د.قصرغصاب
05-31-2008, 05:10 PM
«هل ستصدقني لو أخبرتك حكايتي» .. ؟ بهذه الكلمات بادرني الشاب الذي كان يجلس على المقعد المجاور لي في ردهة الانتظار في المحكمة وذلك رداً على سؤالي له عن سر تلك الدمعة التي تلمع في عينيه وحالة الانفجار المتوقعة التي هو عليها..فقلت له بأن القلوب هي التي تصدق وليست الألسن.!
المشهد كان قبل سؤالي له يثير الدهشة.. فهناك سيدة تلبس الزي التقليدي ولا تظهر سوى عينيها تجلس على أحد المقاعد المواجهة لنا وبجانبها ابنتها التي تشير زينتها الظاهرة إلى أنها عروس أو مشروع عروس.. ويقف بالقرب من المقعد شاب بادي الاعتداد بالنفس.
فيما يجلس الشاب الحزين إلى جواري قبالتهما وحيداً يختلس نظرات ذات معنى إلى تلك الفتاة التي كانت تستقبل نظراته وترد عليها بأخرى مليئة بالاشمئزاز الظاهر للعيان .. في الوقت الذي كان فيه الشاب المعتد بنفسه يتحف صاحبنا بنظرات فيها الكثير من الشراسة والتحفز.
...تلك هي خطيبتي ووالدتها.. وقد أحضرت ابنتها للسير في الدعوى التي رفعتها ضدي طالبة الطلاق مني.. وهذا الشاب الواقف هناك بالقرب منها هو البديل.. بهذه الكلمات افتتح الشاب المكلوم تفاصيل الحكاية.. وتابع قائلاً .. بأن علاقة حب عميقة ربطت بين قلبيهما توجت بعقد القران منذ أكثر من 7 أشهر كانت يومياتها تحمل الكثير من السعادة لكلينا.
إلى أن كان ذلك اليوم الذي حضرت فيه إلى منزل خطيبتي لأفاجأ بالصد والإعراض منها ومن والدتها.. حاولت الاستفسار عن سر هذا التغيير فكان الجواب (القنبلة) عندما طلبت خطيبتي مني الطلاق وفوراً.
يضيف بأن تلك الليلة بالنسبة له كانت حالكة السواد ولم يستطع النوم.. ولكنها كانت أيضاً فرصة للتفكير الهادئ بسلوك خطيبته خلال الأيام الماضية والذي أشار إلى حدوث تغيرات لديها أعمته مشاعره الجياشة عن رؤيتها.. اليوم التالي كان حافلاً بالنسبة له فاتجه نحو منزل خطيبته لاستطلاع حقيقة الأمر.. فلم يجد الجواب .
ليعود ويستمع إلى مطالبة خطيبته له بالطلاق مجدداً. لم ينتظر طويلاً ليعرف سر إلحاح خطيبته ووالدتها على إنجاز الطلاق .. فقد أكدت الأخبار الواردة إليه بأن شخصاً غنياً جداً دخل على خط العلاقة وقدم وعوداً كثيرة للأم وابنتها بعد أن كان قد شاهدها في أحد مراكز التسوق وطاردها لفترة إلى أن حظي بالتعرف إليها وبمباركة الأم التي رأت أن الجديد يحمل مواصفات أكثر من مغرية تجعل التفريط فيه منافياً لأبسط شروط الحكمة والعقل السليم.
وأشار صاحبنا إلى أنه رفض إتمام الطلاق كونه يحب الفتاة ولا يرى الحياة ممكنة من دونها، كما أنه يعتقد بأن هذا هو رأي الفتاة نفسها.. أو هكذا كان يعتقد وبأن موقف الفتاة الحالي ما هو إلا انصياع لضغوط والدتها.
ويؤكد بأنه حاول أكثر من مرة التحدث إليها هاتفياً وتذكيرها بالأيام الخوالي.. إلا أنها كانت ترفض وتغلق بوجهه كل طرق الاتصال.. وهاهو يواجهها في قاعة المحكمة بعد أن حلم بمواجهتها مدى الحياة وفي دروبها المختلفة.. إلا أن رائحة المال نفاذة وذات سطوة أكثر من رائحة الياسمين الذي سيج حبهما ذات يوم...؟!
جريدة البيان الإماراتية
قصة عجيبة صراحة .. عجيبة من ناحية تصرف العروسة و أمها الجشع .. و عجيبة من تمسك هذا العريس لدرجة تمسكه حتى باب المحكمة .. كيف يعيش مع فتاة تجرجره للمحاكم !! و عجيبة أخلاق مثل هذا العريس الجديد أو بالأصح (المشتري) الجديد بماله... كيف يكون بهذه الدنائة!!!
