآخر أسماء الأشخاص الذين تركوا بصماتهم عالقة في ذهني ـ بصمات الحزن أو الفرح ـ ... أستمتع كثيرا بالثرثرة معها وأجدها كل مرة توصيني بأن أكون قويةً متماسكةً مهما تكالبت عليَّ الظروف ويكفيني من صدقها ووفائها أنها لاتمارس الهروب مِنّي وتبقى هادئةً في صندوقِها ريثما تتسلَّل كفِّي لالتقاطِها ...
الأشخاصُ الذين يتكلمون دائماً يندمون .. هكذا أنا فبمجرد أنْ أتكلَّم بكل شفافية وبراءة أندم بعمق ... وأبكي حتى تتغير ملامح وجهي ... ربما هو انتقام الصمت من لساني ... ذلك لأني أخون صديقي الصمت فيمارس جلدي بسياطه ...
غبي هو الإنسان حين يغفل عن سواد الآخرين ويتكلم بعفوية معهم دون أن يدرس مآرب الشخص الماثل أمامه ليقول له في النهاية : (( القانون لايحمي المغفلين )) !!! ...
سقف غرفتي مكان أحبذ كثيرا الثرثرة له خاصة فترة ماقبل النوم فترة التأمل والحلم الذي يمتد من اليقظة إلى النوم ولاتقطعه سوى صوت منبه الساعة معلنا أن الأرض لبست ثوب الصباح ...
السقف يأتي في المرتبة الثانية بعد الثرثرة بالحرف المكتوب ... الحرف أولا والسقف ثانيا وبعدها هواياتي الصغيرة والتي يرى البعض أنها سخافات وتفاهات لايلقون لها بالاً ...
الجمادات هي الوحيدة التي تحفظ أسرارنا ومخبوءات روحنا ، من منكم أفضى بسره إلى جماد وفضحه ؟!
بالتأكيد لايوجد ...
صحيح أنهم يقولون بأن للجدران آذان وهم في ذلك محقون لكن الحقيقة التي لم يتفوهوا بها أن هذه الجدران ليس لها لسان ...
متعب هو التعامل مع البشر ... ومتعبة هي الثقة بهم حين لاتكون في موضعها ... ومتعبة تلك المضغة الصغيرة التي تتلون وتتشكل حسب هوى صاحبها لتخونه ألف مره وتذيقه صنوف العذاب ...
إذاً أليس معي الحق حين لجأت إلى الجمادات ؟!!

البديعة
بدور الأحيدب
اشتقنا لجمال حروفك
أين أنتِ أيتها الرائعة ؟!
ثرثرة بهيجة
وللصمت لغة لا يتقنها إلا الصامتون
دومي بألف فرح

طالبة الجنة
02-04-2006, 07:03 PM
فلننس الثرثرة وليكن التأمل لنا لساناً ...
وصية الدمية تقول :
(( إِنَّنا نَحْيا أَقل كُلَّما تَكَلّمْنا بِعَضَلَةِ اللِّسَانِ أَكْثَر كَمَا أَننا نَحْيا أَكْثَر كُلَّما تَعَطَّل فِيْنَا اللِّسَان زَمَناً أَطْوَل )) ...
إبراهيم الكوني
تنطوي ساعاتُ أيامنا مدونةً في سجل الحياة خطواتنا ... نقدم على فعل أشياء كثيرة لم نخطط لها مسبقا أو لم نتوقع حدوثها يوما وربما نندم لأننا فرطنا في وقتنا حين تعاملنا معها بكل نقاء لتبقى قسوة النهاية تجربة تصقلنا لتعمق إحساسنا بالأشياء أكثر وأكثر ...
أفراد كثيرون ـ أحسبني منهم ـ لايحبون أن يمارسوا ثرثرتهم مع الأشخاص ليس لأنهم لايجيدون الثرثرة بل لأنهم لايجدون روحا صادقة يسكبون وجعهم فيها ... يلجؤون دائما إلى التأمل والكلام بصمت مع الجمادات: الجدران ... السماء ... الحجارة ... وربما كوب القهوة التي يفضلونها ولا يبدؤون يومهم إلا بارتشافها ...
ربما استغربتم حين ذكرت لكم الحجارة تلك التي أعشق جمعها منذ زمن أدون على بعضها التواريخ المهمة في حياتي وعلى بعضها الآخر أسماء الأشخاص الذين تركوا بصماتهم عالقة في ذهني ـ بصمات الحزن أو الفرح ـ ... أستمتع كثيرا بالثرثرة معها وأجدها كل مرة توصيني بأن أكون قويةً متماسكةً مهما تكالبت عليَّ الظروف ويكفيني من صدقها ووفائها أنها لاتمارس الهروب مِنّي وتبقى هادئةً في صندوقِها ريثما تتسلَّل كفِّي لالتقاطِها ...
الأشخاصُ الذين يتكلمون دائماً يندمون .. هكذا أنا فبمجرد أنْ أتكلَّم بكل شفافية وبراءة أندم بعمق ... وأبكي حتى تتغير ملامح وجهي ... ربما هو انتقام الصمت من لساني ... ذلك لأني أخون صديقي الصمت فيمارس جلدي بسياطه ...
غبي هو الإنسان حين يغفل عن سواد الآخرين ويتكلم بعفوية معهم دون أن يدرس مآرب الشخص الماثل أمامه ليقول له في النهاية : (( القانون لايحمي المغفلين )) !!! ...
سقف غرفتي مكان أحبذ كثيرا الثرثرة له خاصة فترة ماقبل النوم فترة التأمل والحلم الذي يمتد من اليقظة إلى النوم ولاتقطعه سوى صوت منبه الساعة معلنا أن الأرض لبست ثوب الصباح ...
السقف يأتي في المرتبة الثانية بعد الثرثرة بالحرف المكتوب ... الحرف أولا والسقف ثانيا وبعدها هواياتي الصغيرة والتي يرى البعض أنها سخافات وتفاهات لايلقون لها بالاً ...
الجمادات هي الوحيدة التي تحفظ أسرارنا ومخبوءات روحنا ، من منكم أفضى بسره إلى جماد وفضحه ؟!
بالتأكيد لايوجد ...
صحيح أنهم يقولون بأن للجدران آذان وهم في ذلك محقون لكن الحقيقة التي لم يتفوهوا بها أن هذه الجدران ليس لها لسان ...
متعب هو التعامل مع البشر ... ومتعبة هي الثقة بهم حين لاتكون في موضعها ... ومتعبة تلك المضغة الصغيرة التي تتلون وتتشكل حسب هوى صاحبها لتخونه ألف مره وتذيقه صنوف العذاب ...
إذاً أليس معي الحق حين لجأت إلى الجمادات ؟!!


أختي الرائعة
بدور الأحيدب
كلمات جميلة ومعبرة
بارك الله فيك

محمد الغامدي
02-04-2006, 07:11 PM
الأخت
بدور الأحيدب
ما أجملها من ثرثرة
وما أبهاها من حروف

عبد الله الثبيتي
02-04-2006, 07:51 PM
بدور الأحيدب
الصمت في حرم الجمال جمال
شكراً لك

احمد حسين
02-05-2006, 05:07 PM
كلمات جميلة وعذبة..........اما من ناحية الصمت فهو لغة العقلاء......يقول اهل الحكمة : كلما زاد الصمت كمل العقل......دمتم بخير

طفلة المطر
02-05-2006, 05:15 PM
الرائعة
بدور الأحيدب
نظرة فلسفية جميلة
وأعتقد أنَّ للصمت لسانًا يقول
كفى حديثًا !!
أما في حالتك فأقول :
أرجو ألا تصمتي فحديثك
يروق لنا الاستماع إليه
دومي بفرح

الأروع صالح

شكرا مرورك الباذخ

دمت الروعة

طفلة المطر
02-05-2006, 05:17 PM
البديعة
بدور الأحيدب
اشتقنا لجمال حروفك
أين أنتِ أيتها الرائعة ؟!
ثرثرة بهيجة
وللصمت لغة لا يتقنها إلا الصامتون
دومي بألف فرح

أنا هنا حيث تكون مرافئ أكون

أيتها الجميلة

مرورك بهجة / سكاكر ملونة


دمتِ ياغالية

طفلة المطر
02-05-2006, 05:18 PM
أختي الرائعة
بدور الأحيدب
كلمات جميلة ومعبرة
بارك الله فيك


وبارك الله في مرورك الجميل


شكرٌ ووردة

طفلة المطر
02-05-2006, 05:20 PM
الأخت
بدور الأحيدب
ما أجملها من ثرثرة
وما أبهاها من حروف


الأجمل هو مرورك / قراءتك

دمت بألف خير

كل الشكر

طفلة المطر
02-05-2006, 05:21 PM
بدور الأحيدب
الصمت في حرم الجمال جمال
شكراً لك


شكرا روعة صمتك

دمت وفرح يكسو قلبك

طفلة المطر
02-05-2006, 05:26 PM
كلمات جميلة وعذبة..........اما من ناحية الصمت فهو لغة العقلاء......يقول اهل الحكمة : كلما زاد الصمت كمل العقل......دمتم بخير


صدقت فيما قلت يارائع

شكرا مطرك

دمت ضوءا

الساخر
03-20-2006, 10:04 PM
[فلننس الثرثرة وليكن التأمل لنا لساناً
لاوصية لدمية[/font][/color][/size]
اذا كان الكلام من فضة فا السكوت من ذهب

تحياتي كلمات جميلة وعذبة
الى الامام

طفلة المطر
03-25-2006, 10:16 PM
[فلننس الثرثرة وليكن التأمل لنا لساناً
لاوصية لدمية[/font][/color][/size]
اذا كان الكلام من فضة فا السكوت من ذهب
تحياتي كلمات جميلة وعذبة
الى الامام

الأجمل مرورك

شكرا لك

طفلة المطر
03-25-2006, 10:17 PM
إني أجد السماء والحجارة وكوب القهوة .. أشخاصاً شرفاء .. ينفعون عقلي دون أن يضروه ...
صديقي أيها الحجر كما كنت صديقاً للبردوني !