فعلاً قصة عجيبة .. فما تعليقك عليها؟؟
المشهد كان قبل سؤالي له يثير الدهشة.. فهناك سيدة تلبس الزي التقليدي ولا تظهر سوى عينيها تجلس على أحد المقاعد المواجهة لنا وبجانبها ابنتها التي تشير زينتها الظاهرة إلى أنها عروس أو مشروع عروس.. ويقف بالقرب من المقعد شاب بادي الاعتداد بالنفس.
فيما يجلس الشاب الحزين إلى جواري قبالتهما وحيداً يختلس نظرات ذات معنى إلى تلك الفتاة التي كانت تستقبل نظراته وترد عليها بأخرى مليئة بالاشمئزاز الظاهر للعيان .. في الوقت الذي كان فيه الشاب المعتد بنفسه يتحف صاحبنا بنظرات فيها الكثير من الشراسة والتحفز.
...تلك هي خطيبتي ووالدتها.. وقد أحضرت ابنتها للسير في الدعوى التي رفعتها ضدي طالبة الطلاق مني.. وهذا الشاب الواقف هناك بالقرب منها هو البديل.. بهذه الكلمات افتتح الشاب المكلوم تفاصيل الحكاية.. وتابع قائلاً .. بأن علاقة حب عميقة ربطت بين قلبيهما توجت بعقد القران منذ أكثر من 7 أشهر كانت يومياتها تحمل الكثير من السعادة لكلينا.
إلى أن كان ذلك اليوم الذي حضرت فيه إلى منزل خطيبتي لأفاجأ بالصد والإعراض منها ومن والدتها.. حاولت الاستفسار عن سر هذا التغيير فكان الجواب (القنبلة) عندما طلبت خطيبتي مني الطلاق وفوراً.
يضيف بأن تلك الليلة بالنسبة له كانت حالكة السواد ولم يستطع النوم.. ولكنها كانت أيضاً فرصة للتفكير الهادئ بسلوك خطيبته خلال الأيام الماضية والذي أشار إلى حدوث تغيرات لديها أعمته مشاعره الجياشة عن رؤيتها.. اليوم التالي كان حافلاً بالنسبة له فاتجه نحو منزل خطيبته لاستطلاع حقيقة الأمر.. فلم يجد الجواب .
ليعود ويستمع إلى مطالبة خطيبته له بالطلاق مجدداً. لم ينتظر طويلاً ليعرف سر إلحاح خطيبته ووالدتها على إنجاز الطلاق .. فقد أكدت الأخبار الواردة إليه بأن شخصاً غنياً جداً دخل على خط العلاقة وقدم وعوداً كثيرة للأم وابنتها بعد أن كان قد شاهدها في أحد مراكز التسوق وطاردها لفترة إلى أن حظي بالتعرف إليها وبمباركة الأم التي رأت أن الجديد يحمل مواصفات أكثر من مغرية تجعل التفريط فيه منافياً لأبسط شروط الحكمة والعقل السليم.
وأشار صاحبنا إلى أنه رفض إتمام الطلاق كونه يحب الفتاة ولا يرى الحياة ممكنة من دونها، كما أنه يعتقد بأن هذا هو رأي الفتاة نفسها.. أو هكذا كان يعتقد وبأن موقف الفتاة الحالي ما هو إلا انصياع لضغوط والدتها.
ويؤكد بأنه حاول أكثر من مرة التحدث إليها هاتفياً وتذكيرها بالأيام الخوالي.. إلا أنها كانت ترفض وتغلق بوجهه كل طرق الاتصال.. وهاهو يواجهها في قاعة المحكمة بعد أن حلم بمواجهتها مدى الحياة وفي دروبها المختلفة.. إلا أن رائحة المال نفاذة وذات سطوة أكثر من رائحة الياسمين الذي سيج حبهما ذات يوم...؟!
جريدة البيان الإماراتية
قصة عجيبة صراحة .. عجيبة من ناحية تصرف العروسة و أمها الجشع .. و عجيبة من تمسك هذا العريس لدرجة تمسكه حتى باب المحكمة .. كيف يعيش مع فتاة تجرجره للمحاكم !! و عجيبة أخلاق مثل هذا العريس الجديد أو بالأصح (المشتري) الجديد بماله... كيف يكون بهذه الدنائة!!!
فعلاً قصة عجيبة .. فما تعليقك عليها؟؟