سخي مرورك كسخاء توقيعك

دمت مثمرا مورقا كأنت

معزوفة المطر
05-05-2010, 08:52 PM
فلننس الثرثرة وليكن التأمل لنا لساناً ...
وصية الدمية تقول :
(( إِنَّنا نَحْيا أَقل كُلَّما تَكَلّمْنا بِعَضَلَةِ اللِّسَانِ أَكْثَر كَمَا أَننا نَحْيا أَكْثَر كُلَّما تَعَطَّل فِيْنَا اللِّسَان زَمَناً أَطْوَل )) ...
إبراهيم الكوني
تنطوي ساعاتُ أيامنا مدونةً في سجل الحياة خطواتنا ... نقدم على فعل أشياء كثيرة لم نخطط لها مسبقا أو لم نتوقع حدوثها يوما وربما نندم لأننا فرطنا في وقتنا حين تعاملنا معها بكل نقاء لتبقى قسوة النهاية تجربة تصقلنا لتعمق إحساسنا بالأشياء أكثر وأكثر ...
أفراد كثيرون ـ أحسبني منهم ـ لايحبون أن يمارسوا ثرثرتهم مع الأشخاص ليس لأنهم لايجيدون الثرثرة بل لأنهم لايجدون روحا صادقة يسكبون وجعهم فيها ... يلجؤون دائما إلى التأمل والكلام بصمت مع الجمادات: الجدران ... السماء ... الحجارة ... وربما كوب القهوة التي يفضلونها ولا يبدؤون يومهم إلا بارتشافها ...
ربما استغربتم حين ذكرت لكم الحجارة تلك التي أعشق جمعها منذ زمن أدون على بعضها التواريخ المهمة في حياتي وعلى بعضها الآخر أسماء الأشخاص الذين تركوا بصماتهم عالقة في ذهني ـ بصمات الحزن أو الفرح ـ ... أستمتع كثيرا بالثرثرة معها وأجدها كل مرة توصيني بأن أكون قويةً متماسكةً مهما تكالبت عليَّ الظروف ويكفيني من صدقها ووفائها أنها لاتمارس الهروب مِنّي وتبقى هادئةً في صندوقِها ريثما تتسلَّل كفِّي لالتقاطِها ...
الأشخاصُ الذين يتكلمون دائماً يندمون .. هكذا أنا فبمجرد أنْ أتكلَّم بكل شفافية وبراءة أندم بعمق ... وأبكي حتى تتغير ملامح وجهي ... ربما هو انتقام الصمت من لساني ... ذلك لأني أخون صديقي الصمت فيمارس جلدي بسياطه ...
غبي هو الإنسان حين يغفل عن سواد الآخرين ويتكلم بعفوية معهم دون أن يدرس مآرب الشخص الماثل أمامه ليقول له في النهاية : (( القانون لايحمي المغفلين )) !!! ...
سقف غرفتي مكان أحبذ كثيرا الثرثرة له خاصة فترة ماقبل النوم فترة التأمل والحلم الذي يمتد من اليقظة إلى النوم ولاتقطعه سوى صوت منبه الساعة معلنا أن الأرض لبست ثوب الصباح ...
السقف يأتي في المرتبة الثانية بعد الثرثرة بالحرف المكتوب ... الحرف أولا والسقف ثانيا وبعدها هواياتي الصغيرة والتي يرى البعض أنها سخافات وتفاهات لايلقون لها بالاً ...
الجمادات هي الوحيدة التي تحفظ أسرارنا ومخبوءات روحنا ، من منكم أفضى بسره إلى جماد وفضحه ؟!
بالتأكيد لايوجد ...
صحيح أنهم يقولون بأن للجدران آذان وهم في ذلك محقون لكن الحقيقة التي لم يتفوهوا بها أن هذه الجدران ليس لها لسان ...
متعب هو التعامل مع البشر ... ومتعبة هي الثقة بهم حين لاتكون في موضعها ... ومتعبة تلك المضغة الصغيرة التي تتلون وتتشكل حسب هوى صاحبها لتخونه ألف مره وتذيقه صنوف العذاب ...
إذاً أليس معي الحق حين لجأت إلى الجمادات ؟!!


عزيزتي طفلة المطر..
نشوة رضىً عارمه تعتريني
عندما أرتشف بوحكـ..
لأنه وبكل بساطه
يسكبني هنا..
أستمتع حقاً
لإبداعكـ برسم أحاسيسي
مشاعري
وأحياناً كثيره ملامحي..
تبوحين دوماً
بمايخالج صدري
وتواجهه حالة عصيان لغويه..

عندما ارتشفت بوحكـ هنا
تذكرت بضع كلمات قد كتبتها منذ زمن
"سأكتفي بلغة الصمت..
فقد مللت لغة البشر!!!"

طفلة المطر..
أينكـ؟؟
اشتقتكـ
والمرافئ كلها .. أكاد أجزم
عودي لتسكبي ألمي مجدداً.!